ثأ..ر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 4

*ثـــــــــأ…ر بـــــلا رحـمــــــــة*

الـــفــــصــــل الــ١٣ *

ياسين : بسمهندسة قمر ممكن كلمة على انفراد ….نظرة تلقائية موجهة إلى فارس عقب طلب ياسين نظر لها بالمثل فردت بتحدي ….

قمر : أكيد ممكن … تقدمها ياسين يشير لها إلى غرفة المكتب ….

جلست قمر أمام ياسين لمعرفة ما هو طلبه ؟؟

ياسين كنت عايز افاتحك في موضوع ..!!

قمر : اتفضل يا بشمهندس موضوع إيه…؟؟؟

ياسين : أولا احنا بقينا أهل مفيش داعي للرسميات بشمهندس دي بس لو حبه تقوليها يبقى في الشركة قوليها براحتك …

قمر : أولا… أنا بشكرك جداً على وقفتك مع روكا انت متعرفش هما بالنسبة لي إيه… و الموضوع ده فرق مع روكا ازاي… انت فعلا إنسان محترم و ليك معزة خاصة عندي…..،،،

ياسين : ده شيء يسعدني إني أكون الإنسان ده…. بس برضو مردتيش عليا؟؟

قمر :انت ما سألتش على حاجة …؟؟:!

ياسين :بغباء إيه ده صحيح أنا مسالتش ….!!؟

ضحكت قمر : طب اتفضل اسأل ..؟؟؟

لمح ياسين فارس خلف الباب يستمع إلى حديثهم…. ياسين بنظرة خبيثة

على الباب قائلاً : تصدقي ملهمش حق يقولك يا جعفر ده انت قمر 14 ده أعمى و بيسمعش اللي يقولك كده تاني….

_نظرت قمر إلى اتجاه عينيه فهمت ما يرمي إليه فضلت الصمت..!!!! في الخارج كان فارس يستشيط غضباً تقدم إليه عز محدثاً إياه

عز : إيه مالك مولع كده ليه ..؟؟؟

فارس بانكار: وهولع ليه منا عادى أهو -…!!! روح روح شوف مصلحتك بعيد عني السعادي…

عز : هو إيه اللي بيحصل جوه..؟؟؟

نظر إليه بغضب ضاغطاً على أسنانه…. علم عز أنه ليس وقت المزاح وانصرف حيث كانت الشمس و روكان يتحدث معهم جلس أمامهم نظر إليهم بتفحص ثم تحدث…

عز : إحم….. إحم ازيك يا دكتورة …

شمس : الحمد لله وانت عامل إيه ..؟؟

نظر إلى روكا بـأعين مغتاظة :نحمدو هقول إيه غير كده منهُ.. للهُ

ضحكت شمس عليه بينما كانت روكا تنظر له بعين مختلفه فإنها أول مرة تراه بوضوح ترى هيئته و بنيته القوية و ملامح وجهه وعيونه جبهته شعره المائل على عينيه انفه غمازتيه …حقا إنه وسيم وسيم جدا….

روكا في نفسها: هو الواد ده حلو كده ليه هو مُز كده من إمتى يا لهوي يخرب بيت حلاوتك…،،، رأت شمس نظراتها غمزت لـ عز كي يراها لفتت نظره عليها ثم أشارت بيدها أمام عيونها وهي سارحة فى ثبات طويل،،،، كبتت شمس ضحكتها …

عز ينظر لها بريبة : ربنا يستر تلاقيها بتفكر هتكسر إيدي ولا رجلي النهاردة اه يا ضهري يانا يامه…

رمشت روكا بـأعيونها وابتعدت بنظراتها عنهم مستعجبة نفسها ولم ترد عليه؟ عندما رآها عز راآي لمعان عينيها الزيتونية الذي يأسر من يراها حاول الابتعاد ولكنه لم يتمكن من ذلك بعد لحظه رجع إلى وعيه ..

عز :قوليلي يادوك انت تخصص إيه بقى ؟؟اوعي تكوني كبده ولا فيش ولا طحال 😱😱😱 نهار احوس لاتكونى جزارة….؟؟؟؟

اعوج فهم روكا برخامه😡😂 على حديثه ضحكت شمس من كلماته وردت عليه

شمس :لسه منخصصتش فاضلي سنة على الامتياز بس ناوية ان شاء الله جراحة قلب…

عز بشكل كوميدي يضع يده على قلبي آه يا قلبي: وأنا مستعد اتشرح بايدك الحلوة دي…..

روكا برخامة :قول إن شاء الله ….🙌🙌

بخضة يرفع يده فوق رأسه وبحركة دائرية مع صوت ويضع يديه الاثنين أمام عيونها مثل الخمسة وخميسة : يا ساتر أعوذ بالله منك قد الكف ويقت     ل مية وألف….

ياسين : إيه رأيك ترجعي تمسكي المشروع من تاني ..

قمر : قصدك في الشركة لا طبعا،، أنا كده كده كنت هدور ع شغل بس مستنيا اطمن على بابا ونورسين بس الشركة تاني مستحيل …

نظرة خبيثة من ياسين :يبقى هو كان صح…!!!

قمر :هو مين اللي صح ؟؟؟

ياسين :فارس….!!!

قمر بغيظ :وماله ده كمان…!!!

ياسين يقترب من إذنها وبصوت منخفض :قال إنك مش هترجعي تاني و إنك مش قد المسؤولية …ثم تلفت حوله وأكمل ،،،،واإنك مش هتقدر تنفذي المشروع ده يعني كبير عليكي شوية …

غضبت قمر من هذا المغرور : هو قالك كده ..؟؟

هز ياسين رأسه مؤكدا حديثه هبت واقفة فتحت الباب وجدته يقف خلفه وقفت أمامه وهو مازال يضع يده في جيب بنطاله وتوتر بعض الشيء

ردت قمر و شرارة غضب. تشع من عينيها .

قمر : أنا موافقة ياشمهندس من بكرة هكون في الموقع… تركتهم كي تذهب أوقفها حديثه المفاجئ …!!؟

فارس :قلتلها على شرطي…

لطم ياسين جبهته من غباء فارس😱…..،،،، وقفت قمر ملتفتة لاستكمال حديثها معه…

قمر : شرط إيه إن شاء الله ..؟؟؟

فارس تقدم خطوتين أمامها ثم قال في مواجهتها….

فارس : إن صفتك في الشركة مهندسة و بس…

قمر : مش فاهمة وضح أكتر ؟؟

فارس : يعني محدش يعرف إنك تعرفيني أو في بيننا أي علاقة حتى لو كان عقد جواز….

نظرت له بحدة رافعة رأسها قمر : ومين قالك إن بينا حاجة اصلاً والعقد اللي مضايقك اوي ده تبله وتشرب مايته قلتلك ده وضع مؤقت…

ثم نظرت إلى ياسين قائلة

قمر : أشوفك بكرة في الشركة ياسينو..

قمر تركتهم في أماكنهم وهو يحترق حاول استفزازها فـ أوقعته هي في نيران غضبه نظر إلى ياسين الواقف بجانبه يبتسم لهارافع يده يلوح لها✋ ثم نزل فارس بقدمه على قدم ياسين بكل ما يحمل من غضب جازاً على أسنانه…

فارس : تصبح على زفت يا.. ياسينو…. أمسك ياسين قدمه متألم … اه اه

ياسين :وانت من أهل الزفت يا فاروستي ….

صعدت روكا هي الأخرى إلى شقتها قبل عز كي تصنع له المقلب المعتاد أخذت تتجول فى أرجاء الشقة تفكر فى شيء جديد تذكرت أنه عندما يصعد أول شيء يفعله يذهب إلى الثلاجة يملأ كوب من الفراولة جاءتها فكرة شيطانية أخذت عُلبة الشطة ثم وضعت كمية منها فى زجاجة العصير وأخرجت زجاجات المياه و وضعت بدلا منها زجاجة الخل وضحكت بشرر 😈 ..صعد بعدها عز بعد أن تحدث مع ياسين في أمور متعلقة بالشركة ….

أغلق ياسين الباب خلفه ملتفاً يبحث بعينه عن شمسهُ وجدها تنظف المطبخ.

ياسين :حبيبي بيعمل إيه ؟؟

شمس مبتسمة :ولا حاجة خلصت …عايز اعملك حاجة..؟؟

ياسين ينزع من خصرها مريول المطبخ ممسكاً يدها بحب يغرق فى بحور عسليتيها….

ياسين: شمسي مش كفاية كده بقى خلاص ماعتش قادر !!!!

شمس: كفاية على إيه مش. فهمة حاجة ؟

ياسين: كفاية خطوبة لحد كده ونتجوز بقى..

شمس تفلت يدها من يده بوجه تلون بحمرة الخجل تلتف مواليهُ ظهرها …اقترب هو منها أكثر وضع يده على خصرها يجذبها له يلصقها به ليضع وجهه عند عنقها ويلثمه يقبلة رقيقة يستنشق عبير شعرها المتمرد حتى سارت قشعريرة باردة على طول عامودها الفقري تحاول الفكاك منه كادت تموووت خجلاً ثم همست ..

شمس: عيب يا حبيبي كد مايصحش ..

ثم أمسكت بيده التي تملكتها اشتد هو في احتضانها ياسين : انت قولتى إيه ??!!!!!

شمس: قولت عيب ..

ياسين: لأ الثانية …

شمس بابتسامة خجولة : قلت مايصحش…

ياسين جذاً على أسنانه: ششششممممممسسسس…

شمس: طب سبني وأنا أقول ..

فك أسرها استغلت فرصتها في الفرار منه إلى غرفتها التفتت له رأته غضبان من فعلتها …

شمس: أنا ب حب …اتسعت ابتسامته ظناً منه أنها سوف تمنحه اعتراف ً….فاكملت قائلة،،،

شمس: أنا بحب أصحى بدري ..تصبح على جنة ..

كور مريول المطبخ ثم ألقاه عليها …ضحكت هي وأغلقت الباب قبل أن يصل إليها….

يدخل عز من باب الشقة على أطراف أصابعه ممسك فى يده كيس ورقى صغير فهو عرف من شمس أن روكا تخاف الفئران وعزم على أن يرد لها الصاع صاعين بحث عنها فى الغرفة فلم يجدها سمع صوتها يأتي من التراس فدخل مسرعاً افرغ الكيس فى الخزانة الخاصة بها ودخل إلى المطبخ كي يحضر العصير الخاص به وسكب فى الكاس …تتابعه هى عن بعد وعندما أمسك الكأس يرفعه إلى فمه وهى تراه رشف منه بعمق وعند ابتلاعه أخذ يصرخ من نيران حلقه المتوهجة وهى تضع يدها على فمها تكبت ضحكاتها يبحث هو عن أى شيء يطفئ به اشتعال حلقه وجد زجاجة فى الثلاجة رفعها مرة واحدة كي يهدأ فاشتعل أكثر وأكثر وقع على الأرض لا يستطيع التنفس من السعال ركضت إليه كي تساعده فقد وبخها قلبها على ما صنعت مدت يدها أخرجت زجاجة مياه وأعطتها له وأخذت تربت على ظهره وتنفخ الهواء فى وجهه كي تنتظم أنفاسه وبعد عدة دقائق نظر إليها بلوم ولكنه لم يعقب على فعلتها وقف وأخذ زجاجة ماء وذهب إلى غرفته ،،،، ندمت هى دخلت غرفتها جلست على السرير بندم على ما أصابه دخلت المرحاض تاخذ حماماً دافئاً كي تهدا قليلاً بعد دقائق خرجت ملتفة ببشكير ،،،وهو يضع أذنيه فوق الباب كي يسمع صوتها فتحت هى الخزانة كي ترتدى ملابسها اخذت بعض الأشياء وضعتها على طرف السرير أمسكت قطعة منهم وعندها رأت فأراً صغيراً لونه ابيض أخذت تركض فى الغرفة ممسكة البشكير فتح هو الباب يأخذ لها صور بالفون خاصته وهو يضحك عليها وهى تركض عليه ممسكة يده بخوف ومازالت تُدبدب برجليها في الأرض راته يضحك عليها أمسكت بمزهريه بجانبها والقتها عليه تفادها و ركض خلفها فى الغرفة وهى تلقي شيء يقع تحت يدها أمسكها جذبها إليه اختل توازنهم وقعا هما الإثنين ممسكة قميص عز الذي سقط معها بل فوقها على الأرضية تأوهت متألمه وهى تمسك رأسها بينما هو كان مصدوماً لم حدث فى لحظات معدودة يطل عليها في هيئته الرجولية وهو ملتصق بها تماماً حاولت الحراك التصق وجهه بوجهها أنفاسه التى تلهب وجهها وفجأة شعرت بما يجمدها مكانها شعرت بشفتيه تلتقي بشفتيها فى قبلة عميقة يعتصر شفتيها فى قبلات متلاحقة لا يدري لمَ يضعف هكذا أمامها وهي مغيبة إثر لمساته ….

وعدى اليوم بكل مشاحناته …..

في شركه (F.E.Y) فى الصباح الباكر حمروان وهو لا يعلم عن أي شيء يتحدثون بعد 30 دقيقه ذهبت قمر إلى غرفة الاجتماعات مجموعة من اكفاء المهندسين كل منهم على مقعده يرأس الجلسة فارس ياسين عز وانضم اليهم مروان دخل بمرحه المستفز من وجهه نظر فارس القى التحية على الجميع قابل ترحيب من الكل معاد فارس بعد لحظه تدخل قمر الى غرفه الاجتماعات فور دخولها القت التحيه ثم جلست على المقعد المقابل لـــ فارس….

وقف عز يجذبه على مقعده تحدث مروان…

مروان : إيه يا عم مسكني كده ليه مش نتعرف .. !؟؟

عز : في سره الله يحرقك هتولع فينا كلنا ….. طبعاً اقدملك البشمهندسة قمر اللي مسؤوله عن المشروع…..

انتبه إلى الاسم وردده في خلده قمر.!!!..قمر !!!توقف مرة اخرى ثم تقدم إليها يعرف نفسه مد يده لها…..

..مروان عبد السلام مهندس و لسه راجع من واشنطن بسلوفان بتاعي ههههه و يسعدني اني اكون في فريق العمل معاكى…..

اثناء حديثه تخطف نظرات إلى فارس الجالس أمامها رأته غضبان بشدة رفعت يدها ترد السلام …

قمر : أهلا وسهلا حمد لله على السلامة الشرف ليا إنك تكون من الفريق..

طرق بقبضة يده على المنضدة بغل…..انتفضت هي ويدها فى يد مروان سحبتها بسرعة …..

فارس: مش هتخلص فقرة السلامات دى ولا إيه…..نبدأفى التفصيل..!!!!

كل ما يحدث لم يمر من تحت فراسه ياسين فإنه يعلم غضب فارس ترقب رد فعل من قمر نظرات وغمزات مروان …..فإنها حقاً فرصة لا نعوض….

بعد فترة انتهى الاجتماع خرج كل منهم إلى مكتبه لحق قمر مروان مهرولا خلفها فى أروقة الشركة…

مروان :اسمحيلى اعبر عن إعجابي …دماغك دى الماظ ازاى قدرتى تكوني الفكرة دى …وتعملي تصميم زى ده …

قمر: عادى بالاجتهاد ادى الشغل حقه وهو يديك كل ماعنده والعلم مخلاش حاجه صعبه يعنى…

مروان باعجاب: واضح انك جميله فى كل حاجه …

قمر: واضح إنك لسة ما سمعتش عنى ..؟؟؟

مروان :ازاى ده انت كنتى أكبر لغز لحد ما شفتك وعرفت هم ليييه بيقولو كده…!!!!!

قمر:ااااه…مبدأياً كده لو عايز تشفنى جميلة زى منت شيفنى كده فياريت تخليك فى شغلك عشان ممكن تشوف حد تانى خااالص …بعد إذنك..

ذهبت و تركت مروان في حيرة واندهاش في نفس الوقت ازاي بنت في قمة الجمال و العلم و الذكاء و الشخصية القوية الشرسة دي؟؟!!! ده بقى اللي لازم اكتشفوا بنفسي… قمر ،،وهى قمررر

يقف أمام مكتبه يراهم ثناء حديثهم ولكن لا يسمعهم ماذا يقولون دخل المكتب ومن خلفهم ياسين وعز التفت فارس أمسك عز من تلابيب قميصه يخنق عنقه قائلا …..

فارس :انت اللي جبت الزفت ده هنا يا تلمه يأما بقى قسماًً بالله أموتكم انتو الاتنين… عز امسك في يده يحاول الفكاك من قبضته…

عز: طب وانا مالي ما هو اللي ابن صارمة أعمل لأهله إيه و أنا ما اعرفش ان قمر هترجع وإنه هيلزق كده فك قبضته يلتقط أنفاسه فارس هنا سمع اسم قمر من فمي التف له ولكمه على وجهه قائلا…

فارس: اسمها البشمهندسه متنطقش اسمها تاني….

نظر اليه ياسين بتعجب وعز وضع يده على خده بدهشه من ملامح لم يروها على وجهه ملامح غيرة تنبت لااا بل غيييرة ،،ادرك نظرتهم ولعن نفسه وسألها ماذا يحدث معه عندما يراها او احد يتقرب منها فهى بمثابه صق ملكيه له اسكت عقله وقلبه بهذه الاجابة فى الوقت الحالى ولكن لم ولن ينتهى السؤال بعد…

أمسك به ياسين : اهدا يا فارس مش كده هو كان قال إيه لكل ده وبعدين هو انت متضايق أوي من اللي يكلمها واللي ينطق اسمها مش انت قلت إنها متهمكش وإنه عقد وخلاص له وقته….. انفعل فارس في الحديث قائلا ..

فارس: ايوه عارف أنا قولت كده بس ده قدام الناس بس ماتنساش انها دلوقتي مربوطة باسميحتى لو حد ما يعرفش و انا صعيدي ودمي حامي وماسمحش باى راجل يبص للى يخصنى انا مش خواجه و تيكت ايذي…

ايقن ياسين ان مختطف سوف ينجح بامتياز …ووعد نفسه أنه سوف يشعل الدم الحامي على مدار الأيام القادمه حتى يعترف انها جزء لا يتجزأ من حياته ويعترف باشعال الغيره في قلبك ….،،،….

عدت الأيام و الأسابيع وبدات تظهر معالم المشروع خطوة بخطوة مع نجاح قمر في كل خطواتها و اثبتت انها جديرة باجتياز هذه المهمة وهو فى كل يوم ينجذب إليها أكثر من قبل شعور يتمسك بها يريدها أن تبقى فى حياته وعندما يصل تفكيره أنه يربطها معه عقد متفق عليه وهى لا تعترف به يجن جنونه..

مكتب قمر الساعة 12 بعد منتصف الليل ولا يوجد أحد في الشركة كانت تنهي بعض التقارير عن المشروع لتقدمها في اجتماع الغد ثم خرجت من الشركة تبحث عن وسيله مواصلات كان فارس تاخر في الشركة يمضي بعض الملفات تعب كثيراً انه بالفعل يوم مرهق ولا يعلم بوجود القمر …انتهى من اعماله اليوميه ثم قرر ان يذهب الى البيت حتى ينال قسط من الراحه وعلى بعد خطوات من الشركه في شارع جانبي تمشي قمر تبحث عن سيارة تنقلها الى المنزل وجدت سيارة مكشوفة بها ثلاث شباب ومن الواضح عليهم انهم مغيبون اثر تعاطيهم مخدر ما و عندما رأتهم قمر وقفت مكانها شعرت بالخوف دب قلبها فقررت الرجوع للخلف والعودة من حيث اتت ولكن قد فات الاوان تحركت السيارة بسرعة وهي تدور حول قمر في لفات دائرية تطير الغبار من حولها

وفي اثناء هذه الاحداث كان فارس يستقل سيارته رأى فتاه تقف في وسط شارع جانبي وسيارة تدور حولها فكر أن هناك فتاه تحتاج المساعده غير اتجاه السيارة وتقدم بسرعة مبطئه ژحتى يراى ما يحدث عن قرب صُدم عندما راى ان الفتاه هى قمر الوقفة أمامه زاد من سرعته حتى يصل اليها فك حزام الأمان مسرعاً لينقذها ولكن عندما فتح باب السيارى وجده قمر مازالت واقفه ويلتف حولها ثلاث شباب سكارا يريدون بها…وهاااااا وقد جاء هذا الجعفر الذي يسكن بداخلها وبحركه فجائيه امسكت رفيقها المميت وانجذت مهمتها في اسرع ما يمكن.الإمساك… حدث كل هذا تحت انظار فارس قبل أن يفتح باب السيارة مازال جالساً بداخلها يمسك مقبض الباب فتح عينيه وفمه مندهش مما يحدث وطريقه دفاعها عن نفسها و قدرتها على تحمل أي موقف تقع فيه….

تركتهم مثل الموتى سيارة أجرة تاتي من على بعد اسرعت تشير اليها كي يصلهالى منزلها حتى الان ماذله فارس تحت تاثير الصدمة ولكن تحركت ملامح وجهك من الصدمة إلى الاندهاش إلى البسمة ثم الضحكه ثم ضحك هستيري كاد أن يقطع أنفاسه من كثره الضحك….حاول ان يتوقف فأنه لم يستوعب ما حدث للتووو…..ااهذه هى زوجته ازداد إعجابه لها فكل يوم يزداد اعجاب وفضوله لمعرفة الكثير عنها شيء لاإرادى يجذبه نحوها اخيراً فاق وأدار محرك السيارة عائداً إلى المنزل بوجه ضاحك ومستنير بغير العادة وصل إلى باب العماره رآه البواب سأله عن زوجته وقف يستجوبه ..

فارس:بتسأل لييه ؟؟؟!!!

البواب : أصل بتاع الدليفري جه وقعد يخبط كتير بس ماحدش فتح ….

فارس بقلق: ازاى / لسه مرجعتش ؟؟؟

البواب:لاا يابيه رجعت وقالت إنه طلبه حجات وهتستناها…انا حسبت الراجل اتفضل الشنط أهى ……،،،…اخذ فارس الأكياس مسرعاً يفتح باب الشقة يبحث عنها لم يجدها فى غرفتها لم يجدها طرق باب الحمام لايوجدرد أخذ يجول بناظريه فى أرجاء الشقة سمع صوت الـT.V ذهب حيث يوجد وجدها ملقة على الأريكة غارقه فى نومها يبدو انا غفت اثناء جلوسها …ترتدى منامه قطنيه عباره عن بنطال كاروهات وتوب حماله عليه رسومات كرتونيه …وتركت لى شعرها العنان فهو لى أول مره يرى شعرها منسدل على اكتافها اقترب منها جلس على ركبتيه امامها تماماً…

يتبع

#بيروووو

ثـــــــــأر بــــلا رحـمــــــــة*

الفـــصـــــل ال ١٤ *

وجدها ملقية بجسدها على الأريكة غارقة فى نومها يبدو أنها غفت أثناء جلوسها …ترتدى منامة قطنية عبارة عن بنطال كاروهات وتوب حمالة عليه رسومات كرتونية …وتركت لشعرها العنان فهو ولأول مره يراى شعرها منسدل على أكتافها اقترب منها جلس على ركبتيه أمامها تماماً…وبتلقائية أجاب نداء القلب كانت يده تتحسس خصلاتها المتمردة على وجهها الأبيض وقد خُدر هذا العقل تقريباً مد يده بشغف ليلتمس وجهها الناعم تحسس شفتيها دون شعور منه اقترب منها تلامس أصابعه وجنتيها يقترب منها بحب أكثر فأكثر احتضن وجهها بكفيه وشفتاه تبحث عن سبيلها طبع قبلة الحياة على شفتيها حتى تململت فى منامها فقد خيل لها أنها تحلم رفعت يدها وهى مغمضة العينين لفتها حول عنقه فتح هو عينيه ومازال يلتهم شفتيها وجدها تتشبس به فأكمل هو احتضانها انقطعت أنفاسهم معاً فتحت هى بؤبؤ عينها تلهس أنفاسها وجدته امامها وهى بين أحضانه اتسعت حدقتها صارخة عااااااااااااااا…. انتفض هو من أمامها هبت هى تتحسس جسدها مررت يدها على خصلاتها تحسست فمها و وجهها وهو يقف يدعىدي البرود ولكن بداخله بركان يريد المزيد وازدادت رغبته حين استيقظت من غفوتها فهى تفف أمامه بخصلاتها المتناثرة على وجهها بطول ظهرها وبياض جسدها الشفاف ثم اخيراً عينيها لا أعلم حتى الآن لونها الحقيقي ولكن ما أعلمه أني أعشقها فى كل ألوانها إني رأيت لون البركان عند غضبها ،لون سماء في أمومتها، لونها الثلجي فى استفزازها ،ولكن لم أر لون عشقها ،، نعم عشق ….من يقول عشق ،،،أنا أعشق عن أي عشق فـ والله لا أعلم عنه شيء …..ترك ما يحكي بداخله ونظر إلى من تقف ومازالت تضع يدها على فمها وتحدق بِه غير قادرة على الاستيعاب أكان حُلم ام حقيقة ..وضع يده فى جيب بنطاله كعادته فهي الأفضل له متصنعاً البرود استشعر من نظراتها ما يدور فى خُلدها تنحنح قائلا.

فارس :إيييييه مالك انت بتبصيلي كدة لييه ؟؟

قمر: انت كنت بتعمل إيه جنبي ؟؟

تعثرت كلماته ثم رد قائلاً ….

_هكون بعمل إيه يعني…كنتي نايمة وشفتك هتقعي ..و..ولحقتك !!

قمر مستشعره كذبه : بس كنت بتلحقنى بس!!؟؟

فارس : لييه انت افتكرتى إييه ….هبوسك مثلاً 😘

غضبت قمر :إيييه تبوسنى انت بتحلم ..قال يبوسنى قال 😡

ظهرت نصف ابتسامة على ثغره فهو فعلاً كالحُلم بالنسبة له لكنه لا يُريد ان يبقى حالماً طيلة حياته …و مازالت هي لا تشعر بنفسها أنها تقف أمامه بملابس المنزل صدمت أكثر عندما انتبهت لنفسها كيف تقف فهي ظنت أنه لن يعود حالياً فتحركت بحرية وهو الآن يفترسها بإعجاب واضح فكل مرة هى تُثير إعجابه تُبهره بطلتها المختلفة ارتبكت بعض الشيء واستدارت كي تختفي فى غرفتها أوقفها سائلاً

فارس : إيه اللي أخرك في الشركة لحد دلوقتي ?

قمر توقفت عن السير: عادي كان عندي شغل لازم يخلص ..

فارس :كان ممكن يستنى او يتلغى خالص !!!

قمر :مش بحب أجل شغلي..

فارس يقترب منها :اااممممم و عشان شغلك ترجعي وفي وقت متأخر كده

قمر :و عرفت منين إني راجعة متأخرة انت لسه جاي !!!؟؟؟

فارس اقترب أكثر: أنا بعرف كل حاجة عن شركتي واللي شغالين فيها

قمر احتدت نبرات صوتها: آه نسيت إنك صاحب الشركة وإن ده شغلك … بس اللي انت نسيته إن ملكش علاقة بيه نهائى..

اقترب منها وكاد ان يمسكها التفتت مرة واحدة قائلة… عن إذنك دخلت غرفتها ندم هو على حديثه معها ورجع في ذهنه احداث ما قبل قليل فتبسم لها قائلاً….. لا بجد انت حكاية ولازم اكتشفها بنفسي،..،..،

(اما عند عش المجنين😂)

هو كان مصدوماً لما حدث في لحظات معدودة يطل عليها في هيئته الرجولية وهو ملتصق بها تماماً حاولت الحراك التصق وجهه بوجهها أنفاسه التى تلهب وجهها اغمضت عينيها وفجأة شعرت بما يجمدها مكانها شعرت بشفتيه تلتقي بشفتيها فى قبلة عميقة يعتصر شفتيها في قبلات متلاحقة لا يدري لمَ يضعف هكذا أمامها وهى مغيبة إثر لمساته ….مد يده يتحسس جسدها جحظت عيناها عندما وصل إلى هذا الحد أفاقت لتوها من حرارة يده تُلمسها ثم دفعته عنها بكل قواها ابتعد هو إثر دفعها له يلهث بأعين تشتهي عسلها مرة أخرى ..من هذه اهي من كنت أراها طفلة لااا واللَّه فهى أنثى بمعنى الكلمة لااا بل هى متفجرة بالأنوثه …وقفت تعدل من بشكيرها تحكم قبضتها عليه ثم تحدثت بتوتر عنيف …..

روكا: انت ازاى تعمل كده يا بغل البحر انت ؟؟

عز يحاول كبت رغبته فى اخذها فى أحضانه مرة أخرى وامتلاكها …

عز : بغل …انا بغل …وبعدين أنا ماعملتش حاجه انت اللي عملتي ..

صدرت شهقة من روكا :أاانا اللي عملت طب ودينى منا سيباك ..

احمر وجهها بغير العادة فاصبح كشظايا بركان تتناثر في كل مكان وقف عز على بعد رافع يده أمامها قائلاً ….

عز : هتعملى إيه يا مجنونة ؟؟ انت مالك احمريتى كده ليه ؟؟

أمسكت روكا بى مقص كان بجانب الكُميدنو ورفعت يدها موجه إليه كي تأخذ ثأرها منه …فر هو هااارباً من أمامها خارج الغرفة مغلقاً الباب خلفه وهى تسطشيط غضباً ممسكه بأحد التحف .ثم فتح مرة اخرى قائلاً..

عز : برضو عيلة ومجنونة …!!

روكا : عاااااااااا …….ثم القت عليه ما بيدها مغلق الباب خلفه وضعت يدها على قلبها يكاد يق  تلع من كثرة دقاته ….اغمضت عينها والقت بجسدها على الفراش كي تكمل حلمها معه …..

في اليوم الثاني تجلس شمس وروكا سويا بعد أن يذهب كل من ياسين وعز إلى الشركة فهذه هي عادتهم اليومية شمس تعد الطعام و روكا تساعدها وياسين اعتاد ان يأكل من عمل يدها…

روكا: شموس ممكن أسألك على حاجة ?? شمس: طبعا يا قلبي اسألي !!

روكا : هو سينو بيعملك ازاي ..???

شمس: مش فاهمة ازاي اللي هو ازاي يعني??

روكا:احم.. أصل انا تقريبا كده مش بتعامل مع عز إلا في نطاق الحرب العالمية ال 16 ضحكت شمس: أنا أعرف إن هما اتنين بس

روكا: أصلي لما أعمل مقلب كنت بعدهم وقفلت ال 16 و دخلة ع ال 17

شمس: يا مفترية هو بيعملك إيه بس

روكا: وأنا مالي يا لمبي هو اللي بيستفزنى ضحكت الفتاتان ثم استكمالتا الحديث

روكا: بس يعني شكله طيب وحنين أوي

شمس: أوي أوي انت عارفة بيفكرني ببابا في حنيته و طيبته …….. أنا قلقانة على بابا أوي من ساعة مسافر مفيش أخبار عنه قمر هتتجنن لولا المشروع شغل تفكيرها مش بعيد كانت سافرت تدور عليه وياسين حس إني زعلانة من الحكاية دي وطمني وعدني إنه هيسأل عليه……

روكا: ونورسين كمان كل لما اتصل على مستر أحمد مش بيرد من يوم ما جينا وأنا حاسه اني في حاجة جوايا موجوعة بس مش عارفة إيه السبب

دق جرس الباب توجهت روكا ليه فتحت وجدت عامل محل الورد معه بوكيه باسم شمس استلمتها روكا ثم ذهبت بها إلى شمس في المطبخ ……..

روكا غمزت لها بغناء :الورد الأحمر عوده وجماله معدي حدوده والكلمة منه بتق   تلني واللمس منه تعيشني أصله حنين حنيه بصوته بيسحر فيا وان جات عينه في عنيا بنسى العالم وما فيه🎤🎶💃

شمس: أمسكت البوكيه واحتضنته ههههههههههه

اتأخرت النهاردة 10 دقايق يليها رنة هاتف شمس أسرعت روكا ممسكة الهاتف زقت شمس خلفها

شمس:هاتي التلفون

روكا: أكلمه أنا الأول

شمس:يا بت هاتي

روكا:امسكيني ههههههه

شمس:بت هاضربك

روكا:اللي يحصلني يكسرني هههههه

انقطع الرنين انتقضت شمس ممسكة بها أخذت الهاتف منها

شمس : شفتي أهو فصل…….رخمة

ثم صاح يرن مرة أخرى أشرقت ابتسامة شمس ضاغطة على زر الرد…….

ياسين بقلق :شمس انث كويسة ما بتريديش على طول ليه

شمس: أصل …أصل… الرخمة خدت مني الفون

فهم ياسين بمن تقصد ابتسم

ياسين :لا ماسمحش روكا دي بومبوناية العيلة لوت شمس فمها :طيب أشبع بيها ثم أعطت روكا الهاتف بزعل مصطنع أمسكت روكا الهاتف …..

روكا :سينو حبيبي أخبارك إيه يا هندسة ثم أظهرت لسانها ولاعبت حاجبيها إلى شمس

ياسين:هي راحت فين منك لله هي زعلت مني أعمل ايه دلوقت

روكا:سيبك منها دا مفيش غيري هههههههههه

ياسين :يا ختي اتنيلي دا أنا ما صدقت رضيت عني

روكا : أنا زعلانة منك اشمعنا أنا ما بتبعتليش ورد ولا الأخوة دي بلوشي

ياسين:و ابعتلك ليه يختي جوزك يبعتلك

روكا:جوز مين ده جوز الشراب أحسن منه

ضحك ياسين بشدة عليها ثم طلب منها أن يحدث شمس فأعطت روكا الهاتف لشمس وتركتها تحدث زوجها و أخذت تفكر في عز لما لم يفعل معها هكذا هي تشتاق إلى شجارهما معاً شيء مقدس وتذكرت أنه لم يتحدث معها و لو لمرة على الهاتف أو يسألها ماذا تريد أو عن أى شيء ينقصها وأخذت تسير خلف أفكارها المجنونة أهي مفروضة عليه بالطبع هي مفروضة عليه فإنه منذ أن رآها يعتبرها طفلة صغيرة ولم ينظر إليها على أنها امرأة كاملة تصلح للزواج

أهذا يعقل فهي فتاة في غاية الجمال و الأنوثة أخذتها أفكارها مع أرجلها إلى شقتها سارحة في حياتها التي انقلبت راساً على عقب و بعد عدة دقائق أفاقت من شرودها رأته يقف أمامها يدفع يده في خضره وشعره ينسدل على وجهه الغاضب وعيونه يتطاير منها الشرار

روكا وقفت أمامه بعدم فهم

روكا: يانعم

عز: ما بترديش ليه ع التلفون

روكا بعدم فهم :تلفون إيه أنا مش معايا تلفون

عز: ردي عليا أنا رنيت على الأرضي مبترديش ليه ….

نظرت تلقائياً على الهاتف المنزلي..

روكا: الأرضي ليه كنت عايز حاجة ما افتكرش ….فك يده و ألقى بالمفتاح على المنضده بعنف،،،،…

عز : بسألك سؤال محدد ما بتردييش ليه ؟؟؟

روكا :كنت مع شمس بتعمل الغدا كنت عايز مني إيه …!!؟؟

تنفس عز بتعب فقد أرهقهُ عقله حين حاول الاتصال بها ولم يجد رد توتر من سؤالها و انتظار الإجابة عليها ….

عز: كنت… كنت هسألك على المفتاح نسيته هنا…. نظرت إلى المنضدة حيث القى هو المفتاح ثم رجعت إليه بنظراتها رافعة حاجبيها…..

روكا: تقصد دي ماهي معاك أهي…!!؟؟

امسك عز المفتاح بتوتر: ما ….ما كنت مش لاقيها ….ثم ذهب من أمامها مسرعاً إلى الخارج تركها تستجوب نفسها عن قلق حبيب اليوم رجعت تنطق هذه الكلمه مرة أخرى ..،حبيب ماذا قلت؟؟ أنا هو حبيبي أيحبني وعندما أوصلها عقلها وقلبها إلى هذه النقطه بدأ عدد دقاته يزداد ….. أنا لا لا هو يراني طفلة ايوه أيحب طفلة نظراته النهاردة بتقول كثير قوي ثواني كده ازاي فاتت علي الحكاية دي.. ده كل يوم التليفون الأرضي بيرن و مفيش رد يكونش هو؟؟ فرحت كثيراً عندما ايقنت أنه هو من يحادثها كل يوم ويسمع صوتها ولا يجيب عليها…

قمر في الموقع تقف فوق سُلم خشبي (سقاله) على مسافة طابقين تباشر عملها وتعطي اوامرها للعمال وكان هو يراقبها كالعاده من بعيد يذهب إلى موقع المشروع كل يوم باي سبب وحُجة فقط حتى تكون تحت أنظاره باستمرار وهي تتحدث مع المشرف عن العمال لمحت ألواح من الخشب المحملة على الرافعة سوف تسقط عليه فأزاحته من الطريق بكل ما أوتيت من قوة ثم اختل توازنها وسقطت…. أثناء حديثها وفي هذه الأثناء كان مايزال يتتبعها بلهفه وحب وشوق وخوف و باعجاب وترقُب أثناء ما يحدث رآها فارس و مروان تسقط تلوح بيدها فى الهواء أغمضت اعينها مستسلمة لقدرها اخذ يركضان هما الاثنان في اتجاهها وكان أسرعهم فارس أمسكها بين أحضانه وارتطما بالأرض معاً متشبثاً بها لا يريد أن يتركها بداخله إحساس أنه كان سيفقدها لم يتحمل عقله كان يتمسك بها بقوة ،،،،!!!؟؟ ….ارتطمت هى بشيء صلب …لحظة ،،،،ماذا حدث إنننني لم أسقط على الأرض إنني مازلت على قيد الحياة فتحت عينيها بثقل وجدت جسدها بين أحضان شخص ما وهى بوضع تلقائي متشبثة به ويداها حول عنقه رمشت عدة مرات كي تستوعب ما حدث فك قيده تدريجياً حتى يطمئن عليها رأت ملامح وجهه عن قرب تقابلت الأعين حب شوق لهفة خوف وقبل أن ينطق تحدث مروان ….

مروان : قمر انت كويسة قمر ردي عليا اطلب الإسعاف …

أمسك يدها بلهفة من يد فارس يساعدها على الوقوف قمر مازالت مغيبة ومثبتة عينها على فارس …أزاحها من أمامه مروان ممسكاً يدها يربت عليها ..، وكل هذا يحدث تحت أنظار فارس المشتعلة….

مروان : خوفتينى عليكي حصلك حاجة ردى عليا …..

قمر : ………….

وعندما رفع يده كي يملس على وجهها وشعرها كل هذا وهى عينها فى عيون فارس ….رأت نظرات نارية تنبعث من خلف مروان أفاقت تراه كاد ان يلمسها رجعت برأسها للخلف مبتعدة عنه خطوتان للخلف مفلتة يديها منه أمسكت خصلة من شعرها المتناثر حول وجهها ترجعها خلف أذنها والتف حولها العمال للاطمئنان عليها …اعتدلت فى وقفتها ثم …

قمر : إحم.. أنا تمام مفيش حاجة ماتتعبش نفسك يا بشمهندس ….ثم تحدثت إلى العمال قائلة …

قمر : حصل خير يا رجالة كله على شغله كفاية تضيع وقت….

فارس بصوت جهور وغاضب : المسؤول عن الونش فيين يجيلي هنا حااالاً ….

قمر : خلاص يابشمهندس حصل خير شكراً على إنقاذك للموقف

فارس بغيظ :انت تسكتى خالص ….نظر إلى رئيس العمال بغضب ….هو فين هتهولى هنا دلوقت … أتى رجل كبير فى السن يهرول إليه مرتجف مما صدر منه يقف أمامه …

العامل :انا آسف والله يابشمهندس الونش فلت غصب عنى ..

فارس:غصب عنك انت مش عارف كنت هتعمل فيا إيه ..ماشفش وشك تاااانى هنا …

قمر بعدم فهم : محصلش حاجة لكل ده وبعدين هو ما عملش فيك حاجة أنا اللى كنت هتصاب مش انت …

فارس: قولتلك تسكتى يعني تخرسي ……وانــ……..

قاطعت كلماته قمر بغضب : يعنى إيه أخرس دى لوسمحت اعرف حدودك أنا هنا المسؤله عن المشروع وأنا اللى أقول مين يمشي ومين يفضل وده كان شرطي من الأول

فارس وقف أمامها بتحدى: وأنا قلت يمشى …

هنا تدخل مروان فى الحديث ..

مروان : اهدى يا فارس الحمد لله قمر بخير ،،،ثم التف لها قائلاً..

وااالله لو كان حصلك حاجة كنت روحت فيها ..💓

ومع دخول عز وياسين إلى الموقع لتتبع العمل فيه وجدوا الحال على ما هو عليه …

اشتد غضب فارس إثر نطق اسمها والتودد إليها أمسكه من تلابيب قميصه بعنف مفاجئ وأخذ يضغط على اسنانه مع ذهول كل من يراهم …قائلاً…..

فارس : انت ما تدخلش فى اللي ما يخصكش ..ثم أشار على عينيه بإصبعيه وتبعد عينك ….ثم أمسك يده بعنف.. وإيدك عن اللى يخصني انت فاهم أنا ما بعيدش كلامى مرتين ..لو خايف على نفسك ابعد …..

وهنا تحرك عز وياسين للفكاك بينهم كل هذا تحت أنظار قمر المصدومة إثر كلماته وأعين العمال المندهشة ومروان الأشد صدمة ،،،،

كل واحد على شغله انصراااااف …نطق بها عز فى الموقع أما ياسين يقف فى الوسط بينهم ….بغضب مماثل مروان قائلاً…

مروان : وان ما بعتش هتعمل إيييه …وبعدين هو إيييه بالظبط اللي يخصك على ما أذكر إني ماجتش على حاجة تخصك ؟؟

فارس ينظر إلى قمر : لأ جيييت وكتييير كمان وعمتاً انت خلاص ما لكش لازمة ملكش مكان فى الشركة تقدر تتفضل ترجع مطرح ما جيت….!!!!

فهم مروان ما يقصده فارس بأن قمر هي التى تخصه تحدث إليه بتحدي واضح أمام اعينه ….

مروان : مش بمزاجك اجي وامشي …..واللي يخصك اعتبره من ساعة ماجيت أنا خلاص مشا يخصكش انت ….

يُتبع….

#بيرووو

*ثـــــــــأر بـــــلا رحـمــــــــة*

الـــفــــــصل ال ١٥*

البارد الأول

دخل عز وياسين إلى الموقع لتتبع العمل فيه وجدوا الحال على ما هو عليه …

اشتد غضب فارس إثر نطق اسمها والتودد إليها أمسكه من تلابيب قميصه بعنف مفاجئ وأخذ يضغط على أسنانه مع ذهول كل من يراهم …قائلاً…..

فارس : أنت ما تدخلش في اللي ما يخصكش ..ثم أشار على عينيه بإصبعيه وتبعد عينك ….ثم أمسك يده بعنف.. وإيدك عن اللي يخصني أنت فاهم أنا مش بعيد كلامي مرتين ..لو خايف على نفسك ابعد …..

وهنا تحرك عز وياسين للفكاك بينهم كل هذا تحت أنظار قمر المصدومة إثر كلماته وأعين العمال المندهشة ومروان الأشد صدمة ،،،،

كل واحد على شغله انصراااااف …نطق بها عز في الموقع أما ياسين وقف فى الوسط بينهم ….بغضب مماثل مروان قائلاً…

مروان : وإن ما بعتش هتعمل إيييه …وبعدين هو إيييه بالضبط اللي يخصك على ما أتذكر إن ماجتش على حاجة تخصك ؟؟

فارس ينظر إلى قمر : لاااااأ جيييت وكتييير كمان وعمتاً أنت خلاص مش ليك لازمة ملكش مكان في الشركة تقدر تتفضل ترجع مطرح ما جيت….!!!!

فهم مروان ما يقصده فارس بأن قمر هي التي تخصه تحدث إليه بتحدي واضح أمام أعينه ….

مروان : مش بمزاجك إجي وأمشي …..واللي يخصك أعتبره من ساعة ماجيت أنا خلاص ما يخصكش أنت ….

تحدث ياسين ممسكاً فارس لأنه يحاول التملص منهم وأمسك به ….

ياسين :اهدا يا فارس وأنت يامروان لا ده الوقت ولا المكان اللي تعملوا فيه كده ….

نظر فارس إلى يد عز الممسكة به ثم وجه أنظاره إلى مروان ..

فارس: أنا قلت ومش بعيد تاني اسألهم عني …ثم رجع إلى قمر بغيظ …..وأنت حسابك معايا بعدين ….

ثم التف وأخذ غضبه واختفى من أمامهم ….ياسين مهدئ الموقف ….قمر أنت كويسة مش محتاجة دكتور …..

قمر: لأ مفيش داعي أنا خلصت وهروح أرتاح ….

مروان : طب تعالي أوصلك عشان أطمن عليك أكتر ..

كادت قمر ترد عليه بعنف إلى أن أوقفها ياسين قائلاً…

ياسين: لاااا ريحلي نفسك أنت …عز روح قمر ….

عز يهمس بجانبه : منك لله هتضيع نفسك وتضيعني معك أروح فين أنا النهارده أبات أنا في الشارع روح ياشيخ إلهي يهفك ديزل ويكون سواقة متخلف عشان يتنه رايح جاي عليك ويخلصني منك …ثم أخد قمر عائداً إلى المنزل ….

تعبت قمر جاها دوار خفيف أغمضت عينيها لمحها عز أوقف السيارة ….للاطمئنان عليها وطلب منها الذهاب إلى المشفى أو إحضارطبيب رفضت قمر وطمأنته أنها بخير وأنه فقط إجهاد من كثرة العمل أوصلها إلى شقة ياسين وهي مازالت تشعر بتعب فقد أصابها جرح برأسها وكان ينزف ببطء ولكنه عميق ولم يرى أحد هذه الدماء لارتدائها شميز أسود وهي تشعر بألم ولكن لا تعلم أنه بهذه الخطورة ….أخذت قسط من الراحة على مقعد أمامهم وهم قلقين عليها …

شمس: قمر أنت تعبانة متعنديش أنا حاسة بيك نطلب دكتور

قمر مبتسمة :ومش عيب عليك تقولي نطلب دكتور والتووور كله هنا ههههه

شمس : قمرررر مش بهزررر أنا حسه أنه جوايا وجعني وأنت عارفة الإحساس ده معناه إيه لما أنت أو أنا بنحسه …

قمر : أنت عايزة تتعبيني وخلاص مش لقيه حد تدربي فيه فعيزاني أنا أكون الضحية صح …..

روكا بدموع : لاء أنت تعبانة أنا أول مرة أشوفك كده قمر عشان خاطري طمنيني عليك أنت ماما مش أختي والنبي أناخايفة عليك….

عز عندما رأى دموع روكا أحس بغصة في قلبه وكاد أن يق   تلع من مكانه كان يود أن يحتضنها يدخلها بين ضلوعه يخبئها يطمئنها هذه الشقية التي لعبت بأوتار قلبه وجلست بين وتينه ولكن غروره يتحكم به ويعارض قلبه ويحدثه دايما أنها صغيرة لاتصلح له ولكن عشقها …….انتظر ،،،،من عشق من …أنا قلت عشقتها أخد يردد أنه عشقها ولا يعلم أهو يرددها لإقناع عقله أم لاستمتاعه بهذه الكلمة التي ينطقها لأول مرة حب عشق تلك كلمات طاهرة نقية جديدة على مسامعه فهو يعرف عشيقة نزوة شهوة ليالي حمراء وزرقاء أنه مر بكل الألوان ولذلك هو مستمتع بنقاء هذه المشاعر …..وجدها مازالت تبكي من قلقها في أحضان قمر لمح بهتان لون وجهها وبجانبه شمس ممسكة هاتفها تحاول الاتصال بياسين سألها ماذا تفعل أجابت عليه فأوقفها مردد …أنا هتصل بيه متخفيش …وأخرج الهاتف للاتصال به…..

فى مكتب فارس حيث يجلس ياسين أمامه واضع رجل فوق الأخرى ينظر إليه وهو يجوب المكتب ذهاباً وإياباً ويحكي ما حدث معلياسين …بغضب وغيظ..

فارس: شفت أنا قلت من الأول بلاش الحيوان ده رد الحيوان التاني وقال أنا اللي هتصدرله ودينى محد يحلك من إيدي ياعز والملزق التاني …أنا …أنا ..يقولي اللي يخصك من ساعة ماجه يخصه هو ابن الـــ××× لاااا وكمان كان عايز يلمس شعرها ووشها وربنا منا عتقه ده …ده مسك إيديها قدامي وبيتحداني وهي …هي سكتت مش منعته شفت ،،،شفت وااا….. ثم التفت مرة واحدة رأى على ملامحه السعادة والابتسام وجالس بنفس الوضع ….. فارس جزاً على أسنانه وضغط على قبضة يده كي يلكمه أيقظه رنين هاتفه وأخذ الهاتف مسرعاً أمام النافذة يتحدث لكم فارس المكتب بيده من الفرط غضبه لفت نظره بعض من الدماء التي مازالت عليه أخذ ينظر إليها بتفكر من أين أتت هذه الدماء ….سمع ياسين ينطق اسمها بقلق انتبه له

ياسين: ليه إيه اللي حصل كانت كويسة

أخذ فارس الهاتف منه يستجوبه بلهفة : مالها إيه اللي حصل ؟

عز :مش عارف وشها أصفر وبتقاوم مش عايزة دكتور

فارس: خليك عندك أنا جي حالاً ……أخذ مفتاح السيارة وركض خلفه ياسين مسرعاً إلى المنزل …..

عند سماعها حديث عز اعتدلت من مجلسها معاتبة إياه ،،،

قمر : ليييه كده منا كويسة أهو هم شوبة إرهاق من الشغل بس ولو نمت شويه هرتاح ….

عز بخوف: أنت ماتعرفيش هيتعمل فيه إييه النهاردة وكمان مش عيزاني أقول إنك تعبانة لا ده أنت ناوية على موتي ..

ضحكت البنات على طريقة الدرامية الكوميدية معاً ،،،

روكا : متنشف كده مالك خايف من ميين ؟؟

عز : بس يا شاطرة العبي بعيد ،،،

فهو يعلم كيف يشعل نيران غضبها إنه يعشق ثوران بركان وجهها نظرت له بأعين تيتطاير منها الشرر

روكا : الشاطرة دي تروح تلعب معاها أنت مش أنا ولو قولت تاني كده ما تلومش غير نفسك …

شمس: مش ناقصة خناقكم السعادى خلينا فيها هى التفت كل منهم إليها تابعت قمر الحديث معهم وهي تخفي ألمها عنهم كي لا تثير قلقهم …..دق جرس الباب فتح عز دفعه فارس دخل أليها بلهفة وخوف وحب واضحً وقف أمامها ينظرلها يتفحص ملامحها أمسك يدها بتلقأيه تحت أنظارهم وكل منهم فاتحا فمه مدهوشاً ….

فارس :مالك حاسة بإيييه أنت مجروحة فين ..أمسك وجهها بيديه …ردي عليا إيه اللي حصلك ..،.

وقفت قمر مصدومة من لهفته عليها ترى الخوف و الحب لأول مرة في عينيه مرت لحظات دون رد منها وهو مازال يتحسس وجهها للاطمئنان عليها فاقت هي لمحت أنظارهم عليها أبتعدت عنه و ردت بحدة ……

قمر : مفيش داعي للقلق ده أنا كويسة متخفش على المشروع مش هيقف عشان واحدة زي …..

أنزل فارس يده عقب كلماتها والاستهانة بخوفه عليها …

فارس:اااه طبعاً أخاف على المشروع أما أنت افتكرتي إيه ..

قمر بابتسامة باهتة : لااا مافتكرتش حاجة …عن إذنكم أطلع أرتاح شوية …..أمسكت يدها شمس مانعة إياها ….

شمس: تطلعي فين أنت أكييد زي عادة لا فطار ولا غداء لحد دلوقت صح …

قمر: أنت عارفة بنسى الحاجات دي …..

شمس: ياحبيبتي قولتلك مية مرة إن الأكل زي الإسمنت والزلط اللي بتشتغلي فيهم من غيرهم البنى يبقي ضعيف صح، اتعشي الأول وبعد كده ارتاحي هو أكلي مش وحشك ولا إيييه.

ياسين : يبقى خلاص نتعشى كلنا مع بعض إيه رأيكم …

وافق الجميع مازال فارس قلق عليها فقلبه يخبره إنها ليست بخير وهي تعاند وتتصنع الثبات أمامه فهي تخشى الضعف والمستضعفين مرت ساعتان تناولوا العشاء سوياً أخذت تلملم شمس وياسين السفرة مع النظرات والهمسات ولا تخلو طبعاً من اللمسات والحب الظاهر لهم رآهم عز يمسك ياسين يد شمس طابعاً عليها قبله حنونة نظر إلى روكا القابعة أمامه هي أيضاً رأتهم وتمنت أن تمر بموقف مثل هذا لمحت نظرات عز لها فهو الآخر يريد الاقتراب منها وشعرت هي بذلك وقفت ممسكة هاتف شمس هاربة من أنظاره قائلة …..

روكا : شمس هعمل مكالمة من فونك ….أماءت لها بالموافقة ،،،

ضربت عدة أرقام أتاها الرد من صديقتها هي ونورسين ..يستمع هو بمن تتحدث …..وعلى الجانب الآخر قمر تجلس بعند وهى تتحامل على نفسها …..وأحاسيس مضطربة تعصف محيط قلبهما معاً …..وبعد لحظات رأى عز تغير ملامح وجه روكا ثم ضوى صوت صرخة منها إثر سماعها خبراً ما انتفض الجميع من مجلسه مسرعين إليها وهي ممسكة الهاتف وتبكي بهستريا أرتجفت قلوبهم أسرعت إليها شمس وعز ممسكاً يدها تقف قمر في مكانها غير قادرة على الحركة يراقبها فارس …روكا مازالت تبكي دون توقف ولا أحد يعلم على ماذا تعووول بهذا الشكل لم يتحمل عز منظرها بريد أن يعرف ماذا أصابها صفعها مرة واحدة أسكتتها أخذها بين أحضانه يهدئها ولكنها لم تهدأ أخذت تضربه بيديها على صدره وتصرخ قائلة ….

روكا :نورسين ماااااااتوا نورسين اااااأاااه قلبي نورسييين ماااتت

وعندما سمعت قمر هذه الجمل المنقطعة من روكا خارت قواها ألقت بجسدها مغشي عليها لحقها فارس قبل ارتطامها بالأرض صدحت صرخة مؤلمة منه باسمها…قممرررررررررررررر

يجلس على البار يمسك بيده كأس من الخمر وينفس دخاان سيجارته يدور بذهنه ما حدث اليوم وتهديد فارس الصريح له إن لم يبتعد …ههههههههه

مراون: ماشي يافارس لما نشوف مين اللي يضحك في الآخر ..

تأتي من خلفه فتاة شقراء تتمايل أمامه أخذت من فمه السيجارة

منى : مارو أخبارك؟؟

مروان:…….

مونى :هاااااااا اللي واخد عقلك ،؟

مروان :واحد واقفلي زي اللقمة في الزور !!

مونى: وده عايز منك إييه ؟؟

مروان:قصدك أنا هاخد منه إيه !!

مونى :يبقى الحكاية فيها واحدة ؟!

مروان :فيها قمر …ومش أي قمر حاجة كده بسكوتة تخافي تلمسيها تدوب في إيدك ولا بحر عنيها اللي يغرقك فيهم والشراسة اللي في نبرة صوتها لما حد يفكر يغازلها اااااه ….هي كلها على بعضها ملهاش وصف …

مونى :يااااه كل ده …..أنا أول مرة أشوفك بتتكلم على بنت بالطريقة دي ..ثم أشار على صدره موضع القلب..يبقى ده دق ..

مروان:تفتكري إني….

مونى :مارو يابيبي .أنت عرفت بنات قد إيه ؟؟

مروان :كتييييييير ليه !!

مونى:عشان أنت عمرك ما حسيت ببنت بالشكل ده..أنت حبيت..

مروان والابتساااامة تملأ وجهه ….أنا حبييييت💓

يتبع……

#بيرووو

*ثـــــــــأر بـــــلا رحـمــــــــة*

البارد الثانى من ال١٥

الـــفــــصــــل ال١٦*

يجلس على البار يمسك بيده كأس من الخمر وينفس دخاان سيجارته يدور بذهنه ما حدث اليوم وتهديد فارس الصريح له إن لم يبتعد …ههههههههه

مراون: ماشي يافارس لما نشوف مين اللي يضحك في الآخر ..

تأتي من خلفه فتاة شقراء تتمايل أمامه أخذت من فمه السيجارة

منى : مارو أخبارك؟؟

مروان:…….

مونى :هاااااااا اللي واخد عقلك ،؟

مروان :واحد واقفلي زي اللقمة في الزور !!

مونى: وده عايز منك إييه ؟؟

مروان:قصدك أنا هاخد منه إيه !!

مونى :يبقى الحكاية فيها واحدة ؟!

مروان :فيها قمر …ومش أي قمر حاجة كده بسكوتة تخافي تلمسيها تدوب في إيدك ولا بحر عنيها اللي يغرقك فيهم والشراسة اللي في نبرة صوتها لما حد يفكر يغازلها اااااه ….هي كلها على بعضها ملهاش وصف …

مونى :يااااه كل ده …..أنا أول مرة أشوفك بتتكلم على بنت بالطريقة دي ..ثم أشار على صدره موضع القلب..يبقى ده دق ..

مروان:تفتكري إني….

مونى :مارو يابيبي .أنت عرفت بنات قد إيه ؟؟

مروان :كتييييييير ليه !!

مونى:عشان أنت عمرك ما حسيت ببنت بالشكل ده..أنت حبيت..

مروان والابتساااامة تملأ وجهه ….أنا حبييييت💓

يخرج الطبيب من الغرفة تتبعه شمس الباكية يستقبلهم ياسين و فارس ، وعلى الجانب الآخر مازال يجلس عز و بين أحضانه روكا تبكى وتنوح على توأمها وما حدث لها….عند فارس أسرع يستجوب الطبيب مردداً….

فارس : هااا عاملة إييه هتبقى كويسة….ماتنطق حصل لها إيه..؟؟

نظر له الطبيب بغضب عارم جازاً على أسنانه يتحكم بغضبه من هذا المجنون فإنه حاول أن يأخذ قمر إلى المشفى فحالتها تستدعي الذهاب ولكن منعه فارس وأصر أن يبدأ بالعلاج على الفور وافق تحت ضغط منه ..

ياسين ..: خير يا دكتور طمنا على قمر ؟

الطبيب: مش خير أبداً ….خيطت الجرح اللي في راسها وعلقنا دم عشان تعوض اللي فقدته… و…..

تدخل فارس: هو إيه اللي و…..ماتتكلم ع طول مالها ؟؟ كاد فارس يلكمه

شمس تبكي بحرقة على حالة قمر الهزيلي تحدث الطبيب…

الطبيب: هي عندها انهيار عصبي وده شيء ما يطمنش ؟؟

فارس بعدم تصديق : إنهيار طب والحل اعمل أي حاجة المهم إنها تخف بسرعة الطبيب: ما ده اللي كنت بقوله لسيادتك إنها تروح المستشفى أفضل هناك في رعاية وتمريض …

شمس: انا خامسة طب وأنا اللي هراعيها 😭

الطبيب:انتي تقربي للمريضة إيه ؟؟

شمس: أنا أختها التوأم …

الطبيب: إيه طبيعة الخبر اللي اتعرضتله ؟؟

أجابه ياسين: جلنا اتصال إن اختهم عملت حادث وماتت!!

الطبيب: اامممممم وهي ماتت فعلاً؟؟

فارس بغضب:وده يفرق معاك المهم حلتها هى اتصرف لازم تبقي كوبسه ..

نفذ صبر الطبيب:ماتتفضل تعلجها انت …واااه تفرق كتير لما تفوق وتعرف انه اختها مامتتش هتفرق فى حاله الانهيار ومن فضلك متدخلش فى شغلى 😡

ياسين :اهدا بقى انت كمان انت مش شايف حاله البنات عامله ازاى اسكت لما نفهم هنعمل ايه ….

الطبيب نظر إلى فارس يسأله :هى الحالة دي جتها قبل كده ؟؟

فارس رفع أكتافه وهز رأسه بعدم علم ثم نظر بتساؤل لشمس التي رددت قائلة..

شمس ببكاء: اااه دي تاني مرة تحصلها ….

جحظت عين فارس من هول المفاجأه ولم يستوعب هذا….

الطبيب: ممكن أعرف اتعرضتله ازاي.. آسف بس ده هيفيد للطريقة العلاج..

انهارت شمس فى بكائها احنضنها ياسين وأجلسها على أقرب مقعد وجلس بجانبها والطبيب أمامها أما عن الواقف مستميتاً ليعرف ماحدث لها من قبل ..

بدات شمس تقص عليهم ما حدث لها فى هذه الفترة !!!

شمس: كنا في يوم رايحين المدرسة تعبت قمر فجأة و قررت إنها متروحش اليوم ده وكان عندها 13 سنة فضلت في البيت مع ماما بابا خدني أنا ونورسين وروكا ودانا المدرسة واللي حصل إن الباب خبط ماما فتحت دخل عليها ناس مش عارفة لييه بالضبط بس اللي فاكرين إنهم عايزين يسرقوا ماما قاومتهم كثير بس مقدرتش عليهم صوتت قت    لوها قمر كانت خايفة استخبت منهم بس شافت ماما وهى بتموت قدام عنيها …..وبعد ماهربوا نزلت تجري في الشارع لحد ماخبطت فينا وإحنا رجعين من المدرسة بابا مسكها ولسه بيسألها مالك وقعت منه فى الأرض كان منظرها رهيب لحد دلوقتى مش قدرة اتخيل هي شافت إيه وصلها للحالة دي كانت إيديها وهدومها غرقانة دم …دم ماما 😭😭😭

بابا شالها وجري بيها على البيت بس لقينا ناس كتير وبعدين بابا رجع بينا تاني خاف علينا وعلى قمر خدها على المستشفى وهناك ……عرفنا انها عندها إنهيار دخلها فى غيبوبة 😭😭 فضلت شهرين غايبة عن العالم وبعدين فاقت لوحدها وفضلت فترة تتعالج لحد ما قدرت تقف تاني على رجليها ومن ساعتها وهي كل حاجة فى حياتنا الأم والسند والحضن هي كل حاجة ..كل حاجة 😭

دخل فارس إليها وجلس بجوارها أرهقه قلبه حزن عليها أمسك بيدها وضع قبلة رقيقة ثم تحدث إليها قائلاً …

فارس :ياااااه كل ده في قلبك ….ومش بتتكلمي ولا تتألمي دانتي جبل ..ضحك بألم على نفسه ثم أكمل … أنا ما شفتش اللي انت مريتي بيه …مجرد إني عرفت وفهمت إن الراجل اللي شايل اسمه خاين قذر مستحملتش وهو السبب في حاجات كتير في حياتي …لكن انت .،،انت جايبة القوة دي منين أي حد مكانك كان زمانه ضايع من كتر المصايب اللي عاشها …ثم تحسس وجهها بحب … أوعدك ،، أوعدك إنك مش هتعيشي أي لحظة آلم تاني …انت متعرفيش فارس لما يوعد بيعمل إيه….. ثم تمدد بجانبها محتضناً إياها بين يديه …

عز مازال جالس على الأرض بنفس الوضعية يأخذ روكا بين أحضانه مهدهداً إياها ..غفت هى من كثرة نحيبها رآهم ياسين ترك شمس وأقبل عليهم …

ياسين: عز في اوضة فاضية قوم نيمها هناك ..ولا أقولك اوع انت شكلك تعبان أنا اشيلها …

عز :لااا أنا .. أنا مش تعبان أنا هدخلها …ثم حملها بين كفيه فكانت حقاً كالطفلة بين يديه …

فى ظلام دامس كانت ترقد وترقد امسكتها يد رقيقة خافت هي طمانتها هذه اليد نظرت قمر إليها فى ضوء خافت وما أن جاء نظرها على الأعين تهلهلت بالفرحة محتضنة إياها ..ماما احتضنتها الأم برفق تحدثها …

أمل: قمر حبيبتى كبرتي أوى ..

قمر :ماما انت عايشة ما موتيش صح كل اللي فات حلو

تبسمت أمل : أنا عايشة جواكي انت أنا فرحانة بيك أوى

قمر : وأنا محتجاكي أوى ياماما أنا تعبت الحمل تقيل عليا لوحدي..وبابا هو كمان سبنى ..

أمل: ادعيله هو فى أزمة أنا جمبك في كل وقت انت قدها ياقمر انت أمهم بدالي قومي ياحبيبتى كفاية كدة بناتك محتجينك .. قومي .ّ.فوقي .. أنا جمبك ،،،وفي إيد ممدودالك امسكي فيها ياقمر وافتحي قلبك يابنتي الدنيا حلوة ،،

ثم بدات أمل تختفي شيء فشيء مكملة ،،قومي ،،فوقي ،،اخواتك،، أنا جمبك،،… بدأت فمر تفيق من غفوتها تنادي أمها قمر: مـ..ا..ما…ماما اخذت تحرك رأسها يميناً و شمالاً وهى تناجي أمها في منامها ،،فاق فارس على صوتها مفزوع قلق عليها حاول أن يخرجها للواقع وبالفعل صدحت منها صرخة نداء على أمها فتحت أعينها وجدت نفسها بين يدي فارس يُربت عليها ..اندفعت شمس وياسين وخلفهم عز وروكا من باب الغرفة فوجدوهم على هذا الوضع حاول الجميع الثبات كي تهدأ وبعد صراخ وصراع مرير مع السبات الانفعالي تمكن فارس من جعلها تكف عن البكاء وبعد مدة ليست بقليلة قامت قمر تخلع هذه الإبر التي تنغرز بيدها تمدها بالمحلول حاولت شمس إيقافها ولكن لم يقدر عليها أحد فكل ما يدور في خلدها هي فقط نورسين فقط …..

استدعت قمر روكان تطمئن عليها أخذتها بين أحضانها هى وشمس كل هذا تحت أنظار الشباب…جلست بجانبها روكا بين يديها تحدثها …

قمر :باااس اهدي وبطلي عياط أنا جمبك ..

روكا: أنا خايفة عليك وعلى نورسين 😭😭

قمر : أنا أهو قدامك كويسة بس ممكن تبطلي عياط عشان أفهم منك ..؟؟

روكا:تمسح أعينها بظهر يدها بطريقة طفولية … أهو خلاص ..مش هعيط..

قمر: احكيلي صحبتك قالت إيه بالتفصيل ورقمها ليه مش بيرد ؟؟

روكا: أصل بقالي مدة تعبانة وقلقانة على ساسو حسه إن في حاجة جوايا تعبانة بس مش عارفة إيه هي بس كل يوم بحاول وقلت لشمس قالت تلقيها في الهاني مون سكت وقلبي وجعني وفي يوم قعدت استرجع أرقام فى دماغي كنت حفظاهم عشان فوني بايظ من زمان وامبارح جربت الرقم لقيته بتاع واحدة صحبتي أنا وساسو من أيام المدرسة وجارة أستاذ أحمد …ثم بدأت فى البكاء مرة أخرى ….

قمر :وبعدين قالت إيه ؟؟

روكا :قالت إنهم عملوا حادثة يوم ماسفروا 😭 يعني يوم ماسبتنا و.. وإن.. أستاذ أحمد ….ماااات ….،و..و..و.ساسو كانت حالتها خطيرة ومتعرفش عنها حاجة تاني ….😭😭😭🙇🙇

أغمضت عينها بألم و خوف من مجهول يصيبهم ….من منهم ستفقده الآن تصنعت الهدوء وبداخلها بركان يثور واستخدمت الصلابة وهي تكاد تتهشم بداخلها وقفت بتحدي …هاتي رقم صحبتكم …

روكا : هتعملي إيه ؟؟

شمس :قمر انت تعبانة لسة ما صلبتيش طولك ممكن تقعي فى أي وقت

قمر بحب تربت على كتفيها :متخفيش عليا دانتى لسه هتعرفينى دلوقت جرا إيه دانا قمر لسة زي منا …ثم ابتسمت عكس ما بداخلها … أمسكت يدهم معاً…انتو نسيتو شعاري فى الحياة ولا إيه تبسمت روكا وشمس قائلين معاً….قمر ياجبل ما يهزك ريح ولاتقف قدامك صواريخ،،

ابتسامة األم تطفو على ملامحهم….

عزمت على الرحيل كي تكون عون أختها أوقفها هو بصوت هادئ

فارس :قمر رايحة فين انت لسة تعبانة ،،

قمر :وده يهمك في إيه ….،،ااه نسيت ابقى اخصم الأيام اللي غبتها من مرتبي وهمت على الذهاب ……، أوقفتها يده ممسكاً معصمها بشدة،، أغمض عينيه يريد التحكم في غضبه من أجلها كي لا يحزنها اكثر.

فارس : أنا مش هاحسبك على كلامك ده أنا مقدر اللي انت فيه … قوليلي رايحة فين وأنا أقدر اساعدك ..

قمر :وده يهمك في إيييه….؟؟

فارس: يهمني إني مش هسيبك تنزلي لوحدك وانت كدة ….نظرت في عينيه تستشعر نظرة شفقة ولكنها لم تجد وجدت نظرة أخرى لم ترها من قبل خوف،،ثقة ،،تشجيع ،،،،،كل ذالك يوجد بعنيه ….صمت خيم بينهم فقط تتحدث العيون والنبضات … أسرع فارس بأخذها إلى بلدة أحمد حيث يسكن طرقت.باب المنزل عرفت عن نفسها رحبت بها أم أحمد قصت عليها ماحدث من وقت وفاة أحمد وهى بالمشفى فقد أصابها انهيار بعد فقدان حبيها بين يديها وبعض الكسور الطفيفة بجسدها اضطر الأطباء إلى حجزها لأنها حاولت الانتحار أكثر من مرة ….ذهبت إليها باسرع مايمكن وفارس بجانبها لم يتركها خطوة واحدة استعلمت على غرفتها بالمشفى …دخلت عليها وجدتها طريحة الفراش تُعد من الأحياء ولكنها ماتت على قيد الحياة كانت نائمة بفضل المخدر والمسكنات طلبت رؤية الطبيب المعالج حتى تسأل عن وضعها

قمر :حضرتك الدكتور المسؤول عن حالة نورسين !!

الطبيب: ايوا يا فندم حضرتك تقربلها ؟؟

قمر: أنا اختها الكبيرة ممكن أعرف حالتها دلوقت؟؟

الطبيب : إحنا دورنا عليكم كتير بس معرفناش نبلعكم .. أم زوجها هي اللي كانت بتراعيها وهي كللما تنادى على واحد وعرفنا إنه جوزها و واحدة اسمها قمر …

قمر والدموع لمعت فى عيونها طب هى تقدر تروح معانا ؟؟

الطبيب: هو ممكن بس لما نشوف رد فعلها لما تشوفك الأول ..

راحو ليها الأوضة وأول ما فتحت عيونها شافت قمر جريت عليها وفضلت تعيط كتييير وافق. الطبيب على الخروج فارس أخدهم ورجع بيهم وقبل ما تخرج طلبت إنها تزور قبر أحمد وفعلاً فارس وداهم وكانت لحظات صعبة قوي على نورسين وقمر وفارس أحاسيس كتير جواه حب قمر اكتر بقى كل ثانية حبها بيكبر بس زي عادته مش بيبين وغروره هو اللي هيوقعه فى شر أعماله وصلوا البيت واتجمعت البنات في اوضة واحدة عند شمس وبعد شوق ودموع وعتاب ابتدت نور سين تحكيلهم اللي حصل من أول ما سبتهم ،،،

فلاش باك#

آخذ أحمد نور سين كي يذهب إلى شهر العسل كما قال لها فيما سبق داخل السيارة.

نور :أحمد حبيبي انا مش مصدقة إن خلاص بقيت مراتك مش عارفة لو كنت اتأخرت كنت هعمل إيه الحمد لله إنك عرفت تتقدم لي.

أحمد:الحمد لله ياحبيبتي دانا كنت هموت لو كان رفض ولا كان كتب عليك لحد غيري دانا كنت ق   تلت ابوك واللي جبوكي ههههههه.

انتبه احمد على ندائها

نور:أحمااااااااااد هااي رحت فين

أحمد: أنا جمبك أهو يا حبيبتي

نور سرحت فيه

أحمد : بس قوليلي هنا أسيبك أسبوع تحلوي كده ازاي وامتى

اتسعت ابتسامتها عند سماعه واحمرت وجنتيها ..

أحمد يمسك يدها يقبلها ،:مبروك يا عروستي 😍😍

نور:مبسوط يا حمادة

احمد: آه جداااااااا ده انا طلع إيماني عشان اوصل لهذه اللحظة التاريخية الفاصلة فى تاريخ الأمة العربية المتحدة ، دنا هدرسهه فى الفصل ههههه هههههههههههه هههههههههههههه ههههههههه

نور: ياسلام كل ده

أحمد: اه والله بس كله يهون عشان خطرك يا جميل

نور: بحبک………. أحمد ينظر إليها بعشق:انت قولتي إيه

نور: بـــ……حـــ…….بــ………ک

أحمد : يادين النبي هو في كده ياناس ..وأمسك يدها يقبلها

أحمد: بقولك إيه ياساسو متجيبى حتة !!

نور بعين متسعه : حتة إيه؟؟؟

أحمد يابت حتة هاتى حتة يابيت هاتى بوسة يابت

نور بكسوف بتأشر بإصبعها :بس بطل قلة أدب

أحمد : قلة أدب يابت دنا جوزك حلالک بلالک طب بس قربي كده

نور: لأ ياخويا بس بأه بطل رخامة الناس تشوفنا

أحمد : أخويا…..ورخامة…دانتى هتموتى يا ساسو تعالي يابت هبوسك يعنى هبوسك 💋💋………. وأثناء مشاكسته لها لم ينظر للطريق وتحركت عواطفه وفجأه ظهرت شاحنة من العدم فى نفس الاتجاه لتهب صارخة فى وجهه لتلفت أنظاره على الطريق ومن الواضح ثمالة سائقها وحاول أحمد تخطي تلك الشاحنة ولكن لم يستطع حيث انحرفت السيارة عن مسارها فحاولت نور مساعدته ايضاً بيد مرتجفة ولكن لا فائدة حيث اصطدمت تلك الشاحنة بهم فانقلبت سيارتهم عدة مرات حتى أصبح البنزين يسيل من كل مكان ولا حياة لمن تنادي ! ! ! !

يتبع 💔

#بيروووو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *