استأجرني لأكون عاشقة2

الفصل الرابع”قراءة ممتعة❤__________(4)__________في منزل “مهران” السيوفي، استيقظوا جميعاً على خات “نورهان، الهلع، الفزع، ال ، أصابوا الرجال قبل النساء، شعر” سالم” بالخـ,ـوف عليها، انتابه الأحساس بأن هناك مكروه حدث مع حبيبته، حدق به “مهران” وسأله بنبرة متوترة:-_في إيه يا بني مرتك مالها؟!بلا مبالاة حتى لسؤال جده أجابه:-_مش عارف يا چديفتح باب غرفتهم فـ لم يجد زوجته مما زاد في ارتباكه، أين هي حبيبته، الصوت لا يتوقف بتلك اللحظة صـ,ـرخ بالخادمة:-_يا أم “السعد” صوت “نورهان” چاي منين…؟!تيقنت الخادمة بأن الصوت في غرفة “إلهام” شقيقته، فـ قالت:-_الصوت چاي من أوضة الست “إلهام”جدحها “مهران” بقوة، عاد به الزمن مرة أخرى، الزواج الأجباري يحطم قلب

حفيدته، أسرع لغرفتها بعد أن نظر لـ “سالم” بعتاب، دلف الغرفة قائلاً بصوت يملأه الفزع:-_في إيه يا “نورهان” بتصوتي ليه ها؟!وجد “ألهام” غافلة” و “نورهان” بجانبها تحاول أن تفوقها، قامت من مكانها واتجهت نحو الجد ثم قالت بانهيار:-_”إلهام” سخنة يا چدي ومش بترد عليا ولا عارفة تفتح عينها بتموت منناأسرع “سالم” لها، جلس بجانب أخته، يحدق بـ “إلهام” بذهول، وضع يده على وجهها بحنو، لمس دموعها الساخنة التي جعلت قلبه ينهار، هو المتسبب الوحيد وراء حالتها، وجهها يزدات أحمرار، خ بهم جميعاً:-_أعملوا حاچة وهاتوا الدكتور بسرعة يالاحدقت به “نورهان” بغضـ,ـب ثم خت:-_أطلع برا يا “سالم” إنت السبب وراء كل اللي

بيحصلجذ على أنيابه حتى لا يانزعاج عليها، كل شيء يحدث هو وحده السبب فيه هكذا هي ترأه، حذرها بصـ,ـرامة:-_أنا دماغي فيها مليون حاچة أختي بين الحياة والموت ومش عاوز أبداً اسمع صوتكبـ,ـعصـ,ـبية مفـ,ـرطة قالت:-_لا هتسمع طول ما صاحبتي في خطر أنا مش هسكت لك يا “سالم”نظراتها كانت متوعدة له، الآن من أجل صديقة عمرها ممكن أن تتنازل عن كل شيءقام من مكانه ب ل، اقترب منها بانزعاج، رفع يده ونزل على وجهها بصفعة قوية اسقطتها على الأرضانزلقت دموعها من عيناها بشدة وأنهيار، كيف له أن يضـ,ـربها أمام الجميع، خ به “مهران” بحد:-_إنت بتضـ,ـربها ليه يا بني هي ماقلتش حاچة غلطهز “سالم”

رأسه بعند ثم قال بنبرة عالية:-_هي هتكون كويسة وعندا في الچميع هتتچوز “عز”ب ل شديد قالت:-_إيه اللي “عز” ماسكه عليك عشان ترمي أختك كدا قول يا أستاذ يا عاقل يا أخوه البنتةظل يبحث عن العـ,ـصاه الخاصة به فـ لم يجدها، وجدت عصاية جده، كاد أن يمسكها ولكن أحكم “مهران” قبضتها وقال بع :-_أقسم بالله لو ضـ,ـربتها قدامي لهتبرة منك إحترم رغبتي خلصبتلك اللحظة هتفت أم “السعد” بهدوء:-_الضاكتورة چت يا سيدي!!أمرها أن تدخلها، خرجت “نورهان من الغرفة، واتجهت لغرفتها، سـ تذهب بيت أهلها فقط تطمئن على حالة” إلهام” وهترحل، ميتة أو حية، أخذت قرارها وانتهى الأمربكت بشدة على إهانته لها، كيف تجرأ على

ضـ,ـربها أمام أهله، هي لن تغضع لأوامره كـ زوجاته الأخرياتقامت من مكانها، وعادت إلى غرفة “إلهام” تحدثت بقلق:-_إيه اللي تعـ,ـبها يا دكتورة؟!حدقت الطبيبة بها وقالت بحـ,ـزن:-_نفسيتها هي السبب في كدا ياريت بلاش ضغط عليها لأن دا بياثر بالسـ,ـلب عليهاابتسمت “نورهان” بسـ,ـخرية وحدقت بزوجها وقالت:-_ربنا على الظـ,ـالم والمفـ,ـتري بقى منه لله اللي مزعلها ومخلي النفـ,ـسية وحـ,ـشة….!!……………………………………….عاد لمنزله،مازال الغضـ,ـرب ينتابه، بالتأكيد سـ يضـ,ـربها، دلف يبحث عنها في جميع الغرف، ظن أنها تختبئ حتى لا يانزعاج عليها، ظل ي خ باسمها:-_”دمعة” يا “دمعة” روحتي فين؟!لم يجدها بأي مكان، كيف ذلك، هي رحلت قبـ,ـله، بتلك اللحظة وضعت “ماريا” يدها على كتفه وقالت بهدوء:-_أيها الغاضب أوه

أطمئن يا صديقي سـ تاتيلم يرد عليها، بتلك اللحظة بقلق سأل جميع الحراس والخدم:-_”دمعة” مجتش؟هز الجميع بلا، أصبح قالقًا عليها، هل أخذها سائق الأجرة وخطفها، بما يفكر، نهشه قلبه عليها بقوة، أول مرة يحدث معهم هكذا، حدق بـ “ماريا” في سرعة قائلاً لها بلهفة:-_”ماريا” انتظريني هنا الجميع معك إن جاءت “دمعة” هاتفينيهزت رأسها ببعض الأيماءت، شعرت بال من حالته، أول مرة تجده هكذا، لم تتصور أنه وقع بالحب بتلك السرعة، عـ,ـشقه متيم ولكن ماذا عنها…حدقت بطيفه ثم قامت من مكانها بعد أن سألت عن غرفة المكتب الخاصة بـ “صقر”:-_من الممكن أن تدليني على غرفة المكتب الخاصة بـ”صقر”؟نظرت لها الخادمة الفرنسية
والخاصة دائماً بتنفيذ أوامر الضيوف الأجانب، أشارت لها نحو غرفة المكتب وقالت:-_هناكهزت رأسها، واتجهت نحوها، دلفت وبدون أن يأخذ أحد باله منها قفلت الغرفة عليها…لقد عجبتها الغرفة وانذهلت من الذوق العالي بها، أتجهت نحو المكتب وفتحت الدرج، تبحث عن شيءٍ ما ولكن لم تتمكن من فتح جميع الأدرج، يبدو أن الشيء التي تريده متواجد بأحدهم، سمعت أصوات هرج بالخارج، تيقنت بأنهم يبحثون عنها، وتيقنت أيضاً أن لا أحد يفهم عليها غير الخادمة الفرنسية فقط وهذا في صالحها….ظلت بالغرفة حتى تأكدت من تبعاد الصوت تماماً، فتحت الباب مرة أخرى بهدوء، ثم خرجت في سرعة، بحثت مرة أخرى عن الخادمة حتى تدلها

