تائهة في نيران غدره2

الفصل التاسع

انطلقت النيران بالمكان اما هما فكانو يصرخون قلبهم ينتفض بشدة من الخوف لا يدرون الي اي مكان يختبئون به جالسين وراء الاريكة ينتفض جسدهم بقوة عندما يستمعون الي اصوات هذه الطلاقات
جني بدموع وخوف شديد تختبئ خلف غادة … هما مين الناس دي وعاوزين ايه
غادة بخوف شديد … معرفش اول مرة يحصل كدا انا هطلع اشوف هما مين وعاوزين مننا ايه
كادت غادة ان تقف ولكن جذبتها جني مرة اخري لكي تجلس … انتي مجنونة عاوزة تطلعيلهم برجليكي هيموتوا مش هيسموا علينا يعني

غادة بغضب … والله عاوزة تطلعي معايا اتفضلي مش عاوزة وخايفة خليكي قاعدة مكانك
هبت غادة واقفة من مكانها تتجول ف المكان بخوف شديد بداخلها … انتوا مين وعاوزين مننا ايه
نظرت لها جني بخوف … نهار اسود ع الجنان اعمل ايه دلوقتي دول ممكن يقتلوها اقل واجب يعني
توجهت جني اليها وقفت بجوارها وجسدها يرتعش بشدة من الخوف … هو الصوت راح فين

غادة بأستغراب وهيا تتجول بالمكان … معرفش واضح ان مفيش حد هنا
جني … امال ضرب النار دا كلة ايه هزار يعني ولا كانو معديين من هنا قالوا يطمنوا علينا
غادة بسخرية … بتهزري دا وقت هزارك انتي كمان
جني … امال اقولك ايه يعني حاسة اني في حاجة مش طبيعية
غادة بتفكير .. وانا برضة هما كان قصدهم يخوفونا بس او دي اشارة لحد لانهم لو كانوا عاوزين يموتونا او يعملوا فينا حاجة مكنوش سبونا وهما اصلا شيفنا متخبيين ورا الكنبة

جني … ممكن برضة بس مين دول
غادة بعت … معرفش بس المكان ادمر هنعمل ايه دلوقت يوسف انا لازم اكلم يوسف قبل مايعملو حاجة تانية
جني بخوف … طب بسرعة الله يخليكي انا هموت من الخوف اصلا
غادة بأطمأنان … متخافيش انا هطلع اجيب تليفوني من فوق وانزل مش هتأخر
جني وهيا تنظر لها بتوتر … ماشي بس انزلي ع طول
غادة وهيا تصعد الدرج … مش هتأخر قولتلك

صعدت غادة الي اعلي لكي تجلب هاتفها بينما وقفت جني بمكانها وجسدها ينتفض من شدة الخوف تتجول ببصرها ف المكان تنظر الي الفوضي الموجودة بالمكان والاشياء المدمرة وقع بصرها ع شيئ ما
ركضت مسرعة جلبتة ع الفور وجدث ظرف مغلق فتحتة ع الفور وجدت رسالة بداخلة فتحت عيناها ع مسرعيتها عندما قرأت الكلام الموجود بداخلة تغيرت تعابير وجهها الي الخوف والتوتر والقلق اغلقت الورقة ع الفور وضعتها بحقيبتها قبل ان يراها احد

اتت غادة اليها … انا كلمت يوسف وهو جاي حالا
جني بخوف وهي تبتلع ريقها … ط طب هو عرف مين اللي عمل كدا
غادة … متقلقيش اكيد هيعرفة ووقتها هيدفنة مكانة
ازداد خوفها متحدثة في نفسها … ربنا يستر
نظرت لها غادة بتفحص … مالك عرقانة بالشكل دا وخايفة كدا لية قولتلك اطمني ومتخافيش يوسف زمانة جاي
هزت رأسها لها بنعم وهيا مازالت تفكر بما كان بالورقة

@@@@@@@@

يجلس بمكان معتم ع الكرسي الهزاز واضعا قدما فوق الاخري يدخن سجارة ورجاله تجتمع حولة
احدهما … عملنا المطلوب ياباشا وكلة زي ماامرت
اشار الية بيده بتمام فتحدث الرجل مرة اخري .. طب ايه الخطوة التانية ياباشا
اجابة وهو مازال ع نفس الوضع يعطيهم ظهرة … متعملش حاجة غير لما ابلغك تقدر تشوف انتا شغلك
الرجل … تحت امرك ياباشا بس يعني كنت عاوز اي فلوس للرجالة اللي تعبت دي
القي اليه ظرف يوجد بية عدد كبير من المال … خد مش خسارة فيكوا عملتوا المطلوب وزيادة
احد الرجال … من يد مانعدمها ياباشا
رأيسهم وهو يشم رائحة المال … مدام كدا انا تحت امرك ف اي حاجة ماعليك اللي تشاور وتلاقية علم وينفذ
تحدث وهو يتوجه للخارج … وهو دا المطلوب

@@@@@@@

ركض يوسف وخلفة حمزة الي الداخل ينظرون الي المكان المحطم دلفو بهدوء اليهم وجدوهم جالسين ع الاريكة كما هما
ركضوا اليهم مسرعين عندما رأوهم يتجهون اليهم
يوسف وهو يحضن شقيقتة … متخافيش انا معاكي اهو
غادة بأبتسامة … انا مش خايفة ياحبيبي انا عارفة انك موجود معانا ربنا يخليك لينا
حمزة بمرح … كدا ياوطية ماشي مسيرك ياظالم يجيلك يوم
غادة بحنان وهيا تحتضنة … ياود عيب عليك دا انتا ابني
حمزة وهو يرفع حاجبية … ابنك ازاي في ام اكبر من ابنها بسنتين
غادة بضحك … ايوا انا عندك اعتراض

حمزة بأبتسامة وهو يقبل جبينها … لا ياقلبي ربنا يخليكي ليا
ابتسمت جني بعفوية علي حب هؤلاء الاخوة تمنت لو عندها اخوة مثلهم فاقت من شرودها ع صوت حمزة
حمزة … جنننننني
جني بأنتباة …هااااا كنت عاوز حاجة
حمزة بأستغراب … مالك ياجني تعبانة او فيكي حاجة اوديكي لدكتور كل اما اكلامك الاقيكي سرحانة
جني … لالا انا كويسة متقلقش هو بس من اللي حصل متوترة شوية

حمزة بأبتسامة وهو يلتقط يدها بين يدة … متقلقيش اطمني كلنا معاكي
نظرت جني في عيناه بندم سحبت يدها ع الفور متحدثة بتوتر …احم . انا هطلع انام اصلي تعبانة شوية
حمزة بخوف عليها … لو تعبانة قولي متهمليش نفسك
جني بأبتسامة …لا والله ارهاق مش اكتر ومحتاجة ارتاح تصبح ع خير
حمزة بأبتسامة هو الاخر … تصبحي ع جنة
نظرت له جني بأبتسامة وخجل صعدت ع غرفتها وهيا قلبها ينبض بشدة من الفرحة
القت بجسدها ع الفراش والابتسامة تعتلي صغرها ولكن تغيرت ملامحها الي الحزن عندما تذكرت الشيئ التي اتت الي هذا المنزل لكي تفعلة
جلست ع حرف السرير …. بس ياجني طلعي الهبل دا من دماغك وافتكري انتي جاية هنا لية وافتكري كويس انتي مين متسمحيش لنفسك انك تضعفي هو بيعاملك كدا عشان حاسس بالذمب ع حاجة معملهاش وكان مترتب ليها

تنهدت بضيق متحدثة … ياتري هتعمل ايه لما تعرف الحقيقة ربنا باعت ليكوا حية تدمرلكوا حياتكوا يارب انا لي بس اللي كان وقعها في طريقي احميني منها ونجيني يارب

@@@@@@@@@@

جالسا بغرفة مكتبة يتحدث ف الهاتف بغضب وعصبية … سيبك منهم ياعز متشغلش دماغك بيهم انا سيبهم يجيبوا اخرهم
عز بنفاذ صبر …وآية هتعمل معاها ايه يوسف مابلاش اللي انتا ناوي علية دا هيا ملهاش زمب حرام اللي بتعملة
يوسف بغضب وصوت عالي … ملكاش دعوة بالموضوع دا ياعز دا حساب بيني وبين الكلب ابوها وانا اللي هخلصة بمعرفتي
عز بغضب … اديك قولت ابوها هيا زمبها ايه صدقني ياصاحبي هيجيلك يوم وتندم ع كل دا داين تدان ياصاحبي انتا حر سلام

اغلق عز الهاتف بضيق من تصرفات صديقة وضعة بجوارة بأهمال اما يوسف فكان يشتعل غضبا من حديث صديقة القي كل مايوجد ع مكتبة ع الارض بغضب شديد متحدثا …. آية آية آية كلوا آية تبقوا تشوفوا اللي بتدفعوا عنها دي هترحموها من تحت ايدي ازاي بس تخرج من المستشفي بس ووقتها ابقا شوف مين هيدافع عنها تاني
ابتسم بشر ع مايخطط له وما سيفعلة

@@@@@@
جالسة في غرفتها تبعث بهاتفها
فتح باب الغرفة اتجه الي الفراش واضعا جسدة علية ورأسه ع قدميها بأرهاق متحدثا بأبتسامة وهو يقبل صغرها … مساء العسل ع القمر بتاعي
غادة بأبتسامة … ياسيدي ياسيدي ايه الرضا دا كلة انا كدا هتغر والله عمران بيدلعني يادي الهنا اللي انا فية
عمران بمشاكسة …عاملة زي القطط بتاكلي وتنكري ياروحي
غادة بضحك …. انا برضة ماشي ياعمران هعدهالك بمزاجي بس برضة مقولتليش ايه الرضا دا كلة والله مامصدقة نفسي

عمران بحب … لية يعني انا عمري مادلعتك ولا قولتلك كلام حلو
غادة … لا ياحبيبي مقولتش كدا بس ع طول معندكش وقت ليا والشغل واخدك مني خالص قولت انك نستني
عمران بهمس هو ينظر الي شفتيها… وانا برضة اقدر انساكي دا انتي حب عمري حبي الاول والاخير
نظرت له غادة فهمت ماينوي علية ابتسمت بخبث اغمضت عيناها ابتسم بجانب شفتية اغمض عيناه هو الاخر واخذ يقترب منها
نظرت الية بأبتسامة خبس وضعت رأسها الاتجاة الاخر اخذ عمران يقترب حتي خبط رأسة في السرير

ضحكت علية غادة بشدة بينما نظر لها بغضب شديد ترك لها المكان دلف الي المرحاض
غادة …  شكلك مسخرة عمران ياقلبي حبيبي طب متزعلش طيب طب. رد عليا طيب مصر تناديك ينفع تسبها تناديك وتدخل الحمام عمرررررران انتا يلا  طب سوري اسفة طيب جوزي بقاا تحدثت بهمس .. ماشي ياعمران انا غادة برضة مش اي حد مش واقت مايبقا كيفك ف حاجة تيجيلي وعلي طول نسيني بس برضة كان شكلة مسخرة

@@@@@@@

جالسة في غرفتها ممسكة بأحدي الكتب تقرء احدي الروايات ولكن عقلها شاردا في مكان اخر مبتسمة قاطع شرودها صوت رنين هاتفها اعتدلت في جلستها وهيا تنظر الي الهاتف بأستغراب … دا مين دا اللي بيكلمني وانا معرفوش اما اشوف مين
فتحت الهاتف متحدثة … السلام عليكم مين حضرتك وعاوزة ايه وبتتصل بيا لية مدام معرفكش انا اعرف حضرتك عشان تتصل بيا او حضرتك او اين كان اللي بيتصل فعلا عدم زوق بس هنعمل ايه بلاوي وبتتحدف ع الواحد

المتصل … افصللللللللي ايه دا بكبورت وانفتح ياساتر هو انتي اي حد بيكلمك بتسمعية الاسطوانة دي
بسملة … طبعا مدام معرفوش هتصحبني انتا كمان شكلك سكران ولا محشش وقولت تتسلي غور يالا جتك الارف انا عارفة الاشكال الوسخة اللي زي كدا شوية شوية تقولي نتقابل انا مش من النوع دا جتك الارف عيل غتت

اجابها بزهول …. انا سكران ومحشش وكمان اشكال وسخة تصدقي انا استاهل ضرب الجذمة اني قولت اتصل اطمن عليكي لكن طلعتي ميتخفش عليكي ماشاء الله لسانك مساعدك
بسملة بزهول … ياحيوان وكمان مرقبني وعارف اللي حصلي لا وبكل بجاحة بتقول بطمن عليكي تلاقيك مصورني وبتهددني زي بتوع الروايات وانا بقا المفروض يبقالي حبيب ظابط ف الاول مايصدقش كلامي لما اقولة بس لما يبص ف عنيا وانا بعيط يحس بصدق كلامي ويقرر يساعدني وبعدها يحبني ونعيش ف تبات ونبات بس في مشكلة انا معنديش حبيب ظابط كدا الرواية باظت

تحدث بصدمة …. نهار اسود ايه اللي انتي بتقولية دا هتوديني ف داهية وروايات ايه اللي بتتكلمي عليها دي دا خيال ياماما مش واقع انزلي من جو احلامك دا وعيشي ع ارض الواقع
بسملة بتوتر … ماانتا اللي بتقول كنت بطمن عليكي ومحدش بعرف باللي حصلي غيري انا وعز وبس

تحدث بغيظ … ماانا عز يااختي
بسملة بشهقة …. لا بجد حضرتك استاذ عز مستحيل
عز …. مستحيل لية
بسملة … اصل معرفتش صوتك ف التليفون ولما انتا استاذ عز مابتقولش لية مستنيني انا مثلا اقولك انتا مين معنديش عصفورة والله يااستاذ عز عشان تيجي تقولي ان اللي بيكلمك دا عز مش واحد تاني

عز بأبتسامة … حلوة اوي
بسملة بتسأل… هيا ايه دي اللي حلوه
عز بهيام … كلمة عز من غير استاذ طالعة منك حلوة
بسملة بأستنكار … لا ياجدع والبية كان متصل عاوزة ايه
عز بنفاذ صبر … لا حول الله يابنتي انتي بتكلميني بالطريقة دي لية هو انا بشحت منك
بسملة بتناكة …. تشحت مني انتا تطول اصلا انجز بقا وقول عاوز ايه الرواية زمنها نزلت وانتا معطلني مش كفاية مبعرفش اقري غير دلوقت وطول النهار مهموكة ف الشغل بشتغل ل تلت موظفين حسوا بيا يحس بيكوا ربنا

عز بضحك شديد ….. حاضر بكرة عاوزك اول ماتوصلي الشغل تدخلي ل يوسف بكل ثقة كدا اوعي تخافي وتقوليلة الشغل كتير عليا
بسملة بغيظ …. ربنا ع المفتري اتريق يااخويا
عز … المهم بقا انتي عاملة ليه دلوقتي
بسملة بأبتسامة … الحمد لله بخير
عز …يارب دايما خلي بالك من نفسك اسيبك بقا تكملي روايتك لاتنامي قبل ماتقريها وتدعي عليا وانا غلبان ههههههههه

بسملة بمرح …لا ماانا كدا كدا هدعي متقلقش
عز … لية الافتري دا كنت كلمتك دلوقت
بسملة … بهزر يارمضان ايه مابتهزرش
عز … لا بهزر ياام سبع لسان
بسملة بفخر … تسلم يازوق عن اذنك بقا عشان مدعيش عليك ههههه
عز … لا وع ايه الطيب احسن تصبحي ع خير
بسملة … وانتا من اهلة
اغلقت بسملة معة متحدثة …. هيييييييه ياجدع اما اكمل الرواية بقا فصلي ابن الفصيلة

@@@@@@@@@@
في كافية اقل مايقال عنة انه فخم يجلسون سويا يتبادلون الحديث
نجلاء … ماتخلصيني بقا ياعبير من الموضوع دا
عبير بغيظ … يعني انتي مش شايفة قدامك متقلقيش مهاش مطولة وهيا موجودة عندي ف البيت امرها سهل
نجلاء بعدم تصديق … ماشي ياعبير اما اشوف اخرتها معاكي ايه المهم هتعملي ايه ف الولاد نويلهم ع ايه
عبير … هاخد فلوسي منهم اللي واسبهم يشحتوا ف الشوارع زي ماابوهم عمل معايا

نجلاء بسخرية … احنا هنستعبط ع بعض ابوهم مين اللي رماكي انتي اللي عشان كلبت فلوس رحتي رفعتي علية قضية طلاق واتجوزتي صحبة بعد مافلس بس رجع الشغل ع رجلية من تاني ولولا يوسف دا هو اللي عملك مكانة ومقعدك ف بيتة كان زمانك متشردة

عبير بغضب … لا والله وانتي اللي اتجوزتي اللي كان جوزي بعد ماطلقني اتجوزتية حبا يعني ولا عشان فلوسة
نجلاء … لا طبعا عشان فلوسة اكدب وعشان اعيش بقا ليا شوية وامن مستقبل ابني تعبت من الفقر وسنينة
عبير … خلاص يبقا لاتعايرني ولا اعيرك كلنا زي بعض المهم خلي ابنك يستغل الفرصة دي كويس ويمثل انه حبيب آية فعلا عاوزة يوسف يموت كدا فهماني وانتوا تعالوا اقعدو عندي الفترة دي بأي حجة هيا آية شافت ابنك دا قبل كدا
نجلاء بأستغراب …. لا عمرها ماشفتة وبعدين هيا كانت عايشة مع خالها برة مصرة ولسة راجعة قريب
عبير … ماانا عارفة مش كنت متجوزة ابوها قبلك

نجلاء بزهول … يعني هيا متعرفش انك كنتي متجوزه ابوها قبلي
عبير بتذكر … لا بتهيئلي متعرفش
نجلا بخبث وفي بالها … كدا حلوت اوي اخلص من العقبة اللي قدامي وافضالك ع رواق
تنظر عبير هيا الاخري لها بأبتسامة شر في بالها … اخلص بس من اللي انا عاوزة ووقتها مش هيبقالك وجود لا انتي ولا ابنك
ابتسموا الاثنان الي بعضهم لمخططاتهم

@@@@@@@@

فاقت آية من نومها رأته يجلس ع المقعد الموجود امامها راجعا برأسة الي الخلف مغمض عيناة نظرت له بأستغراب تهزة بهدوء متحدثة … انتا اصحي يلي نايم انتا اصحي
فاق بفزع علي أثر هزها وجدها امامه تنهد متحدثا … كويس انك فوقتي جهزي نفسك بقا عشان نمشي الدكتور قال مفيش داعي تفضلي اكتر من كدا
هب واقفا من مقعدة متجها للخارج ولكن توقف ع صوتها …. وانتا مين بقا عشان تاخدني انا همشي مع رامز حبيبي

يوسف وهو يحز ع اسنانة بغضب … انا ابقا ف مقام اخوكي والبيت اللي قاعد فية بيتك انتي كمان
آية … بنت عمك يعني
يوسف بتفكير … اممممم حاجة زي كدا اجهزي يلا
آية … اوك اتفضل اخرج بقا عشان اغير هدومي
يوسف … تمام
انصرف يوسف من الغرفة ابدلت ملابسها وانصرفت خلفة وجدتة جالسا ع المقعد في انتظارها
نظر الي هيبتها وجدها ترتدي بنطال من الجينز فوقة بليزر من الون الاسود تحت بضي من اللون الفوشية رافعة شعرها بمساكة شعر

يوسف وهو ينظر لها … انتي هتمشي كدا
آية وهيا تنظر الي نفسها … لية مالو لبسي فية حاجة وحشة ولا ايه
يوسف … اصل انتي مكنتيش بتلبسي كدا
آية بأستغراب … مش فاهمة هو دا اللبس اللي لقيتة جوة
يوسف … طيب مش مشكلة يلا بقا عشان اتأخرنا
اوامت آية رأسة بنعم هبطوا الي اسفل استقلت السيارة بمساعدتة واستقل هو الاخر شغل محرك السيارة وانطلق بها ع الفيلا

صف سيارتة امام باب الفيلا هبط منها متوجها اليها فتح باب السيارة خرجت هيا الاخري تنظر الي المكان متحدثة … احنا ساكنين هنا
يوسف بسخرية … يعني جايبك هنا لية هفسحك مثلا
نظرت له بغضب انصرفت من امامه متجه الي الداخل اغلق باب السيارة بقوة وهو يزفر بضيق
فتح باب الفيلا اتجهو الي الدخل
نظر يوسف في المكان ام يجد احد تحدثت آية بتوتر … هو محدش ساكن هنا ولا ايه

يوسف بغضب … مالك خايفة كدا لية مش هاكلك يعني الكل موجود اصبري بس حمزة غادة ياحمززززة غاااااادة
هبط حمزة الي اسفل مبتسما عندما رأي آية تقف بجوارة هبطت غادة هيا الاخري بمساعدة عمران تعلي الضحكة صغرها متجهه الي آية جذبتها بين يدها محتضناها بقوة … حبيبت قلبي وحشاني جدا حمدالله علي سلامتك ياروحي
آية بأبتسامة … الله يسلمك انتي مين بقا

غادة … انا غادة ابقا اخت يوسف جو
حمزة بمقاطعة … حمدالله علي سلامتك ياآية انا حمزة اخو يوسف
يوسف بتوضيح … ابن عمك زيي
نظر حمزة وغادة الي بعضهم بتسأل نظر لهم يوسف ليصمتوا
آية بأبتسامة … الله يسلمكوا وحشني جدا
جني وهيا تحضنها … الف حمدالله علي سلامتك ياروحي انا جني
آية …. الله يسلمك
غادة وهيا تضع يده في ذراع زوجها … ودا عمران جوزي
آية … اهلا وسهلا
عمران … اهلا بيكي منورة بيتك من جديد وحمدالله علي سلامتك
عبير وهيا تتجة من بعيد بجوارها نجلاء وأبناها متحدثة … وانا بقا ابقا مرات عمك نورتي بيتك ياحببتي

نظرت آية اليهم وجدتة واقفا معهم اعتلت الضحكة ضغرها متحدثة بفرحة …. رامز حبيبي انتا هنا ركضت الية مسرعا ممسكة بية بقوة
فرد زراعة اليها محتضنها متحدثا … وانتي كمان وحشتيني ياايوش
آية بغضب … لما انتا كنت هنا مجتش خدتني لية انا كنت مستناياك
رامز بكدب … معلش بقا ياحببتي كان عندي شغل
نظر اليهم يوسف وعيناه تشع غضبا يقبض ع يدة بقوه يحاول ضبط اعصابة نظر له حمزة وجدة ينظر لهم نظرات قاتلة توجه الية اقفا بجوارة … اهدي كدا واثبت وانا هتصرف

نظر لها يوسف ولم يعلق ع حديثة توجة حمزة اليها بمرح …. ايوش تعالي بقا اوريكي الزرعة اللي كنا زرعنها كبرت وبقت حلوة
آية بعدم فهم … هو احنا كنا زارعين زرعة مع بعض
حمزة وهو يسحبها من يدها بعيدا عن رامز … ايوا ماانتي مش فاكرة تعالي بس ولا اقولك اطلعي ارتاحي شكلك تعبانة
آية … ايوا فعلا تعبانة هنام احسن وبكرة ابقا اشوف الزرعة
حمزة …. تمام مفيش مشكلة
آية … اوضتي فين بقا
غادة وهيا تسحبها من يدها … تعالي ياقلبي وانا اطلعك اوضتك

صعدت آية معاها الي اعلي فتحدثت غادة … دي اوضتك ارتاحي انتي وانا همشي ولو احتجتي حاجة اوضتي اهي اشارت اليها اتجاة الغرفة
آية بأبتسامة …. تمام تسلمي ياقمر تصبحي ع خير
غادة … وانتي من اهل الجنة ياايوش
انصرفت غادة من امامها دلفت الي داخل العرفة تسطحت ع الفراش بعب مغمضة عيناها دخلت في نوم عميق

صعد الاخرون كلا منهم ع غرفتة ويوسف هو الاخر ع غرفتة اما آية فأحضرت لها غادة غرفة لها بمفردها
تنهد يوسف بضيق متوجها الي المرحاض خرج بعد وقت وهو يرتدي لبس بيتي تسطح ع الفراش واضعا يدة تحت رأسة ينظر الي سقف الغرفة يفكر فيما سيحدث

@@@@@@@@@@@

صدحت الشمس بنورها الساطع معلنة عن قدوم يوما جديد
يجلسون جميعهم علي سفرة الفطار في صمت قاتل هبطت الدرج بطلتها الجذابة واقفة امامهم نظر لها الجميع بزهول اما هو فلا يصدق مايري انامة فرك عيناه بيده عدة مرات ليستوعب ها هيا من تقف امامة ام يتخيل ولكن نعم هي
نظر الي هيبتها من قدميها الي رأسها فكانت ترتدي هوت شورت قصير جدا وعلية بادي كت قصير وشعرها البني الجميل منسدل خلفها يعطيها شكلا جذابا اقسم بداخلة انه لم يري من قبل مثل هذا الجمال يغطي عيونها الزرقاء التي تشبة امراج البحر نظارة شمسية
اقتربت منها غادة بأعجاب ممسكة بيدة تديرها بأعجاب متحدثة …. واوووو بجد قمر مكنتش اعرف انك بالجمال دا
حمزة بأعجاب … ولا انا الصراحة طلعت جامدة اخر حاجة
تغيرت ملامح وجه الي الغضب الشديد مكورا كف يدة يحاول السيطرة حتي لايفقد اعصابة
ابتسم الاخر بخبث هب واقفا من مقعدة متجها اليها متحدثا بأعجاب شديد وهو يضع يدة ع كتفيها … واوو بجد شابو ليكي اي القمر دا اول مرة اعرف انه بيطلع باليل لكن بالنهار مستحيل بس شفتة واهو واقف قصادي اهو بجد طالعة قمر ياايوش
آية بخجل …. مرسي جدا يارامز يلا بقا انا جاهزة عشان نخرج
يوسف بغضب شديد …. هتخرجي فين وبالبس دا
آية وهيا تنظر الي نفسها …What ومالة لبسي بقاا ماانا طول عمري بلبس كدا
يوسف بزهول …. طول عمرك بتلبسي المسخرة دي مين اللي قلك ع كدا
آية بتوتر من نظراتة لها …. طنط عبير هيا اللي قلتلي كدا والدليل ان البس دا مالي اوضتي فوق وكله كدا يبقا انا بلبس كدا ولا انتا ايه رأيك
وضع يوسف يده ع وجهه بأرهاق متحدثا بزهول … طيب ياآية اطلعي غيري هدومك دي هتلاقي فوق برضة لبس جينز وحاجات كويسة عن دي
آية بزهول … وانتا ايه عرفك انتا بتدخل اوضتي وتفتش ف هدومي يااستاذ
يوسف بتوتر …لا طبعا بس انتي كنتي بتلبسيهم يعني اكيد شوفتهم
آية بعدم اقتناع … اوك ثم وضعت رأسها ع كتف رامز ممسكة بساعية متحدثة … يلا بقا ياحبيبي اتأخرنا ولسة ورانا حاجات كتير هنروح النادي ولسة مسابقة السباحة بيني وبينك وجايبة المايوة ومجهزة كل حاجة
رامز وهو يرتدي نظارتة الشمسية …. يلا ياقلبي
فتح يوسف عينية ع مسرعيتها عندما استمع الي حديثها اقترب منها بوجة لا يبشر بالخير اقترب عمران هو الاخر ممسكا بيدة هامسا ف اذنة …. اهدي يايوسف بالله عليك متودناش ف داهية
يوسف بهمس وغضب … انتا مش شايف بتقول ايه هتنزل المسبح معاه لا وكمان بالميوة مراتي هتنزل مع واحد غريب بالميوة لا وكمان لبسها دا ملبستليش انا كدا
عمران … سمعت بس كل دا لمصلحتها اهدي بس
يوسف هو ينظر الي رامز بنظارات نارية متحدثا … ولسة الكلب دا حسابة معايا بعدين
عمران…. طب بس اهدي كدا
اقترب منه حمزة متحدثا بمرح … هيييييييه مراتك طلعت قمر بنت الايه
نظر له يوسف نظره قاتلة ارعبتة فتحدث حمزة بخوف … وحشة والله دي زي مرات اخويا يعني مش معقول اعكسها
يوسف بصوت عالي ….. حمزززززززه
حمزة وهو يضع يدة ع فمة …. خلاص سكت
رامز …. يلا بقا ياقلبي كدا اتأخرنا جامد
آية …. اها فعلا وضعت آية يدها في ذراعية بينها هو حاوطها من خصرها وع وجهه ابتسامة استفزاز وهو ينظر الي يوسف نظر له يوسف نظرات نارية والشر يتطارد من عيناه ابتسم له رامز بأستفزاز اكثر هو يضغط ع خصر آية ويضمها الية اكثر
حمزة بهمس …. يختاااااااااي الله يحرقك بتعمل ايه الله يرحمك كنت طيب
عمران بهمس هو الاخر … يعني اجيب الكفن واجهز الصوان بتاع العزا وافتح القبر ولا لسة بدري
حمزة …. لا روح اعمل كل دا اللي قولت علية دا وجيب معاك كيلو قهوة نشربة ع روح المرحوم وانا هجيب الجثة واحصلك
اقترب يوسف من رامز بهدوء وخطوات ثابتة وعيناه تشعل غضبا ممسكا بيدة التي تحاوط خصر آية بهدوء وبرود تام كادت يده ان تنخلع تحت قبضة يوسف له
وضع يوسف يد رامز خلف ظهرة بيدة ويدة الاخري محاوطة عنقة ماحدثا بغضب وهو يهمس ف اذنة … ايدك دي ان لمست مراتي مرة تانية هقطعهالك المراد هكتفي بكسرها بس عشان كل مااتفكر تقرب منها تفتكر اللي هيحصلك تني يوسف يد رامز ع ركبتة صرخ رامز من الالم اقترب منة الجميع ولكنهم تراجعوا ع الفور عندما اشار لهم يوسف بيدة ان يتوقفوا بمكانهم
لكمة يوسف بقوة هامسا ف اذنة … ودي عشان تبقا تقولها ياقلبي وعمري تاني ثم لكمة مرة اخري .. ودي عشان تبقا تغظني كويس ثم لكمة عدة مرات وهو يتحدث …. اما دي ودي ودي ودي عشان تبقا تفكر بس مجرد التفكير انك تتحدي يوسف المصري
تركة يوسف غارقا ف دمائة واقفا امامها متحدثا بغضب … وانتي اطلعي غيري المسخرة اللي انتي لبساها دي ومعنتش عاوز اشوفك بها تاني يلا
آية ببرود …. لا مش مغيرة والله انا حرة البس اللي انا عاوزة براحتي انتا مين انتا عشان تفرض اوامرك عليا وانا اطر انفذ اوامرك دي
يوسف بنفاذ صبر وهو يمسح وجهه بكف يدة …. طب بكل هدوء كدا اطلعي اعملي اللي قولتلك علية بالادب عشان متتطريش تشوفي مني الوش التاني
آية بغضب … قولت لا اكملت بعصبية وانتا ازاي تضرب رامز بالشكل الهمجي دا انتا مبتفهمش ولا حمار
يوسف بغضب وهو يصفعها ع وجهها … انا حمار يازباله
آية بزهول …. انتا بتضربني
يوسف بغضب وصوت عالي ….واكسر دماغك كمان مدام هتقلي ادبك
آية وهيا ع وشك الاغماء بصوت متقطع … انا مت .ربية .غ.صب .عن.ك ثم هبط ع الارض فاقدة وعيهااا

#الفصل_العاشر

آية بتعب وهي ع وشك الاغماء … انا .مت.ربية .غصب.ع.نك هبطت ع الارض فاقدة وعيها
شهقت غادة بزهول انحنت ع الارض وضعت رأسها ع قدميها تحاول تفيقها … آية ..آية فوقي
حمزة وهو يتفحص ملامح وجهها … هتصل بالدكتور هو قال لو حصلها اي حاجة بلغوني
عمران … طب بسرعة مستني ايه انجز
حمزة وهو يلتقط هاتفة من جيبة … حاضر
توجة حمزة الي الخارج ليتحدث مع الطبيب حثي يوسف علي قدمية امامها وضعها بين يده صعد بها الي اعلي والجميع خلفة متجها الي غرفتة

غادة وهيا تقف امامة … انتا وخدها علي فين يايوسف
يوسف بغضب … غادة امشي من قصادي متقفيش قدامي اتفادي غضبي ياغادة
غادة بقوة عكس الخوف الموجود بداخلها … لا يايوسف مش هبعد بلاش عند البنت تعبانة وكفاية اللي عملتة فيها انتا ايه لابترحم ولا بتسيب رحمة ربنا تنزل
نظر لها يوسف بسخط وغضب شديد وضعت عيناها ارضا ع الفور تنهدت بقوة متحدثة بهدوء … لو سمحت يايوسف دخلها اوضتها وبلاش عند انتا كدا ممكن تموتها انتا بتعاند لية انتا عمرك ماكنت كدا بقيت وحش كدا لية ومحدش قادر يقف قصادك بقيت بتاكل اي حد يقف قصادك بس انا اللي هقفلك يايوسف عاوزة اعرف بقا هتعمل ايه

يوسف بغضب وهو يتمالك غضبة بصعوبة … غااااااادة قولتلك امشي من قدامي دلوقتي عشان مترجعيش تزعلي بعد كدا
غادة بتحدي … مش ماشية وآية مش هتفضل معاك هتقولها ايه لما تفوق
يوسف بغضب شديد دفعها بعيدا عنة متجها داخل الغرفة وضعها ع الفراش هادرا بصوت جمهوري … هقولها انها مراتي هخاف منها يعني ولا مش دي الحقيقة وبعدين عاوز اعرف حاجة مين اللي حطلها اللبس دا في المستشفي ومين كمان اللي قلها انها بتلبس المسخرة دى نظر الي غادة وجني بخبث وهو يقترب منهم … انطقوووووووووا
انتفض جسدهم بخوف من صوتة الذي زلزل المكان تحدثت جني بخوف وتوتر … م.مش انا والله ولا اعرف اصلا انها كانت هتخرج انا اتفجئت بالموضوع

غادة … ولا انا لاني مرحتش اصلا
ضرب يوسف بيدة ع الحائط بغضب … حسابك تقل معايا اوي
غادة بغضب …. انا عاوزة اعرف انتا مقعدها معانا لية مش كفاية اللي عملتة مش كفاية انها كانت السبب في اني مشوفش ابني اللي ف بطني اردفت بصوت يشبة الصراخ … مش كفاية انها مدت اديها ع اختك اللي بتعتبرها بنتك
حمزة وهو يجذبها لاحضانه … اهدي ياحببتي والله انا بنكسف اصلا اني اقول عليها امي ومش عارف اودي وشي منكوا فين

غادة وهيا تدفعة بعيدا عنها بقوة … متقربليش تاني تلاقيك زيها متفرقش عنها حاجة ماهي الحية هتجيب ايه يعني ملاك
نظر لها حمزة بصدمة لا ينطق ينظر لها فقط
صفعها يوسف ع وجهها بقوة نظرت له غادة بدموع وغضب … بتضربني يايوسف بتمد ايدك عليا عشانهم
يوسف بغضب هو الاخر … واقطع رقبك كمان لو اللي سمعتة دا اتقرر او سمعتك بتكلمي اخوكي بالطريقة دي

نظرت له ببكاء ركضت الي الخارج ع الفور وهيا تضع يدها ع وجهاا
تنهد يوسف بقوة اقترب من حمزة متحدثا .. حمزة متزعلش من غادة هيا بس
حمزة بمقاطعة … غادة مغلطتش يايوسف عن اذنك
تركة حمزة وانصرف من امامهم هبط الي اسفل وخلفة جني ضرب يوسف يدة ع رأسها مركلا قدمية ف الحائط بغضب نظر الي تلك النائمة بغضب وتوعد هبط هو الاخر الي غرفة مكتبة ليتابع عملة

@@@@@@@@

دلف خارج الفيلا متجها الي الخارج وهيا تركض خلفة توقف في الحديقة بغضب … نعم ياجني عاوزة ايه
جني بخوف … رايح فين كدا وانتا متعصب وبالشكل دا استهدي بالله وبلاش تخرج
حمزة بضيق … معلش ياجني ادخلي انتي انا محتاج ابقي لوحدي
جني … طب اقعد هنا وابقي لوحدك برضة لكن بلاش تخرج وانتا ف الحالة دي انتا مش شايف نفسك عامل ازاي
لم يجيب عليها بأي شيئ ادار ظهرة اليها يكمل طريقة ولكن توقف ع حديثها مرة اخري … عشان خاطري بلاش تخرج

اغمض عيناة بأرهاق شديد التفت اليها اقتربت منة بأبتسامة …. لو بجد ليا خاطر عندك لو بسيط جدا بلاش تخرج
حمزة وهو يضع يدة في جيب بنطالة متحدثا بجدية … اشمعنا مش عاوزاني اخرج لية
جني بتوتر … هو يعني
حمزة بجمود … هو ايه ياجني انطقي
جني بجدية … عشان انتا متعصب جدا خايفة تخرج وانتا في الحالة دي يحصلك حاجة لقدر الله
اغمض حمزة عيناة … متقلقيش ياجني انا كويس بس بجد محتاج ابقي لوحدي

جني … ولية تبقا لوحدك مداك معاك ناس بيحبكوك لية تبقا لوحدك عندك اخوك اللي ميقدرش يستغني عنك واختك و
حمزة وهو ينظر اليها … وايه ياجني
جني بتوتر شديد … وآية وممتك والعيلة كلها جمبك
حمزة … وانتي
جني بتوتر … و وانا ايه
حمزة بتنهيدة قوية … وانتي مش عاوزة تكوني جمبي
جني بحزن … انا كلها فترة وخارجة من حياتك لكن اهلك هيفضلو جمبك طول العمر

حمزة وهو يجلس ع الارض في الحديقة … اهلي هما فين دول انا مليش في الدنيا دي حد غير يوسف وغادة هما دول اغلي ناس عندي بس للاسف كنت فاكر اني غالي عندهم زي ماهما غاليين عندي لكن طلعت ولا حاجة
جني بحزن علية … لية بتقول كدا اخوك بيحبك جدا وضرب غادة عشانك وغادة مجروحة من ممتك شوية بس ماهي مامتها زي ماهي مامتك

يوسف بسخرية … كانو بيعتبروها ام قبل ماتظهر ع حقيقتها
جني بعدم فهم …. يعتبروها ازاي يعني
حمزة بزفير قوي … عبير هانم اللي انتي شيفاها دي للاسف الشديد امي انا بس ابويا اتجوزها بعد مامراتة الاولي ماتت اللي هيا ام يوسف وغادة منكرش انها اعتبرتهم ولادها وهما كمان اعتبروها امهم لانهم كانو صغيرين وهيا طبعا ماشاء الله ضحكت عليهم وخلتهم يحبوها وكمان ندولها ماما وهيا استغلت دا لصالحها ف حاجات كتير اولهم انها لسة عايشة معانا هنا ويوسف مش راضي يمشيها لانها هيا اللي ربتهم واهتمت بيهم بذكأها خلتة يشلهلها جميل وفي اكتر وقت احنا كنا محتاجينها جمبنا ملقنهاش مع اول ازمة اتعرضنلها سبتنا وراحت رفعت قضية طلاق ع بابا واتجوزت صاحب عمرة وخلتهم خسرو بعض هما كمان

وفي يوم صحينا من نومنا ع صوت الشرطة بتقول ان ابوكوا اتقتل طبعا بالنسبة لينا اكبر صدمة ان ابونا يموت واحنا لسة ف سن صغير تقرينا كنت ف ثانوي وامنا مش معانا ابويا هو اللي كان واخد بالة مننا ومهتم بينا والشرطة قالت ان اخر واحد كان معاة بابا هو صاحبة دا اللي هو ابو آية اللي يوسف متجوزها مخصوص عشان ينتقم من ابوها فيها

شهقت جني بقوة متحدثة … يعني يوسف متجوز آية عشان ينتقم
حمزة … للاسف ايوا ومش عاوز يتراجع عن اللي ف دماغة تعبت معاه انا وعز صاحبة لكن مدام هو حط في دماغة حاجة يبقا هينفذها يوسف نار الانتقام عمياة حتي مش عاتق آية وهيا تعبانة للاسف يوسف بيستغلها عشان ينفذ انتقامة من ابوها
اكتر حاجة بكرها في حياتي ان حد يضحك عليا او يستغلني بكرة كدا جدا

ابتلعت جني ريقها بصعوبة ….اكيد طبعا مفيش حد بيحب ان حد يستغلة ممكن اسألك سؤال ياحمزة
حمزة بجدية … اتفضلي
جني بتسأل … انتا لية حكتلي انا بذات عن الموضوع دا رغم انك متعرفنيش اصلا
حمزة … حتي انا بسأل نفسي نفس السؤال ومش لقيلة اجابة اشمعنا انتي اللي حكيتلها عن حياتي حتي حسيت بالراحة لما اتكلمت معاكي من اول ماقبلتك وانا حسيت اني اعرفك من زمان اوي مش مجرد وحدة خبطها بالعربية وفقدت ذكرتها وبعتني بيها لاني حاسس بالذمب انا بعمل كدا وانا حاسس انك بتخصيني مسؤلة مني من وقت ماعرفتك وانا حاجات كتير اتغيرت فيا بقيت حابب اعرف عنك كل حاجة بقيت مهتم بكل تفصيلك لاني بحبك ياجني بحبك بجد مش بضحك عليكي ولا بتسلي بيكي وعندي استعداد اني اتجوزك من الصبح معرفش حبيتك امتا ولا ازاي بس كل اللي متأكد منة ان مشاعري صريحة وانا كمان صريح معاكي

كانت تستمع الي كلماتة وهيا في عالم اخر شاردة فيما قالة فهيا حقا تبادلة نفس الشعور ولكن يوجد عقابات كثير بينهم اغمضت عيناها بحزن دفين تمنت لو كانت الظروف افضل من ذالك نظرت له بدموع ركضت الي الداخل مسرعة نظر له هو الاخر بزهول من رد فعلها مركلا قدمية ف الارض بغضب … غبي انتا ازاي تقول كدا اهي زعلت دلوقت تفكر انك استغلتها ياربي ع المصايب اللي عمالة ترف فوق دماغي نظر اليها نظرة اخيرة حتي اختفت من امامة صعد خلفها

@@@@@@@@@

كانت تصعد الدرج بسرعة وهو خلفها جذبها من يدها متجها الي غرفتة غالقا الباب خلفة متحدثا ..جني انا اسف والله عارف اني اندفعت بمشاعري لكن انا قولت اللي ف قلبي بس انا بجد بحبك ومستعد اتجوزك في اي وقت
جني بدموع … طب ماانا كمان بحبك بس انتا تعرف ايه عني
حمزة بفرحة … بجد ياجني بتحبيني زي ماانا بحبك
جني وهيا تزيح يدة بعيدا عن وجهها … بلاش ياحمزة تاخد خطوة وترجع تندم عليها انتي متعرفش عني حاجة وصدقني انا منفعلكش وعمري ماهكون ليك
حمزة … لية ياجني بتقولي كدا
نظرت له جني بدموع اشاحت بوجهها الاتجاة الاخر
فتحدث حمزة وهو يهزها بقوة … انطقي ياجني مننفعش لبعض لية شايفة فيا ايه مش عاجبك
جني بدموع ….انتا مفيكاش حاجة واي بنت تتمناك بس انا لا
حمزة بغضب … عاوز اعرف اشمعنا انا بالذات منفعكيش انطقي بقاا
جني بصراخ … انا مش جني ياحمزة ولا فاقدة الذاكرة انا واحدة ارتمت عليك بمخطط انا اسمي هدي ووقعت في طريقك مخصوص عشان ادخل بينكم واعرف تحركتم واسرركم
تركها حمز بزهول …. انتي بتقولي ايه
جني بدموع … بقول الحقيقة اللي زهقت منها عارفة اني بعد ماقولتها في خطر ع حياة اقرب الناس ليا بس انا مقدرش اضحك عليك اكتر من كدا انا بتقطع كل ماابص في عنيك وانا عارفة ان هيجي يوم وتشوفني فية وحدة كدابة لكن غصب عني انا ابويا كان بيموت مني ومفيش اي مستشفي راضية تقبل بحالتة بس في مستشفي خاص قبلت بية وطبعا عاوزين مبلغ كبير وانا ممعيش المبلغ دا كلة امك كانت هناك بالصدفة وسمعتني وانا بتكلم راحت دفعت ليا الفلوس الاول استغربت لكن بعد كدا طلبت مني اقع في طريقك وامثل ان انا فاقدة الذاكرة عشان انتا قلبك طيب ومش هتسبني وادخل البيت دا واعرف منة كل صغيرة وكبيرة وقولها ليها لكن صدقني مقدرتش اعمل كدا والله لاني حسكتوا عيلي حسيت بالدفي وسطيكوا عشان حبيتك

ضحك ساخرا بصوت عالي ادمعت عيناها بشدة عندما رأتة في تلك الحالة ازاح كل مايوجد بالغرفة مدمرة ع الارض …. كدابين كلوا صنف واحد كدب وغش وخداع امسكها من عنقها بتقزر … معنتش عاوز اشوف وشك دا تاني وبالنسبة لابوكي فاامتحمليش همة دفشها بعيد عنة بقوة ارطم جسدها بالحائط
انصرف من الغرفة تاركا الباب خلفة بقوة هبط الي اسفل متجها الي سيارتة ع الفور جلس خلف الماقودة واضعا رأسة علية يبكي وهو يضرب بها بقوة …. كدب كدب كلة كدب شعل محرك السيارة وانطلق بها بسرعة جنونية

@@@@@@@@@

داخل الشركة اتجه عز الي مكتب بسملة متحدثا بمرح … مسا مسا يابسلة
بسملة بصدمة …. انا بسلة تصدق انك انسان بارد نعم جاي عاوز ايه
عز … عاوز يوسف هو فين
بسملة بلا مبالاة … يوسف بية مجاش اتفضل بقا ع مكتب حضرتك يااستاذ عز
عز … انتي لية بتحطي القاب مابنا يابنتي خليكي متواضعة شوية وناديني عادي بأسمي
بسملة …. اللي هو ايه يعني
عز بتناكة وهو يعدل ملابسة … عز بية اي رأيك
بسملة وهيا تدفشة بالملفات … متواضع اوي هو اخرك ياض ياعز اذا كان عجبك اصلا
عز وهو يمسك زراعة … احلي ياض دي ولا ايه منك لله يامفترية عليكي ربنا ياجبارة
بسملة وهيا تجلس ع مقعدها …. هيييييييح نفس اللي حصل مع ابطال الرواية امبارح بس البطل شالها بقا وسكتت شهرذاد عن الكلام الغير مباح
ناس ليها شهرذاد وسيف وناس ليها يوسف وعز وحمزة استغفر الله يتوب علينا ربنا
عز بزهول … الله يحرق ام الروايات اللي كلت دماغك دي ياشيخة
بسملة بغضب … انتا ايش فهمك انتا ف الروايات والحاجات دي مش كفاية فصلتني وانا كنت بقرا الفصل وبتخيل
عز وهو يضع يدة ع وجهه … تخيلي معايا كدا لما يوسف يدخل عليكي يلاقيكي ماسكة التليفون وبتقري روايات وسايبة الشغل اللي قدامك تفتكري ممكن يعمل ايه
بسملة وهيا تتخيل حديثة …. ايييييييه
عز وهو يعتدل في وقفتة ويضع يدة في جيب بنطالة … هيديكي استمارة ستة ويقولك مع السلامة خلي الروايات تنفعك ويبقا عندك وقت طول النهار والليل تقري فية اللي انتي عاوزة من غير ماحد يقاطعك
بسلملة بغيظ … دا بعينك ع قلبك متقلقش
عز بهيام …ع قلبي وفي قلبي وحياتك
بسملة بخجل وهيا تعدل الملفات ع بعضها … طب روح بقا يااستاذ عز ع مكتبك عندي شغل
عز بضحك ع خجلها … طيب انا ماشي اهو يخريبت عسلك ياشيخة قمر حتي وانتي مكسوفة تركها عز واتجة الي مكتبة جلست هيا مرة اخري واضعة يدها ع صدرها بأرتياح … الله يخربيتك ياشيخ وقفت قلبي داهية تاخدك

@@@@@@@
غربت الشمس وحل الليل اضاء القمر ليعطي للسماء منظرا بريقا يخطف القلوب
فاقت من نومها بتعب شديد وهيا ممسكة برأسها نظرت الي الغرفة بضيق نظرت بجوارها وجدتها تنظر لها بغيظ لكزتها غادة بغضب متحدثة … كل دا نوم يابت انتي انتي هتعمليهم عليا فوقي كدا وركزيلي انا قولت ان البت صدقت نفسها وعملت فيها فاقدة الذاكرة بجد
آية بوجع شديد … ااااه يارتني ماسمعت كلامك انا استاهل ضرب الجذم اصلا اخوكي دا ايدة تقيلة اوي

غادة وهيا تحسس ع وجهها …. فعلا والله
آية …. انتي جربتي ولا ايه ربنا ع المفتري عشان مظلومة تستهلي
غادة بغضب … تعرفي يابت انا غلطانة اني قولت اساعدك لكن طلعتي جذمة متستهليش
آية … خلاص ياستي متقفشيش كدا مااهو انا سامعة كلامك اهو اما اشوف اي اللي هيحصل
غادة بتسأل … آية انتي متجوزة يوسف وانتي عارفة انه ناوي ينتقم منك
آية بتنهيدة وهيا تتراجع برأسها الي الخلف … ايوة عارفة
غادة بجدية … وانتي ساكتة ع كدا لية
آية بحزن …. تعرفي انا الاول كنت رافضة الموضوع وكنت فعلا عاوزة احط ليوسف حد لكن لما عرفتة كويس لقيت يوسف كل هدفة انه ينتقم وبس الانتقام مالية ومخلية مش شايف قدامة لكن بغبائة بينتقم من الشخص الغلط لان انا اصلا مفرقش مع بابا بس يمكن يفوق لنفسة ويعرف ان في ربنا اقوي من الكل

غادة … طب انتي لية قولتي لدكتور يقول ليوسف انك فاقدة الذاكرة
آية … لان انا عارفة ان يوسف هيستغل الوضع اللي انا فية وممكن يأذي بابا فادي الطريقة الوحيدة اللي هقدر احمي ابويا بيها
غادة بحزن … بعد كل اللي عملة معاكي بتفكري ازاي هتنقذية حتي ع حساب نفسك
آية بحزن دفين … دا ابويا ياغادة وربنا وصانا عن الوالدين وطاعتهم في كتابة العزيز
بسم الله الرحمن الرحيم (وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا ۚ إِمَّا يَبْلُغَنَّ عِندَكَ الْكِبَرَ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلَاهُمَا فَلَا تَقُل لَّهُمَا أُفٍّ وَلَا تَنْهَرْهُمَا وَقُل لَّهُمَا قَوْلًا كَرِيمًا ) صدق الله العظيم
غادة … صدق الله العظيم

آية … يعني مهما عمل ومهما قال مقدرش اقولة غير حاضر ونعم ومن واجبة عليا كابنتة اللي رباها وكبرها وعمها وخللها مكانة في المجتمع انها تبقا سندة وقت مايحتجها يلاقيها
غادة بأبتسامة …. انتي طيبة اوي ياآية وان شاء الله يوسف يفوق قريب من اللي هو فية دا وتعيشوا حياتكوا في سعادة
آية بحزن … تفتكري ان ممكن يحصل كدا او ان يوسف ممكن يتغير هه يوسف عمرة ماهيتغير
غادة بضيق …يوسف عمرة مكان كدا معرفش اية اللي حصلة
آية … يلا مش مهم محدش يعرف بالموضوع دا وقومي من هنا يلا عشان منتكشفش وكمان عاوزة انام
غادة … تنامي ايه نامت عليكي حيطة انتي يابت مش نايمة من الصبح لسة صاحية

آية وهيا تضع يدها ع رأسها …. ياام الغباء دماغي وجعاني جدا انتي مبتصدقيش لية
غادة بضحك وهيا تساعدها ع التسطح … لا ياقلبي مصدقاكي نامي براحتك وانا هروح اشوف جوزى حبيبي فين
آية بمرح … يسهلو ياعم والنبي لو شوفتي اخوكي حدية معاكي وانتي نازلة عشان عاوزة انام بهدوء
غادة بضحك وهيا تخرج من الغرفة …. ع الله يسمعك هيبقا اخر يوم في عمرك
آيو وهيا تجذب الغطاء ع وجهها … وعلي ايه الطيب احسن انا نمت اهو
غادة ….  طيب ومتنسيش بقا خطتنا وانك فاقدة الذاكرة او تضعفي ياايوش ويوسف يضحك عليكي ههههههه
آية بغضب … اخفي من هنا ابو شكلك وبعدين انا مش لابسة اللبس دا تاني انا كنت هموت من الكسوف لبس امبارح كويس ومحترم بس ياريت معاه حجاب اذا سمحتي

غادة بغيظ … وحيات امك حجاب ايه ابت والله بعد ماتخلصي تمسليتك وتنقذي ابوكي ابقي البسي اللي انتي عاوزاه لكن كدا يوسف هيشك وحسك عينك حد يعرف ان انا اللي بعتلك الهدوم المستشفي
آية … متقلقيش هقول لمين يعني
غادة …. تمام سلام انا بقا يامزة
آية …. سلام ياقلبي
انصرفت غادة من الغرفة ظلت آية بمفردها تفكر بما سيفعلة يوسف بوالدها عندما استمعت الية يتحدث في الهاتف بهذا الشأن

@@@@@@@@@

خرج من النيت كلاب وهو يتمايل يمينا ويسارا اتت الية فتاة يبدو عليها السكر تتمايل يمينا ويسارا حتي اتت الية متحدثة وهيا تتمايع … مش مش انتا حوزو
اجابها بأستنكار مردفا وهو ع وشك السقوط لم يقدر ان يقف ع قدماة … حوزو ههههههههههههههههههههه اه انا حوزو والقمر مين بقا
اجابتة بمياعة …انا زيزى معاك في اي مكان ووقت ماتحب
حمزة بضحك شديد …. ههههههههههههههههههههه هو انتي منهم بس انا مليش في كدا انا واحد بيخاف ربنا روحي شوفيلك حد غيري
زيزي …. لا مهو انا مش هسيبك دا انا هبسطك سبلي نفسك انتا بس وملكاش دعوة بالباقي قالت جملتها الاخيرة وهيا تغمز له بأغراء

نظر لها حمزة رافعا حاجبية قائلا …. والقمر بتروح فين بقا
زيزى بدلع … اي مكان تحبة ياقلبي
حمزة بضحك ساخر …  كلكوا صنف غشاش وملوش امان الواحد يديكوا الامان وانتوا تدوسوا علية جتكو الارف
زيزي وهيا تضع يدة ع صدرة بأغراء … شكلك شايل مننا اوي اطلق ضحكة لا تليق سوي بها كاعاهرة
نظر لها بتأفف … عربيتي اهي تعالي ورايا
زبزى …. وراك ياقلبي متقلقش
ضحك لها ساخرا وانطلق بالسيارة الي المكان

@@@@@@
اشرقت الشمس بنورها الساطع معلنة عن قدوم يوما جديد يجتمعون علي سفرة الفطار
يوسف وهو يتناول طعامة … حمزة اعمل حسابك هتحضر اجتماع بتاع الشركة الصينية عشان هبقا مش موجود ولو عجبك البنود زي مابنشتغل تمام معجبكش يبقا فرصة سعيدة
حمزة وهو ممسكأ رأسة بتعب … ح. حاضر هشوف
يوسف وهو ينظر له بتفحص …. مالك ياحمزة لو تعبان بلاش نأجلها وارتاح انتا
حمزة بجدية وهو يقف … لا ابدا انا كويس

انصرف حمزة من غرفة الطعام اصطدم بها وهيا تهبط الدرج تقابلت اعينهم ببعضها وهيا تضع يدها ع صدرة ويده محاوطة خصرها
تغيرت ملامح وجهه الي الغضب والجمود ازاحها بعيدا عنة بقوة مردفا … انتي ايه اللي لسة مقعدك هنا ابوكي خلاص انتقل يتعالج برة وفي امان معنتش عاوز اشوف وشك هنا تاني
هدي بدموع … انا اسفة انا مرضتش اكدب عليك وقولتلك ع الحقيقة كان ممكن افضل مخبية واسيبك ع عماك بس عشان بحبك بجد صرحتك بالحقيقة
نظر الي الاتجاه الاخر كادت ان تتحدث ولكن قطعها الخادم متحدثا … حمزة بية ناس عاوزين حضرتك
مسحت دموعها ع الفور فتحدث … ناس مين دول

دخل رجال الشرطة انصرف الجميع من غرفة الطعام متجهين نحوهم
فتحدث يوسف … خير ياحضره الظابط
الظابط بجدية … اهلا يايوسف بية احنا جايين بخصوص حمزة بية اخو حضرتك
نظر يوسف الي حمزة متحدثا …بخصوص حمزة خير
الظابط … حمزة بية متهم بقضية قتل الريكلام زيزي اللي خرجت معاك من الكبارية امبارح وراحت مع حضرتك الشقة وانتا سبتها وجريت بعد ماقتلتها

#الفصل_الحادي_عشر

حمزة بية انتا متهم بقضية قتل الريكلام زيزي اللي خرجت معاك من الكبارية امبارح وراحت مع حضرتك الشقة وانتا سبتها وجريت بعد ماقتلتها
وقع الخبر ع الجميع كاالصافعة القوية نظروا جميعهم الية بصدمة احتلت ملامح وجههم ولكن هو ينظر اليها يهزة رأسها لها ب لا فهو لم يفعل هذا اما هي فنظرت الي الارض بدموع اقترب يوسف منة متحدثا بجمود … انتا قتلتها فعلا

حمزة وهو يهز رأسها بالرفض … لا طبعا والله ماجيت جمبها ولا كلمتها انا اصلا مكنتش في وعيي وخدتها معايا ومشيت بس سبتها بعد كدا ومقربتش منها اصلا عشان اقتلها ولا كلمتها
الظابط … اسفة يايوسف بية انا مطر اني اقبض علية والكلام دا يبقا يقوله في النيابة
يوسف بجدية … انتا عارف انتا بتوجة توهمت ايه ولمين
الظابط بأحترام … عارف ياباشا وانا معايا اذن بالقبض علية
يوسف … فين الاذن دا
الظابط وهو يخرج الورقة من جيبة … اتفضل ياباشا انا شغلي كلة في السليم
يوسف … طيب روح انتا وانا هجيبة واجي وراك

الظابط بغضب بسيط … مينفعش ياباشا دا شغلي ياريت حضرتك تسبني اشوف شغلي لان كدا غلط وضد القانون
يوسف بشموخ وصوت عالي … مش حمزة المصري اللي يركب بوكس شبة المجرمين انتا معاك دليل ان هو اللي قتل
الظابط بنفاذ صبر …. لا يابشا بس
يوسف بمقاطعة وهو يشير بسبابتة في وجهه … يبقا تنفذ اللي قولتلك علية لو مش حابب انك تتأذي في شغلك اتفضل
نظر الظابط الي يوسف بغضب … اتفضل يايوسف بية قدمنا انتا وحمزة بية بعربيتكوا

نظر يوسف الي الظابط بغضب شديد محدثا حمزة …. يلا ياحمزة نشوف الموضوع دا ايه
حمزة …. انا مقتلتش حد اروح معاهم لية صدقني يايوسف مقتلتهاش ولا قربت منها
يوسف بجدية … عارف ومصدقك لاني انا اللي مربيك وعارف انتا علي ايه بس لازم هما كمان يعرفوا دا متقلقش انا معاك
ابتسم له يوسف فأباسم حمزة هو الاخر وانطلق معة ع قسم الشرطة وفي الطريق ابلغ يوسف عز بما حدث وطلب منة ان يأتي الية ومعة المحامي
وعلي الفور اتي اليهم عز ومعه المحامي الخاص بهم

@@@@@@@@

في مكان اخر معتم يجلس ع المقعد بشموخ وهو يدير ظهرة اليهم متحدثا … خطوتكوا دي تستحقوا انكوا تتكافؤ عليها بجد شابو ليكوا عرفتوا تلعبوها صح
احد الرجال … البركة فيك ياباشا احنا بنفذ اوامر حضرتك وبس لكن انتا العقل المدبر
رجل اخر …. طب الخطوة اللي جاية ايه ياباشا عشان نكون علي استعداد
اجابهم وهو بشير بيده لهم … زي العادة استنو مني تليفوني وهبلغكوا باالجديد اهم حاجة انا عاوز شغل علي مية بيضة زي مابتشتغلوا كدا مفهموم
الجميع …. مفهوم ياباشا
القي اليهم عدد كثير من المال وانصرف كاالعادة دون ان يعرف احد بهويتة
احد الرجال … هو لحد امتا هنفضل نتعامل معاه واحنا منعرفش هو مين ولا شكلة ايه
رجل اخر وهو يشم رائحة المال … ياعم ويهمنا في ايه شكلة هنتجوزة يعني المهم اللي بيجي من وراه وبس

@@@@@@@@@@

يجلس في منزله كاالعادة يقراء في الجريدة احس بشيئ يضايقة فتح جرافتة واخذ يفتح ازار ملابسة يدلك عنقة يصب العرق علي وجهه لم يقدر ان يأخذ انفاسة وعيناه تغير لونها الي اللون الاحمر الداكن
تهبط الدرج وهيا في كامل اناقتها تستعد للخروج
نظر اليها وهو يلتقط انفاسة بصعوبة … ن.نجلاء .جبيلي البخاخة بسرعة بموت
اتت نجلاء واحضرت معها البخاخة تبعة مدت يدها لتعطيها له ولكنها سحبت يدها علي الفور متحدثة … انتا عاوز البخاخة دي صح ولا انا بتهيألي

تحدث وهو يلتقط انفاسة بصعوبة… ايوا هيا جبيها مش قادر
نجلاء وهيا تجلس بجوارة وتنظر الي البخاخة بخبث … تؤتؤ محبكش وانتا كدا ياحبيبي اجمد شوية كدا
محمد وهو ع وشك ان يفقد حياتة … اديني البخاخة بقولك بموت انتي ايه مفيش في قلبك رحمة
نجلاء وهيا تمسكة من عنقة بقوة … لا مفيش انتا اللي نزعت الرحمة دي من قلبي بعمايلك فيا عاوز البخاخة دي صح خد اخرجت من حقيبتها اوراق وقلم … امضي علي دول الاول وانا اديك البخاخة

ازاح يدها بعيدا عنة بصعوبة ….اوراق ايه دي اللي همضي عليها
نجلاء بضحكة ساخرة وهيا تلف حولة … دي اوراق تنازلك عن كل حاجة ليا انا وابني مسكتة من عنقة مرة اخري بشماتة وعيون مليئة بالشر …. ابني اللي انتا مش عاوز تساعدة ولو بجزء بسيط من ثروتك دي كلها اخلص هتمضي وتاخد البخاخة دي وتعيش ولا هتمضي وتموت وفي الحالتين كدا او كدا هتمضي بردة ضغطت بيدها علي عنقة بقوة ظهرت علامات الاختناق ع وجهه وضعت القلم في يدة بصعوبة وامسكت يدة ليوقع ع الاوراق رغما عنة

ابتسم بأنتصار وهيا تري توقيعة ع الاوراق وضعتهم في حقيبتها نظرت الي البخاخة الموجودة في يدها واليه دفشت البخاخة في الحائط تحطمت ع الفور …. خسارة فيك اتعذب شوية زي ماكنت بتعمل فيا دوق شوية من اللي دوقتهولي
نظرت اليه بشماتة انصرفت الي الخارج ع الفور وقفت امام الفيلا اخرجت هاتفها من حقيبتها … الو …. تعالالي في المكان **** هكون هناك بعد ساعة … سلام

وضعت هاتفها في حقيبتها مرة اخري
اشارت الي سيارة اجرة وقفت لها ع الفور وضعت حقيبتها صعدت السيارة لتأتي الي ذاك المكان

@@@@@@@@@

هبت واقفة بفزع عندما استمعت الي تلك الخبر في الهاتف والدموع تنهمر علي وجهها بقوة سقط الهاتف من يدها جلست ع الاريكة بثقل فقدميها لا يساعدوها ع الوقوف
اقتربت منها الاخري واضعة يدها ع كتفها … مالك ياآية ايه اللي سمعتية في التليفون صدمك كدا
آية بدموع وهيا تلتقط أشيائها …. بابا تعبان جدا وفي المستشفي انا راحة لية ركضت آية الي الخارج ولكنها توقفت مرة اخري علي صوتها …مينفعش تروحي كدا يوسف هيعرف انك بتمثلي علية وكل اللي عملتة هيروح ع الفاضي
آية بدموع …. دا ابويا ياغادة وهو دلوقتي محتاجلة وبالنسبة ليوسف يعرف اللي يعرفة انا مستعدة لاي غدر منه لكن مستحيل اسيب ابويا في وقت هو محتاجلي فية

انصرفت آية من امامها وغادة خلفها … استني انا جاية معاكي مش هسيبك تروحي لوحدك احنا بدءنا الطريق دا مع بعض وهنمشية مع بعض للنهاية
ابتسمت آية لها وانصرفوا الاثنان الي المستشفي الذي قال عليها المتصل لها
وقفت السيارة امام المستشفي هبطوا الاثنان ع الفور متجعين الي الداخل
آية وكاد قلبها ان ينخلع … لو سمحتي في هنا مريض لسة جاي من شوية ازمة قلبية ممكن تعرفيني هو فين
… دقيقة حضرتك
آية بتوتر شديد … اتفضلي
غادة بأطمأنان … يابنتي اهدي كدا ان شاء الله خير
…. المريض ف الدور التالت غرفة ***
آية …. شكرا جدا لحضرتك
صعدت آية وغادة الي الدور المحدد من خلال المصعد متجهين الي هذه الغرفة

فتحت آية باب الغرفة بتوتر وهدوء توجهت الي الداخل بخطوات بطيئة وغادة خلفها نظرت الي تلك النائم علي الفراش بدموع تنهمر من عيناها وصوت شهقاتها يعتلي
فتح عيناه وجدها امامه نظر لها بندم شديد تدمع عيناه ابتسم لها ماددا زراعة لها
ركضت الية ببكاء ترتمي داخل اخضان والدها تبكي بشدة وتتشبت بملابسة
اما هو فكان يلمس علي شعرها بحنان متحدثا … سامحيني يابنتي علي قسوتي عليكي بس كنت بعمل كدو عشان مصلحتك الدنيا غدارة ياابنتي كنت عاوزك تطلعي تعتمدي علي نفسك تكوني قوية متعتمديش علي حد ولا تحتاجي مساعدة حد عشت حياتي كلها عشان امنلك مستقبلك بس كلة راح نجلاء استغلت مرضي ووقت احتياجي ليها ومضتتني علي تنازل لكل حاجة

آية بدموع وهيا تجفف دموعة … ياحبيبي يابابا انا عمري ماكرهتك ولا زعلت منك ولا اقدر اعمل كدا انا مليش غيرك في الدنيا دي انتا سندي انا مش عاوزة حاجة غير وجودك جمبي ودعمك ليا
محمد وهو يضمها اليه بقوة …. يااااااه علي الدنيا ربنا كان مديلي ملاك زي دا وانا بدل مااحافظ علية انا اللي كنت بجرحة بكلامي واقسي علية فعلا الدنيا دي مبتديش الانسان كل حاجة سامحيني ياآية علي كل حاجة سامحيني يابنتي
آية … والله يابابا مسمحاك انا مقدرش ازعل منك والله

كانت تنظر لهم غادة بدموع اقتربت منهم عندما حدثها محمد … خدي بالك من آية يابنتي اعتبريها زي اختك آية دلوقتي ملهاش غيرك انتي واخوكي ربناا يحنن قلبة عليكي كنت عارف اني انا رميتك في النار لكن محدش هيقدر يحميكي من غدر البشر غيرة ولا حد هيحميكي من نجلاء الا هو
آية بدموع … بالله عليك يابابا ماتقول كدا انا محتجالك جمبي وعاوزاك
محمد وهو يضع يدة يتحسس وجهها … كان نفسي يابنتي لكن خلاص لكل اجل كتاب واكيد انا عملت حاجة كويسة في حياتي عشان كدا ربنا بعتك ليا تسامحيني قبل مااقابل وجه كريم

آية بىكاء يمزق القلوب … بالله عليك يابابا متقول كدا وضعت رأسها علي صدرة تبكي
بدءت يدة تبعد عنها ببطئ اصدر جهاز القلب صوتا عاليا نظرت آية الي والدها وجدتة مغمض عيناة وضعت يدها تتحسس نبضة ولكن لم يجد اي نبض
اقتربت منها غادة بدموع تبعدها بعيدا عن والدها … قومي ياآية معايا احنا لازم نمشي من هنا بسرعة
آية وهيا تفيق والدها … بابا يابابا اصحي بالله عليك متعملش كدا مليش غيرك بابااااااااااا
وضعت رأسها علية واخذت تبكي بشدة

غادة … بالله عليكي لازم نمشي الدكاترة والكل هيجي دلوقتي يلا ياآية متغلبنيش معاكي لازم تقوي عشان تاخدي حق ابوكي
آية ببكاء …. ابويا راح وسبني سندي رااااااح
غادة وهيت تنظر لها بقوة …. لا سندك موجود هنا اشارت علي قلبها ويوسف معاكي ومش هيسيبك وانتي عارفة كدا فوقي ياآية من اللي انتي فية

آية وهيا تدفشها بعيدا عنها بقوة وصراخ … اخوكي انتقم واللي كان كان مقدرتش انقذ ابويا واخوكي نفذ اتفاقة مع نجلاء الكلب جلست علي الارض ببكاء جثت غادة امامها بعدم فهم …. قصدك ايه ياآية بالكلام اللي بتقولية دا انتي عارفة انتي بتقولي ايه واعية لكلامك انتي بتتهمي يوسف بقتل ابوكي

آية بصراخ …. مبتهمهوش لان هو فعلا السبب انا سمعتة بيتكلم في التليفون وبيتفق مع نجلاء علي قتل ابويا عشان كدا غيرت من نفسي عملت كل دا عشان انقذ ابويا منة وقولتلك كدا اخوكي موت ابويا اخوكي موتلي ابوووويا اخوكي انتقم مني انا مش من ابويا
وقفت آية مسحت دموعها بقوة …. وانا اللي هنتقم لاابويا نظرت الي والدها نظرة اخيرة مليئة بالحزن والوادع … محدش لازم يعرف اننا جينا هنا يلا
جذبت غادة من زراعها بقوه خلفها تحت زهول غادة من تغييرها المفاجئ وانصرفوا من المكان

@@@@@@@@@

داخل قسم الشرطة في مكتب وكيل النيابة
يجلس يوسف علي المقعد امام وكيل النيابة وعلي المقعد الاخر صفوت المحامي
وكيل النيابة محدثا حمزة … اسمك وسنك وعنوانك
حمزة بجدية … حمزة محمود المصري ستة وعشرين سنة ساكن في *****
وكيل النيابة …. ايه اقوالك في التهمة اللي متقدمة ضدك وهيا جريمة قتل الريكلام زيزي اللي خرجت معاك من الكبارية علي شقتك
حمزة بجمود … كدب انا مقتلتش حد ولا قربت منها اصلا انا رحت معاها ايوا والمكان دا هيا اللي ودتني علية لكن انا مقبرتش منها ولا لمستها لاني بخاف ربنا وخايفة علي اختي مستحيل اعمل كدا حتي لو كنت سكران

وكيل النيابة … امممممم والبواب اللي شافك نازل بتجري طلع بعد وقت قصير جدا يعني ربع ساعة او ميكملش بعد ماانتا مشيت لاقها مقتوله ومحدش دخل ولا طلع غيرك انتا وهيا
حمزة بغضب …. معرفش مايمكن البواب دا بيكدب مين ضمني انه بيقول الحقيقة انا مقتلهاش هقتلها لية
صفوت المحامي … يافندم موكلي بيقول الحقيقة وانه بالفعل مقربش من المدعوة زيزي عشان يقتلها
وكيل النيابة بخبث … مش يمكن رفضتك عشان كدا قتلتها

حمزة بغضب شديد وهو يقف من مكانة … قولتلك ان مش انا اللي اعمل كدا وهيا جاية معاها برضاها وهيا اللي جتلي اصلا تقدر تسأل امن الكبارية كانوا واقفين وشايفين او تجيب الكاميرات وانتا تعرف
وكيل النيابة بهدوء …. مالك اتحمقت كدا لية اظن دا شغلي ولازم احط جميع الاحتمالات قدامي دي جريمة قتل ياحمزة بية
صفوت المحامي … حمزة بية اقعد وخليك هادي
جلس حمزة بغضب فااكمل وكيل النيابة … انا عاوزك تحكيلي بالتفصيل ايه اللي حصل من اول ماقبلتك لحد ماخرجت من عندها متعصب

حمزة بتنهيدة طيب هحكيلك
انا كنت خارج من المكان لقيتها جات ليا وبتتمايع وعاوزة تلقح جتتها علية بالعافية انا بالاول رفضتها بس هيا حاولت تغريني ومشيت معاها
وكيل النيابة بتركيز …. اممممممم وبعدين معاك
حمزة … ركبنا العربية بتاعتي وووو
فلاش باااااااك
حمزة وهو يغمض عيناه بأرهاق …  هنروح فين بقاا ياقطة
زيزي بدلع …. وانتا بقا معندكش مكان نروح فية شكلك محترم وهتتعبني معاك

حمزة وهو ينظر لها بحقارة …. وانتي شكلك رخيصة ماشاء الله عليكي
زيزي … خلاص ياسدنا الشيخ انا عندي شقة انما ايه يلا بقا نروح عليها
حمزة بتأفف … بقولك ايه انزلي يلا بلا قرف يلا يابت
زيزي بدلع … لا خلاص بعد ايه انتا دلوقت ملك زيزي وبس قولتلك هبسط ياعم ماتفك بقا
حمزة بتنهيدة …. طيب تحرك حمزة بسيارتة الي المكان الذي قالت له عليها

صعدوا الدرج حتي وصلوا الي تلك الشقة دخلت زيزي وهو خلفها جلس ع الاريكة اما هيا دخلت غرفة النوم ابدلت ملابسها وخرجت مرة اخري تجلس علي قدمية بأغراء
نظر الي هيبتها بتقزر والي ملابسها التي تبين اكثر ماتداري دفشها بعيد عنة بقوة حتي سقطت علي الارض هب واقفا … انا ماشي ونصيحة بلاش ترخصي نفسك كدا اتقي الله فكري ف اخرتك توبي من القرف اللي انتب فية دا وقربي من ربنا يمكن يطهرك من قذرتك دي

نظرت له زيزى بغضب وقفت امامه … لا بقولك ايه هتعمل شريف عليا اقتربت منة مرة اخري وهيا تفك ازار ملابسة … مفيش راجل ملهوش في كدا ياحبيبي
وضع حمزة يدة فوق يدها مبعدها عنة بقوة …. انا بقا مليش في قذرتك دي انا ليا لما تبقا وحدة شريفة بنت اصول وتبقا حلالي اللي ربنا حللهولي نصيحة من واحد يمكن ربنا بعتة عشان تتجهي للطريق الصحيح وتبطلي تعري جسمك للكلاب تنهش فية استخيري وتوبي وقربي من ربنا قادر يرزقك باابن حلال يصونك العمرة كله
نظر اليها بغضب شديد من اعمالها اتجها نحو الباب خارجا من المنزل غالقا الباب خلفة بقوة وهو في قمة غضبة
البواب … رايح فين يابية مابدري ولا الست معجبتكاش
حمزة بغضب شديد هو يدفشة من امامه …. ياعم غور من وشي انا ناقصك
بااااااااااااك

حمزة بتنهيدة قوية …. هو دا كل اللي حصل
وكيل النيابة… يعني انتا نصحتها ونزلت ع طول وانتا متعصب منها قبلت البواب زعقتلة وهبيت في وشة وانا ايه يثبتلي ان كلامك دا صح وانك مبتكدبش
حمزة بجدية …. الدليل ربنا اللي شاهد ع كل كلمة بقولها وانا مش مطر اكدب عشان ابرء نفسي قدامك طب ابرء نفسي لما اقف قصادة ازاى
وكيل النيابة بتنهيدة قوية وهو يرجع بجسدة الي الخلف … والله ماعارف اقولك ايه ياحمزة بس حاليا مفيش اي كلام يثبت برئتك وانا مطر اخد ضدك اجراء قانوني

اكتب ياابني يتم حبس المتهم حمزة محمود المصري اربع ايام علي زمة التحقيق ويراعي له التجديد في الميعاد القادم اتفضل امضي ع اقوالك
حمزة بغضب … يعني ايه اتحبس انا مقتلتهاش هو ظلم وخلاص
وكيل النيابة …. دا القانون ياحمزة بية وحضرتك هتفضل موجود معانا لحد مابثبتوا برأتك والمرة الجاية لو مكنش معاهم اثبات برأتك وانتا بتتعرض ع النيابة هتتحول للسحن ع طول لان هيتعملك جلسة خدوا يابني ع الحجر

انصرف حمزة مكلبش بيد العسكري وخلفة المحامي نظر يوسف بغضب الي العسكري … انتا ازاي تكلبشة شبة المجرمين كدا في ايه ياصفوت
صفوت … للاسف ياباشا حمزة بية مش هيخرج من هنا غير لما يبقا في اثبات يثبت برأتة من التهمة الموجه ضددة
يوسف بغضب وصوت عالي… ازاي يعني هيفضل هنا هما مش عارفين هو يبقا مين
صفوت بغضب هو الاخر …. دي قضية قتل ياباشا مش لعبة ادعي بس اننا نلاقي اي حاجة تثبت انه برئ
يوسف وهو ينظر الي عز … ايه ياعز ساكت لية ماتقول حاجة
عز بتنهيدة …. اقول ايه يايوسف بدل مااحنا هنتخانق هنا نروح نشوف اي دليل يثبت انه برئ

حمزة بهدوء …. اهدي بس يايوسف هنا وهناك واحد مش فارقة
يوسف بأطمأنان … متقلقش ياحمزة انا مش هسيبك وهخرجك من هنا في اقرب وقت
حمزة … وانا واثق من كدا يلا بقا انا همشي مع العسكري عشان مسببش لية مشاكل ف شغلة
يوسف … طيب خلي بالك من نفسك
انصرف حمزة مع العسكري الي الحجز انصرف الاخرون من القسم

@@@@@@@

دلفت الي داخل الفيلا وهيا خلفها تنادي عليها ولكن لم تعيرها اي اهتمام جذبتها من يدها وقفت امامها مردفة بغضب …. في ايه ياآية مالك هو انا مش بنادي عليكي مالك اتغيرتي معايا فجأة كدا انا زمبي ايه عملتلك ايه
آية بغضب … زمبك اني اللي نويت انتقم منة دا يبقا اخوكي اللي مش هتستحملي علية حاجة
غادة بصدمة …. انتي بجد ناوية تنتقمي من يوسف مبتهزريش
آية بقوة …. لا هنتقم من اللي زرع في قلبي الانتقام تلمذتة يعني هيتلدع من اللي علمة يعني ايه انتقام عن اذنك طالعة اوضتي ارتاح بس والله ياغادة لو حد عرف اني مش فاقدة الذاكرة او كشفتي سري لهتشوفي مني وش عمرك ماشوفتية

قالت جملتها وصعدت ع الفور ظلت آية واقفة بزهول … لا انتي بقيتي خطر اوي لية يايوسف تعمل كدا استفدت ايه من عمايلك دي غير انك دمرت كل اللي حوليك واهو اشرب بقا زرعت في فلبها الانتقام بقسوتك واهي هطبقوا عليك معذورة هقول ايه ربنا يهديكوا كلكوا
صعدت هيا الاخري الي غرفتها

@@@@@@@

وضعت جسدها ع الفراش اغمضت عيناها بأرهاق اخذت تبكي بشدة ضمت قدميها الي صدرها نظرت بجوارها وجدت صورتة ع الكومود دفشتها في الارض بقوة وصراخ … بكرررررهك يايوسف وبكره نفسي وبكرة الدنيا دي كلها عشان انتا فيها وقفت بجوار الفراش تنظى الي تحطيم الصور بشر … بكرة احطم حياتك كلها زي الصورة دي انتي اللي بدءت مفكرني ضعيفة وعمال تدوس عليا هه شوف بقا الضعيفة دي هتعمل فيك ايه

جلبت هاتفها من جيب بنطالها اتصلت بشخص ما وانتظرت الرد …. الو السلام عليكم استاذ مازن صح
مازن بجدية …. ايوا انا هو مين حضرتك
آية … انا آية محمد بنت محمد بية اللي بتشتغل معاه ف الشركة هو كان قلي انك ايدة اليمين ف الشغل ولو احتجت حاجة اطلبها منك

مازن بتذكر …. ايوا افتكرتك ازيك ياانسة آية اخبارك ايه
آية بدموع … مدام انا متجوزة يوسف المصري
مازن …. اسف جدا يامدم مكنتش اعرف ويوسف المصري غني عن التعريق اقدر اساعدك بأية
آية بتوسل … استاذ مازن انا محتاجة مساعدة جدا ومليش غيرك يساعدني بس لازم توعدني انك مش هتقول لحد الكلام اللي هقولهولك دا
مازن بجدية … اكيد طبعا اتفضلي يامدام
قصت علية آية كل شيئ وزواجها من يوسف واتفاقة مع نجلاء علي مقتل والدها كما استمعتة وهو يتحدث ف الهاتف واخيرا وفاة والدها

مازن بصدمة …. محمد بية مات لا حول ولا قوة الا بالله البقاء لله يامدام
آية بدموع … البقاء والدوام لله ها حضرتك قولت ايه هتساعدني ولا ايه
مازن … اقدر اساعدك بااية
آبة بأرتياح …. حضرتك هتشتغل مكان بابا في الشركة عادي اكنة موجود بالظبط وانا هتابع حصرتك بالتليفون انا عاوزة يوسف يدمر ع الاخر عاوزة ش كاتة تنهار في السوق وحاجة كمان اذا سمحت عاوزك تسحب كل الفلوس من البنوك حالا

مازن … لا طبعا ماينفعش هو الف ولا اتنين دي ملايين محتاجة اسابيع اوشهور كمان
آية … ماكدا نجلاء هتاخدهم مش قولت لحضرتك انها مضتت بابا ع تنازل ع كل حاجة
مازن … طب احنا ممكن نحط ادنا ع الفلوس من غير ماتعرف
آية … اعمل اللي انتا شايفة صح انا معرفش في امور الشغل دي بس انا عاوزة يوسف المصري يشحت
مازن …. ماشي ياآية انا معاكي بس اللي بتعملية دي هيدمرك انتي شكلك متعرفيش مين هو يوسف المصري دت بينسف اي حد يقف قصادة
آية بسخرية … هه لا اعرفة اعز المعرفة مش مراتة وبعدين انا تلمذتة متقلقش ومتشكرة جدا انك قبلت تقف جمبي وتساعدني
مازن … علي ايه محمد بية ليه فضل كبير عليا وجة الوقت اللي اردله في ولو جزء بسيط من اللي عملة
آية … شكرا جدا عن اذنك اسفة اخدت من وقتك كتير
مازن … العفو وانا هبلغك بكل جديد
آية بفرحة …. تمام مع السلامة
مازن … سلام

اغلقت آية الهاتف وضعتة ع الفراش بأهمال نظرت الي صورتة المعلقة علي الحائظ بتوعد … بدء العد التنازلي لدمارك يايوسف بية وشوف بعينك انا اقدر اعمل اية ابتسمت بشر وهيا تنظر الي صورتة بتوعد

#الفصل_الثاني_عشر

تقف في مكان خالي من البشر تنظر حولها يمينا ويسارا تبحث عنه بعيناها نظرت الي ساعة يدها بقلق نظرت الي الطريق ولكن لمحتة يأتي من بعيد تنهدت براحة
اتي اليها تقدم منها ينظر الي تعابير وجهها القلقة والمتوترة … خير ياماما مالك جيباني علي ملي وشي لية بالطريقة دي وكمان شكلك مش مريحني فيكي ايه
اجابتة وهيا تسحبة من يدة ليغادر معها … مش وقتة خالص لازم نمشي من هنا في اقرب وقت وهبقا احكيلك كل حاجة بعدين اخلص بقا

مسك يدها بغضب … نمشي من هنا لية قولي ياامي مخبية عني ايه انا مش ماشي من هنا غير لما اعرف كل حاجة
اجابتة بصراخ … غبي احنا لو فضلنا هنا اكتر من كدا معرفش ايه اللي ممكن يحصلي او يحصلك يوسف مش هيسبني عايشة افهم بقا
نظر لها بعدم فهم … قصدك ايه بيوسف هو مالك ومالك اصلا
اجابتة بتوتر ظهر ع ملامح وجهها … اصل .اصل
=اصل ايه ياماما انطقي
نظرت له بندم … اصل انا مضيت محمد علي عقد تنازل عن كل املاكة ليا

نظر لها بزهول … عملتي ايه ودا ازاي
نجلاء وهيا تجذبة من يدة لينصرف معها … قولتلك مش وقتة لازم نمشي حالا يوسف مش هيسبنا في حالنا
دفشا يدها بقوة بعيدا عنة … قولتلك مش متحرك من هنا غير لما اعرف الحكاية وايه دخل يوسف بالموضوع
وضعت حقيبتها في الارض تنهدت بقوة …. انا ويوسف اتفقنا اننا ندمر محمد ننهية عشان ياخد حق ابوه منه ياخد بطار ابوة اللي محمد قتلة

اجبها بعدم فهم … مش فاهم وضحيلي اكتر
نجلاء … هقولك في يوم كنت قاعدة مع عبير كاالعادة في النادي لقيت يوسف جاي عليا انا استغربت وقتها هو جاي ليا انا لية مخصوص بس بعدها عرفت ان عشان مصلحة لية
فلااااش باااك
ترجل من سيارتة واتجها اليها ارتسمت ع وجهه ابتسامة خابثة اقترب منها حتي وقف امامها … السلام عليكم يانجلاء هنام
نجلاء بأستغراب وخوف في نفس الوقت .. عليكم السلام يايوسف بية خير
يوسف بخبث … تسمحيلي اقعد ولا هتكلم كدا وانا واقف
نجلاء … لا طبعا اتفضل
جلس يوسف وضع نظارتة الشمسية امامة علي الطاولة نظر اليها والي تعابير وجهاا بمكر … الصراحة من غير لف ودوران عشان انا مش متعود ع كدا كنت عاوز منك خدمة

نجلاء بتفكير … امممممم وايه المقابل
يوسف بأبتسامة ساخرة لجشاعتها …. اللي تؤمري بية بشرط ان الموضوع اللي هكلفك بية دا عاوزة يخلص في اقرب وقت ممكن مفهوم ولا لا
نجلاء … متقلقش مدام هاخد اللي انا عاوزة يبقا تتطمن وتعتبر ان كل شيئ تمام
يوسف وهو يقف يلتقط نظارتة … تمام يبقا اتفقنا انا حاليا مطر امشي عندي شغل ضرورى وهبقا اكلمك واقولك ع اللي هتعملية
نجلاء … تمام وانا في انتظار مكالمتك
باااااااك

بعدها بيومين لاقيتة بيتصل بيا وبيقولي ان هو عاوز ينتقم من محمد بأي شكل بس بشرط ان آية متتأذيش ولا محمد كمان
اجابها بحيرة … ازاي يعني ينتقم منه وآية متتأذيش
نجلاء بتنهيدة … يوسف عاوز ينتقم من محمد انه يحطمة وفي نفس الوقت ميأثرش علي مراتة كان عاوز محمد يعلن افلاسة ودا طبعا بمساعدتي ان انا امضي محمد ع اوراق بيع وشرا ليوسف بكل املاك محمد يفلسة
=امال انتي عملتي ايه
نجلاء بخوف … مضيت محمد علي اوراق بيع ليا انا
=مضتية ازاي علي حاجة زي دي
حكت له نجلاء ماحدث وقف زاهلا متسمرا بمكانة فقط ينظر لها لم يستوعب ماحدث جذبتة من يده بترجي … يلا ياوليد نمشي من هنا انا معرفش محمد مالة دلوقتي ع الاغلب مات لان انا كسرت البخاخة مدتهاش لية يلا يابني يوسف مش هيسبني

دفشها بعيد عنة بقوة … انتي ازاي تكوني كدا انا عرفت ايه هو السبب اللي خلتيني اقرب من آية عشانة مش عشان بتحبيها واعتبرتيها بنتك زي ماضحكتي عليا وقولتيلي اساعدها عشان افتكرتني رامز حاببها فاكرة وقتها قولتيلي ايه ياوليد ياحبيبي دي آية دي زي اختك بنتي اللي مولدتهاش ساعدها ياحبيبي الدكاترة قالو غلط عليها خلتيني اقف بينها وبين جوزها خدعتيني وخدعتي جوزك الراجل اللي استحملك وعملك قيمة وسط الناس نسيتي انتي كنتي ايه ايام زمان نسيتي قولتلك ايه وقتها خليكي معايا انا هشتغل وربنا هيكرمني ومش هخليكي محتاجة لحاجة بس افضلي جمبي

لكن انتي مسمعتيش كلامي واتخليتي عن ابنك الوحيد عشان مصلحتك وحجاتك الانانية تقدري تقوليلي استفدتي ايه غير انك اتخليتي عني في اكتر وقت انا كنت محتاجك فية وضيعتي نفسك ويتمتي آية لو ابوها مات فعلا زي مابتقولي وانك دمرتلها حياتها وانك ساعدتي واحدة تدمر حياة ولادها هتجوبي علي كل الاسألة دي ازاي لما تقفي قدام ربنا
انا ندمان اشد الندم اني سمعت كلامك ووقفت بين آية وجوزها انتي ايه والله الشيطان مايعمل عمايلك دي ياخسارة ياامي خسرتي كل حاجة حتي ابنك الوحيد
نظر اليها بندم وانصرف من امامها ولكن توقف علي صوتها

اقف ياوليد امال انا عملت دا كلة لمين مش علشانك انتا دلوقتي تقدر تحقق حلمك وتفتح الشركة اللي كان نفسك فيها
نظر اليها وليد بسخرية … فلوس انهي فلوس اللي بتتكلمي عليها دي اللي قتلتي واحد كان في اعز الحاجة ليكي وشيفاة بيموت قصاد عنيكي ورفضتي تساعدية دا اللي بيشوف كلب مرمي ع الطريق بيروح يشوف هو مالة مابالك انتي بقا باإنسان انا عمري ماطلبت منك فلوس ولا عاوز فلوس حد وانا هحقق اللي حلمت بية بتعبي انا عشان لما اشوف النجاح قصاد عيني ابقا مبسوط وفرحان ان دي نتيجة تعبي الفلوس وكل دا مش من حقك رجعي الحاجة لصحابها رجعيهم ل آية عن اذنك

انصرف من امامها وتركها بمفردها في المكان ركلت بقدمها في الارض نظرت حولها تذكرت يوسف وما سيفعلة بها ركضت علي الفور ظلت تركض بالطريق تشير الي السيارات ولكن المكان يشبة الصحراء لايأتي به وسائل موصلات الا قليل ظلت تركض بشدة حولها تعبر الطريق طار الورق من يدها اثار الهواء الشديد وهيا تركض خلف الاوراق لم تستمع الي كلاكسات السيارات لكي تبتعد عن الطريق نظرت امامها رأت شاحنة كبيرة تضرب كلكسات اليها لتبتعد عن الطريق ولكن هيا كل ماتفكر الية الاوراق التي تتطاير في المكان ولكن سائق النقل يضرب كلكسات اكثر فأكثر لتبتعد عن الطريق ولكن تتطايرت الاوراق ع الارض نظرت الي الاوراق والي الشاحنة التي تتجة اليها ركضت مسرعة لتأخذ الاوراق ولكن قد فات الاون واصدمت بالشاحنة بقوة دفشتها بعيدا عن الطريق حتي سقطت علي شيئ حاد

هبط سائق الشاحنة والشخص الموجود بجواره وبعض الناس الموجدين علي الطريق
انحني سائق الشاحنة مسك وجهها وجدة مغرقا بالدماء نظر الي الناس الموجودة امامة بخوف … والله انا فضلت انبها كتير لكن هيا مكنتش تسمع مني وكانت بتدور ع حاجة
رجل من الموجدين … متقلقش حتي حيرتني معاها انا كمان اروح شمال تيجي قصادي اروح يمين تيجي قصادي المهم اتصل باالاسعاف وانا شاهد معاك
شخص اخر وهو يضع يدة ع كتف السائق … متقلقش حتي انا كمان شاهد وربنا عشان بيحبك في اشارة مرور اهي اكيد يعني فيها كاميرات مراقبة ولو مفيش انا مش هقول حاجة مشفتهاش حد يطلب الاسعاف ياجماعة لسة فيها نفس
ظل الجميع حولها واتصل احدهما بالاسعاف وظلوا حولها حتي اتت الاسعاف اليهم نظر شخص ما وجد هاتفها ملقي ع الارض اخذة السائق من يدها ركب معها داخل سيارة الاسعاف وانطلقت علي الفور واخذ صديقة الشاحنة وانصرف الجميع

@@@@@@@@@

انصرف من قسم الشرطة متجها الي الشركة علي الفور جلس خلفة مكتبة يباشر عملة فتح جهاز الحاسوب الخاص به ليبدء في العمل ولكن توقف عندما استمع الي رنين هاتفة نظر الي الشاشة وجدة عز
يوسف بجدية … ها ياعز لقيت حاجة
مسح عز وجهه بكف يده … مصيبة يايوسف ووقعت فوق دمغنا
يوسف بعدم فهم … مصيبة ايه دي انطق
عز بتنهيدة …. ابو آية
يوسف بنفاذ صبر … ماله ياعز ماتنطق انا هشحت منك الكلام
عز … محمد بية مات يايوسف
يوسف بزهو وهو يقف من مقعدة … مات انتا بتقول ايه مات ازاي يعني وعرفت منين
عز … زي مابقولك مات واحد صاحبي في المستشفي اللي هو فيها قلي انه مات بصفتة انه عارف انه حماك
يوسف وهو يلبس جاكتة … طيب ياعز انا مسافة الطريق وهكون عندك ابعتلي العنوان في رسالة سلام

اغلق يوسف الهاتف ووضعة في جيب بنطالة هبط الي اسفل استقل سيارتة وانصرف بها علي المستشفي بعدما بعت له عز العنوان
صف السيارتة هبط منها راكضا الي الداخل حتي وصل الي الطابق الموجود به عز
عز بتنهيدة … كويس انك جيت
يوسف وهو ينظر الي الغرفة الفارغة … امال هو فين
عز بهدوء …. نقلوة قسم الموتي اكيد يعني يتغسل ويجهز لغاية مانجهز اجراءات الدفن
يوسف بتسأل … مات ازاي
عز …الدكتور بيقول ازمة قلبية
لمح يوسف ممرضة تخرج من الغرفة نادي اليها يوسف اتت الية ع الفور … اؤمر حضرتك

يوسف … ممكن اعرف الحالة اللي كانت هنا اقصد الشخص اللي مات مات ازاي
الممرضة … اسفة حضرتك بس ممنوع ادي اي معلومات عن المرضي لحد
يوسف … انا ابقا جوز بنتة الوحيدة يعني في مقام ابنة
الممرضة … اها اسفة لحضرتك مكنتش اعرف بس في واحدة يبدو عليها من الخدم هيا اللي جبتة لهنا وكان بيطلع في الروح والدكاترة كانو رافضين يدخلوة بس البنت اصرت علي كدا ودخلناه وزي ماحضرتك شايف مكملش ساعة واقبل وجه كريم
يوسف بخبث … محدش جالة هنا
الممرضة بتذكر … ايو في بنت
ولكن قطع حديثها صوت رنين هاتف يوسف
يوسف … متشكر جدا تقدري تشوفي شغلك انصرف ليرد ع الهاتف
الممرضة … تمام عن اذنك
عز …. اتفضلي
@@@@@@@

وقفت امام المرأه تنظر الي هيئتها والي منظرها ابتسمت بسخرية دلفت الي المرحاض وهيا معها ملابسها الذي اعتادت عليها فردت سجادة الصلاة تؤدي فريضتها بخشوع اخذت تبكي وتنهمر الدموع من عينها بقوم كلما تسجد الي الله وتخشع له انتهت من صلاتها نظرت الي ذاك النقاب الموجود علي الفراش بأبتسامة وضعتة علي وجهها نظرت الي نفسها برضاء هبطت الي اسفل ولكن قابلتها غادة علي اول الدرج من اعلي تنظر الي هيبتها نظرت لها آية بسخرية

جذبتها غادة من يدها متجة الي غرفتها بغضب … ممكن اعرف انتي بتخططي ل ايه دلوقتي ولية رجعتي تلبسي النقاب دا تاني ولا انتي رجعتي ف كلامك ولا ايه انا عاوزة افهم
آية بهدوء غير طبيعي … استفدتي ايه
غادة بعدم فهم … استفدت ايه من ايه مش فاهمة تقصدي ايه
آية وهيا تدير حولها …. لا ياغادة انتي فهماني كويس وفاهمة انا قصدي علية استفدتي ايه من انك تخليني اغير شكلي اغير لبسي عشان انا ضاحكة علي يوسف مثلا كان عادي ممكن مغيرش اي حاجة لية عملتي لية ممكن افهم

غادة بتوتر… انا مكنش قصدي حاجة من دا انا بس فكرة وجتلي كدا حتي لو انا قولتلك اعملي كدا سمعتي كلامي لية
آية بأبتسامة ساخرة من نفسها … فعلا معاكي حق سمعت كلامك لية اقولك انا سمعت كلامك ليه عشان اعتبرتك اختي بجد لكن مش زيك خالص انتي استغلتيني واستغلتي احتياجي ليكي خلتيني ابعد عن ربنا اغير من شكلي ومن نفسي لية تستغليني بالطريقة دي فضلتي توسوسي ف وداني وتقنعيني فعلا الزن ع الوادن امر من السحر وانتي ماشاء الله عليكي استاذة

غادة بسخرية … لانك غبية وسهل والواحد يضحك عليكي حببتي لكن انا مستغلتكيش ياآية تقدري تقوليلي استغليتك في ايه عشان بتقولي كلامك دا
آية وهيا تصقف لها بصوت عالي …. بررررافو بجد شابو ليكي ياغدوش تعرفي الكل هنا لعبة مكشوف الا انتي بتلعبي ف السر من غير ماحد يعرف بالاول تعملي فيا كدا وتخليني اصدقك عشان تحصل مشاكل بيني وبين يوسف تؤ تؤ المشاكل نفسها تحصل ليوسف افكرك قولتيلي ايه

البسي اللبس دا وادلعي ومعرفش ايه عشان يوسف ميشكش وقتها رفضت وبشدة فضلتي تزني وتقولي ابوكي هتنقذي ابوكي ازاي فضلتي توسوسي ف وداني لحد ماانتي وصلتي للي انتي عاوزاه وبعد انزل والواد اللي قولت علية رامز دا يعاكس ويوسف يضربة او ممكن مثلا يموتة ووقتها يوسف يروح ف داهية وانتي اللي تستفادى ف الاخر
غادة بغضب …انتي بتقولي ايه انتي اتجنيتي ياآية شكلك

آية بغضب …. سمعتي حمزة كلام زفت وزلتية باامة عشان حمزة يتكلم وتتخانقو مع بعض ويوسف يدخل والاخوات الاتنين يفترقو عن بعض بجد شابو مفرقتيش حاجة عن عبير ماانتي تربيتها بقا
مدت غادة يدها لتصفعها ولكن قبضت آية علي يدها قبل ان تأتي علي. جهها …شيفاكي اتعصبتي ايه مفكرة ان مش هعرف بلعبتك القذرة وانك عاوزة اخوتك الاتنين يروحوا في داهية عشان انتي تسيطري ع كل حاجة اللي نفسة اعرفة ايه حبكو في الفلوس رغم انك الحمد لله اتربيتي ف نعمة غير يتمني ولو جزء بسيط منها

صرخت غادة بقوة دفشتها بعيدا عنها … ايووووة انا عاوزاهم يتفرقوا عن بعضهم لكن والله مش عاوزة ائزي حد فيهم
آية بزعيق … وهتستفادي ايه من فرقهم
غادة بشر … عاوزة يوسف يبعد عن حمزة بااي شكل عبير غدارة وبكرة تزرع الحقد في عقل حمزة من ناحية يوسف عبير ناوية بغدر مع يوسف انا مبكرهش حمزة بالعكس بحبة جدا بس لازم يطلع من حياتنا اما بالنسبة لعبير دي فااخرتها علي ايدي انا انا عندي كلة الا يوسف انا مبقليش حد غيرة حتي انتي انا اللي هقف قصادك لو حولتي تلمسي شعرة منه فاهمة ولا لا
مالت آية ع اذنها بهمس ساخر … وريني هتقدري تعملي ايه خلاص ياقطة دمار يوسف المصري علي ايدي كلها ساعات وتسمعي عن انهيارة
غادة بغضب …. هعمل اللي اقدر علية عشان انقذ اخويا منك مكنتش اعرف انك حية اوي كدا فعلا تحت النقاب دا وش ملاك لكن خبيث
آية بسخرية وهيا تنصرف من الغرفة … الفضل يرجع ليكوا الحية دي اتولدت من اعملكوا غلقت الباب خلفها بقوة هبطت الي اسفل

@@@@@@@

جالسة في مكتبها تتابع عملها خرج من المصعد متجها الي مكتبة ع الفور دون ان يتحدث معاها كاالعادة غالقا الباب خلفة بقوة شهقت بزهول وضعت يدها علي فمها اعتلي الغضب ملامح وجهها حدفت القلم الموجود بيدها في الباب بغضب …. مغرور
نظرت الي الملفات الموجودة امامها التقطت قلم اخر وبدءت ف العمل ولكن وضعتة من يدها مرة اخري بعصبية …. لا ماهو انا كدا مش عارفة اشتغل مبيكلمنيش لية دا معقول اكون زعلتة ف حاجة وانا مش واخدة بالي بس مفتكرش اني قولت حاجة تزعلة يوووووه بقا مايزعل ولا يولع انتي مالك ركزي في شغلك ومتشغليش بالك بية يهمك في ايه
جذبت القلم مرة اخري لتبدء العمل ولكن وضعتة مردفة بغضب … لا بقا ماهو انا الفضول هيموتني واعرف مكلمنيش لية زي كل يوم دا تنح اكيد في حاجة كبيرة ولازم اعرفها

نظرت الي باب غرفة مكتبة اغلقت الملف الموجود امامها اتجهت الي باب مكتبة اخذت نفسا عميقا دقت الباب بهدوء ولكن لم يأتي اي رد فعل دقت مرة اخري ولكن بلا فائدة بدء الخوف والقلق يتجمع داخلها وضعت يدها علي مقبض الباب دلفت لداخل بهدوء تتجول ببصرها علية وقع عيناها علية متسطحا علي الاريكة غافلا في النوم وضعت يدها علي قلبها بأرتيارح دلفت لتنصرف الي الخارج ولكن انثنت قدميها امسكت في الطاولة سقطت الفازة علي الارض وضعت يدها علي فمها لتمنع صوت المها
فاق فازعا من الصوت وجدها تجلس بجوار الطاولة واضعا يدها ع فمها مسح وجهه بكف يدة بأرهاق اتجها اليها وقف امامها واضعا يدة في جيب بنطالة …. بتعملي ايه هنا

اجابتة بتوتر وهيا تلتفت حولها يميننا ويسارا … ك.كن.كنت.
اجابها بخبث … ها كنتي ايه
وضعت يدها ع الطاولة لتستند بها تقف ولكنها لم تقوي ع ذالك صرخت بوجع جلست مرة اخري بتوتر … اصلي .ك.كنت.يعني .هو
ظهرت علي وجهه ابتسامة من شدة توترها … ايو بقا عاوزة اعرف كنت جاية لية يابسملة
بسملة بتوتر … كنت جاية اسألك لو محتاج حاجة
عز بعدم تصديق …. اممممم بس انا مش عاوز حاجة ولو عاوز هطلبها منك مكنش في داعي تتعبي نفسك وتيجي
بسملة بتوتر …. اها مااصل هو يعني
عز بنفاذ صبر … هتفضلي تقولي مااصل وهو ويعني طول النهار ع العموم شكرا جدا لا اهتمامك ولو احتجت حاجة هطلبها منك تقدري تروحي تكملي شغلي
بسملة وهيا تقف …. اوك

حاولت الوقوف اكثر من مرة ولكن لا تقوي نظر اليها بتفحص … فيكي حاجة
بسملة وهيا تقف … لا مفيش انا هقف اهو معلش ايدك بس ساعدني
عز بأستغراب … طيب مد يده ساعدها ع الوقوف سحبت يدها ع الفور … شكرا جدا يااستاذ عز
عز وهو يلتفت ليجلس ع الاريكة …. العفو
اتجهت لتنصرف ولكن انتنت قدميها مرة اخري سقطت علية نظر لها بزهول ..شهقت بصوت عالي وضع يدة في خصرها حتي لا تسقط علي الارض ينظرون الي بعضهم فقط نظرت الي تلك العينان التي يشبهون السماء الصافية بأبتسامة اعتلت وجهها اما هو فغرق في بحر عيونها البنية ينظر لهما بعمق ظل هذا الوضع لوقت نظرت بسملة حولها تحمحمت بحرج … احم. استاذ عز اسفة جدا بس هو رجلي وجعاني

انتبه لعز للوضع اعدلها لتجلس بجوارة ع الاريكة … لا عادي ولا يهمك المهم انك تكوني كويسة
بسملة بخجل وهيا تظبط حجابها … اها هبقا كويسة متقلقش هروح اجيب ليها كريم وهبقا تمام
نظر عز الي قدميها المتورمة … بس رجلك ورمة بشكل مش طبيعي الاحسن تروحي لدكتور
بسملة بتوتر … ه.هبقا اروح لما اخلص شغل
عز بنفي وهو ينظر لساعة يدة … فاضل نص ساعة ع وقت البريك يعني هتكوني فاضية وكمان نطمن بدل مايحصل حاجة لاقدر الله
هزت رأسها بنعم وقف متجها لمكتبة اخذ هاتفة ومفاتيح سيارتة … يلا
وقفت بسملة علي قدميها اغمضت عيناها بتعب نظر اليها عز وجدها مغمضة عيناها ويبدو علي وجهها اللام

اقترب منها بهدوء وحملها بين يدية شهقت بصدمة من رد فعلة …. انتا بتعمل ايه ياقليل الادب
نظر لها عز بزهول … انا ..تصدقي اني غلطان قولت اشيلك عشان مش قادرة تمشي وانتي عاملة شبة الجموسة اصلا بس اعمل ايه قولت اجي ع نفسي
بسملة بغضب … انا جموسة دا انتا يومك اسود النهاردة يابغل انتا
عز وهو مازال يحملها … بت انتي لمي لسانك وربنا مانقصك اللي فيا مكفيني وكلمة زيادة هنزل تمشي ولا تولعي
بسملة بغضب … نزلني بتهددتي يعني
عز بغيظ … بقا كدا ماشي تركها عز من يدة سقطت ع الارض
بسملة باللام وهيا تمسك ظهرها …. اااااااه ياحيوان بقا ضهري كماني دا انا كدا مش نافعة خالص محتاجة صيانة اااااااه

عز بشماتة وهو يكتم ضحكاتة … تستهلي انا قولت اساعد معجبكيش
بسملة بغيظ …. ااااااه ربنا ع المفتري وديني بقا ع اقرب مستسفي ولا اقولك وديني ع المقابر اوفر
تنهد عز بنفاذ صبر جثي علي قدمية حملها مرة اخري وانصرف بها الي الخارج هبط الي اسفل من خلال المصعد وضعها داخل السيارة وجلس هو الاخر يأخذ انفاسة ….يخربيتك انتي كام كيلو قطمتي ضهري الله يحرقك
بسملة بغيظ …. انا برضة اللي قطمت ضهرك ولا انتا اللي خرع
عز وهو يضع رأسه ع الماقودة … يمكن هبقا اروح الجيم تاني يمكن دا عشان بطلت اروح من فترة حسبي يالله كانت ساعة سودة لما شفتك ضيعتي عليا شوية النوم اللي كنت هنامهم
شغل محرك السيارة وانطلق بها

@@@@@@@@@

جالس في الحجز واضعا يدة ع وجهه نادي علية العسكري تنهد بقوة واتجة اليه … نعم
العسكري …. زيارة ليك
حمزة بتسأل … زيارة مين دا اللي جاي يزورني
العسكري …. معرفش اتفضل معايا وانتا تعرف
انصرف معة حمزة الي مكتب احد الظباط وقف علي الباب ينظر اليها اعتلي الغضب ملامح وجهه وقف الظابط من مقعدة … انا عندي شوية شغل هخلصهم وابقا ارجع خدو رحتكوا
حمزة … شكرا ليك
الظابط … العفو عن اذنكم

انصرف الظابط من المكتب غلق حمزة الباب خلفة بقوة انتفض جسدها ولكن حاولت ان تظهر قوية اقترب منها بهدوء وهو ينظر اليها بسخرية
استجمعت قوتها مردفة … ازيك ياحمزة عامل ايه
حمزة بهدوء … الحمد لله كويس زي ماانتي شايفة ولا كنتي متوقعة انك تشوفيني حاطط ايدي علي خدي وبعيط بخيبت امل اردف بجدية … ايه اللي جايبك
اجابتة بتوتر … جاية اطمن عليك
حمزة بغضب … بااي صفة بتطمني عليا انتي ولا حاجة اختي مثلا مراتي خطبتي ولا واحدة في دول يبقا جاية لية ياجني تؤ تؤ اقصد هدي مش دا كان اسمك ولا انا اتلغبطت

وقفت امامة مردفة بقوة … لا متلغبطش وقولت اسمي صح مالت ع اذنية .. اما بالنسبة انا هنا بصفتي ايه فااحب اعرفك اني بصفتي حببتك
اغمض عيناة عندما اقتربت منة يستنشق رأحتها فتح عيونة مردفا بسخرية …. كنتي يعني في الماضي وهتفضلي ماضي
هدى …. تؤ تؤ مين قال كدا انا هفضل الماضي وهبقا الحاضر والمستقبل
حمزة بضحك عالي … احلمي براحتك هيا الاحلام بفلوس بس ياريت متبنيش احلام عشان مش هيبقا ليها وجود احلمي علي قدك

هدي بأبتسامة …. مين قلك انتا عارف كويس اني كان غصب عني وعارف امك كويس استغلتها صح لكن مش زمبي اني حبيتك مكنش بأيدي اني احبك قلبي هو اللي حبك ومكدبتش عليك وقولتلك الحقيقة ولو انتا مكاني كنت هتعمل اكتر من كدا عشان تنقذ ابوك ولا كنت هتسيبة يموت يعني عارفة انك مجروح ومضايق ومتعصب مني زي مااعارفة برضة ومتأكدة انك بتحبني ومستحيل تحب حد غيري والدليل انك كنت خايف ع زعلي لما الظابط جاب سيرة انك كنت مع وحدة في شقتها وصدقني مش هعديلك الموضوع دا وبكرة افكرك سلام
اخذت حقيبتها وانصرفت من امامه تحت زهولة من حديثها اعتلت علي وجهه ابتسامة مسح بكف يدة علي شعره جلس ع المقعد يتنهد بقوة

@@@@@@@@@
صعد الي غرفتة فتح الباب بهدوء حتي لا يزعجها ولكن تفاجئ ان الغرفة فارغة ظن انها مع شقيقتة القي جاكتة علي الفراش بأهمال اتجه الي غرفة ملابسة اخذ ملابسه اتجها الي المرحاض
خرج بعد وقت وهو يجفف شعره مرتدي بنطال قطني من اللون الاسود وفوقة تيشرت من نفس اللون
القي المنشفة علي المقعد جلس ع الاريكة واضعا قدمية ع الطاولة جذب جهاز الحاسوب من الحقيبة الخاصة به

اتجهت الي الداخل وجدتة يجلس يعمل علي جهاز الحاسوب دلفت الي غرفة الملابس اخذت ملابسها متجها نحو المرحاض
رفع بصرة وجدها واقفة تنظر له وهيا ترتدي ملابسها التي كانت ترتديها من قبل نظرت له بلا مبالاة مردفة … خير بتبصلي كدا لية
وضع يوسف الحاسوب علي الاريكة اتجه نحوها واقفا امامها ينظر لها بتفحص … انتي لبستي الهدوم دي تاني

آية بلا مبالاه وهيا تخلع النقاب … ايوا فيها ايه يعني اما اكون لبستهم اوقات بنسمح للشيطان يدخل حياتنا ويقتحمها ونعمل حاجات نرجع ندم عليها طنش روح كمل شغلك خلعت حجابها وجذبت ملابسها لتتجة نحو المرحاض ولكن جذبها هو من يدها مردفا … يعني ايه مش فاهمك وبعدين انتي اللي يشوفك ويشوف طريقة كلامك ميقولش انك فاقدة الذاكرة خالص الصراحة يعني

آية وهيا تنظر الي يده وتبعدها عنها … ماانا فعلا مش فقدها انا مفقدتش ذاكرتي بس فقدت روحي وسندي وياريت متلمسنيش اذا سمحت
كادت ان تنصرف ولكن جذبها مرة اخري مطبقا علي يدها بقوة … اما ابقا بكلمك تقفي وتكلميني ممكن افهم ايه موضوع فقدان الذاكرة دا ولية التمسلية دي كلها
آية بتحدي وهيا تنظر الية بقوة … كنت مفكرة نفسي ان انا كدا صح لكن عرفت اني كنت غلط لما سمحت لناس توسوس في وداني بالكلام كنت غبية وفقت متأخر
يوسف … امممممم برضة مجوبتيش ع سؤلي لية عملتي كدا
آية وهيا تنظر له بغضب … عشان احمي ابويا من شوية كلاب كل همهم انهم ينتقموا منه وبس
حز يوسف ع اسنانة وهو يجذبها من زراعها بقوة حتي التصق جسدها بصدرة القوي هامسا بين اذنيها … اللي هما مين الكلاب دول بقا

آية بسخرية وهمس …. انتا يايوسف بية
مسح بكف يدة علي وجهه صفعها بقوة علي وجهها سقطت من بينة يدة علي الفراش جذبها من خصلاتها وهيا تتأوي تحت يدة بدموع اردف بغضب …. مش حتت عيلة زيك انا اللي هتعملني الادب ولما واحدة محترمة تقول ع جوزها كلب تبقي هيا ايه الكلب بيتجوز ايه غير كلبة زيه
حاولت آية ان تدفعة عنها ولكن هو كان مقبضا عليها بقوة اردفت بغضب… انا عمري ماهكون زيك انتا قتلتلي ابويا وانا هندمك يايوسف علي عملتك دي

نظر لها يوسف بزهول فكيف لها ان تتهمة بمثل هذا الشيئ فأردف بصدمة اعتلت ملامح وجهه … اقتل ابوكي ثم تحدث بغضب وهو يشدد علي قبضتة لها ويهزها بقوة … وانا هستفاد من قتل ابوكي ايه هورث من وراه وانا معرفش بلاش تخرجيني عن شعوري احسنلك فاهمة ولا لا
آية بصراخ وهيا تبعده عنها … يوسف بطل تهزني متنساش ان في جرح في دماغي وسيب شعري بقا
ترك يوسف خلصلات شعرها وامسكها من يدها مردفا بغضب شديد … انا اي نعم عاوز انتقم من ابوكي او بمعني اصح كنت عاوز انتقم لكن عمري مفكر اقتلة انا كنت عاوزة يفلس وبس يرجع يشحت زي مكان لكن هستفاد ايه بقتلة انا

آية بسخرية … تقتلة زي ماقتل ابوك مش انتا ع طول تقولي انه السبب في موت ابوك مع اني عمري ماصدق ان بابا يعمل كدا
يوسف بسخرية …. هه بأمارت ماباع بنتة لاول مشتري
هبطت الدموع من عينها بقوة عند سماع تلك الكلامات الجارحة دفشتة بعيدا عنها بقوة اتجهت الي المرحاض ع الفور غالقة الباب خلفها بقوة جلست خلف الباب ببطئ تبكي بقوق تعتلي صوت شهقاتها
مسح يوسف وجهه بكف يدة ركل قدمية في الارض بغضب تسطح ع الاريكة مغمضا عيناه

#الفصل_الثالث_عشر

يقفون داخل غرفة الكشف وهو مازال حاملها بين يديه في انتظار احد الاطباء يأتي اليهم وضعها علي السرير الموجود داخل الغرفة بهدوء اصدم رأسهما ببعضها شهقت هيا بألم ممسكة برأسها وضع يده هو الاخر علي مقدمة رأسة نظروا الاثنان الي بعضهم يضحكون بصوت عالي
جذب المقعد ليجلس امامها متحدثا بمرح … والله ماحد محتاج الكشف دا غيري انا جسمي مبقاش فية حتة سليمة انتي لازم تخسي يابسملة
بسملة بغضب … لا والله روح شوف نفسك انتا الاول وابقي تعالي اتكلم شايف نفسك بعضلاتك دي وبالاخر طلعت بلاستيك

عز بغيظ … بقا كدا ماشي يابسملة ابقي شوفي مين اللي هينزلك ويروحك
بسملة بعدم اهتمام .. هه مش محتجالك ع فكرة واقدر امشي ع رجلي واروح لوحدي كمان
عز بأستفزاز … هنشوف
نظرت له بغضب شديد كادت ان تتحدث ولكن قطعها دخول الطبيب وهو يضحك بشدة متحدثا …. مالكم ياجماعة اهدوا كدا صتكوا جايب اخر الطرقة
بسملة بغيظ … كلة من البقف اللي واقف دا هو اللي شايف نفسة معرفش ع ايه اقولك ع سر
الطبية بهمس مثلها … قولي
بسملة بهمس في اذن الطبيب… عارف العضلات اللي انتا شيفها دي واي حد يشوفها يخاف منها

نظر الطبيب الي عز … ايوا شفتها
بسملة بلا مبالاه … طلعت بلاستك او نفخ
الطبيب بزهول … مش معقول واضح جدا انها طبيعي انتي مش شايفة عامل شبة البغل ازاي احم لمؤخذه ياحضرت
تعالت صوت ضحكاتها بهسترية نظر لها عز بسخط صمتت ع الفور ثم نظر الي الطبيب بغيظ شديد مردفا … ماتخلص بقا وتشوف مالها خلينا نمشي من هنا
الطبيب بجدية وهو يمسك قدمها … تمام بيوجعك منين
بسملة وهيا تشير لطبيب علي مكان الالم … من هنا
الطبيب وهو يحرك يدة علي قدميها ليصل الي مكان الالم …. متأكدة انه هنا
بسملة بتوتر من الطبيب … ايوا
عز بغيظ وغضب … ماتخليها فوق شوية

كتم الطبيب ضحكتة واكمل … بس ياانسة الورم تحت هنا بس اللي فوق دا بضحة متقلقيش هديكي ليها كريم وهتخف بسرعة
وضع الطبيب كريم علي قدميها وبدء في تدليكة نظر له عز بزهول وغضب شديد اقترب منها وازاح يد الطبيب بعيدا عنها …. خلاص هيا هتعملة لنفسها
الطبيب وهو يتعمد غضبة … بس حضرتك دا شغلي اتفضل ارجع ورا خليني اشوف شغلي بدل ماهطلعك بره
عز ببرود … مش طالع ثم اكمل بضيق … وهيا هتعمل لنفسها رجلها اللي وجعاها مش اديها وبعدين انا طلبت دكتور بعتنلي نطع ليه
الطبيب بغضب بسيط … نععععم
عز ببرد …. لمؤخذه ياحضرت
كادوا ان يتشاجروا سويا ولكن قطعهم صوت طرقات الباب دلفت الممرضة الي الداخل تقدمت من قدم بسملة ربطتها برباط ضغط مردفة … خلاص يادكتور هيا كدا تقدر تمشي بس حضرتك لازم تجبها تعمل اشعة اتفضل معايا احنا مجهزين ليها كل حاجة
عز بجدية … تمام اتفضلوا انتوا وانا هجبها
الدكتور بعلمية … تمام انا كدا خلصت وهما هناك في قسم الاشعة هيقوموا معاك بالواجب متقلقش والف سلامة يامدام

بسملة بضيق … لا لا انا مش مدام انا انسة
نظر الطبيب الي عز وهو يحاول كتم ضحكاتة من هيئتة الغاضبة ثم نظر الي بسملة مردفا … الف سلامة ياانسة واتمني انك تبقي بصحة جيدة وانتبهي علي نفسك كويس
بسملة بخجل … مرسي يادكتور
الطبيب بابتسامة … كلك زوقك ياانسة
عز بغيظ … اجبلكوا شجرة واتنين لمون
وضعت بسملة يدها ع وجهها بخجل شديد بينما تحدث الطبيب مردفا بأستفزاز … والله حاليا مش فاضي كنت بتمني ان شاء الله تتعوض مرة تانية يلا ونادي ع الممرضة وانصرفوا الاثنان الي الخارج يضحكون بشبة هستري

الممرضة بضحك شديد …. ههههههههههههههههههههه مش قادرة والله يادكتور انا كنت ماسكة نفسي بالعافية
الطبيب بضحك هو الاخر … وانا والله كنت ماسك نفسي بالعافية كنت خايف يقوم يديني ف وشي هههه
الممرضة … بس حضرتك عملت كدا لية
الطبيب بمرح وهو يتجة الي غرفة مكتبة … لان ببساطة هما الاتنين بيحبو بعض بس بيعاندوا انا لو شوفتيهم وهما عاملين شبة القط والفار وبيتخانقوا كنتي هتموتي ضحك انا نفسي فصلت قولت اساعدهم شوية يظهروا حبهم دا بس المعلم كان هيفرقع
الممرضة … لا بجد شابو ليك يادكتور المفروض يسموك دكتور الحب
= طب روحي شوفي شغلك بقا كفاية هزار النهاردة
الممرضة بجدية … حاضر يادكتور عن اذنك
انصرفت الممرضة وبدء الطبيب في عملة

@@@@@@@@

مسندٱ بجسده علي الحائط بمرح واضعا يدة في جيب بنطالة ينظر اليها بضحك شديد وهيا تحاول الوقف ولكت لم تقوى علي ذلك نظرت له بغضب مردفة … تعالي ساعدني هتفضل واقف شبة الحيط كدا
عز ببرود وهو يقلد صوتها مش محتجالك ع فكرة واقدر امشي ع رجلي واروح لوحدي كمان ساعدي نفسك بقا مبسعدش حد انا
بسملة وهيا ع وشك البكاء … اسفة تعالي ساعدني بقا
اقترب منها واقفا امامها مردفا بأستفزاز … قولي ايه مسمعتش كويس
بسملة بغضب وصوت منخفض بعض الشي… اسفة ساعدني بقا
عز … لا لا مسمعتش برضة ماتعلي صوتك يابنتي ماانتي عاملة شبة الرديو
بسملة بصوت عالي … اسسسسسسفة ممكن حضرتك تساعدني

عز وهو يضع يدة ع اذنية …. خلاااااص اوووووف هساعدك بس ع شرط
بسملة بغيظ … وكمان بتشرط يابجحتك خير عاوز ايه
عز بهيام … قولي ساعدني يابطلي القوي وانا هساعدك
بسملة بسخرية … انتا بطلي القوي خليني ساكتة بلا وكسة
عز … اوك سلام ياقطة اتجه نحو الباب وعلي وجهه ابتسامة انتصار وضع يدة علي مقبض الباب ولكن توقف ع صوتها
بسملة بغيظ … ساعدني يابطلي القوي
عز ببرود … تؤ تؤ مش من قلبك
بسملة بغضب … وانتا مالك بقا من قلبي ولا من معدتي مش المهم اني قولتها
عز وهو يجلس ويضع قدم فوق الاخري … والله دا اللي عندي مش عجبك امشي ووقف مرة اخري

اغمضت بسملة عيناها كادت ان تبكي ثم فتحتها مرة اخري مردفة بهدوء… ممكن تساعدني يابطلي القوي
اتجة عز اليها وعلي وجهه ابتسامة وضع يدة تحت ساقيها والاخري تحت ظهرها حاملها بين يديه هامسا في اذنيها … بتبقي حلوة لما تبقي مطيعة وبتسمعي الكلام
ابتسمت بسملة بخجل دفنت وجهها من شدة الخجل نظر لها بأبتسامة متجها بها الي قسم الاشعة حتي انتهت من عمل الفحوصات واتجها بها الي منزلها

@@@@@@@

واقفا ينظر الي مياة النيل وعقلة شاردا فيما فعتلة وكيف وصل بها الحال الي ان تكون بمثل هذه الجشاعة هل حقا المال يغير الانسان بهذا الشكل نعم فابسبب المال تركت الام ابنها وهو في اشد الحاجة اليها وبسبب تلك المال تريد امرءة اخري التخلص من اولادها اغمض عيناه بأرهاق شديد وظل ينظر الي امواج المياة وصوتها الذي يشرح القلوب فاق من شرودة علي صوت رنين هاتفة ولكن لم يرد ان يرد ع احد فهو يريد ان يبقي بمفردة ولكن اعتلي رنين هاتفة مرة اخري التقط هاتفة من جيبة ولكن قبل ان يتحدث اخبرة السائق بما حدث مع والدتة واعطاه العنوان الخاص بالمستشفي ظل واقفا بمكانه حائرا لايستطيع استيعاب مااستمع الية ركض مسرعا اليها

@@@@@@@@

خرجت من المرحاض وجدتة جالسا في انتظارها ولكن لا تريد ان تحتك به نظرت الي الاتجاة الاخر ولكن وقف امامها نظرت الية بعيونها الحمراء من أثار البكاء
نظر الي عيناها التي اسرتة من ان رأها اول مرة تلك العيون المعمقة بداخل عقلة التي يراها امامه كلما يغمض عيناه مد يدة علي وجهها يزيح تلك الدموع المنهمر اقترب منها يقبل جبينها اغمضت عيناها بقوة ودموعها تنهمر من عيناها فيها تمنت هذه اللحظة منذ ان احبتة نعم فهيا احبتة بل عشقتة رغم قسوته لها ولكن هيا الان تريد الانتقام منه فقط فهو الوحيد المسؤل عن حالتها وهيا تحملة هذا الذنب فتحت عيناها تنظر الي الاتجاه الاخر دفشتة بعيدا عنها بقوة زهل من رد فعلها فااردفت بغضب شديد …. قولتلك قبل كدا متقربليش ومتلمسنيش فاهم ولا لا

تنهد بقوة واقترب منها مرة اخري ممسكا بكف يدها … عارف اني غلط وانتي كمان غلطتي تعالي نقعد ونتفاهم احنا الاتنين غلطانين في حق بغض
آية بغضب وصراخ … قولتلك ابعد بعيد عني اسمعك بصفتك ايه جوزي حبيبي ولا قاتل ابويا ولا يوسف الغدار اللي دايما مبلقيش الغدر غير منك من يوم مادخلتني جحيمي فاكر عيشتني اسود ايام عمري اكتر
خليت اكتر ايام بتحلم بيهم اي بنت هما اتعس ايام حياتي قولتلي مش هتشوفي يوم حلو وفعلا مشوفتش قولتلي هندمك ع اليوم اللي شوفتيني فية وفعلا بضرب نفسي بدل الجذمة ميه قولتلي هعيشك في حجيم وفعلا انا عايشة فية اهو قولتلي هنتقم وفعلا انتقمت لسة ايه تاني معملتوش كل اللي قولت علية نفذتة فعلا راجل وقد كلمتك بس تقدر تقولي استفدت ايه لما دمرتلي حياتك تفتكر في مرة قولتلك لو عندك اخت ترضي يتعمل فيها كدا وقتها قولتلي ايه بكل تكبر مش اخت يوسف المصري اللي واحد يمد ايدوا عليها بس جتلك زعلانة وجوزها ضربها
مقعدتش مع نفسك وقولتك لية جات جوزها مزعلها وضربها مع الرغم انها اول مرة تحصل ع حسب علمي

اقولك انا لان في ربنا شايف ومطلع ع كل شيئ ومبيرضاش بالظلم وكما تدين تدان انتا ضربتني وعذبتني وهنتني مسبتش حاجة غير لما عملتها ربنا اداك ضربة قوية في اختك يمكن تفوق وتطعز من اللي انتا فية لكن للاسف لسة زي ماانتا انا كنت قدامك بتعمل فيا اللي انتا عاوزة واستحملت مقولتش ليك في يوم انتا بتعمل كدا لية كنت بتيجي تتكلم معايا مكنتش في يوم بقولك متكلمنيش رغم انك كنت بتبقا عامل فيا حاجة وقتها جيت حكيت ليا شوية عن حياتك واعتذرت عن غلط كنت عملة وقبلت اعتذارك قولت يمكن ربنا هداك كنت مستحملة كل دا وساكتة واقول جوزي من حقوق الزوج الطاعة وكنت متقية ربنا فيك لكن ذنب ابويا ايه عشان تتفق مع الكلبة دي وتقتلوة عملكوا ايه ذنبة انه نبه ابوك ونصحة يبعد عن عبير اللي قاعدة بتخرب في حياتكوا وانتوا ساكتين وبتتفرجوا ذنبة انه لم نجلاء دي من الشوارع وستتها وعيشها عيشة مكنتش بحتلم بربعها وبرضة هيا كمان مسبتنيش في حالي وبسببها خلت ابويا يكرهني ويمد ايدوا عليا احنا كنا عايشين مبسوطين لكن من يوم مادخلتوا في حياتي وانا حياتي كلها ادمرت مبشوفش غير الغدر وبس
جلست ع الارض واضعة يدها ع وجهها تبكي بصمت
اما هو فكان ينظر اليها بزهول شديد مما يستمع اليه

اتجها اليها بهدوء جالسا علي قدمية امامها مردفا … عارف اني كنت غلط وعارف اني اتعملت معاكي بطريقة غلط وعارف كمان اني دمرت حياتك وعارف اني مهما قولت شوية في حقك عارف اني انقمت بس صدقيني والله انا ماليا علاقة بموت ابوكي دا خالص انا كل اللي كان همي انه يتنازل عن كل املاكة كنت عاوزة يشحت كنت عاوزة يفلس مش اكتر مكنتش عاوز اخسرك ابوكي لان عارف ومجرب يعني ايه فقدان الاب يعني ايه تفقدي سندك في الحياة انا مش وحش اوي زي ماانتي مفكراني كدا صحيح انتي مشفتيش الغدر من اي حد غير مني وبعترف بكدا بس مكنتش عاوزك تخسري سندك للاسف ياآية انا اتربيت ع كدا وعشت عمري كلة علي كدا صعب اني اتغير

نظرت له بعيناها الدامعة …. وتفتكر اني هصدقك بعد اللي سمعتة انا سمعاك وانتا بتقول لنجلاء انا عاوز اسمع خبرة في اقرب وقت انا سمعتك يايوسف بلاش كدب بالله عليكي عشان متنزلش في نظري اكتر من كدا
يوسف بغضب … انا مبكدبش عليكي ومعايا تسجيلات بكل مكلماتي مع نجلاء لان من طبيعة شغلي اني ابقا معايا كل حاجة ضد اللي بتعامل معاهم عشان لو غدروا
وعندي استعداد انك تسمعي دلوقتي كل كلامي معاها هتعرفي اني مجبتلهاش سيرة انها تموتة ابدا هستفاد ايه بموتة
آية … يوسف بابا مموتش ابوك انتا مش عاوز تصدق لية انا عارفة كل حاجة عن الموضوع دا بابا كان بيحكيلي عن صاحب عمرة اللي هو ابوك بس والله ماموتة ولا جة جمبة حتي بابا اتحقق معاه وقتها ومحدش مسك علية حاجة لو هو القاتل كانوا هيسبوة لية

يوسف بتركيز … قصدك ايه بتعرفي
آية وهيا تجفف دموعها … ملكش دعوة الايام هتثبتلك الحقيقة
يوسف بترجي … آية لو سمحتي احكيلي في حاجات كتير مش واضحة وفي حقايق كتير مستخبية ولازم تنكشف تعالي نحط ادينا في ايد بعض ونجيب حقنا
آية بجدية … واضمن منين انك متغدرش بيا وانك صادق
يوسف بجدية هو الاخر … مش مطر اثبتلك دا لانك عارفة اني مبكدبش عليكي
آية … بس بشرط
يوسف بتسأل …. ايه هو
آية بجدية وهيا تنظر اليه بقوة … تطلقني بعدها

@@@@@@@@@@

ركض مسرعا الي الاستقبال ليعلم اين غرفة والدتة دلتة موظفة الاستقبال عليها ركض مسرعا مرة اخري الي اعلي نظر من خلف الزجاج وجدها متسطحة علي الفراش معلق عليها الاجهزة ووجهاا مدمر اثار الحادث هبطت الدموع من عيناه وهو ينظر الي تلك الحالة التي وصلت اليها
اتي من خلفة شخص واضعا يدة علي كتفية نظر له وليد مردفا … نعم في حاجة حضرتك
الشخص … انا اللي جبت الست هنا ودا تليفونها اللي اتصلت عليك منه
اخذ وليد الهاتف من يدة … شكرا هو ممكن سؤال اذا سمحت
الرجل … اتفضل
وليد … هيا عملت الحادث دا ازاي
الرجل بحزن … ورقة وقعت منها ع الارض وكانت بتجري وراها عشان تجيبها والناس كلها فظلوا يضربوا كلكسات عشان تبعد عن الطريق لكن للاسف الست مكنتش بتبعد كان كل همها الورقة فادتها باايه الورقة دي وهيا دلوقتي بين الحيا والموت احنا كدا البني ادمين طماعين من يومنا ربنا يسترها علينا دنيا واخرة عن اذنك
وليد … اتفضل وشكرا مرة تانية
انصرف الرجل وظل وليد يفكر بكلامة ابتسم ساخرا وهو ينظر الي والدتة وضع يدة علي وجهه

خرجت من الغرفة محدثتة …. حضرتك الاستاذ وليد
وليد بجدية … ايوا انا في حاجة حصلت ولا ايه
الممرضة … لا حضرتك اطمن المريضة محتجاك جوة هو غلط بس هيا في حالة دلوقتي محتجالك فهمني
اغمض وليد عيناة بأرهاق واشار اليها برأسة بنعم انصرفت الممرضة واتجه هو الي الداخل بهدوء جذب المقعد جلس امامها ينظر اليها وعلي وجهه ابتسامة ساخرة اما هيا فكانت تنظر له بدموع اقترب من مردفا … استفدتي ايه من كل دا ياامي والله انا مكسوف من نفسي انك امي اهو انتي دلوقتي متشعلقة بين الحياة والموت ممكن في اي لحظة تقابلي وجه كريم هتقوليلة ايه حتي مفيش قدامك اي فرصة لا تصلي ولا تتوبي ولا حد يسامحك استفدتي ايه شفتي اخرة الفلوس شفتي الفلوس بتعمل ايه ياامي قوليلي بصراحة عشتي يوم مرتاحة من يوم جوزتك دي نمتي يوم وانتي مطمنة ومش خايفة من بكرة

ظلت تنظر الية بدموع اردفت بصوت ماقطع … عارفة اني كنت غلط بس فوقت متأخر اوي فوقت بعد فوت الاون بعد مابقيت مش لاقية حد عرفت غلطي وقد ايه انا انسانة سيئة لما ارتميت ع الارض بس عرفت ان الدنيا لسة فيها خير لما الناس اتلموا حوليا وسعدوني مع اني لو كنت مكان السواق اللي خاطر بنفسة وجبني هنا كنت هربت قبل ماحد يشوفني
دلوقتي بتمني لو مكنتش قبلت محمد وكنت زي ماانا جمب ابني كان زمنا عايشين مبسوطين لكن برضة كنت عاوزة امنلك مستقبلك
روح ياوليد وقول ل آية ان يوسف ملهوش دعوة وان انا بسبب طمعي وجشعي واللي موتة بسبب انانيتي قولها تسامحني ع اللي عملتة فيها زمان واني كنت السبب في ان ابوها يكرها ويبعد عنها وعاوزة يوسف بااي شكل عاوزة اشوفة

وليد بتسأل … يوسف اشمعنا عاوزاه لية
نجلاء … لما يجي هتعرفوا يلا بسرعة خلية يجي
نظر لها وليد بأستغراب التقط هاتفة من جيبة وابلغة ان يحضر اليهم ع الفور
بعد وقت أتي اليهم يوسف ومعة آية بعدما اصرت ان تأتي معه
يوسف وهو ينظر الي نجلاء بغضب … خير عاوزين ايه
نجلاء بتعب … انا اللي عاوزاك تعالي اقعد
نظر يوسف وآية الي بعضهم وجلسوا سويا ع الاريكة فااردف يوسف … خير واللي عملتية دا مش هسكتلك علية دا لو عشتي اصلا

اغمضت نجلاء عيونها مردفة … اسمعني للاخر وبعد كدا اللي انتا عاوز تعملة اعملة دا لو لسة عايشة زي مابتقول
يوسف بسخرية … والله دي اخرة الطمع فهماني انتي لكن قولي اللي عندك
نجلاء وهيا تستجمع شجاعتها ….ابوك
نظر يوسف وآية الي بعضهم فااردف يوسف بتوتر … احم. ماله
= اللي قلتة مش محمد هو مظلوم انا عارفة مين اللي قتلتة
نظروا جميعهم الي بعضهم ثم نظروا اليها فااردفت بقوة … انا اللي قتلتة
احتلت ملامحهم الصدمة ينظرون اليهم اقترب يوسف منها واضعا يدة ع عنقها بقوة اخذ وليد وآية يبعدونه عنها بقوة ولكن هو اقوي منهم ولكن نجحوا في بعدة عنها اخذت نجلاء تسعل بقوة فااردفت آية بغضب.. هو انتا كل حاجة عندك بالعافية مش هتتغير يايوسف اقعد واهدي وانتي ياست انتي قتلتية لية كان عملك ايه ماهو القتل دا مرض بيجري ف دمك

نجلاء طيب انا هحكيالكوا اللي حصل في يوم كان ابوك قاعد هنا كاالعادة مع محمد بس في يوم جه ولقي معايا واحد وهو فكرة عشيقي وقال هيقول لمحمد بس هو مكنش عشيقي هو كان اخويا وبيجيلي في السر عشان محمد كان شرطة اني ميشوفش اي حد من اهلي وفضل ابوك يهددني ان مكنتش اقول لمحمد عن الموضوع هو اللي هيقولة وفي يوم كلمني
فلااااش باااك
محمود بجدية … انا قدام الفيلا قدامك خمس دقايق لو مقولتيش لمحمد الحقيقة كاملة انا اللي هقولة
نجلاء بخوف … والله هقولة بس سبني فترة بس محمد حاليا مضغوط بسبب الشغل ومبعرفش اقعد معاه ولا اتكلم
محمود بغضب … اللي عندي قولتة سلام
اغلق محمود الهاتف وهيا الاخري كذالك وضعت الهاتف ع الاريكة اتجهت الي غرفة المكتب التابعة لزوجها ولكن فوجئت به ينصرف من الغرفة قبل ان تدخل مردفة … انتا رايح فين يامحمد وفي الوقت دا
محمد وهو ينظر الي ساعة يدة … معلش ياحببتي انتي عارفة زحمة الشغل الايامد مش هتأخر ساعة بالكتير وراجع يلا ياحببتي سلام
نجلاء بخيبت امل … مع السلامة

انصرف محمد من المكان جلست ع الاريكة واضعة يدها ع رأسها ولكن تفاجئت برنين هاتفها كان المتصل وهو محمود
نجلاء … والله رحت احكيلة واقولة بس عنده شغل ومشي
محمود … انا اللي هقولة دا صحبي اللي انتي بتستغفلية دا عشت عمري كلة افدية بروحي ومش واحدة زيك اللي هتضحك علية
خطر في عقلها فكرة فاردفت بخبث … محمود بية ممكن تقبلني نتكلم مع بعض بس خمس دقايق وبعدين احكيلة اللي انتا عاوزة
محمود بسخرية … واحدة زيك انتي هتكون عاوزة مني ايه
نجلاء بخبث وحزن زائف … خمس دقايق بس واعمل اللي انتا عاوزة بس في مكان يكون بعيد عن العين ونكون لوحدنا عشان محدش يعرف اللي بينا ويروح يقول لمحمد
محمود بغضب … ايه اللي بينا ياولية يامخبولة في دماغك انتي
نجلاء … لا لا يامحمود بية مقصدش اقصد ع الموضوع بتاع عشيقي اللي بيجيلي البيت
محمود … طيب اقرب مكان لينا هو المقطم هستناكي هناك متتأخريش
نجلاء بأبتسامة … متقلقش مستحيل اتأخر اغلقت الهاتف بأبتسمت شر تزين وجهها اتجهت الي اعلي فتحت خزانة الملابس اخذت مفاتيح الخزنة فتحتها ع الفور واخذت منها المسدس الخاص بزوجها نظرت الية بشر والقتة داخل حقيبتها وانصرفت ع الفور الي المكان

وجدت محمود بمفردة مردفة … السلام عليكم يامحمود بية انا جيت
محمود بسخط وهو يوجه سبابتة في وجهها… اسمعي يانجلاء قدامك اخر فرصة لما محمد يجي تحكيلة غير كدا متلوميش نفسك لما انا احكيلة فاهمة ولا لا والنقاش انتهي غادر من امامها ولكن توقف مرة اخري ع صوتها … مش لما تمشي من هنا الاول
نظر اليها بزهول عندما رأها تحمل بيدها سلاح موجه عليه فااردف بحذر … اللي انتي بتعملية دا غلط فاهمة وهيكلفك عمرك
نجلاء بسخرية وهيا تلتفت حولة … دا مسدس كاتم للصوت وكمان عاملة حسابي عشان محدش يعرف بصماتي انا زهقت منك ومن تهديدك ليا كفاية بقا جة الوقت اللي ارتاح فية من زنك وقرفك اطلقت طلقة اصابت قلبة وجثي علي ركبتة امامها دفشتة بقدمها وركضت مسرعة قبل ان يأتي احد

باااااااك
كان ينظر اليها وعيناه تشتعل غضبا ممسكة آية به بقوة حتي لا يتهور فااردف بغضب … مش هسيبك غير لما اطلع روحك في ايدي تعرفي بسببك عملت ايه في المسكينة دي وشافت ايام زل وقهر بسببك انتي المسؤلة عن كل دا انا دلوقت عرفت لية انتي وعبير قولتولي ان محمد هو السبب حسابك معايا وحساب الكلبة التانية
نجلاء … انا خلاص وضميري ارتاح بعد ماقولتلك الحقيقة عبير مش هاسيبك عبير نويه ليكوا علي نية بس معرفش هيا ايه لانها خبيثة ومبتقولش ناوية ع موتك يايوسف انا عرفتك وانتا حر وهيا اللي زقت البنت اللي اسمها زيزي ع حمزة عشان حمزة يبقا بعيد ع الموضوع وتغدر بيك وابنها بعيد وهيا الوحيدة اللي معاها برأه اخوك انا قولتلك ع كل اللي اعرفة وانتا وشطرتك وانا واثقة انك قدها وياريت تقدر تسامحني ف يوم
اطلق جهاز القلب صفيرا عاليا بعض الشيئ معلانا عن توقف القلب اغمض وليد عيناة بدموع واضعا الغطاء ع وجهها

انصرف يوسف خارج الغرفة ومعة آية ساحبها من يدها خلفة وقف في الطرقة يتجول ذهبا وايابا بتفكير مردفا … تفتكري كلامها صح ولا بتكدب علينا
آية بضيق … هتكدب لية وهيا بتموت والصراحة عبير دي اتوقع منها اي شيئ تعرف انها كانت متجوزة بابا فترة ومفكره اني معرفش
يوسف بتنهيدة …. عارف ياآية المهم دلوقت لازم اطلع حمزة قبل مايتعملة جلسة ويدخل السجن فعلا وبعدها افضلها والله لااندمها
آية … غلط زي مانجلاء قالت هيا اللي معاها برأه ابنها يبقا لازم نبدء بيها الاول
يوسف بتفكير … قصدك
آية بخبث … بالظبط
يوسف بأعجاب … لا الصراحة دماغك طلعت ثم كنت فاكرك ساذجة
آية بسخرية … اتعلمتوا منكوا حد يبقا عايش معاكوا ويبقا اهبل
نظر اليها يوسف بمكر ولكن لم يعلق ع حديثها اتجه اليهم وليد متحدثا … وانا معاكوا انا سمعت كلامكوا وعارف ان امي اذتكوا كتير لكن انا مستعد اسعدكوا
يوسف بغيظ منه …انتا لو مامشتش من قدامي هعمل وشك شوارع واكتر من المرة اللي فاتت
وليد … عادي حقك اذا كان انا نفسي كنت مخدوع ذيك بس برضة هساعدك وان شاء الله اخوك يخرج بالسلامة يوسف بتفكير …. نظرتي ف الناس عمرها مخيبتني عشان كدا هوافق بس صدقني ف اي لحظة غدر هخلص عليك
وليد بجدية …. تمام هنبدء من امتا
يوسف … مقدمناش وقت من دلوقتي خلص اجراءت دفن امك وابقي تعالي البيت بس مش الفيلا اللي ساكنين فيها
آية ووليد …. امال فين
يوسف …. تعالي انتي معايا وانتا هبعتلك العنوان….

بقلم آية الرحمن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *