دنيا 2

بس رفيعة أوي و صغيرة على سليم، ده إحنا بقى قولنا هنشوف أنثى مكتملة الأنوثة!!

ضحكت دُنيا بصوت عالي و كتمت ضيقها جواها بتقول بـ كيد:
– معلش بقى يا حبيبتي سيبتلك إنتِ الأنوثة .. مع إنك يعني آخر واحدة تتكلم في الموضوع ده بالذات!!

صاحت فيها مديحة وسط نظرات ناهد الحقودة:
– إنتِ إزاي تكلمي بنتي بالشكل ده .. جايبها من أنهي داهية دي يا سليم!!

هنا سليم نطق بحدة و هو بيقوم يقف:
– عمتي مسمحلكيش!! بنتك اللي غلطت الأول و قسمًا بالله رد دنيا مراتي أخف من ردي عليها اللي كان هيخليها تمشي من هنا معيطة!!!

تدخلتا خالاته الإتنين بيقول و هما بيربتوا على مديحة:
– خلاص يا مديحة إهدي هو عندُه حق ناهد اللي غلطانة، يلا أقعدي بقى إحنا جايين نباركله مش ننكد عليه!!

قعدت مديحة بتكتم غيظها وسط نظرات دنيا المبتسمة و كإنها بتغيظهم، بينما سليم قعد جنبها و مسك إيديها بيبصلها و بيهمس بهدوء:
– إنتِ كويسة؟

أومأت بسرعة بتبتسم بتداري ضيقها، فـ مسح على ضهر إيديها بـ إبهامه بحنان، و خالته حاولت تخفف الجو بتقول بهدوء:
– قوليلي يا دنيا يا حبيبتي إتعرفتي على سليم إزاي؟ أصل متعرفيش أد إيه كلنا مستغربين إنه إتجوز بالسرعة دي لإنه كان رافض الفكرة دلوقتي!

قالت دنيا بهدوء:
– أبدًا يا طنط .. روحت أتدرب عنده في الشركة و شافني و عرض عليا الجواز و أنا وافقت .. سليم ميترفضش بصراحة!

– طبعًا يا حبيبتي يترفض إزاي!
قالتها خالتها بهدوء و إبتسامة، و كإنها بتقولها ترفضيه إزاي و هو شكل و فلوس و منصب! تنهدت دنيا و قالت بهدوء:
– يلا هقوم أعملكوا حاجة تشربوها!

– ليه الخدم فين؟
سألتها واحدة من خالاته، فـ رد سليم بيقول بنبرة ذات مغزى:
– مشيتهم عشان نعرف ناخد راحتنا!!

حست ناهد بـ قهرة في قلبها و هي بتبصله و مقدرتش تمسك دموعها!
دخلت دنيا المطبخ بتحاول تهدي نفسها بتكلم نفسها بضيق رهيب و هي بتقول:
– حيوانة!! تروح تبص لنفسها!

سمعته بيقول من وراها:
– بتكلمي نفسك ليه؟

إتخضت و لفتله بتقول بتفاجؤ:
– إنت سيبتهم و جيت ليه!

– جيت أشوفك هتعملي إيه
قال و قرب منها، كان وراها الرخامة فـ بقى قدامها حيطة صلبة بتتمثل فيه، قال و هو بيتابع عينيها اللي بتحاول تهرب منه:
– كلامها دايقك؟

أومأت من غير وعي، و عينها إتملت دموع! فـ قال بحنان بيحط كفه على خصرها:
– طب و ليه الدموع دلوقتي؟ و ليه تخلي كلامها يعدي حواجز قلبك؟ إنتِ مش بتشوفي نفسك جميلة يا دُنيا!!

بصتله و قالت وسط عياطها:
– مش عارفة يا سليم مش عارفة!