على غرفتها، تريد أن تأخذ قسطً من الراحة……وصلت غرفتها، أغلقتها جيداً وبدأت تهاتف “ماركو”:-_كيف حالك يا”ماركو”…. نعم الآن وصلت…” صقر” بالخارج يبحث عن حبيبته…. بحثت عن المطلوب ولكن لا أجد شيء… إلى اللقاءقفلت الهاتف ثم قالت بكره:-_أنت ـ,ـتلتني باقترابك من تلك الفتاة يا “صقر” وقرييا سـ أحرقك بنار انتقامي…………………………………….استغلت حريتها التي أخذتها، تناست قيوده، بعد أن كان طريقها لمنزل “صقر” غيرت الطريق إلى الجامعة، اليوم سـ تجلس كثيراً مع أصدقائها، سألها “حمدي” ب :-_هو ليه متحكم فيكي هو ملهوش أصلا يتحكم فيكي!!بقولك إيه كبري دماغك مش هترجعي وأخدك لأمي وبعدين نتجوز إنتي وكيلة نفسكهزت رأسها بلا، حدقت به بحد، ردت عليه

بتهكم:-_اللي بتقول عليه ملهوش فيا حاجة صديق طفولتي الوحيد برغم من فرق السن اللي بنا إلا إنا كنا بنلعب مع بعض همي وهمه واحدزفرة أنفاسها زفرة طويلة وتابعت حديثها بنبرة تحذيرية:-_اللي بتقول عليه ولا أي حاجة وكيلي وعيلتي كلها رغم الخناق اللي بنا إلا إني مش هبيع العيش والملح اللي بيني وبينه فهمتكور يده ب ية ثم قرب منها وقال بعلو:-_ليه مش قادرة تشوفي إللي أنا شايفه ها، إنتي مش بتحبيني والمفروش إننا عاوزين نتجوز وبسببوا مش عارفينقامت من مكانها وردت عليه بحد:-_هو المفروض إني اسمع كلامك صح المفروض إني يا حرام مليش مكان غير عندك أو عنده، خلي في علمك

هو لو حصلي حاجه هيجري عليا قبلكأخذت حقيبتها ثم حدقت بساعة يدها وقالت: لصديقتها:-_تعالي في محاضرة علينا خلينا نحـ,ـضرها ونروح…!!……………………………………………استيقظت من نومها، ارتدت فستانٍ قصير، يجب أن تصلح الأمر، بينها وبين زوجها، لم تستطيع أن تغفل بدونه، هي لا تحب أحد مثله، حضرت وجبة الأفطار لزوجها بحبٍ، بتلك اللحظة سمعت صوت ابنها يبكي،اتجهت نحوه بحب وحملته:-_إيه يا روح قلبي أنا جنبك يا نور عيني!!تغيرت نبرتها تماماً حتى مع ابنها، هل بُعد زوجها غير بتلك السرعة، قام من نومه، فوجدتها في ابهى حالتها، اندهش من ذلك لقد ابعدت عنها بحجة أنها لا تريد أن تحمل مرة أخرى بهذه الحالة أصبح الدلال

متاحابتسم بتهكم وبصـ,ـمت شديد اتجه نحو باب المنزل حتى يذهب لعمله….برقة شديدة أوقفته:-_رايح فين يا حبيبي أنا جهزت الفطار ليكيقرب منها بشدة، وضع يده على خ ها وهمس:-_وفكرك أنا لما تجهزي لي وتجهزي الفطار بحب، وتلبسيلي فستان قصير، وتعملي شعرك وتحطي ميكاب دا هيغير حاجةأمسكت يده وبندم شديد قالت:-_أنا آسفة يا “عصام” أنا عارفة إني تك بس والله أنا عاوزة مصلحتنا، أنا لحد الآن الوريثة الوحيدة لـ “صقر” وإنت وابنك اللي هتورثوني بعمل كدا عشانكم خ بها ب ية شديدة:-_تاني هترجعي لموضوعك دا أنا اكتشفت إن كمان الفلوس هي بس اللي بتهمك مش ابن عمكتابع بسخرية:-_وأظن كمان مش العيب في الخدامة إنتي مش

عاوزة ابن عمك يتجوز خالص عشان تفضلي ورثته والله وأعلم هتموتيه ولا إيههزت رأسها بلا، هو يفكر بها بشر شديد، ردت عليه بتهكم:-_لا طبعاً في حد هيـ,ـتل لحمه بس أنا بفكر أجوزه أختكلقد طفح الكيل، لا يستطيع أن يتحمل اقتراحاتها، أمسكها من يدها ب ية وقال:-_كنت عارف إنك مش هتتغيري وكل اللي بتعمليه دا مجرد تصنع مش أكتر بقولك إيه طلعيني أنا وعيلتي من دماغكبتلك اللحظة رن جرس منزلهم، من سـ يأتي في الصباح الباكر هكذا، اتجه نحو الباب وفتحه، فوجد أمه وأخته الآتينابتسم بحب وقال بترحيبٍ جم:-_أهلاً بيكي يا ماما اتفضليرفعت حاجبها ب وقالت بغـ,ـضب:-_صوتك عالي جدا على فكرة العمارة
عرفت إنك بتتخانق مع مراتك إيه الجـ,ـهل دانظرت لها “حبيبة” بمسكنة وقالت:-_لا يا طنط مافيش حاجةحدقت بها بحب وقال:-_ما شاء الله لابسلك ومتزوقة وقمرابتسم بسخرية وبعد ذلك حدق بشقيقته بحب وقال:-_إيه يا ي عاملة إيه؟هزت أخته رأسها بحب وقالت:_الحمدلله يا حبيبي كويسة!!هز رأسه ثم استئذن منهم بهدوء:-_أنا ماشي أسبكم بقى تخططوا للي مش هيخلصيعلم أن زوجته من هاتفت أمه، صوته كان منخفض هو لا يعتاد أن يسمع أحد على ما يحدث بينه وبين زوجته ولكن هذه العادة من عادات زوجتهتأفف بشدة قبل أن يغلق الباب خلفه، تأكدت “حبيبة” أن زوجها رحل، لتنظر لأم زوجها بخـ,ـبثٍ وتقول:-_كويس يا ماما إنك جيتي

لأزم أحل مشكلتي معاه وكمان لأزم يعقل لأزمهزت والدة زوجها السيدة “مرڤت” رأسها باستياء ثم قالت بفقدان أمل:-_والله يا بنتي مش. عارفة دا عاوز إيه أنا شايفة إن ليكي حق في مال عمك وكمان مش قادر يفهم إن أبوه محتاج مبلغ للصفقة اللي داخلهاجلست “حبيبة” على الأريكة ثم حدقت بـ ” ي” وقالت:-_أنا عاوزاكي تظبطي نفسك المهمة كلها عليكي أنا عارفة دماغ ابن عمي عاوز واحده مثقفة متمردة في نفسها نفس اللي عجبه في الخدامةشعرت ” ي” بالانزعاج الشديد من زوجة أخيها قالت ب ية:-_إنتي عاوزاني أقلد الخدامة في اللي بتعمله لا طبعاًنظرت “مرڤت” لها بحد وقالت:-_اسمعي الكلام عجباه بتقول……………………………………………فتحت عيناها أخيراً، نظر

لها “سالم” بحب ثم قال:-_إيه يا حبيبتي قلقتي اخوكي عليكي يا قلب أخوكيلا تستطيع أن تنظر في عيناه، أصبحت تجد فيها جلادها، ابتسمت “نورهان” حين عادت صديقتها لوعيها، جلبت لها الطعام ثم اقتربت من الفراش وجلست بجانبها:-_كدا تقلقيني عليكي كدا؟بصوت مرهق قالت:-_آسفة يا “نورهان” لو كنت أعرف إني هقلقك والله ما كنت تعبتاقترب منها “مهران” وأمسك يدها ثم قبلها وقال بحنان:-_حمدلله على سلامتك يا روح قلبي أنا و “سالم” والعيلة كلها قلـ,ـقـ,ـنا عليكيباقتضاب شديد قالت:-_كنت حاسة بكل اللي بيحصل يا چدي وعارف مين اللى عاوزني ومين لا ومين اللي مش مقدر حالتي وم على قرارهقام “سالم” من مكانها بشموخ ثم

قال ببرود:-_لسه عايشة أهي ما متتشأغمضت عيناها بوجعٍ، يستمر في ألمها وكأنها ليست شقيقتهبأمر قال:-_سيبي الأكل لام “السعد” يا “نورهان” هي هتأكلها وتعالي طلعي لي جلابية عاوزة أروح الشغلتجاهلته ولم تفعل ما أمرت به، ابتسمت في وجه “إلهام” وقالت بحب:-_يالا يا حبيبتي أنا عاوزاكي تأكلي كل الأكل دا عشان تخفيهمست أم “السعد” ب :-_هاتي يا بنتي وروحي لسيدي “سالم”رفعت حاجبها ثم نظرت لها بحد وقالت:-_خليكي في حالك ما حدش وجه ليكي كلام روحي أعملي لي فنجان قهوةحدق به “مهران” وقال لحفيده بأمر:-_روح إنت طلع لنفسك هي بس قلقانة على أختك خ بها بشدة:-_أنا متچوز ليه عشان القي لقمة وهدمة وواحدة تقف تلبيلي

أموريلوت “نورهان” فمها بسخرية ثم أردفت:-_في كتير واحدة واتنين ابعتلهم من بيت أبوهم وبعدين هو إحنا خدامين كل واحد لي أيد يطلع بيهاهز رأسه وقال بانزعاج هامس:-_ماشي يا “نورهان”تركهم وخرج، سـ يعد لنفسه كل شيء، قامت بعد أن خرج وقالت بحزم:-_بعد إذنك يا چدي أنا هروح بيت أهلي كرامتي لو فضلت تتهان أكتر من كدا أنا هموت…!تركها “مهران” ولم يجيبها، حفيده تعدى كل الحدود وهو السبب في ذلك، حدقت بها “إلهام” بحـ,ـزن وقالت:-_هتسبيني يا “نورهان” هيجي لك قلب يا صاحبتيأمسكت “نورهان” يدها وقالت بحب:-_هو في حد يقدر يسيب القمر دا دا حتى الواحد يموتصمتت قليلاً ثم تابعت بنبرة حـ,ـزينة:-_أنا بس

تعبت ضـ,ـربني قدام الكل يا “إلهام” دا حتى معملهاش مع حريمه اللي آخرهم تالتة اعدادي بيضـ,ـربهم بعيد عن الكل لكن أنا هانيأمسكت “إلهام” يدها بحب وقالت:-_متزعليش يا حبيبتي بكرا يعرف قيمتكقهقهت على حديثها، واصلت حديثها بدموع:-_أنا اللي بيزعلني منه إنه بيرجع بعد كل غلط بيعمله يعتذر وبرضه بيوجعني أخوكي واجعني من يوم كتب كتابنا لحد دلوقتي أنا مش عاوزاه يعرف حتى طريقي.سمعت صوته يأمر سائقه بانزعاج أن يرحل، تأكدت بأنه غادر، ابتسمت بخبث ثم قالت:-_بقولك إيه فاكرة العباية اللي أنا وإنتي جبنا منهاهزت رأسها باندهاش:-_موجودة في الدولابابتسمت لها وهتفت:-_هاخدها لإن البيه قطع بتاعتي عشان ما ل شبهلع وفزع أردفت “إلهام”:-_بلاش تاخديها
وما تعنديش معاه ليـ,ـتلكرفعت رأسها بكبرياء ثم قالت بتمرد:-_أنا هاخد حريتي كاملة هو مين أصلاً عشان يمنعني من لبسي وحياتي أنا بكره أخوكي أصلاً………………………………….مازال في سيارته يبحث عنها، حتى الآن لم يهاتفه أحد من المنزل ليطمنه عليها، وهو هاتفهم أكثر من مرة يسالهم هل” دمعة” جاءت أم لا، قرر أن يقدم بلاغ، ولكن جاءت في مخيلته كلامها، وقرار جلستها في منزل “حمدي” وزوجها منه، هل يعقل أن تفعلها، لا لن يصدق بأنها سـ تفعل به هكذا، قبل أن يفعل شيء، قرر اتباع خطها التي لا ترد عليههاتف صديقه بالمخابرات وبرجاء قال:-_”أحمد” أنا عاوزك تتبع الرقم دا(….. 011) وتقول لي صاحبته

فينقفل معه الخط، سـ ينتظر خمس دقائق وسـ يعود ويهاتفه كما أمره صديقه، ضـ,ـرب محرك السيارة بيده وقال ب :-_أقسم بالله لو اللي في دماغك لهتندمبتلك اللحظة رن هاتفه برقم صديقه، فتح الاتصال في سرعة:-_فين خلصهز رأسه ب ثم قال:-_اشطا تماماتجه نحو جامعتها، تحديداً لكليتها، ولحسن حظه وسوء حظها وجدها مع أصدقائها و “حمدي” يحدثها، يبدو أنها غاضبة منهتأفف بشدة ثم اتجه نحوهم وقال ببرود:-_هاي للجميعثم تابع بتوعد لا يشعر بنبرته غير “دمعة”:-_ممكن أخد”دمعة” منكم عشان في ضيوف في البيتأومأ الجميع برأسه، بتلك اللحظة تقدم “حمدي” منه وقال برجاء:-_أستاذ “صقر” أنا بطلب منك أيد الآنسة “دمعة”شعرت “دمعة” بال لما سـ يحدث

لـ “حمدي”، انتابها الإحساس بأنه سـ يـ,ـتله…ابتلعت ما في حلقها بخوفٍ شديد، فـ قالت بلهفة:-_يالا يا”صقر” نروحرفع سبابته بتحذير لها ثم قال ببرود:-_معاك إيه تقدمه ليها إنت مازالت طالب فين شغلك ها ولا شغال في المخابرات مثلاًتلبك من كلامه، تركهم ورحل من أمامه، بتلك اللحظة أمسك “صقر” يد “دمعة” وسحبها كالأطفال ولم يبالي لأصدقائهاجذت على أنيابها ب ية بعد أن ابتلعت ما في حلقها، تحدثت بانزعاج:-_إنت بتسحبني كدا ليه وكأني طفلة ها أبعد عني بقىحدق بها ثم قال بتحذير:-_أقسم بالله أنا ماسك نفـ,ـسي عنك بالعافية لو ما سكتيش ومشيتي عدل هفرج عليكي كل الكليات اللي هنافضلت أن تصمت، وصل إلى السيارة،فـ

دفعها بشدة، صعد بها وبدأ في السير بصمت شديدتكلمت ب :-_أنا لقيت نفسي مش مهمة وفضلت أخليكم مع بعض إنت وهي وكنت هروح بس قولت أعدي على الجامعة بالمرةمازال صامت ولم يخرج من فمه أي كلمةفعادت تكمل برجاء:-_إنت عارف إني مش هعمل حاجه من وراكابتسم بسخرية ثم خ بها بشدة:-_وعملتي وركبتي تاكس وضحكتي واتنرفزتي وبقت الحكاية رسمي وبيتقدمولك للجواز خلاص أطلع أنا منهالم تتحدث، هي كانت تشعر بأنها تفعل شيء خطأ ولكن أحبت أن تتمرد عليه، وصل إلى المنزل، نزلت من السيارة منتظرة ردت فعله ولكن لم يقول شيءتركها ورحل، اتجهت خلفه وقالت:-_كان فيه حاجات مهمة كان لأزم أشوفهاوصل لغرفته ثم

أغلق الباب في وجهها، وقف في التراس غاضب، لا يعلم لما لا يريد سماع كلمة زيجة لها، هو لا يمتلكها، يرأها طفلة صغيرة ولكن هو لا يطيق “حمدي” وفي ذات الوقت يريد صديقته دائماً بجانبهسمع صوت خاتها وهي تتمنى أن يفتح لها:-_افتح لي يا “صقر” هكسر البابلم يبالي لكلامها، وضع سماعة الموسيقى في أذنه ثم بدأ في تمارينه بقسوة شديد وكأنه يعاقب نفسه على ما فعلتهلم يمر أكثر من ربع ساعة وإذا بها تكسر زجاج باب الغرفة، دخلت يدها من بين الزجاج الحاد ثم فتحت لنفسها…………………………..يتبعالفصل الخامس”قراءة ممتعة❤________________(5)_______________نزفت يدها بشدة، تأوهت من الألم ولكنه لم يرأها ولم ينتبه لها بسبب

سماعة الموسيقة الخاصة به، ألقت “دمعة” نظراتها لها بانزعاج شديد، اتجهت للداخل ووقفت أمام المشاية الرياضية، حدقت بها تفاجئ بها، كيف دلفت غرفته، حول أنظاره نحو باب غرفته فؤجده مكسور وقطرات الأثر جرح تتساقط من عليه، بلهفة شديد ترك السماعة، ووقف تمرينه، اتجه نحوها وأمسك يدها بهلعٍكيف له أن يت ف، هو لا يفهم بالطب، الجرح عميق جداً، لم ي خ عليها، ولم يانزعاج، كان الصمت حليفه، تمنت أن ي خ بوجهها وهكذا يكون عاد “الصقر” الذي لا يكف عن إزعاجها، اتجه نحو الحمام، احضر علبة الإسعاف الأولية، ثم أمسك هاتفه وبدأ يبحث عن كيفية التعامل مع الجروح التي تحدث كحالتها، قرأ المحتوى
ثم بدأ ينفذه على يدها، ربط يدها وأغلق علبة الإسعاف وعاد لتمرين مما جعلها تنزعج منه، كيف له أن يتجاهلها هكذاقامت من مكانها بحزنٍ جم، تمتم ببعض الكلمات العتابية:-_كدا يا “صقر”؟!أمسكت بسماعته ثم ألقتها على الأرض، مما جعله ينظر لها بحد ولكن تماسك وأكمل ببرود:-_ممكن تطلعي برا ال احة مش عاوز أشوفك قدامييعاملها وكأنها شيء لم يكن حسمت أمرها وقررت أن تعتذر:-_أنا آسفة طيب…!!وكأنه لم يسمعها، نظر لها من طرف عينه قبل أن يعلق:-_أنا قولت روحي على أوضك يا” دمعة”زفرت أنفاسها بخيبة أمل، تابعت حديثها الأخير بـ:-_تمام مكنتش أعرف إني بالنسبة لك ولا حاجة أنا ماشية ومش راجعةاحتقن وجه “صقر” مرة

أخرة عندما سمع تلك الجملة مرة أخرى هي لن تتغير، تأفف بشدة ثم هتف بغضـ,ـب:-_بت إنتي إقفي مكانك متخلنيش ات عليكيابتسمت بخبـ,ـثٍ، تيقنت بقوة أنه وبعد كلامها سـ يتحول كثيراً، التفتت له ثم قالت بسخرية:-_نعم عاوزني قبل ما أمشي؟اقترب منها مبرطمًا بانزعاج، دار حولها متسائلاً بهدوء يسبق عـ,ـاصفة غضـ,ـبه:-_ليه سبتيني يا “دمعة؟ وليه اتكلمتي مع الشخصية التنح اللي زي” حمدي”؟ وكملتي انزعاجي بتعوير نفسك أعمل فيكي إيه هاابتسمت بطفولة ثم قربت منه موضحة له الأسباب التي جعلتها تانزعاجه:-_ال احة أنا مرتحتش للي اسمها “ماريا” دي وكمان اتنرفزت منها ومنك لإنكم اتكلمتوا عليا واتكلمت مع “حمدي” وتخانقت معاهباقتضابٍ شديد رد عليها:-_أحسن برضه

أنا أصلاً مش عاوزك تتكلمي معاهثم وضع يده في جيب بنطاله وواصل ببرود:-_أما بالنسبة لحبيبتي فأنتـ,ـي مجـ,ـبورة تستحمليهااشتاطت من الانزعاج، هو يفعل هكذا حتى يانزعاجها، من ساعة فقط كانت تحاول ارضائه، هو دائماً يثبت لها بأنها مخـ,ـطئة لما تفعله معه:-_عارف الفرق بيني وبين إن أنا على طول بشتري العيش والملح وإنت على طول بايعه المفروض زي ما إنت ما نعني اتكلم مع “حمدي” أنا كمان امنعك تتكلم معهارفع حاجبه باستهزاء، ثم همس باستفزاز شديد:-_إنتي ملكي وأنا حر فيكي ها أما أنا فـ دايما هكون ملك نفسي فهمتي وبعدين ما تنسيش الخطةاغتاظت منه بقوةٍ، دائماً تتمكن من معرفة مكانتها بقلبه، حاولت

ألا تبكي أمامه، هزت راسها وببسمة منكـ,ـسرة قالت:-_ربنا يخليكم دايما لبعض أنا راحة أوضيولكن قبل أن يـ,ـعقب على حديثها، وقفت وأردفت بسخرية:-_ولا مش عاوزني أروح شوف عاوزة إيه وأهو كله مقابل اللي بتقدمه ليا عن إذنكتركته قبل أن يقول لها شيء، شعر ب ها الشديد ولكن تغاضى عنه وتجاهله……………………………………………………..حل الليل بحكلته المظلـ,ـمة، عاد “سالم” إلى المنزل، وجد جده بمفرده على مائدة العشاء، استغرب وقال بتسأل:-_قاعد لوحدك ليه يا چدي؟!هز “مهران” رأسه ب ، رسم على وجهه تكشيرة كبيرة، اصبح لا يطيق المنزل كل هذا بسبب “سالم”هم بالوقوف، وقبل أن يرحل من أمام حفيده أجابه:-_أخواتك روحوا بيتهم وحـ,ـريمك غاضبنين وأختك تعبانةانكمش حاجبيه بضيـ,ـق،

هل مازالت نورهان”قابعة بغرفة “إلهام، كيف لها أن تتجرأ وتترك” مهران” السيوفي بمفرده، اتجه نحو غرفة شقيقته، ثم فتحها فوجد “إلهام” غافلة” صـ,ـعق، أين ذهبت “نورهان”، رفع حاجبه باندهاش، إلى أين ذهبت، اتجه نحو” إلهام” ثم وبرفق همس:-_”إلهام”….”إلهام” حبيبتي..!!!فتحت مقلتيها بتثاقل، تثاؤبت بشـ,ـدة ثم قالت بخفوت:-_نعم يا “سالم”؟سألها بلهفة:-_هي فين” نورهان” متعرفيشهزت رأسها وأجابته بتعب:-_راحت بيت أهلها بعد ما أخدت الإذن من چديلم تكمل “إلهام” كلامها حيثُ انطلق أخيها كالثور الهائج من امامها، كيف لا تسمع أوامره، لما دائماً تنفذ ما تريده، اتجه غرفة جده وفتحها بانزعاج ثم و ل خ به:-_چدي إنت عمرك ما ادخلت بين راچل ومراته وأنا قولت

لـ “نورهان” ما تروحش لأهلها ولما چيت وقالتلك كنت لأزم تقول لها أرچعي لچوزكبنبرة حانقة رد عليه “مهران”:-_مراتك انزعاجانة والسبب إنك ضـ,ـربتها قدام الكلكور يده ب ية ثم خ بغـ,ـضب:-_دا على الأساس إن الحريم التانية مش بضـ,ـربهم زيها هي ادلعت بما فيه الكفاية ودا هيخليها تجني على نفسهاخرج من الغرفة متوعداً لـ” نورهان”، جذ على أنيابه بحد شديد، حدق برجاله و خ بهم:-_روحوا بيت “العميارة” وچبولي “صابر” العمياريفتح أحد أفراد رجاله فمه، ابتلع ما في حلقه ب ثم وتوتر أجابه:-_يا سي “سالم” كلهم راحوا م والست “نورهان” راحت معهملقد طفح الكيل، ونفذ صبـ,ـره، لا يستطيع أن يتحمل جموح غضـ,ـبه أكثر من ذلك،
خ بعلو ثم قلب المنضدة المتواجدة بحديقة منزلهأسرع إلى السيارة، صعد بها وحرك محركها ثم انطلق بها في سرعة..أمسك هاتفه وحاول أن يكلمها ولكن لا تجيبه، حول اتصاله على شقيقها “صابر” ولكن هاتفه مغلق، ضـ,ـرب يده بالمقعد المجاور له وقال بحد:-_أنا تلبسيني كيس جوافة يا “نورهان” مش عاوزاني أقل منك دا الأيام الچاية كلها سواد ليكي أنا عيلة عندها 23 تضحم عليا أنا اللي عندي 34 والله العظيم أنا طلعت عيل أويحاول مرة أخرى يهاتفه، بتلك اللحظة ردت، فتح مكبر الصوت وبجموحٍ قال:-_خرچتي من بيتك ليه يا هانم ومن ورايا؟يبدو أنها تتحدث ببرود حيث قالت:-_چدي ما قلقشوبدأ صوتها بعد ذلك

بالابتعاد مما جعله يشعر بالغيـ,ـظ، صـ,ـرخ مرة أخرى بها:-_قربي ودنك مني وخلي عيلتك الدوشة يسكتم وقولي لـ “صابر” يقف عند…. يستنانيوكإنها لا تسمعه هتفت باستـ,ـفزاز:-_مش سماعك مش سماعك أصلنا بنغني يالا سلام يا سيييي “سالم”أخطائها تتزايد، وهو لم يحتفظ بصبره، اليوم لن يسمع لدقات قلبه ويعفو عنها كـ كل مرة، بعد أن يعود بها سـ يجعلها عبرة لمن لا يعتبرهابتلك اللحظة رن هاتفه مرة أخرى فـ رد بحـ,ـنق:-_ها عملت اللي إيه في اللي قولتلك عليه….. ازاي يعني شاكك أني عاوز تاكيد…. وأقسم بالله لو طلعت بتكـ,ـدب لهيكون آخر يوم في حياتك كلها اقفلقفل الهاتف وركز بطريقه، يفكر في تلك التي

أقسمت على معاناةه، تعشق تعبه، لا يهمها ما يتمزق بداخله…………………………………….في السيارة الخاصة بأهل “نورهان” التي كانت تشعر بالسعادة، حدق بها “صابر” وقال بحب:-_إنتي متاكدة إنك قايلة لچوزك إنك چاية معانا عند خالة “كـ,ـريمة”ابتلعت ما في حلقها بتوتر، ردت عليه بتكذيب:-_عارف يا خوي عارفلم يقتنع قط بما تقوله، يشعر بأن هناك شيءٍ تخفيه شقيقته، يعلم أن زوجها لا يستطيع الاستغناء عنها، متأكد من هذا الشيءشعرت أن أخيها يشك بها لذلك ضحكت بعلو وقالت بطفولة:_وسكسك سكسك بلمون وأنا بحبك يا لمون ياللي يا جماعة خلونا نتسلى في الطريقبدأ الجميع بالغناء، بتلك اللحظة بدأت تفكر في العـ,ـواقب، ال ، الهلع، أصابوها بشدة، أغمضت عينها

تتخيل الضـ,ـربة التي سـ تأكلها من زوجها أمام العائلةهربت مع أخيها إلى القاهرة وهو سـ يلحقها، لا تعلم إلى أين ترحل حتى لا يلحقها، تفكر فيما سـ تفعل إذا وجدته أمامها، هل تبكي، لا لا لن يغفر لهاوضعت زوجة أخيها يدها على كتفها برفق ثم قالت بتساؤل:-_ بت يا “نورهان شعننتينا وسكتي مالك يا بتأظهرت نواجذه ببسمة زائفة، أجابتها بهدوء:-_لا بس الطريق تعبنيأوقف بتلك اللحظة “صابر” محرك سيارته فجاة وقال بحسم:-_”نور” إنتي مخبية إيه انطقيهزت رأسها بانفاء شكه، قائلةٍ له بجدية:-_يا بني مالك صدقني مافيش حاجة بس أنا تعبانة من الطريق لو مش مصدق كلم “سالم”ابتسم لها وأردف بحب:-_لا يا

حبيبتي بطمن بستابع بمرح:-_أچيب لكم إيه تتسلوا فيه…؟!بعد أن قال كلمته هذه، تيقنت بأنه اقتـ,ـنع بكلامها، تحفظ أخيها وكل أفعاله،نزل من سيارته و اتجه إلى أقرب متجر، بدأ في جلب بعض العصائر والمقرمشات ثم عاد وانطـ,ـلق إلى ما ينتظرهم في القاهرة………………………………تقلبت بنومتها، لا تستطيع النوم، حديثه دائماً يؤلمها، لا تعلم إلى أي مدى سـتتحمل، تسمع حديثه وتبتسم فقط، بتلك اللحظة دقت “سناء” باب الغرفة بحب. ثم قالت بأمر:-_يالا يا صغنن البيه مستنيكي تحت انزليله بقى..؟!ما المطلوب حالياً أن تجعل حبيبته تغار عليه، قامت من مكانها واتجهت نحو الدولاب، أخرجت ملابس مثيرة للغاية، تشبه ملابس تلك الأجنبية “ماريا”ارتدت ملا ثم وضعت

أحمر شفاه غامق بشدة، سـ تجعله بذاته يطردها من منزلهخرجت بخجل من غرفتها حيثُ كانت تشعر بأن الجميع يحدقون بها، اتجهت نحو الحديقة مكان جلوس “ماريا” و “صقر”، اتجهت لهم وقالت ببرود:-_هاي”مايا” بعتذر عن التاخير كنت غافلة حبيبتيهزت “ماريا” رأسها بقبول لهذا الموقف، حدقت بملا وقالت بانبهار:-_انكي جميلة جداً “دمعة” تلك الملابس تليق عليكي كـ أنثى عن ملابسك في الصباححدقت به وهتفت ببرود:-_وإنت يا “صقر” رأيك إيه؟! خ “صقر” بالجميع مانعهم أن يحدقون بها، قام من مكانه بانزعاج، سحبها من يدها، وأسرع بها إلى غرفتها وما أن وصل خ ب ية:-_عاوزك!!اصبحت تبغض سحبه لها وكأنها مجرد دُمية تتنقل معه من اليد اليمين
إلى اليسار، صعد غرفتها، وأغلق الباب بشدة، خ بقوة:-_هو إنتي بتحبي تجيبي التهزيق لنفسك أنا حاسس بكدا، عشان إنتي ما بتعمليش حاجة إلا وعاوزة تضاـ,ـيقيني بيهاحدقت به بتهكم وبغيظ ردت عليه:-_كل واحد حر وبعدين ما إنت سامح لحبيبتك تلبس كدا اشمعنا أنا وب احة أنا عجبني استايلهاقرب منها ب ل، ثم أخذ أوراق المنديل من جانبها ووضعها على فمها بقسوة، وبدإ يزيل ذلك اللون الذي يجعل شفتيها منتفختان، بتحذير شديد قال:-_لآخر مرة هحذرك إياكي تحطي روج أو تلبسي كدا تانيبتمرد شديد ردت عليه:-_لا هلبس وأقولك كمان هخرج وأروح وجاي وارقص مع اصدقاء ولاد إنت ملكش دعوة بيا ملكش غير مهمتي دي واعتبر

صداقتنا انتهتصفعها بشدة على وجهها مما جعلها تتوقف عن الحديث، رفع رأسه بشموخ ثم قال ب امة:-_أنا آه سفرت برا كتير وانتي بنت الخدامة بس هتفضلي صاحبتي وبنتي اللي ربتها على ايدي وبرغم من إني عشت في المجتمع الغربي إلا إن المجتمع الشرقي هفضله ليكي ولأي حد يخصنيتركها ورحل من أمامها، وضعت يدها مكان صفعته ثم بكت بشدة اليوم شعرت بالاهانة بما فيه الكفايةانتهى كل شيء، حسمت أمرها، اتجهت نحو حزانتها، بدلت ملا ، مستعدة للمغادرة من سجن هذا الصقركان “حمدي” محق، كان يحب أن تسمع كلامه، بتلك اللحظة انتبهت إلى “سناء” وبيدها الطعام، وكوب من الحليب، خت بها بحد:-_اطلعي برا يا

“سناء” وخدي الأكل دا معاكيحدقت بها “سناء” بحنق ثم قالت بغضـ,ـب:-_بت ما تركبيش دمـ,ـاغك دي هو ماقاليش حاجة غلط إنتي من ساعة ما جت اللي ما تتسمى وإنتي بتعملي أغـ,ـلاط وخلاصتابعت حديثها بحب:-_والله الراجل اللي تحت دا سلسال حب ليكي إنتي بس ومش لحد غيرك يالا بيقولك كلي وخليكي الطفلة المودبة وما تتغيرش إنتي أحلى كدالن تبتسم، قوست فمها بحنق، لتنزلق دموعها كالاطفال، وبعـ,ـند شديد ردت:-_مش هاكل يعني مش هاكل خلاص قولت اللي عنديتركت لها الطعام وخرجت هي حرة، تفعل ما يحل لها، اتجهت “دمعة” للخارج ومعها كتابها فقط، رفعت رأسها بكبـ,ـرياء وغرور، انطلقت نحو الحديقة ولم تبالي لجلستهم، اتجهت

نحو الباب ثم خت بأمر:-_افتح لي الباب يا عم “محمد”لم يرد عليها أحد، الأوامر ليست منها، حدق بها “صقر” ببرود وعاد وحدق بصديقته وقال:-_حبيبتي مـ,ـنزعجة اتمنى لكي سهرة سعيدة يا “ماريا”اتجه نحوها، أغمض عنيه، لقد تعب من الشرح لها، كلما ظن أنها تكبر تظبـ,ـط له إنها طفلة لن تكبر قط…بهدوء شديد قال:-_إيه اللي نزلك من الأوضة؟!بدون آدب تكلمت:-_أنا مش جارية عندك وإنت عارف كدا كويس أنا تعبت وزهقت أنا حاسة إنك مخبي عليا سر كبير أوي ومش عاوز تقولهقالت هذا الحديث وعادت مرة أخرى للغرفة، هز رأسه بتعب، أخرج سيجاره وبدأ يشربه بشراهة لعله ينتهي من تلك الدراما………………………………………في صباح اليوم

الآخر، قررت “حبيبة” أن تأخذ شقيقة زوجها وتذهب بها إلى منزل ابن عمها ولكن وقف زوجها وقال بحد شديد:-_لا يعني لا أنا قولت لاوقفت أمه بحزم و خت به:-_يا بني انت مش طفل صغير تقول آه أو لالا يصدق أن أمه مستعدة أن تذل ابنتها من أجل المال، “صقر” أصبح كنزهم الوحيد ومن المفترض أن يسمع حديثهم ويخطط لهمبتلك اللحظة اقتربت زوجته منه بدلال وهمس في أذنه بحب:-_اسمع الكلام يا حبيبي طنط عندهاحقهز رأسه، هو من سـ يقف أماهم، سيقول الحقيقة ولن يبالي لهم، كل واحد منهم يفعل ما يريده وهو سـ يفعل ما يريد، ب شديد قال:-_إنتي طالق يا “حبيبة”

اديني بديكي المساحة لخططتكانذهلت “حبيبة” مما فعل زوجها، باعها، لا تستطيع التحمل معه ومع ذلك تقبلته وفي الآخر طـ,ـلقها خت أمه ب ل:-_انت عملت إيه ردها يا بني واستغفر ربكبسخرية شديدة رد على أمه:-_أنا زهقت يالا بقى روحوا عند “صقر” اقرفوا الراجل………………………………..وصل لبيت خالتها، وجد الجميع بحديقة المنزل، متجمعين، يضحكون وكأنهم لم يفعلوا شيء، جاءت عينه على زوجته فـ وجدها ترتدي بنطال وبلوزة قصيرة وحجابها عليه، ظل يفتح عينه ويقفلها ب ة، شعر بأنه يحلم ولكن هي بلحمها ودمها، اتجه نحوهم وقال:-_سلامو عليكم چميعاًرد الجميع السلام، انتفضت “نورهان” بفزع، جاء ملك المـ,ـوت، سـ يـ,ـتلها أكيد، بصوت هامس قالت:-_الله يرحمك يا “نورهان” هتمو,تي
خلاص حسبي الله فيك يا جوزيرفع حاجبه ثم قال ب امة:-_”نورهان” قومي عاوزك بعد اذنكم يا جماعةارتعدت أواصلها، قامت تقدم رجل وتأخر الأخرىاتجهت معه، فـ أمسكها من ذراعيها وقال بانزعاج:-_إيه اللي إنتي لابسه دا ها؟! يعني مشيتي من ورايا وقولت حسابك في البيت تلبسي اللي منعك منه فدا مش هسمح بيه روح البسي عباية يالاابتلعت ريقها ب ثم قالت:-_”سالمتي” وحشتني ممكن أقولك إني چاية بعباية أخت اللي إنت قطعتها لياكور يده ب ية، وضع أنامله على ذراعيها ثم أمسكها بقوة، شعرت بالوجع، جذ على أنيابه وقال بعصـ,ـبية:-_العباية أهون بكتير من اللي إنتي لابساه غوري غيري يالااتجهت للداخل بينما هو فـ أخرج سـ,ـجارته

وبدأ يلهث أنفساها بشراهة، اتجه نحو “صابر” وقال بغـ,ـضب:-_هو المفروض ان اختك چاي لك بيتك تاخدها من وراء چوزها لبيت خالتك اللي في م يا أخي طب أعرف الأصول واتصل بالراچل اللي متچوزها ولا أنا معاكوا حـ,ـرمة ولا إيه. ذهل “صابر” من حديث زوج أخته، برر لنفسه وقال:-_هي قالت إنك عارف؟لم يأخذ “صابر” وقت لاقناع حيث تيقن بأنها كانت تريد الهروب منه في هذا الشيء، هز رأسه وقال بصوت أخش:-_طب إحنا هنمشي دلوقتي أنا وهي وراي شغل وچيت أچبها بسنزلت بتلك اللحظة “نورهان”، سلمت على الجميع ثم اتجهت خلفه، حاولت أن تنجو بحياتها فـ اتجهت له وأمسكت يده وقالت بدلال:-_هو

ينفع أمسك أيدك يا روح قلبيلاحت على ثغره بسمة السخرية، دلال، وحديث معسول هو لا يعتاد على تلك الكلمات منهاع يدها بيده وقال باستفزاز:-_طبعا يا حبيبتي أمسكيها كويس هاصعدت السيارة معه، حرك المحرك وانطلق بأقصى سرعة، أمسكها من رقبتها بالطريق و خ بقوة:-_أنا تحسسيني إني مش راچل يا” نورهان” زعلان إني ضـ,ـربتك قلم دا إنتي هتشوفي مليون قلمسعلت بشدة، وبـ,ـكت من مسـ,ـكته لها صـ,ـرخت به:-_هتموتني وسع بقى بلاش الهمجية بتاعتك دي أنا تعـ,ـبت والله…تركها وقال بغـ,ـضب:-_هو دا اللي أنا عاوزه، عاوز أموتك!!!انزلقت دموـ,ـعها بغـ,ـارة، تحدثت بحد:-_وقف العربية بسرعة حاسة بخنقة وحاسة إني هـ,ـمـ,ـوت….!!!………. ……….يتبع.ما تنسوش لايك كومنت شير، ريفيوهاتكم اللي ما

بتتعملشـ,ـالفصل السادسقراءة ممتـ,ـعة♥____________(6)__________أوقف سيارته بسرعة شديدة، تلهفه عليها جعله ينسيه كل شيء، حدق بها، أمسك ذرعيها بقلق بالغ، سألها بقلق:-_”نورهان” مالك في إيه؟!سعلت بشدة، شعرت بالاختناق، ظلت تلهث أنفاسها بصعوبة، ردت على سؤاله بتعب شديد:-_مية بسرعة يا “سالم” !!!ظل يبحث عن زجاجة المياه فلم يجدها، نزل من سيارته واتجه إلى المتجر، قام بشراء زجاجة مية وفتحها ثم قال:-_ خدي يا حبيبتي!!!انتهت من شرب المياه، ثم حدقت به برجاء وقالت:-_ممكن نعيش انهـ,ـاردة زي زمان خلينا نرجع بالزمن بس أربعة سنين يوم واحد يا “سالم” لما نروح أعمل فيا اللي إنت عاوزه اضـ,ـربني تموتني بس بالله عليكهو لا يستطيع أن يرفض، لقد

اشتاق لـ حبه، لقد مل من الشجار المتواجد بينهم، هما دائماً كـ القط والفار، ابتسم لها وقال:-_بس بشرط تلبسي حاچة غير العباية ديرفعت يدها بتحذير ثم قالت:-_ماشي بس چيبة وبلوزة يالا بقىانطلق بها إلى أكبر متجر ملابس للمحجبات، أوقف سيارته مردفًا بحب:-_انزلي يا “نور”نزلت من السيارة، أمسكت يده ودلفت معه، حدقت به وتذكرت زوجاته، كانت تتمنى دائماً أن يكون ملكها هي فقط، اليوم سـ تحصل منه على كل الإجابات التي تريدهارمقها بنظرات حائرة لما هي شاردة وليست معه، رفع حاجبه باستغراب ثم قال:-_مالك سرحتي بإيه ها؟!انتبهت له، ردت عليه عقب سؤاله:-_ولا حاجة يالا الطقم دا عجبني هدخل اقيسه عقبال ما

تدفع الحسابال انتاب قلبها من جديد، كلما تذكرت خيانته لها تشعر بالتعب، لا تستطيع أن تسامحه ولكن لا تعلم لما اشتاقت لحبيبها التي أحبته، صاحب القلب الطيب وليس الصارم، المجنون مثلها، والحنون على الجميع، المقاتل من أجل عائلته…خرجت من غرفة القياس فوجدت يقول بانزعاج:-_لا خلينا نختار غيره مش عاجبني…!!رمقته بحد وقالت:-_بس هو حلو جداً وكان عجبك من شوية بالله عليك هلبسه عجبنيوقف ب امه ورد عليها بحنق:-_مش هتلبسيه ماشي!!ضـ,ـربت الأرض برجلها كالأطفال، جحظت به ب وقالت برجاء:-_بس هو عجبني ومفهوش حاجة ملفتة وكمان شكلي حلو فيهبتهكم شديد قال:-_ما هي دي يا ختي المشكلة انه محليكي أويابتسمت بحب، لن يتغير، يكره الملابس
التي تجملها بشدة، ردت عليه بدلال وقالت:-_طب ما أنا حلوة وبعدين يا حبيبي هتلبسني وحشب ل طفيف قال:-_آه… وبعدين الدلع والمسخرة في اوضة النوم مش في محل الهدومتنهدت بقوة دائماً يقفلها من فرحتها، مطت شفتيها ب ثم قالت:-_اتفضل بقى ونقي لي حاجة تانية يالاهز رأسه ونقى لها فستانٍ واسع جداً يبدو أنه للمقاس الكبير وليس الصغير، فتحت فاهها ومن ثم قالت باندهاش:-_انت شايف مطلع لي إيه أنا شكلي هخرچ بالعباية أحسن دا 2xl يعني عاوز اتنين معايا إنت محسسني إنه لواحدة من حريمك لا لا أنا مش قادرة استوعب وهو علياهز راسه وابتسم باستفزاز ثم هتف:_مش عجبك صحهزت رأسها في سعادة،

تيقنت بأنه سـ يختار شيءٍ آخر، تابع حديثه قائلاً:-_يبقى هو دا اللي هتلبسيه ومافيش غيره يا روح قلبيجذت على أنيابها ب وقالت:-_أنا مش عاوزة غير دا ومش هاخد غيره لاما حاچة عدلة أنا مش همشي مبهدلة في نفسي عشان انت تفرحرفع سبابته بتحذير ثم قال بانزعاج:-_طرقتك معايا بالكلام بلاش منها فاهمة ولا لاءب شديد ردت عليه:-_ماشي يالا نروح الصعيد أحسن أنا تعبت حتى لما بحاول اتبسطت بتبوظ فرحتيأمسك يدها قبل أن تذهب لغرفة الملابس، هي لا تفهم بأنه يريد أن يخبيها من الجميع، يريد أن يسجنها بداخل قلبه ويقفل عليها.على مضاض وافق على ل :-_بوظ أخص بس بحبک يالا هدفع حسابه

ياهانمشعرت بالفرحة العارمة، ولم تقاوم ذلك قفزت بقوة مما جعله يقول:-_لا اتعدلي عشان مضـ,ـربكش ولبسك الفستان المعفن أوي ال احةزادت ابتسامتها المـ,ـشرقة، شعر بالفرحة الشديدة حين ظهرت، كيف له أن يتخلى عن تلك البسمة التي تجعل حياته مليئة بالفرح فقط، تجعل أحزانه تبتعد كثيراً……………………………لن تتغير، سـ تظل طفلة لا تفهم شيء، وقف مكانه، ما الذي يخبيه عليها، هي لا ترأ في عينه الغدر، برغم من كونه يعاملها ب ، تنهد بقوةٍ، كاد أن يلاحقها حتى لا تغفل بدون طعام، اليوم لم تضع في فمها أي لقمة…بتلك اللحظة أوقفته “ماريا” وهي تقول بضيـ,ـق:-_أنا لا اتحمل ما يحدث هل صحيح تلك الفـ,ـتاة هي الخادمة،

هل أحببتك خادمتك، تركتني من آجلها لا أصدق أبداًكور يده ب ية شديدة، هو يقول هكذا ولكن لا يمكن لمخلوق أن يقول على صغيرته هكذا، اشتاط من الانزعاج،رفع يده بتحذير وأكمل بانزعاج:-_”ماريا” أحذرك ألا تتجوزي حدودك معي هي صاحبة المنزل وأنتِ هنا كـ ضيفة فقط، اتذكري هذا هي صديقة العمر يا “ماريا” لا تفعلي ما يانزعاجني واتذكر انني رفضك لأنك مجرد صديقة فقطشعرت بالاساءة من حديثه، انطلـ,ـقت من أمامه ب شديد، لا تريد أن تفكر به بعد كلامه هذا ، يجب أن تركز لما جاءت من آجل فقط…نظر لطيفها وعلق ب :-_انتي بس مجرد وصيلة يا “ماريا” عشان احمي “دمعة”أسرع لغرفة صغيرته،

متنهداً بقوة، لا يعلم ما الوجه الجديد الذي سـ يرسمه حتى يصالحها وبذات الوقت يضايقهاصعد السلم راكضًا، وصل إلى باب غرفتها فـ سمع شهقاتها، أغمض عينه بألم، آسف طفلتي لا أستطيع أن أقول لكي ما يحدث، دمـ,ـوعك تـ,ـتلني من الداخلفتح مقلتيه، ثم فتح الباب، ورمقـ,ـها بضـ,ـيق مصطنع:-_دايما هتفضلي تتعاملي زي العيال الصغيرة، تزعـ,ـلي تعيـ,ـطينظرت له ب وعتاب ثم قالت ب :-_اطلع برا مش طايقاك ولا طايقة نفسيوقف أمامها بصـ,ـرامة طاغية، وضع يده بجيب بنطاله، تنهد بقوة ثم قال بأمر:-_ما أكلتيش ليه؟ مستنية إيه ها!! يالا إنتي ما أكلتيش من الصبحباقتضاب شديد ردت:-_كلت في الكلية “حمدي” كان جايب لنا قرص مامته عاملهاهي

لم تشعر بنفسها وهي تجيبه، جذ على أنيابه، لا يريد أن يضـ,ـربها يمسك نفسه بقوة، تحدث ببرود:-_وعجبتك!!!؟أومأت برأسها وردت عليه:-_ايوا كان طعمها حلو خ بعلو:-_طب ياريت ما تأكليش أي حاجة يديهالك الشخصية دي بالذاتتنهدت بقوة ثم قالت ب :-_ان شاءالله ممكن تسبني بقى عاوزة أنامأمسك كوب الحليب ومد يده به وقال بأمر:-_يالا يا حبيبتي اشربي اللبن ونامينظرت بالجه الأخرى بحنق ثم أمرته بهدوء أن يتركها:-_بعد اذنك بالله عليك اطلع يا “صقر” مش اتكلمالدمـ,ـوع التي لا تتوقف من عيناها كالشلال تكسر قلبه مليون مرة، هي نفسها دمعة الصقر ونقطة الضـ,ـعف التي بحياته، جلس بجانبها على الفراش، أمسك كتفها وأخذها باحضانه ثم هتف:-_عشان خاطر
“صقر” اشربي، ومتزعلنيش هدعي على نفسيأخذت منه كوب الحليب، ظلت ترتشف منه إلا أن انتهت من شربه، أعطت له الكوب وقالت:-_خد شربتهقبل رأسها بحنو ثم قال:-_يالا نامي بقى!!؟هزت رأسها بحنق، تأففت بشدة ومن ثم قالت بنرفزة:-_كفاية بقى تعاملني زي الطفلة اللي أبوها عمال يأمرهانعم هو أبيها وعائلتها، كور يده ب ثم قال بتحذير:-_اسمعي الكلام بس ماشي يا “دمعة” خت به ب ل:-_ناقص أقولك يا “أبيه”قام من مكانه واتجه نحو النور ثم صـ,ـرخ بها:-_يالا على النومردت عليه مبرطمة بعصـ,ـبية:-_المفروض يا “دمعة” إنك تذاكري، المفروض يا “دمـ,ـعة” إنك تاكلي المفروض تنـ,ـامي لا تعـ,ـبت كفاية بقىكركر ضـ,ـاحكاً عليها، ادمن غيـ,ـظها الذي يجعلها تخرج عن شعورها،

تنهد بشدة ثم خرج من غرفتها……………………………اشتاقت لرؤية أولادها، واشتاقت أيضًا لزوجها، جلست تفكر كيف تعود إلى المنزل، يجب أن يانزعاج زوجها على “نورهان” تلك الحالة التي سـ تجعله يعود لهم، من أجل أن يعاقبها، حـ,ـدقت بها أمها باستغراب ثم سألتها بهدوء:-_بت يا “قمر” مالك يا بت؟ سرحانة في إيهأجابتها ب :-_والنبي يا أمة اسكتي راجع لك جسمي مكسر من ضـ,ـرب چوزي ليا وانتوا حتى ما تصلتوش بيه تقولوا عملت كدا ليه في بتنا خت امها بها بشدة، نهرتها على ما فعلت:-_دا على الأساس إنك مش غلطانة رامية دماغك لضرتك وبتسمعي كلامها هي لما تخلص من “نورهان” هترچع تخلص منكنعم أمها محقة ولكن

هي تشعر بالراحة اتجاه “نهلة” لأن زوجها لا يحبها بينما “نورهان” فـ تشعر أنها لو قالت عليها شيء ستكون مطلقةأمسكت أمها يدها وقالت بارشاد:-_يا بت اللي قبلت ضرة تقبل التانية وانتي قبلتي يبقى عيشي انتي چايبة العيال لكن “نورهان” في أي وقت لو طلقها مش هيرچع مافيش اللي يربطه بيهمهزت رأسها وقالت ب :-_طب العمل دلوقتي المفروض أعمل إيه؟!_ترچعي ولوحدك وت ي على رأسه وتقوليلوا يا سيد الناس ويا تاچ رأسي واعملي الشويتين وحاولي يا بت ها ترچعي لأوضتك ولحـ,ـضنـ,ـك ولسـ,ـريريبهذه اللحظة جاءت “نهلة” لبيتهم وصوت الزغاريد يصدر، منها بقوة، استغربت “قمر” من ت فها وقالت:-_في إيه يا بت مالك فرحانة كدا ليه؟!سردت

لها ” نهلة” ما حدث في منزلهم، وأضافت:-_سابت البيت من وراءه لا وكمان راحت م وهو رايح يچيبها من هناك دا أنا فرحانى فيها فرحة…شعرت “قمر” إن هذا الشيء في صفها فـ قالت:-_يالا يا بت نرچع ولما يچي يلاقينا مهتمين بالكل من وراءه ينبسط منناردت عليه “نهلة” بلهفة:-_طبعاً أكيد هو دا اللي هيحصل وأنا چيبت عشان أخدك معايا يالاجهزت نفسها ثم قبلت أمها ورحلت إلى منزل عائلة “السيوفي” مرة أخرى…………………………………أسرع بسيارته في أنحاء مدينة القاهرة، التقط العديد من الصور لهم، ضحك ولهو، لا أحد يفهم ما أصابهم، لا أحد يتخيل أنه العـ,ـشق ولعنـ,ـته، بتلك اللحظة قال بحب:-_نفسك في إيه دلوقتي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *