امسكت بيدي قمر علي ج2

لم تفهم شيء من كلام تلك المرأة ، لكن الغضب تملكها من حديثها عن موسى بتلك ألطريقه المستفز ، تتحدث عنه كأنه عبأ وجب التخلص منه ، أطبقت ف.مها بقوة و ر.غبه جا.محه بتمز.يق وجه تلك المرأة ينه.ش بقلبها كأنه نارٌ. مستعر تبحث عن أي شيء لتستهلك لهبها ، أخذت نفساً قوياً تسيطر على نفسها و هي تشدد احتض.ان يد موسى بين أناملها الصغيرة و يد اخرى حول بط.نها تحمي طفلها .
اما موسى لم بتأثر بتلك الكلمات ، ربما في السابق كانت ستجلب الكأ.به و العج.ز له ، لكن الان كأنها نسي.م عا.صفة صغير لا بقدر حتى على زحزحته ولو بضع انشات ، استمرت تلك الطا.معة بكلماته الشبيه بِسْ.م أفعى : لو تعرض للحا.دث في طريق قدومه الي لإكمال معاملات الطلاق لكنت أنا أحدث الو.رثه ، كنت سأحصل على ثمن تعبي و تحملي لرجل مر.يض عل.يل لم يش.بع يوماً غر.ائزي كأمراة .
توتر فض.يع ساد ، استمرت تلك المهتاج تنفث سمو.مها حتى انطلقت يد منار تهب.ط على صف.يحة وجهها تغلق ذلك الف.م الذي لم يكف عن بث سمو.مه مع كل نفس يأخذه صاحبه ، نظرت لها منار شذ.راً قبل ان تصر.خ هادر : انق.لعي من هنا حالاً ، أنا لا ارغب بتواجدكِ في هذه الغرفة و لا في حياتنا مستقبلاً فانتِ لستِ الا ماضٍ انتهى بالنسبة لي و لزو.جي و أرجو ان لا اراكِ في اي وقتٍ قريب مستقبلاً .
رأت منار تحول عيون تلك الشر.يرة الى الأحمر شبيه بغو.لٍ مخي.ف ، تلك الملامح الف.اتنه التي أعجبتها و أشعلت الغيرة داخلها عندما رأتها اول مره تحولت الان الى تجا.عيد مخي.فه أشعلت داخلها تحفضاً و خو.فاً ، رأت داخل عيونها ش.رٌ أخا.فها اكثر من اي شيء مضى لتعاود نهرها و امرها بالخروج من هنا ، لكن تلك الاخيرة تابعت بحق.د و ضح.كه مست.فز : يالكِ من ممثله با.رعه و كنت اعتقد باني أفضل مم.ثله ، لكن أنتِ تفوقتِ و تجاو.زتني بمراحل عديده ، تسطنعين الخو.ف على ذلك العا.جز و تحاولين طردي وانتِ تعلمين في اعماقكِ بان تلك العم.ليه لن تنجح ، لا بد ان ذلك الطبيب الاحمق اخبركِ بفشلها الذريع لذا انتِ الان تحاولين الخروج بمظهر لائق ليترك لكِ كل أملاكه .
صر.خت منار غير مهتم بسماع هذا الكلام الفا.رغ : اخرجي حالاً .
كم تود ان تمزق وجهها بأنيابها ان تزيل تلك الضح.كه الشامته المس..تفز من على وجهها ، لم تلتقي بها الا منذ لحظاتٍ قليله ، لكن الغ.ضب الذي ولدته داخل قلبها فاق كل تصور ، زفرت منار براحه بهد خروج تلك المرأة المقيته لتتجه نحو موسى ، رأته ينظر الى الفراغ و عيونه ذا.بله ، مقتت تلك المرأة لماقالته ، لافسا.دها سعادتهم ، اتجهت نحو موسى يخطى ثابته ، وضعت يدها على كتفها برفق لتسترعي انتباهه ثم رفعت جسدها ببطء ليسقط على جسدها ، إذنها تلاقت مع دقات قلبه و عيناها اغلقت لتستمتع بد.فيء جس.دها قبل ان تهمس بتأكيد لنفسها قبل نفسه : انا واثقه بان العملي ستنجح ، سترى طفلنا يكبر ، سنحي معاً لسنين عديده و نحتفل بعيد زوا.جنا المئة انا واثقه من ذلك .