أخدها من إيديها و لحسن الحظ كان في مراية في المطبخ وقفها قدامها بيقول و هو ماسك وسطها حاطت دقنه على كتفها:
– لو مش عارفة تبقي عبيطة! لو مش شايفة الحلاوة دي تبقي هبلة و مبتشوفيش .. شايفة عينيكي دي .. بم*وت فيها، ساعات ببقى عايز آقعدك قدامي مدا و أبصلها بس و مش هشبع، ملامحك جميلة وصغيرة .. مافيش شفايف و مافيش مناخير، عشعرك ما شاء الله ناعم طبيعي لا محتاجة تعملي بوتين ولا كيرياتين و لا حاجة هو معمولُه من عند ربنا!، جسمك اللي مش عاجبك ده جميل و بحبُه و عايزك كدا زي م إنتِ، و لو عايزة تدربي معايا أظبطلك shape جسمك معنديش مشكلة بس ده هيبقى ليكي إنتِ مش لحد، متخليش كلامها و كلام حد يدايقك و يعكنن عليكي، إنتِ زي القمر!!

بصت لنفسها في المرايا بعمق و كل حرف قاله إتحفر في قلبها بيعزز ثقتها في نفسها، بيقولها الكلام اللي أبوها مقالهوش ليها، سابها تبص في المرايا بعد ما قبّل تجويف رقبتها، لف يعمل عصير للموجودين و هي فضضلت واقفة شاردة في نفسها و في كلامه، هي فعلًا جميلة بس هي اللي مكنتش واخدة بالها من ده، للحظة حست إنها عايزة تح*ضنُه، راحتله بلهفة زي الطفلة و وقفت جنبه بتقول ببراءة حاطة إيديها الإتنين قدامها على بطنها بتطلب بكل عفوية:
– أنا عايزة حض*ن!

بصلها بصدمة لكن سرعان ما فتح دراعه عشان تح*ضنه و فعلًا ح*ضنته محاوطة خصره و ساندة راسها على صدره بتغمر راسها في حض*نه بتشم ريحته الجميلة، حاوط هو كمان خصرها بيمسد على خصلاتها و على دراعها، باس راسها فـ بعدت و هي ناوية تبدأ حياة جديدة معاه!! وقفوا مع بعض يعملوا العصير و هي بتضحك معاه من قلبها، و طلعوا حطولهم العصير و قعدوا جنب بعض و إبتدت هي و مسكت إيده بتحضها على رجلعا و محاوطاها بإيديها، بصلها مبتسم و تبادلوا الكلام مع خالاتها لحد ما مشيوا و سابوهم!

قالها و هو طالع على السلم:
– دُنيا أنا طالع ألبس و رايح شغلي!!

طلعت وراه بتقول بلهفة:
– هترجع الساعة كام طيب؟

– على تسعة كدا إن شاء الله
– ماشي!
قالت بشرود و هي بتفكر في حاجة .. و قبل م يمشي وقف قدامها و شدها لح*ضنه بيقولها:
– عودي نفسك تديني حض*ن كل يوم قبل م أروح شغلي .. عشان أعرف أشتغل!

ضحكت من قلبها و حاوطت خصره بتربت عليه بحنان بتقول:
– حاضر إتفقنا!

مسح على شعرها و بعدين سابها بيقول بلُطف:
– خلي بالك من نفسك، لو حصل حاجة إلبسي الإسدال و إطلعي برا قولي للحراس يكلموني و هجيلك على طول .. و أنا بالليل هجيبلك تليفون!

– متقلقش عليا .. بس متتأخرش عشان البيت كبير أوي و يخوف .. من غيرك!
قالت جملتها الأخيرة بخجل، فـ غمغم بلُطف:
– مش هتأخر! سلام!!
– سلام!

سابها و مشي و طلعت هي جري غيرت هدومها ولبست بيجامة عادية، مشيت في البيت بتحاول تستكشفه، و بعدين لبست الإسدال و طلعت لأحد الحراس بتقول بلطف:
– لو سمحت لو طلبت منك حاجة تجيبهالي!

أسرع الحارس بيقول بتهذيب و هو باصص للأرض:
– طبعًا يا هانم ده حضرتك تؤمريني!!

– الله يخليك .. طيب بص!
ع
و إبتدت تملي عليه طلباتها، فـ راح يجيبلها اللي هي عايزاه و يرجع يديها الكيس!

أخدتُه و ركنته و راحت المطبخ بتجهز أكل لكن وقفت تسأل نفسها:
– إزاي مسألتوش عايز ياكل إيه؟

رجعت بالإسدال للحرس بتقول لنفس الشخص:
– عايزة أكلم سليم!!

دنيا الفصل الثامن
عايزة أكلم سليم!!

أسرع الحارس بيطلب سليم على تليفونه و بيديهولها، أخدت النليفون من بعيد مستنية ردُه و هي حاسة إن صوته وحشها، رد سليم فـ قالت هي بإرتباك:
– سليم!
– حبيبي .. في حاجة حصلت ولا إيه!

الكلمة خلت الدم يهرب من جسمها و نسيت أصلًا هي متصلة ليه، إبتسمت و حطت إيديها على قلبها بتقول بتوتر أكبر:
– لاء مافيش حاجة .. حصلت أنا بس كنت بكلمك عشان أعرف تحب تاكل إيه النهاردة؟

إبتسم سليم و سند ضهره على كرسي مكتبه بيقول:
– أحب أكلِك!

غزى الإحمرار وشها و سكتت فـ ضحك بيقول:
– طب خلاص وشك كلُه إحمّر، ل إنتِ شلطرة و بتعرفي تعملي أكل؟
أسرعت بتقول بعفوية:
– شاطرة أوي .. جربني!

– هجربك حاضر .. هتلاقي عندك ملوخية إعمليلي رز بالشعرية جنبها و فراخ مش لحمة!

-حاضر .. متتأخرش طيب!

– مش هتأخر!
قال بإبتسامة فـ ودعته و قفلت، إدت التليفون للحارس و راحت هي تعمل الأكل، خلصتُه الساعة ٧، و يادوب طلعت تجري تاخد شاور تاني و تلبس واحد من اللانجيريز اللي كانوا جايين مع الشنطة، كان لونه أبيض و بحمالات و ضهره كله مفتوح .. قصير لحد قبل ركبتها و عليه روب طويل، صففت شعرها و حطت ميكاب برز ملامحها، و نزلت تجهز السفرة من شموع و ورد و حطت الأكل، كانت الساعة ٨ و نص، و لما طلعت تروق الأوضة لقت الباب بيخبط و ده لإنه قفلته بالترباس، نزلت جري على السلم لدرجة إنها كانت هتقع و فتحت الباب بكل لهفة وريحة برفانة عدت الباب و وصلتلها، لما فتحت قالها بضيق و مخدش باله من اللي هي لابساه:
– متربسة الباب ليه يا دنيا؟

إرتبكت و قالت بخجل:
– عشان كنت بحضر السفرة!

بص وراها لقى فعلًا السفرة متحضرة بشكل جميل، رجع بصلها و هو بيقول:
– إيه الحلاوة … إيه ده؟!

قطع كلامه و عينيه بتبصلها من راسها لـ رجلها بصدمة، بصتله بخجل و رجعت بصت في الأرض بتقول بصوت يادوب طلع:
– إيه؟

قفل الباب بسرعة عشان محدش يلمحها، و ركن تليفونه و تليفون تاني جابهولها و مفاتيحه و جاكت بدلته و كل حاجة تعوقه عنها، حاوط وجنتيها بيرفع راسها ليه و بيقول بلهفة:
– لاء متهزريش معايا و بصيلي!

رفعت عينيها ليه فـ إتنهد بيقول و عينيه بتجري على ملامحها:
– دنيا أنا عارف إنك صغيرة لسة و بريئة .. بس إنتِ عارفة يا حبيبتي معنى إن واحدة تلبس قميص نوم لجوزها يعني هي عايزة إيه؟

تابع و هو شايف الحيرة على ملامحها:
– هي مش لابساه و خلاص عشان عاجبها .. لابساه عشان جوزها .. أفهمهالك إزاي!

قالها بحيرة أكبر فـ إبتسمت و هي سايباه يتكلم، إتنهد بيسألها و هو حاسس بـ رغبته فيها بتزيد:
– إنتِ كدا بتفتحي على نفسك نار محدش هيعرف يطفيهالي غيرك! إنتِ لبستيه ليه طيب!

قال بيأس و عينيه بتنحدر على رباط الروب اللي إتفك شوية فـ ظهر جسمها، و كانت إجابته صادمة بالنسباله لما قالت بإبتسامة:
– أنا لابساه عشانك!

قالتها و كإنه بتنفي إنه لابساه لأي غرض تاني غيره هو، بصلها مصدوم، بلل حلقه و قال بدهشة:
-لابساه عشاني؟ مش إنتِ كنت خايفة مني؟!

قربت منه و حطت إيديها على قميصه بتقول بخجل و هي بتبصله:
– أنا خايفة لسه بس مش منك .. من الموضوع يعني نفسه، بس أنا حسيت إني عايزة أعمل كدا!

– عايزاني؟!
قالها بإختصار عشان يتنقل للخطوة التانية، قالها و أنفاسه بدأت تتقل، بصتله بخجل رهيب ورجعت نزلت عينيها و لسه وشها بين إيديه، فـ قال بسرعة بيرفعلها وشها تاني عشان تبصله:
– لاء يا دنيا مش وقت كسوف!

أومأت من غير ما تتكلم ردًا على سؤاله، فـ قال و عينيه ثبتت على شفتيها:
– لاء .. عايز أسمعها منك .. عايز شفايفك الحلوة دي تقول إنك عايزاني!

– سليم!!
قالتها و هي غرقانه في خجلها بتلعن نفسها مليون مرة في سرها إنها أقدمت على الخطوة دي، لكن خلاص مافيهاش تراجع، فـ سمعته بيقول بحنان
– حبيب سليم .. يلا قوليها يا حبيبي!

مين قال إنها بتلعن نفسها و عايزة ترجع في كلامها؟ صوتها و طريقته معاها خلتها عايزة تفضل في حضنه و متبعدش، فـ قالت بخجل بتبصله في عينيه:
– عايزاك يا سليم!!

و بلهفة شديدة شالها بين إيديه، إتخضت و مسكت في قميصه بتقول:
– سليم إيه!!

– إيه بس!
قالها و هو رايح للسلم، فـ شاورت على السفرة بتقول بصدمة:
– طب و الملوخية و الرز!

– ملوخية إيه بس دلوقتي في حاجة أحلى بكتير! و بعدين هناكل توم و هبو*سك إزاي طيب!!
قالها و هو بيبصلها و بيغمزلها، شهقت بخجل و قالت محاوطة عنقه:
– طب نطفي الشمع عشان منولعش!!

ضحك من قلبه و رجع فعلًا ضمها لصدرها بقوة و ميل بيطفي الشمع و هي بتطفيه معاه، و بعدها طلع على السلم بيقول بخبث:
– طب والله ما في حد مولع غيري!

إبتسمت بحرج شديد و سندت راسها على صدره بتخبي نفسها منه و بتشم ريحته اللي بقت بتمو*ت فيها، نزلها و قال بلطف:
– نصلي؟ نصلي!

قالها و ووافقته هي بلهفة و دخلوا فعلًا يتوضوا مع بعض، لبست الإسدال و هو وقف جنبها و كانت على يمينه، صلى و صلت هي جنبه، و لما خلصوا و سلموا .. حط إيديها على راسها و دعى و هو مغمض عينيه:
– اللهم إني أسألك خيرها و خير ما جبلت عليه، و أعوذ بك من شرها و شر ما جبلت عليه!!

إبتسمت و بصتلُه و هي حاسة إن حبه بيتولد في قلبها، قام و قامت هي كمان و قلعت الإسدال بحرج فـ إنحل رباط الروب تمامًا، كانت هتربطه تاني بخجل لكن سليم مسك إيديها و قال بلطف:
– سيبيه!!

و شال عنها الروب فـ وقفت و هي حاسة إن الخجل هيم*وتها، شالها بين إيديه بيهمس بمرح عشان متتخض منه:
– شايل فراشة!! في حد سمباتيك كدا!

فضلت على حالها الصامت خصوصًا لما حطها على السرير و أقبل عليها، كانت مغمضة و بتتنفس بسرعة من شدة خوفها، إبتسم و ميل عليها بيهمس في ودنها بصوته الدافي:
– عايزك تهدي .. متخافيش مني .. أنا عُمري ما هأذيكي، أنا عارف إنك خايفة .. بس صدقيني الموضوع مش محتاج كل الخوف ده!

أنفاسها هديت شوية فـ مال بشفايفه يُقبل تجويف عنقها و بين كل قبلة و التانية بيقول بلطف:
– أنا واثق .. مليون في المية إن الحاجة دي بالذات متشوهة في دماغك و أفكارك عنها غلط .. بس أنا هثبتلك العكس النهاردة!

فضلت ساكته و كلامه بيهديها و قبلاته بتخلي جسمها المتشنج يهدى تمامًا، قال و هو بيقبل فكها:
– بقولك إيه .. إفتحيلي إنتِ زراير القميص!!

مدت أناملها برجفة بتحرر زراير قميصه وسط قبلاته، لحد ما شاله عنه هو خالص!!

حضنها بيمسح على شعرها، و رغم إحساسه إنه لسه مكتفاش و مشبعش منها لكنُه كان بيحاول في كل حاجة يراعي إنها صغيرة جسم و سن عنُه بكتير، إستغرب إنه إزاي مكانش عنيف معاها رغم طبيعته العنيفة شوية في الموضوع ده بالذات، هنا حس إنه فعلًا حبها .. مكانش هيقدر يسيطر على نفسه كدا إلا لو كان حبها حقيقي من قلبه، إبتسم و بصلها لقاها محاوطة خصره و سرحانة، حاوط خصرها العاري من تحت الغطا بيقول بحنان:
– حبيبي سرحان في إيه؟

رفعت عينيها و بصتله بتقول و عينيها بتمشي على ملامحه:
– هو إنت عمرك ما هتندم صح؟

– أندم على إيه؟
قالها و هو مكشر مستغرب سؤالها الغامض، قالتله بهدوء:
– على جوازتنا .. على إنك إتجوزت حد مش شبهك في ولا حاجة!

بصلها لثواني و قال و إيده بتمشي على خصرها:
– يا هبلة إنتِ! لو مكنتش إتجوزتك مكنتش هتجوز!

تابع مبتسم:
– و بعدين بتنكدي عليا ليه و أنا مبسوط كدا؟!

– مش قصدي والله .. أنا بس بفكر معاك بصوت عالي
قالتها بإبتسامة، و حاوطت خصرها بقوة و نامت على صدره و شعرها مفرود عليه، و بجرأة قبلت عضلة من عضلات معدته الستة .. إبتسم و قال بممر:
– اللي بتعمليه ده مش في مصلحتك خالص .. إنتِ أصلًا جسمك واجعك و مش حِمل تاني!

قالت و هي بتضحك:
– طب و الله دي حقيقة أنا حاسة إن في قطر عدي على جسمي!

قال و هو بيبصلها و بيضحك:
– غريبة والله مع إني كنت حنين يعني .. مكنتش سليم زاهر خالص .. أنا لازم أغذيكي عشان بعد كدا ميجرالكيش حاجة في إيدي!

قالت بصدمة:
– متهزرش يا سليم أنا حقيقي أمو,ت في إيدك!

– بعد الشر عليكي متقلقيش بعرف أعمل كنترول!
– خدت بالي .. و إستغربت!
– ليه؟
– مش عارفة .. حسيت من لهفتك في الأول إنك مش هتعرف تعمل كنترول!
– لاء م أنا بعرف أفرّق كويس .. أصل جالي لحظة إدراك إني لو معملتش كنترول هيجرالك حاجة ف خدت بالي!
– سليم ..
– حبيبي!
– أنا مكنتش خايفة أوي .. مش عارفة ليه يعني كنت مطمنة و أنا معاك .. تفتكر ده إيه؟
– إنتِ إيه رأيك؟
قالها و هو بيطل عليها بصدره العريض بيقبل عنقها و بيدغدغها في نفس الوقت بشفتيه فـ ضحكت من قلبها بتحاول تبعده لكنه مبعدش، فضلت تضحك لحد ما حاوطت عنقه بتقول مبتسمة:
– خلاص يا سليم كفاية وحياتي!

سابها و هو بيضحك، فـ بصلها و قال بمزاح:
– بقولك إيه .. مصير الملوخية اللي تحت دي إيه!

قالت بسرعة:
– هتتاكل يعني هتتاكل! ده أنا تعبت فيها و قرطتفتها و خرطتها و طلّعت عيني، و طعمها خطير و تحفة تحفة!!
– والله إنتِ اللي خطيرة و تحفة و تتاكلي أكل!!
قالها و قبّل أنفها فـ سكتت بخجل، غمغم هو بلطف:
– طب أنا دلوقتي المفروض أقوم و مش عارف و مش عايز بصراحة!!

– لازم نقوم عشان ناخد شاور و ناكل!
قالت بخجل، فـ قال بعد ما إفتكر:
– آه و التليفون اللي جيبتهولك بردو عايز أوريهولك .. هيعجبك أوي!!

إبتسمت و قالت بلهفة:
– الله عايزة أشوفُه!!

بعد عنها فـ سحبت الغطا عشان تقوم بس هو شدها تاني بيقول بيضحك:
– إستني تعالي هنا عايزة تستري نفسك و تفضحيني أنا!!

– طب أعمل إيه!!
قالت بخجل شديد، قال و هو بيجيب الروب بتاعها:
– إلبسي الروب يا حبييتي!

قالت بضيق:
– ده زي قلِتُه و شفاف!

– طب م يشف .. م أنا شوفت كل حاجة خلاص!!
قالها بغمزة ماكرة فـ قالت بحرج:
– بس بردو .. ممكن ألبس قميصك طيب!!

– ياريت .. و أنا اللي هلبسهولك!

نهاية 10

الجزء الحادي عشر

إلبسي الروب يا حبييتي!

قالت بضيق:
– ده زي قلِتُه و شفاف!

– طب م يشف .. م أنا شوفت كل حاجة خلاص!!
قالها بغمزة ماكرة فـ قالت بحرج:
– بس بردو .. ممكن ألبس قميصك طيب!!

– ياريت .. و أنا اللي هلبسهولك!
قالها بإبتسامة و إلتقطه من على الأرض جنب السرير و فعلًا إبتدى يلبسها القميص بيقفل زرايره و ضهر صوابعه بتلمس جسمها، بيقول مبتسم:
– لما لبستيه إمبارح و جريتي تتغطي عشان مشوفش جسمك .. كنت هتجنن ساعتها و لولا الوعد اللي وعدتهولك كان زماني خليتك مراتي ساعتها!

مدت أناملها بتلمس وشه بتقول بحب:
– إنت مش هتتخيل كبرت إزاي في نظري لما سيبتني إمبارح .. حسيت إني متجوزة راجل بجد مش واحد بيجري ورا شهواته و خلاص!

-عشان كدا قررتي تكافئيني يعني!
قالها بنظرات ذات مغزى، فـ أسرعت بتنفي كلامه:
– لاء والله أبدًا .. أنا عملت كدا عشان حسيت يعني إني .. عايزاك بجد!

-يخربيت حلاوتك يا شيخة!
قالها بيقرص وجنتها فـ إبتسمت، و قامت عشان تنزل تجيب التليفون لكن أول ما قامت تآوهت بألم، إتخض عليها و قعد محاوط خصرها لإنها كانت قريبة من الفراش بيقول:
– حبيبتي مالك .. موجوعة أوي كدا؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *