امسكت بيدي قمر علي ج2

تجاهلتها تلك الفت.اة و بقيت تتقدم نحو موسى وهي تقول بتعالي : اهلًا يا عزيزي .

احمرت وجه منا.ر و احتدت عيناها غضبراً ، اوشكت ان تقفز عليها لتمزقها ارباً ، لكن صوت موسى الخازم أوقفها : منار اغلقي الباب و تعالي اجلسي فلدينا ضيفه نرحب بها .

رأت نظرت التشفي في عيني تلك الفتاة ، لكننا قررت تجاهلها ، أقفلت الباب باحكام ، كانت الفتاة ترتدي فستانا من الحرير ملتصقا بجس.دها مبرزا ثناياه ببراعه تعجز عن الوصف ، كانت منار تتبعها و تراقبها متفحصَ إياها ، لاحظت مشيتها التي انسجمت مع الفستان الذي ترتديه كان قوامها ممشوقا كلاعبة جمباز.

وعلى الرغم من غضبها الذي ظهر جلياً ، لم تستطع إنكار جمالها الأنث.وي الطا.غي ، توقفت بالقرب من الأريكة و قالت : هل أستطيع الجلوس؟

رد موسى بجفاء : انا لا أعرف ماذا تريدين ؟ فقط قولي الهدف الذي جئ.تِ من اجله بسرعه و ارحلي .

ساد الصمت للحظة طويلة في أثناءها انتبهت الى تجه.م وجه موسى ، الك.ره كان وا.ضحاً ، الغ.ضب و الج.فاء قي صوته أر.عباها في ذلك الوقت سيطر عليها شعور بالخو.ف والذ.عر الرهيب من شيء ما ، استدارت تلك المرأة نحوها و هي تسأل بسخرية : هل هذه الصغيرة زو.جتكَ الجديده ؟

شعرت بالغيض من تلك المتعجرفة لتردت بفضاضة : من تكونين أنت ؟

ردت الاخرى بتفاخر : اسمي شيرين ، لكن تستطيعين ان تناديني بشيري .

تجاهلت لهجته المتغنج و سألت بجفاء : كيف تعرفينني؟

ردت الاخرى بلا مقدمات : أحدهم حدثني عنكِ .

سألت بنفاذ صبر : من ؟

فبدا على مظهرها الضيق وهي ترد بغضب : هذا ليس من شئنكِ .

 

الحلقة الحادي عشر الجزء الثاني

قطع ذلك النقاش العقيم صوت موسى الحاد و هو يهتف بنفاذ صبر و غضب : كفى .

التفت منار له و القلق ينهش قلبها ، نظرت آلى وجهه الباهت و عيونه الذ.ابه بقلت حيله قبل ان تخفض وجهها خج.لاً ، رمقت تلك المتعجرف التي اخترقت خلوتهم و مزقت سك.ينتها شذراً قبل ان تنسل نحو موسى لتقف بجانبه .

بقي الصمت سيداً بين نظراتٍ مشت.عله ، حتى قطعه صوت موسى نافذ الصبر : ما الذي جاء بكِ الْيَوْمَ ؟ أظن ما بيننا انتهى منذ زمن و ليس هناك داعٍ لتواجدكِ هنا .

رفعت الاخرى حاجبيها مستخفه ، هزت جسدها قليلاً قبل ان تحرك خصلات شعرها المنساب بحريه على كتفيها ، نطقت متجاهل كلام موسى : ألست زو.جتك ! يحق لي التواجد هنا .

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *