ثأر بلا رحمة بقلم عبير فاروق 3
*ثـ.ــــــــأر بـــــلا رحـمــــــــة*
الفــــصــــــل الـــــعـــاشــــر*
تحدث ياسين بالنيابة عن الشباب ….
ياسين : ياسين العدوي مهندس معماري…. ثم أشار الى عز
عز اسماعيل إدارة أعمال و ابن خالتي…. ثم أشار إلى فارس
وده /فارس مجـ…….نظر إليه فارس بتحذير ثم أكمل هو فارس الجندي مهندس معماري وصاحب مجموعة شركات معمارية لها فروع في معظم العالم نظرا إلى الكائن بجانبهم ثم تحدث إليه/ أحمد محمد مدرس ثانوي في مدرسة الآنسات بنات حضرتك
…….نظر إليه حمدي بترقب…..
حمدى : انت تعرف بناتي.؟؟؟
احمد : أنا جاي على سمعة حضرتك و أدب وأخلاق الآنسات
استشف حمدي من كلماته أنه يقصد واحدة بعينها ،،،
حمدي : و حضرتك يا أستاذ أحمد جاي تطلب مين من البنات؟
أحمد : احم… احم اتشرف بطلب الآنسه نورسين ده بعد إذنك..
_أعجب حمدي بلباقة أحمد في طلب ابنتهِ وسعد كثيرا أنه يرغب في زواجها على الأقل واحدة منهن ستسعد في حياتها الزوجية دون فرض أو ضغط…..ابتسم حمدي يعطي له إشارة بالموافقة سعد أحمد كثيرا على نجاحه في وفاء وعده لمحبوبته 💓💓
_التفت حمدي إلى ثلاثتهم و وقع نظره على هذا المغرور فارس إنه يجلس واضعاً رجله على الأخرى كأنه مالك الأرض وما عليها ومع ذلك أحبه لا يدري لماذا..؟؟!! وعزم على إعطائه قمر لأنه لا يناسبها إلا هذا المغرور وترقب طيبة ياسين الظاهرة على ملامحه مثل الشمس و شقاوة عيون عز مثل جنيته الصغير روكا تنحنح في جلسته قائلا …….
حمدي :طبعا انتو مستغربين من طريقة عرض الزواج دي الحقيقة أنا عندي فرصة و لازم أسافر لمده 6 شهور وأنا ربنا مرزقنيش بولد اتسند عليه و أسيب بناتي أمانة في رقبته فكرت أمشي على سنه الرسول والصحابه بأني اخطب لبناتي وأختار لهم أزواج صالحين واخترت وقت صلاة الفجر عشان ألاقي ناس طيبين يتقوا الله فيهم بس عندي شرط لإتمام الجواز……. نظر الشباب بعضهم الى بعض……. ثم اكمل ……. انا مش هطلب مهر ولا شبكة ولا فرح هو شرط واحد لو الكلمة تقيلة اعتبروها طلب……. احم …احم…مفيش طلاق قبل 6 شهور ولو واحد فيكم محبش يكمل يسيبها في بيته معززة مكرمة لحد ما استلمها منه بنفسي زي ما سلمتها له غير كده في بند في عقد الجواز…… ده وفي حاله مخالفة هتدفع لبنتي 50 مليون هو ده شرطي متفقين….؟؟؟
رد أحمد و بدون تفكير : أنا موافق جدا ….
نظر فارس إليه مندهشاً من موافقته السريعة دون تفكير ثم إلى عز و ياسين نظرات اعتراض أسرع ياسين في الرد قبل فارس قائلا…..
ياسين : وإحنا كمان موافقين …..اشتغلت نظارت فارس ود لو يلكمه على تسرعه في الموافقه ..!!!!
؟
حمدي : يبقى على بركة الله…… ا
،٭
_أثناء حديثهم سمع طرق عنيف على الباب أسرع بحذر تدافع إلى الوراء عقب دخول هشام بقوة وهو يعنفه وتعالت أصواتهم خرج إليه الشباب بعد حديثه…؟؟؟!!!!!
هشام : بقى كده يا عم حمدي دي آخرتها …؟؟؟؟؟
حمدي : في إيه ياسطي هشام و إيه الدخلة دي..؟؟
هشام بغضب: سمعت إنك هتجوز بناتك مظبوط ولا لأ ؟؟
حمدي بتأكيد: ايوه الكلام مظبوط عندك مانع………؟؟؟؟
تزايد غضب هشام : آه عندي مانع جوزهم كلهم الا قمر…. قمر دي بتاعتي..
اشتغلت نظرات حمدي : بتاعتك إيه انت اتجننت متعقل كلامك ياسطى كلامك ده تضيع فيه رقاب وخلاص ما منوش فايدة الكلام ده قمر اتجوزت خلاص …..
_صعد أهالي الحي عقب استماعهم أصوات خناق ….. تجمع الكثيرون…
كور هشام قبضت يده ولكم على باب المنزل قائلاً….
هشام : هو مين ده اللي يستاهل قمر أنا قايل عليها الأول و أنا أولى بيها من حد تانى …
_ نظر حمدي إلى الشباب الثلاثة يتفحص ملامح وجوههم رأى غرور فارس وبذرة غضب في عينيه ثم أشار عليه قائلا …
حمدى :هو ده جوز قمر أهو قدامك اتفق معاه وشوف هيقولك إيه …؟؟؟؟
_ وفي ذلك الحين حاول هشام الهجوم عليه أمسك به رجال الحي وهو بين أيديهم بنبره أمر محذراً قائلا…..
هشام :طلقها انت هطلقها ورجلك فوق رقبتك وإلا هموتك بايديا دول …..
_وقف فارس يضع يده في جيب بنطاله ولا يهتز له جسد ولا يرجف له رمش وضع ساقً أمام الأخرى مبتسم باستفزاز مما أشعل تلابيب غضب هشام صعد ابو هشام يجذبه من ملابسه محدثاً.: إيه خلاص الأمر نفذ ملكش نصيب فيها اعتذر ل حمدي على انفعال ابنه رد عليه حمدي قائلا…..
حمدي : ولا يهمك يا اسطى خلف هشام زي ابني مش زعلان منه اللي مفروض يزعل هو جوزها…
نظر إليه الاسطى خلف : إحنا اسفين يا استاذ قمر بنتنا و محدش يقدر يتكلم عليها كلمه واحدة ومبروك السلام عليكم
خرج أهالي الحي وبعد فض الشجار وخلت الشقة على حمدى والشباب والبنات فى الداخل يستمعون إلى كل ما يحدث….
* كانت نظرات حمدي وفارس إلي بعضهما تحمل تساؤلات؟؟ لماذا أنا وليس اي أحد غيري ابتسم حمدي بخفه عقب تفهم نظرات فارس ولم يعقب عليها أكملوا حديثهم وبعد ساعة خرج هو والشباب إلى اقرب مأذون لعقد قران البنات بتوكيل عام موافق إلى أبوهم كان يستعمله أثناء تنقلهم من مكان إلى آخراخر لتخليص أوراق البنات وبعدها اتفقا معهم على أنه هو من سياتي بهم الى منازلهم بعد غدا وافق الشباب أعطى ياسين كارت به أرقام الهاتف وعنوان الشركة ولم يعطي له عنوان المنزل لحين ترتيب كل منهم مسكن خاص لأنهم يعيشون في مسكن واحد وانتهى اليوم إلى هذا الحد مكملاً كل واحد منهم طريقه …
والله مش مصدق اللي إحنا عملناه ده أنا ازاي طاوعتكم كده
نطق بها فارس فى حاله ذهول من نفسه على انصياعه وراء هراء ياسين وعز.
عاد حمدي إلى بيته يبحث عن البنات وجدهم في غرفة قمر وهي جالسهة على فراشها حاضنة إياهم متمسكين بها بقوة فتح الباب وجدهم بهذا الحال تقدم إليهم فاتحاً ذراعيه ركضوا إليه يحتضنهم وقد علا صوت شهقاتهم بين يديه ذرفت دموعه يتمسك بهم هل يطمئنهم لا بل هو الذي يحتاج إلى الاطمئنان نظرت إليه القمر بعيون غارقة فى بحر من الدموع فهمت خوفهِ امتدت يدها إلى عينيهِ ماسحه دمعته تنظر إليه بكل ثقة …. الحنان و الأمان الذي طالما وجده لديها يتحدثان باعينهما فقط دون النطق بأي كلمة…….
حمدي: اعتمد عليك،،،،،،،،
قمر: انت سندي و ضهرى
حمدي: و انت أماني و حضنهم،،،،،،
قمر: بيك وليك
حمدي: انت أمهم ،،،،،،،،
قمر: وانت كل اللي ليا
حمدي :انت ها تخلي بالك منهم،،،،،
قمر: ارجع لي بسرعة
حمدي: هرجعلك بس لو معرفتش
،،قمر: بنظره رجاء ما تكملش
حمدي: دي أعمار،،،،،،
قمر :ربنا ما يرضاش بالظلم
حمدي: أوعديني ،،،،،،،،،
قمر: أوعدني انت الأول
حمدي: أوعدك بإيه؟؟،،،،
،قمر : إنك ترجعلي أنا من غيرك أمـ..و.
حمدي: أوعي تكملي ،،،،،،
قمر: مش بتقول دي أعمار
حمدى:ونعم بالله،،،،،
قمر: هستناك ترجعلي و تاخدني تاني
حمدي: راجعلك تاني،،،،،قمر: وأنا واثقة في ربنا
حمدى: لا إله إلا الله ،،،،،
قمر محمد رسول الله
بعد يومين مروا سريعاً دون أحداث جاء أحمد إلى منزل حمدي
حمدي: يلا يابنات هنتأخر الطريق طويل ولسه هسلمكم لجوازكم…
روكا :حاضر يا بابا خلاص أهو
سمع طرق على باب المنزل أسرع حمدي يفتح لمن الطارق وجده أحمد تبسم حمدي على هذا الذي لا يستطيع الانتظار حتى يذهب إليه هو تحدث إليه ،،،
حمدي : أهلا وسهلا يا أستاذ أحمد
أحمد: أهلاً بيك العفو يا عمي هو حضرتك مش معتبرني ابنك ولا إيه ؟؟
حمدي بمحبه :طبعاً يا ابني انا في ديك الساعة
أحمد بعفوية : طب من أولها كده مفيش أستاذ دي تاني في أحمد وبس ولو زنقت معاك قوي يعني قولي يا واد يا أحمد .
حمدي بضحك: طب اتفضل يا أحمد ..
أحمد مبتسماً: ايوه كده يزيد فضلك يا عمي ازاي حضرتك
حمدي: الحمد لله يا ابني ،..
احمد: احم،،، احم… انا آسف إني أنا اللي جيت رغم إن حضرتك قولت إنك انت اللي هتجيب نورسين بس اسمحلى أنا اللي اخدها ،،،،،،نور غالية عليا و ما يرضنيش إن هي اللي تجيني لغاية عندي ،،،،،نور الدنيا كلها هي اللي توقف و تمشي لها بالمشوار و تكون تحت رجليها
ربت حمدي على كتف أحمد واحتضنه من فرط سعادته فقد اكتسب ابناً له ..
حمدي :انا دلوقتي أدهالك و أنا مغمض عيني و متطمن 24 قيراط و من النهاردة انت ابني واخ للبنات
أحمد بمشاكسه: أخ بناتك إيه هو انت رجعت في كلامك ولا إيه لا قولي يا أستاذ أحمد أحسن
ضحك حمدي :و مش هوصيك على نور عيني أنا هوصيها على ابني …..
_فرح أحمد من هذه الثقة التي اكتسبها عن جدارة وحب
أحمد: طب ممكن بقى عروستي لحسن خلاص مش قادر استنى أكتر من كده ،،،،،،ضحك حمدي و نادى على نورسين التي كانت تقف تتابع الموقف هي واخواتها ممسكين أيدي بعضهم احتضنوها مودعين إياها فرحين لسعادة اختهم التي نالت ماتتمناه على الأقل واحده منهم نالت مبتغاها مطمئنين عليها لأنها هي التي ستفارقهم فقد علموا ان قمر و شمس و روكان ازواجهم اقارب وبما ان قمر هى درعهم الحامي و أمهم الحنون كانت قلقه على نورسين ولكن بعد ان رأت هذا الأحمد شعرت بالارتياح له تقدم إليها محدثاً إياها ،،،،
قمر: السلام عليكم يا أستاذ أحمد…
_أحمد يقف ينظر اليها مستنتج من تكون هى ..
أحمد: وعليكم السلام يا……. يا بشمهندسه صح
ابتسمت القمر و نظرت إلى نورسين: واضح إنك تعرفني
نظر احمد إلي حمدي متحمحماً ،،،
أحمد:احم…احم.. آسف بس عمي قال انه عنده بشمهندسة ودكتورة و روكان انا عرفها واستنتجت..
_ابتسمت قمر على الرد المنطقي ..
قمر : واستنتاجك في محله بس أحب اوضح لك حاجة صغيرة إني مش اختهم بس انا أمهم اللي ربت وكبرت ودلعت و شالت هموم وهم وهى لسه عندها ٧ سنين يعني مفهوم الأمومه عندي يختلف عن اي أم تقدر تعتبرني كده زي القطة اللي بتنط بعيالها السبع بيوت وهم في بقها عشان توفر لهم الأمان و معنديش استعداد إني امسح دمعه في عينيها مش تتأذى لأن قبل ما حد يفكر يأذيها هيلقيني انا قبلها ..
أحمد باطمئنان: حضرتك مش محتاجة تقولي الكلام ده نور في عيني مستحيل أفكر أو أسمح لحد يأذيها..
قمر بطيبة عارفة و متأكدة واثقة فيك بس كان لازم أوضح الكلام ده و دلوقتي أقدر اسلمك عروستك بإيدي مدت يدها ساحبة نورسين في مقابل أحمد…
أحمد بمراوغة: لا مش عايزها …؟؟؟!!!
تفاجأ الجميع برد أحمد نظرت نورسين إليه ثم إلى اخواتها بحزن كثير انطفأ نور وجهها وقبل أن يتحدث أحمد أخرج علبة عليها قطيفة حمراء متوسطة الحجم بها خاتم بفص زجاجي بألوان مختلفة و سلسلة وانسيال على نفس الشكل ووضعها أمام اعيونها ثم هتف قائلا……
أحمد :مش هاخد عروستي إلا لما لبسها الشبكة هو في عروسة من غير شبكة وفرح ..!!!!
_تحول الموقف من اندهاش و حزن وغضب إلى فرح وسعادة فرحة اضاءت نور وجه نورسين أمسك يدها بيده الأخرى نظر إلى قمر قائلا.: ممكن ألبسها الشبكه يا أم العروسة ابتسمت قمر بشدة ودمعت عيناها من فرط سعادتها على زوج اختها نظرا إلى حمدي وشمس و روكان اللتان لا تختلفان عن قمر فرحين لاختهم وبعد الانتهاء من تلبيس الشبكة وضع قبله على يدها بمحبه أمام أعينهم مردفاً: ثانية وحدة و جاي
اخفضت رأسها بكسوف من فعلته أمام أبيها و أخواتها خارجة من باب المنزل إلى سيارته تحت نظراتهم المتسائله ظهر مرة اخرى وبيده شنطة هدايا كبيرة وضعها أمامها..
محدثاً إياها: اتفضلي ،؟،،،،،،امسكتها نورسين با عيون سائله سبقها حمدي بالسؤال: إيه ده يا ابني
أحمد :فستان لعروستى اه هو مش فستان فرح ابيض كبير بس هو مناسب لأحلى عروسه،،،، ثم نظر إلى حمدي آسف يا عم اصلي استحاله اخد عروستى بالمنظر ده ..
رجع حمدى بنظره الى ابنته الواقفة أمامه وجدها ترتدى عباءة سوداء واخواتها مثلها ،،،نظر إليها بحب ثم إلى أحمد …
حمدى :واللَّه يابنى معرفش هم مسودنها ليه …
ثم ثبت أنظاره الى قمر الواقفه أمامه متسائل…؟؟؟!!
حمدى: انتو هتروحوا بيت اجوزكم كده…؟؟؟؟
قمر:هو ده لبسنا عند حضرتك مانع….
نظر حمدي لها بعتاب بادلته نفس النظره فهم أحمد حديث العيون رد عليه قائلا
.. أحمد :والله يا عمي هما بسم الله ما شاء الله أخواتي نظر إليهم تسمحولي تبقوا اخواتي تبسمت البنات موافقين على حديثه ردت شمس أكيد نسمح لك انت أخدت حته مننا يعني انت دلوقتي تعتبر نفسك اخونا
أحمد: و دي أجمل حاجة في الدنيا إني يكون عندي نظر لشمس اجمل ثم روكا واشقي ثم لقمر و اجدع اخوات
ضحك الجميع وتمنوا أن يتوقف الزمن كي لا يفترقوا عن بعض .
. أحمد : احم،، احم.. تسمحولي بقى آخد عروستى وأطير
ودعت نورسين أبيها و أخواتها وقفت أمام روكان قائلة
نورسين: هتوحشيني يا نصي المجنون
روكان هتوحشيني يا نصي العاقل الحلو ..احتضنا بعضهما ثم احتضنت شمس قائلة مش هنسى نصائحك في غرفة عمليات المطبخ ههههههه ،،ضحكت شمس هي و البقية ثم اتجهت الى قمر تحتضنها ….
نورسين: هتوحشيني يا ماما قمر ،،بادلتها قمر الاحضان بحنان أم قائله :وانت يا روح قمر أي وقت حسيتي إنك عايزة تكلميني محتاجاني كل يوم انت فاهمه انت مش لوحدك أوعى تحس كده ابدا،،،،،
نورسين: حاضر يا ماما قمر
تركتهم أمسكت بيدي زوجها وحبيب قلبها أحمد و غادرت بيتها لبداية حياة جديدة …….!!!¿¿¿¿¿
استدعى حمدى سائق تاكسي كي يوصل بناته إلى القاهره كل منهم إلى بيتها استقلوا السيارة واثناء طريقهم نظر إليهم …
السائق قائلا :وحدووووووه،،،، إيه ياجماعة مالكو سكتين ليه اشحال إن الحاج قايل انكم عرايس وريحين لعرسانكم نظرت إليه البنات باعين تلمع بالدموع من خلال المرأة وعندما رآهم السائق بهذه الحالة احب أن يغير الحديث قائلاً….
السائق:طب انا هبسطكم وأعملكم أحلى زفه وكبس زر الكاست بالسيارة وورد إلى مسامعهم صوت (أسامه منير)برنامج كلام فى الحب… النهاردة حبيت أتكلم عل الفراق المواقف الكتير اللى مرينا بيها مواقف الفراق يحسسك الكون بيوقف ثواني و أحياناً تحس ان حياتك انتهت من بعد موقف يجرحك وبعض الناس تنسى الجرح ده بسهولة ولكن بعضهم بيعيش معاهم لفتره طويلة الفراق لما يبعد عنك انسان كنت تحس في يوم من الأيام نصفك التاني و يجي القدر في يوم وليلة ويطلع الإنسان من حياته والمؤلم إنك مش تقدر تتكلم و تطمن عليه الفراق و الآلام والحب كتييير بيسألنى هو الفراق مقتصر على الحبيب بس ؟؟!! طبعاً لأ الفراق بيشمل كل حد غالى او عزبز ع قلبك ممكن صديق او أخ او زوج او أم أو أب الفراق اسم تانى للآلام بشكر صاحبة الرسالة واسيبكم مع الأغنية ووو كلام فى الحب على إف إم 0.6 …….
والله يا مية خسارة.. القسوة ماهيش شطارة
لو فيكي رحمة يا دنيا.. طيب إيه الأمارة
صعبانة عليا نفسي.. مش قادر أسيبكوا وامشي
وأودّع كل حاجة.. قدام باب العمارة
يعني الذكرى الجميلة.. وسنين عُمري الطويلة
فجأة بسببك يا دنيا وقفوا عليا بخسارة
ومع السلامة السلامة.. مع السلامة.. مضحوك علينا م الدنيا ياما
ومع السلامة السلامة.. مع السلامة.. دنيا غريبة ومفرّقانا
شايف ف عنيكوا دمعة.. شايل منها ف عنّيا
ومافيش حاجة بإيديكوا.. ولا فيه حاجة بإيديا
مش مستحمل أشوفكوا.. قاعدين بتداروا روحكوا
وماحدش فيكوا قادر.. ييجي يسلم عليا
لو تبعدنا الليالي.. لكن دايماً في بالي
دنيا بتجمعنا مرة وتفرق بينّا ميّه
ومع السلامة السلامة.. مع السلامة.. مضحوك علينا م الدنيا ياما
ومع السلامة السلامة.. مع السلامة.. دنيا غريبة ومفرّقانا
سكة يا عالم آخرها.. ومافيش قدامنا غيرها
وسنين سايبالنا دايماً.. في قلبنا علامة
وتعبت يا دنيا فيكي.. من همي دعيت عليكي
خدتي حقوقِك وحقي.. سايبُه ليوم القيامة…💔
طول سماع الأغنيه نظرات حمدي لاتفارق بناته و يرى بكاءهم الصامت يزداد حزنهم كلمات هذه الأغنية يرى من خلالها شريط حياته يمر أمامه دون توقف وكل منهم يبكي حياتهم تمر أمام عينه ضحكهم حزنهم طفولتهم بكل مافيها أغلق السؤال السائق الكاسيت قائلا….
السائق : ناس غم يبعد عنكم أنا اللي قولت نفرفشكم اديني جيت أكحلها عمتها ااااااه لو صوتي حلو شوية كنت غنتلكم انا بس أجرب يمكن تكتشفونى هههههه
ياليلي ليلي يا ليلي يا ليل ليلي ليلي ليلي ليلي ياااااااااا ليل اه اه اه كتاكيتي كتاكيتي صو صو صاو صو صو صاواااااااا بيتك بيتك بيتك كتاكيتي صو صو صو صو صو صو كوكو كوكو كوكو حب ايه اللي انت جاي تقول عليه انت عارف ابله معنى الحب ايه هش هش يا ديك الفرخه دي مش ليك…
* وعندما صمت عن الغناء نظر في مرآة السيارة وجد البنات وحمدي ينظرون إليه بصدمة وفجأة انفجروا ضاحكين على طريقة الغناء وصوته الذي لا يمُد للأصوات بشيء ضحك معهم وهو متعمد هذه الطريقه المهرجة لاخراجهم من جو الكآبه و البكاء الذي كانوا فيه توقفت السياره عند باب عمارة ضخمة في منطقة من مناطق القاهرة الجديدة حي راقي بمعنى الكلمة في كل ما فيه ڤيلات عباره عن شقق مجمعة من طابقين او ثلاثة أخرج حمدي الكرت الذي أعطاه له ياسين يتأكد من العنوان أخرج هاتفه وضغط عده أزرار وأرقام جاءه الرد وكان ياسين……
حمدي :السلام عليكم يا ياسين يا ابني
ياسين :وعليكم السلام مين معايا
حمدي: أنا حمدي أبو مراتك
ابتسم ياسين: أهلا أهلا يا عمي ازاي حضرتك
حمدي: الله يسلمك يا ابني إحنا وصلنا قدام باب العمارة
ياسين: ازاي كده طب ما قولتش ليه إن حضرتك هتوصل النهاردة كنت بعت لكم عربية
حمدي :حصل خير يا ابني أنا اتصرفت ما تشيلش همي المهم انتوا فين
ياسين: أنا آسف يا عمي بس المفروض كنت اتصلت بيه على الاقل تبلغنى إن حضرتك هتوصل النهارده كنت ابقى في انتظارك بس إحنا حاليا في الساحل عندنا اجتماع في القرية السياحية وهنوصل على آخر النهار
حمدي: طب و العمل دلوقتي
ياسين قاطع كلمتهُ: اهدا يا عمي البواب معاه مفاتيح الشقق بتاعتنا حضرتك خليك مكانك وانا هتصرف
حمدي: خلاص يا ابني بس مش هوصيك على البنات انا مش هقدر استناك لاني طيارتي بعد ساعتين و لازم امشي بس آخر كلمه هقولها ليك الأمانة هسألكم فيها عند رب العالمين يوم القيامة …
ياسين : فى رقبتي يا عمي اتكل على الله ربنا يرجعك بالسلامة لينا و إن شاء الله هحاول اتواصل معاك بس أول ما توصل اتصل طمني عليك..
حمدي: مع السلامه يا ابني …
_بعد انتهاء الاتصال أتى اليهم البواب مهرولا يا اهلا يا اهلا يا اهلا بالهوانم و البيه اتفضلوا اتفضلوا ياسين بيه سايبلك يا هانم المفتاح الشقه و العماره دي كلاتها بتاعتهم نورتوا والله بس هي ثلاث تدوار ياسين بيه في الدور الأول و عز في الدور الثاني و فارس بيه في الدور الثالث أصل ما بيحبش الخنقه هههههههه والأماكن المقفله يا مرحب يا مرحب يا 300 أهلا وسهلا فتح البواب شقه ياسين وقف أمامها حمدى موادع شمس بالأحضان والقبلات والدموع …..ثم صعد الى الدور الثاني و فتح شقة عز وأدخل بها روكا ودعها حمدي قائلاً… عايز لما ارجع الاقيك لسه شقية زي ما انت اوعي نظرة الشقاوة اللي في عينيكي تروح أو تطفي سمعاني يا روكا… روكا سامعك يا بابا ….وصعد إلى الدور الثالث حيث ستسكن قمر وكان أسرع وداع هو لقمر احتضنها وزاغ بعينيه هرباً منها حتى لا يفقد تصنعه بالشجاعة و القوة دخلت كل منهم تتعرف على منزلها تشعر بالغربة من أول دقيقة تفقدت الفتيات محتويات المنزل فكل الشقق على نفس المنوال في كل شقة يوجد ثلاث غرف نوم كل غرفه بها حمام وريسيبشن كبير به أثاث انيق غرفة مكتب غرفة المعيشه و غرفة العاب رياضية كبيرة وروڤ ساحر ومطبخ أمريكي وكانت أقل ما يقال عنها أنها شقه لأن كل شقه فيلا منفصلة عن الأخرى جلست كل واحدة منهم تنتظر قدرها بملابسها السوداء وحقيبتها بجانب الباب لا تدري بأي غرفة تضعها حل عليهم الليل وجاء موعد الشباب وصلوا إلى بيوتهم و قبل صعودهم تحدث ياسين إلى البواب.. ياسين : يا محمود تعالى هنا..
محمود: ايوه يا ياسين بيه
ياسين :عملت اللي قلتلك عليه
محمود :حصل يا بيه جبت الغدا لكل شقة وبعته مع فتحيه مراتي و الهوانم كل واحدة خدتها من ورا الباب طوال… ياسين أخرج من محفظه نقود و أعطاها البواب
محمود: تشكر يا يا بيه من يد ما نعدمهاش
وتقدم إليهم صاعدين إلى منزلهم …..
فارس: كنت بتعمل إيه
ياسين: كنت موصيه على غدا البنات
فارس: لا والله فيك الخير و ازاي أبوهم يسيبهم ويمشي كده من غير ما يشوفني ولا إيه ما صدق خلص منهم
ياسين: يا أخي ما اتقدمش سوء النية الراجل كلمني وطيارته كمان ساعتين كنت عايزه يعمل إيه ..؟؟!!!!
عز بضحكة خبيثة :الليله ليلتك يا معلم و هتجوز هتجوز ده إحنا نهارنا فل أنا إجازة من بكرة
ضحك فارس و ياسين على مرح عز فارس..: اللي يشوفك كده يقول أول مرة تشوف بنات
عز بمرح زايد: مش عارف بقى يا فراستي بس الحلال طعمه حلو،،،،
ياسين: ولسه لما تشوف عروستك هتتبسط أكتر
أمسك عز ياسين من تلابيب قميصه : وعرفت منين يا خفيف هو أنت شفتها
ياسين: لا ما شفتهاش بس من شابه أباه فما ظلم وأبوها حلاوة كده ومسمسم،،،،ههههههه ضحكوا سوا
صعد كل منهم إلى شقته يضع كل واحد منهم المفتاح في الباب و تيك تاك توك انفتح الباب……
#يتبع
*ثـــــــــأر بـــــلا رحـمــــــــة*
الـــفــــصــــل الحــــادي عـــشــــــر*
صعد كل منهم إلى شقته يضع كل واحد منهم المفتاح بالباب و تك.. تك.. تك.. ينفتح الباب. . ……
فتح ياسين باب الشقة وجد حقيبة أمامه تعثر بها وقفت منتفضة عقب سماع و قوعه على الأرض مدت يدها تساعده على النهوض وهو مازال على الأرض وجد يد أمامه تطلع إليها نظر إلى هذه اليد حتى وصل إلى وجهها ظل قابع في مكانه نظراته مثبتة في عينيها اللامعة وهي ما زالت مادة يديها و أخيرا سمع صوتها …….
شمس: يا أستاذ حصلك حاجة …….
أفاق ياسين على نغمات صوتها الرنان واقفاً أمامها مرددا…
ياسين : بسم الله الرحمن الرحيم أنت مين إنس ولا ملاك ؟؟!!
ابتسمت الشمس بعفوية وردت عليه….
شمس : أنا شمس المفروض إني ابقى مرات حضرتك ..
ياسين ببلاهة : بجد و الشمس طلعت عندي كده لوحدها ؟؟
شمس : هو حضرتك أستاذ …؟؟؟
ياسين بهيام : ااااه أنا الواد ياسين ..
شمس : وبعدين بقى هو إنت عيان بتشتكي من حاجة ..؟؟؟
اعتدل ياسين من وضعه و حدث نفسه اتعدل يا سينو لتفكرك واد أهبل
ياسين عدل من ملابسه :أيوه يا ستي أنا ياسين حمد لله ع السلامة ممكن نتعرف
شمس : مش شايف إن المعادلة كده مش مظبوطة…
ياسين :معادلة إيه. ؟؟؟
شمس : إننا نتعرف بعد الجواز ..!!!
ياسين : أنت بتدرسي يا شمس ؟؟
شمس : أنا في خامسة طب ..
ياسين: بسم الله ما شاء الله يا فرحتك يا واد يا سينو مراتك دكتورة والله ومش هاتكشف بره ……
ضحكت شمس ضحكتها الرنانة الساحرة وقف سارحاً في ملامحها المشرقة الجميلة هي بالفعل عندما تضحك مثل الشمس في إشراقتها…..
_يقف عز أمام باب شقتهُ يعدل من ملابسه مع استكمال غناء 🎤🎵💃💃. و هتجوز هتجوز هتجوز النهاردة فرحي يا جدعان عايز كله يبقى تمام 🎺🎤
دخل من باب الشقة يبحث بأنظاره على عروسه المنتظرة وجدها تجلس في إحدى الكراسي بوضع الجنين صمت عن الغناء تقدم منها ورآها كالكورة سوداء تحتضن أرجلها حاول يفك شفرة جلستها أخذ ينظر إليها من كل الاتجاهات يدور حول الكرسي رغبة منه أن يرى شيء غير السواد هذا
مد يدهُ يلمس كتفها وعندها …….هبت واقفة فازعة في وجههُ فزع هو الآخر عند صراخها في وجهه وصرخا معاً توقف لحظة نطقاً….
عز : أنت مين يا بت أنتي…؟؟؟
روكا : أنت اللي مين وإزاي تتجرأ وتمد إيدك عليا…؟؟؟!!
عز : أنت اللي فـــ بيتي ……؟؟…..تذكر أمر العروس…. اااه أنت جاية مع العروسة بس ما حدش قال إن معها خدامة….؟؟!!!
_علمت روكا أنه عريس الغفلة كما أطلقت عليه هذا اللقب…
روكا : خدامة في عينك قليل الحيا ..😡😡
عز : أما إنك خدامة قليلة الأدب أنت مالكيش قعاد هنا أنا ليا كلام مع اللي مشغلاكي جاية من ورا الجاموسة كتك الأرف.ّ…
_أشعلت كلماته غضب روكا ثم تنفست بحرارة وتقدمت منهم رافعة يدها صافعة إياه ……
_دخل فارس بشموخه المعتاد عليه تفقد أرجاء الشقة بأنظاره وجد هذه العروس تقف أمام باب الروف تشاهد المنظر الساحر كما قال لها البواب تقدم إليها بخطوات بطيئة شعرت بأحد قادم إليها ظلت واقة موالية ظهرها حتى وصل إليها يتفحص عباءتها السوداء غير مستوعب هي عروس أم ماذا فهذا ليس بمظهر عروس تنحنح ثم حدثها …..
فارس : على ما أعتقد إنك زوجتي العزيزة ..
_شعرت قمر في كلماته باستهزاء ردت عليه بنفس نبرة الاستهزاء
قمر : ده شيء يتوقف على الاتفاق…؟؟؟
_فارس ومازال يضع يده في جيب بنطاله
فارس : اتفاق إيه إن شاء الله …….واستدار خطوتين إلى الخلف وأعطاها ظهره التفتت في نفس الوقت و لم تر وجهه ردت عليه…
قمر : إن ملكش علاقة بيا لحد ما المدة اللي في العقد ما تخلص وإلا….
استشاط فارس غضباً من حديثها وتحذيرها التفت إليها بغضب العالم حيث كانت تقف مواليه ظهرها تقدم إليها ممسكاً يدها ولفتها إليه حيث كان سيعنفها على حديثها معه بهذا الشكل ولكن الصدمة ألجمت لسانه عقب رؤيتها وهي لا تقل صدمة عنه تصلبت في مكانها…. واقفا ينظران في أعين بعضهما البعض تساؤلات عدة ….؟؟ من أين أتت هذه ؟؟؟ هي حقاً….؟؟؟ أم هذا حلم؟ هذه صدفة أم قدر …؟؟؟وهي لا تختلف عنه سواء من أين وجد هذا المغرور؟؟ يا الله هذا هو زوجي …..؟؟!!!
أفاقا هما معاً…… على طرق عنيف على باب الشقة و صوت صراخ عرفت قمر هذا الصوت اخذت تركض فاتحة الباب حيث ارتمت روكا في أحضانها هاربة من هذا المجنون الغاضب فور صفعته من روكا صعد ياسين وشمس مسرعين إلى مصدر الصوت فكان صراخ روكا يدوي فى المكان وهذا الغاضب صوته يتصاعد …تجمع الثلاث بنات والشباب حيث كان وضعهم كالآتي…
قمر تحتضن روكا الباكية وشمس تقف بجوارها تربت على كتفها يقف فارس ومازال في وضع الصدمة وبجانبه ياسين دخل عليهم عز كالمجنون راكضاً عليها أمسكه ياسين محدثا.ّ…
ياسين : اهداا بس يا عز فهمني إيه اللي حصل ؟؟؟
عز بكل غضب : وديني ما أنا سايبها الغبية دي …
تحدثت روكا من بين أحضان قمر : أنا اللي غبية يا متخلف أنت …
عز : أهو شفتو قلت أدبها أهي كده من ساعة ما شفتها حتى الهانم اللي جايباها معرفش فين مش لاقيها في الشقة كلها….
روكا : البيه فاكرني خدامة أشكال البوابين ده ….
عز بصوت صارخ : بت أنت لو ملمــ……….
قطعت كلماته قمر بشده محذرة رافعة إصبعها في وجهه ثم تركت روكا في أحضان شمس….
قمر: خدامة ميين يا جدع أنت ما تحترم نفسك …!!!
نظر إليها عز لحظة وكانت كلمات السباب على أطراف لسانه توقف عند تذكرها وأيقن أنها هي فتاة الشارع رد عز بهذيان….
عز : إيه ده هو أنت …..؟؟؟
فاقَ فارس من صدمته عقب سماع كلام عز احمرت عيناه فاإنه يعلم عز لا يعرف إلا بنات الليل ……..
فارس بغضب : و أنت تعرفها منين ….؟؟؟
عز بعدم فهم و أعين مفتوحة من واقع المفاجآت اليوم قائلاً….
عز : دي البت بتاعة الخناقة ..!!!
قمر : بت لما تبتك ما تحترم نفسك يا بقف أنت…
فارس : ما تنطق خناقة إيه و تعرفها منين ،،؟؟؟
عز : الخناقة اللي شوفناها وإحنا رايحين البلد …،،،ثم تحدث بحماسة…،،،، البنت اللي طارت في الهوا وطحنت التلات عيال اه والله بس قوليلي يا عسل عملتيها إزاي دي …..؟؟؟
نظر إليها فارس بعدم تصديق ثم عاد بنظره إلى عز منتبهاً إلى نظرة الإعجاب في عينيه وتذكر قوله أنه يريد أن يتعرف عليها ويقضي معاها ليلة وحدة لا بل ألف ليلة وليلة هذا ما قاله عز في ذلك الوقت احمرت عيناه بشدة وعنف عز
فارس : متخرس بقى ومالك داخل كده ليه زي التور…؟؟.
رأى ياسين هذا الاحمرار وشعر من نبرة صوت فارس أنه يولد شعور أو ما شابه في داخله وحب أن يتأكد تقدم إليها فإنه يعرفها حق المعرفة ثم تحدث
ياسين : أهلا أهلا بشمهندسة قمر نورتي البيت كله …
ردت قمر بعدم فهم: بشمهندس ياسين أنت بتعمل إيه هنا …؟؟…تذكرت أن هذا المغرور صاحب الشركة فبالتالي ياسين من أقربائه ومن المؤكد أنه زوج شمس فهي تعلم اسم من يتزوج أخواتها و لم تهتم أن تعلم بمن هي تزوجت…
عز : أنت كمان تعرفها يا سينو…؟؟!!
ياسين نظر في أعين فارس مردداً: أيوه طبعا دي البشمهندسة اللي ماسكة المشروع الجديد……….
فتح عز فمه على آخره : هي دي جعفر
قمر : لا أنا سكتلك كتير قسما بالله لو ماسكت مش عارفة هعمل معاك إيه؟؟
تراجع عز خلف فارس ببعض من الخوف…😱😱
عز : الحقني يا فارس هو إيه اللي جابها هنا ومين دول …؟؟؟
تقدم ياسين : أنا أعرفك يا عز اللي واقفة هناك دي شمس مراتي واللي في حضنها دي روكان مراتك …صدم عز من كون هذه الفتاة الصغيرة هي زوجته فإنها تبدو طفلة بملامحها الصغيرة الطفولية وأكمل ياسين ودي بقى قمـ..
قاطع كلمته عز: عرفت ده جعفر صح …؟؟
احمرت عين قمر وكانت سترد إلا أن فارس أوقفها بغضب يحدث عز !!
فارس : ماتخرس بقى ما سمعش صوتك تاني و تفضل كل واحد ياخد مراته وتفضلوا من هنا ….!!!!
عز : برضو معرفتش دي تبقى مين …؟؟؟
ياسين : دي بشمهندسة قمر مرات فارس ….نظارات تحدي بين قمر و فارس تذكر حديثها أنها فترة مؤقتة حتى انتهاء العقد،،،،، نظر فارس إليهم فهم يعرفون هذه النظرة قائلاً،……
فارس: أنا مش هعيد كلامي تاني اتفضلوا…. وأعطاهم ظهره
نظر ياسين إلى شمس: اتفضلي معايا ثم إلى عز قدامي يا أخويا …
خرج الشبان والفتيات وخلا عليهم المكان تقدمت قمر منه بغضب وأوشكت على الحديث ولكن قاطعها وأوقفتها عن النطق كلماته الحادة…..
فارس : اتفضلي اختاري أوضه و مشوفش وشك براها..
كادت أن تعترض إلا أنه أعاد جملته….
فارس : قلت اتفضلي و موضوع العقد ده أنا اللي أقرر أعمل فيه إيييه !:
قمر :ومين قلك إني بنفذ أوامر حد ….تقدم إليها اهتزت برجفة خفيفة من حدة خطواته تعداها ممسكاً بالحقيبة خاصتها أخذ يجرها خلفه واضعا إياها في غرفة بجانب غرفته وخرج مرة أخرى قائلا….؟؟
فارس : اتفضلي على أوضتك…..
قمر : لا مش داخلة إلا لما أعرف أنت تقصد إيه بكلامك ده؟؟
فارس: أظن سمعتي إنا ما بعيدش كلامي مرتين
قمر : أظن إني قلت ما بنفذش كلام حد …..
*****
_تقدم إليها دون أن ينبس بحرف واحد واقفا أمامها ثم انحنى وفي لمح البصر حملها رغما عنها تحت صدمتها بخطوات سريعة وضعها في الغرفة ثم أغلق الباب خلفه خرج إلى الروف الخاص به يستنشق الهواء كأنه كان يحبس أنفاسه لوقت طويل شعور غريب انتابه عقب رؤيتها ولا يعلم من أين أتى هذا الشعور من حيث لا يدري وماذا يسميه…، ؟؟؟
ياسين :عيب كده على فكرة إزاي تقولها خدامة ..
عز : ما هي اللي لابسة بتاع أسود في أسود إيش عرفني إنها الهانم مراتي..
ياسين : كنت أسألها يا ناصح ….
عز : هي اديتني فرصة دي أول ملامستها صوتت و خضتني ..،،،،
أنا خايف ليكون قطعت الخلف ياسينو….
ضحك ياسين على هذا الأبله وجنانه،،،…..
ياسين : واضح إن ما جمع إلا وفق استنا هنا لما أدخل أشوفهم..
ياسين : استنى هنا الراجل أبوهم ده ضحك علينا جوزني عيلة صغيرة ده أنا هروح في داهية….
ياسين : ضحك علينا إيه دي في كلية هندسة كمان ..
عز :دي في كلية دي كبرها إعدادي أنت مش شايف صغيرة إزاي …
ياسين : اللي فهمته من شمس قبل ما نطلع إنهم توأم قمر وشمس توأم وروكانونورسين توأم
عز سارحاً : روكان اسمها غريب زيها …
ياسين : انت يا عم استنى لما اشوفهم وفوق كده من السرحان اللي أنت فيه
دخل ياسين و طرق باب الغرفة فتحت شمس له …
ياسين : ممكن أدخل …..نظرت شمس إلى روكا وأشارت لها بنعم و أغلق الباب خلفه….،،،،
ياسين .:إيه بقى الجميلة لسة زعلانة….
روكا : مفيش حاجة يا أستاذ ياسين
ياسين: ااااه أستاذ…. إيه رأيك نكون أصحاب..
روكا: آسفه مش بصاحب ولاد
ضحك ياسين على براءتها فهي بالفعل مثل ما قال عنها عز طفلة بداخل أنثى
ياسين: إيه رأيك نبقى إخوات أنا طول عمري نفسي يبقى ليا أخت حلوة زيك كده وكمان أنا وعدت باباكي إني آخد بالي منكم و ياريت توافقي..
نظرت روكا الى شمس فرأت على ملامحها الهدوء والطمأنينة و أشارت إليها برأسها بمعنى نعم..
روكا: ببراءة اوكيه من النهاردة انت زي أختي بالظبط
ضحك ياسين على شقاوة هذه الطفلة فهي تناسب عز تماما!!!
ياسين: وأنا موافق أبقى أختك قصدي أخوكي يا روكا مش بدلعوك كده برضه
روكا ابتسمت وأماءت برأسها…..😊😊
ياسين: أولا أنا ما بحبش أختي تبقى ضعيفة من أولها كده ..
روكا :مين قال إن أنا ضعيفة لاااا أنت ما تعرفنيش ..
ياسين: أيوه كده هي دي الشخصية اللي تنفع مع عز ..
روكا: عز مين …
ياسين : يادي النيلة عز جوزك أنت نسيتي ولا إيه
روكا: ده بني آدم سمج..
ياسين :ما هو لو حس إنك خايفة منه هيفضل على طول يسكك على أفاكي روكا بحركة تلقائية وضعتها يدهاعلى قفاها
روكا: مقدرش ده أنا أوريه النجوم في عز الظهر
ياسين يعني أفهم من كده إنك مش خايفة ولا تستسلمي
روكا: مين دي اللي تستسلم عيب عليك ياسينو واضح إنك مسمعتش عني
ضحكت شمس على تغيرات روكا المتقلبة من خوف إلى بكاء الى ضحك إلى تحدي في آن واحد…
وقف ياسين يمد يده إليها هاتفاً: يلا بينا ….
روكا ،:يلا على فين…..
ياسين يالهوي ياما عند جوزك ولا رجعت في كلامك و خفتي
وقفت تعدل من هيئتها روكا: أخاف أخاف إيه يلا بينا ده هو اللي هيجري مني أنا هوريه الخدامة هتعمل في إيه
ياسين: طب استني هنا دقيقة وأرجع لك …خرج ياسين إلى عز
ياسين: أنت يا ابني هي خلاص هتخرج دلوقتي خليك كويس ولطيف كده معاها و بلاش الدبش ده و خدها وروح شقتكم
عز :مش عايزة شوكولاتة ولا ايس كريم ولا أقولك أجيب لها غزل البنات أحسن شقة مين اللي أخدها فيها دي عايزة بيبي سيتر مش جواز دي هاعيش معاها إزاي بس
ياسين: ولااااا تتعدل كده و اتحمل مسؤوليتك دي خلاص بقت مراتك مفيش رجوع أقسم بالله لو عملتلها حاجة يا عز لكون مموتك بإيديا دول
عز :خليهالك يا اخويا…. ثم تمسك بأطراف التيشيرت على صدره قائلا ….
أنا بطلت رضاعة خلاص …
خرجت شمس وروكا :مش يلا ولا إيه؟؟
نظر إليها عز بتعجب محدث نفسه بسم الله الرحمن الرحيم مش دي اللي كانت خايفة ومرعوبة من شوية و عماله تعيط بس إيديها تقيلة بنت الإيه والله لا طلعو على جدتك …. عز : اتفضلي يا شاطرة،،،، ثم خرج من باب الشقة
نظرت إلى ياسين فبعث لها نظرة ثقة في نفسها ثم خرجت خلفه ذا هبة معه إلى بيتها
جلس ياسين بتهالك على أقرب كرسي ثم أغمض من عينيه بينما وقفت الشمس مكانها فاتحه عينيها رآها مثل ما تركها مد يده لها يشير إليها بالجلوس أطاعته شمس فقد استشعرت من حديثه وشخصيته مع أختها الطيبة والحنان الذي فقدته من أبيها…
ياسين: النهارده كان يوم صعب أوي….. ها بقى يا ستي كنا بنقول إيه و المجانين دول قطعوه علينا …
شمس ببسمة خفيفة: مش أنت بتقول تعبان خلاص مش وقته ..
ياسين :مش وقته إيه أنت عايزة اليوم يعدي على كده ولا إيه ده أنا ماصدقت زحلقتهم….
انتفضت شمس من مجلسها مرتجفة وبخوف : أنت….. أنت قصدك إيه
وقف ياسين قبالتها يقترب منها وهي ترجع بخطواتها إلى الخلف كلما أتقدم خطوة ترجع مثلها إلى الخلف 👣👣👣👣وفجأة……..
#يتبع
************
#بيروووووBero
*ثــــــأر بلا رحمه *
الفصل الـــ ١٢
انتفضت شمس من مجلسها مرتجفة بخوف :انت… انت قصدك إيه؟؟؟؟
وقف ياسين مقابلها يقترب منها وهي ترجع بخطواتها الى الخلف كلما تقدم خطوه ترجع مثلها الى الخلف وفجأة امسك يدها حاولت التملص منه ولكن كانت قبضته أقوى منها نزلت دموعها وارتجفت اطرافها مد يده يمسح دموعها مرددا ً بهدوء ….
ياسين: اوعي تخافي مني في يوم انا عمري ما اجبرك على حاجة ولا هضرك ولا هفرض نفسي عليك بس على الأقل نتعرف على بعض أكتر إيه رأيك نعتبر نفسنا أصحاب……
نظرت إليه بدهشة من أمره فهو أمسكها بعنف والآن يحدثها بلين لا تنكر انها شعرت معه بالأمان ولكن كلمته تلك…….. ثم أكمل …..
ياسين :اه اه نسيت انتو ا كيد افكاركوا وحده وتربيتكو واحده مش بتصاحبوا ولاد…… ازدادت دهشة شمس إثر وصفه لها…!!!!!!!!
ياسين : طب إيه رايك نتخطب الأول..
شمس :و ده ازاي ده …؟؟؟
ياسين مبتسم :يعني نعمل فتره خطوبة لو حبيتي تطوليها مفيش مشكلة لو حبيتي تنهيها ونكمل جوازنا برضو انا معاك في أي قرار تاخدي بس ندي لبعض فرصه إيه رايك بقى …..؟؟؟!!!!
شمس مبتسمة: وبعد تفكير موافقة …😊
ياسين بسعادة : طب حيث كده بقى قومي اقلعي..😈
ُُصُدمت شمس من تلك الكلمه نفضت يده التي كانت تمسك بيدها و وقفت وتحولت ملامح وجهها من البسمة الى الصدمة واقف مقابلها يسالها..؟؟
ياسين : ايه مالك في إيه …؟؟؟
شمس بصوت مرتجف: انــ …انت… انت.، قولت اقلعي ..؟؟؟
ياسين مؤكداً : اه قلت اقلعى …….😇 الاسود و اتوضي عشان نبدا حياتنا بركعتين شكر لله ..
تنفست شمس و وضع يدها على قلبها تطمئن انه مازال في مكانه….
ياسين بخبث : إيه ده انت فهمت إيه…. استغفر الله العظيم شوفتي بقى انت اللي نيتك وحشة ازاي لا ياختي انا هدخل اتوضى و هقفل على نفسي من جوه اه شرف الراجل زي الولاعة الحجارة بتخلص بسرعه …هههه
وضحك ثم أسرع إلى غرفته تاركاً شمس وسط كلماته تترجم ماذا قال لها اهو يمازحها فهي ليست معتاده على مثل هذا المزاح وبعد استيعاب ما حدث ضحكت واشرق وجهها نظر هو من باب غرفته وجدها في مكانها تتبسم حدثها قائلا ….
هتبقي منوره عندك كده كتير انا ممكن أنام منك على فكره أوضتك اهي اشار اليها تحبي اجي اوريهالك ..
شمس رد سريع: لالالالا أنا عارفاها أمسكت حقيبتها ثم ذهبت اليها للاستعداد للصلاة…..
توالت الأحداث و عدى يومين دون اي شيء جديد و يبقى الوضع على ماهو عليه تجاهل الفارس اعتراض قمر في كل شيء ،،،استلطاف شمس وبدء خلق بذره مشاعر في قلبها الى ياسين ،،،،ومشاغبة روكا مع عز فكانت لا تفوت فرصة تصنع له مقلب يخرج من بين عينيه فقد كان مرة يأخذ حمام ساخن ثم تسللت هي إلى محبس المياه و أغلقت وأخذ يصيح بصوت عالي و فقاعات الصابون تاكل في عينيه و لم تجيب عليه حتى تتاسف له عما فعلته معها ويطلب منها السماح وفتحت له المياه وبعدها توعد لها عند خروجه أسرعت تاخذ زجاجه الصابون السائل وتثقب منه أمام باب الحمام ورقدت داخل غرفتها قبل ان يخرج فهي دائما ما تفعل ذلك وعندما خرح لم ينظر تحت قدميه وهوووووب وقع على ظهره تأوى ممسكً ظهره متوعد لها فهى دائماً ما تفعل معه ثم تغلق ع نفسها اثناء وجوده في المنزل…..
وفي صباح يومن جديد اشرقت فيه شمس الحياه عليها خرج فارس من غرفته يرتدي بشكير يلتف حول خصره والنصف العلوي عارياً ذاهب الى المطبخ يصنع لنفسه و كوب من القهوه فهو معتادا على فعلته هذه كل صباح لفت نظره باب غرفتها مفتوح نظر إلى الداخل ولم يجد أحد دخل هو يبحث عنها في الحمام ولم يجدها يبحث في البيت ولم يجدها فهى دائمة الجلوس بغرفتها اثناء وجوده دب الخوف والقلق إلى قلبه أسرع إلى غرفته يرتدي ملابسه ليبحث عنها خارج البيت ،،سمع صوت مفتاحه يفتح باب الشقة
وقف في مكانه رآها تدخل بكل بساطة اسرع خطواته إليها ممسكاً يدها يحدثها بغضب وعنف.
فارس : كنت فين و ازاي تخرجي من غير ما تقولي…؟؟؟
أفلتت قمر يدها بصعوبة وألم وتعمدت عدم ظهورها أمامه …
قمر : إيدك ما تتمدش عليا ….
فارس : انت اتجننتى،،، ده انا همد إيدي و هقطعلك خبرك كمان كنت فين ؟؟؟
لم تنكر قمر أنها خافت في هذه اللحظه فكل اسلحتها وتصنعها بالقوة ذهب هباء إثر نظرة الشر التي رأتها في عينيه تراجعت خطواتها إلى الخلف وهو يتقدم إلى الامام …👣👣
فارس : مش هعيد سؤال تاني كنت فين ،،؟؟؟
قمر تتصنع القوة وهي ما زالت ترجع إلى الخلف حتى اصطدمت بالجدار وثبت إياها يحاصرها بين يديه وبصوت متحشرج بعض الشيء إثر انفاسه المقتربة تلفح صفحات وجهها …
قمر : كنـ….ت …..كنت بطمن على اخواتي ….
فارس ومازال على وضعه فقد هدآ قليلا بمعرفته مكان ذهابها ….
فارس :و ما قولتيش ليه إنك نازلة عند اخواتك …؟؟
قمر بتوتر : مـ..تـ…ماتعودتش أستأذن حد…
اقترب فارس اكثر غارقاً في ليل عينيها : بس انا مش حد ..
وضعت يدها أمامها تبعده عنها لمست يدها صدره العاري ماس كهربائي صاعق لهم أثر لمستها فأغمض عينيه يتنفس عبيرها فتح عينه وقد سحر بعسليتيها..
سالها فارس كالمسحور : هو لون عينيكي إيه بالظبط أول مرة كان رمادي فاتح ثاني مرة كان سماوي مخلوط بلون الدم من كتر الدموع والنهارده أسود من الليل هو ازاي انت كده …
تلعثمت قمر في الرد وفاقت لنفسها وضعفها الظاهر أمامه ثم دفعته عنها مسرعة إلى غرفتها ردت عليه :حاجة متخصكش …ّ.وفرت هاربة أغلقت الباب خلفها ووقفت خلفه تأخذ أنفاسها بصعوبه كانها كانت تغوص في بحر بدون انبوبة اكسجين …
وقف هو الآخر فترة من الزمن ثم مسح شعره مستغرباً نفسه وما فعله رجع لوعيه أسرع فى ارتداء ملابسه ثم ذهب إلى الشركة…..
في مكتب فارس يدخل عليه أيمن بضيق ترك فارس القلم من يده..
أيمن :مستر فارس إحنا كده هنقفل الشركة قبل ما نفتحها !!!!!
و أثناء حديثه دخل ياسين عليهم….،،، فارس يقف من مجلسه يضع يده في جيب بنطاله ويتحرك بخطوات في اتجاهه …
فارس : تقصد إيه بالكلام ده …؟؟؟
أيمن : كل يوم بيعدي بنخسر عن اللي قبله لازم تتصرف …
فارس :والمطلوب…؟؟؟
ايمن: المهندسه قمر هي الأمل الوحيد حتى المهندس اللي مستر عز بعته وصل النهاردة وشاف الموقع على الطبيعة اتصدم وقال انتو أكيد مجانين عشان تقبلوا أرض بالمواصفات دي. !!!
لم يعقب عليه فارس ثم تحدث ياسين…._
ياسين :اتفضل انت يا أيمن و انا هبلغك بقرارتنا…
نظر ياسين نظرة طويييلة ….
فارس: متقولش اللي أنت بتفكر فيه…. استحالة اروح اطلب منها إنها ترجع الشركة هنا تاني !!!!
ياسين :هو ده الحل الوحيد و الحمد لله ان ربنا رجعها تاني في طريقنا ..
فارس :قلت لا ترجع هنا تاني و الدنيا تعرف إن هي مراتي استحالة ..
ياسين : مفيش حل تاني يا فارس أرجوك …
فارس: قلت لك لا مش هطلب منها حاجة زي دي …
ياسين :خلاص يا سيدي أنا اللي هطلب منها مش انت ابعد عن الموضوع ده بس انا عايز منك موافقه بس…
فارس يأخذ مفتاح السيار خارجاً من مكتبه رد عليه بسرعة :موافق …
فى المساء رجع الشباب من الشركة صاعدين كل منهم إلى شقتهُ نادى عليهم ياسين قبل صعودهم السُلم رجع كل من فارس و عز أمامه سأله فارس..
فارس : فى إيه تانى مش قادر أقف …
ياسين :انا غلطان …مرتتكووو جوه عندي ،،،،،،فتح ياسين الباب بخفه ليروا ماذا يفعلون فقد سمع ياسين صوت ضحكاتهم العالية قبل ذالك ….فتحه صغيره ينظر منها الشباب عليهم فوجدوهم فى حالة هياج شديد وضحكات رنانه حيث كانت قمر تركض خلف روكا وشمس تحاول الفكاك بينهم هاتفين
قمر :والله منا سيباكى إلا لما اقطعلك لسانك ده …
روكا : وانا ماالى يالمبي ما هو اللى قالك كده …
قمر : هما يقولو عشان انا عيزاهم يشفونى كده لكن انتى لاء…
روكا :من خلف شمس :هو فى واحده عاقلة واسمها قمر وهى قمر يطلع عليها جعفر …..تق تق تق ههههههه
قمر :باين إنى معرفتش اربيكى تعالى بقى …..وهجمت عليها ممسكة روكا من شعرها …….
وفى تلك اللحظه قفز عز دخل عليهم من الباب يصفق ويصفر مشجعاً قمر قائلاً…،،،،،،
عز : أيييييوه قطعيها يااالا هوب بوكس شمال وبوكس يمين اييييوه عضيهااا ههههههههه خلص منها يارب ،،، جالك اللى أقوى منك لله
تفاجأت البنات بدخولهم المفاجأة ثبتتهم فى اماكنهم تنحنح ياسين من الكسوف معتذر لهم يقف فارس مصلط أنظاره عليها يسجل كل ردفعل لها
ثم لكزز ياسين عز على فعلته تأوه عز منه قائلاً
عز : اااه إيه ياعم مش لازم اشمت فيها شوية ربنا بيخلص اللى بتعمله فيا ..
نظرات لا يفهم أحد معناها أهى عند أم تحدي أم رغبة بالاشتباك والمشجارة
راهم ياسين وشمس مبتسمين…. وجه ياسين حديثه إلى قمر قائلاً ..
ياسين : بسمهندسه قمر ممكن كلمة على انفراد …. نظرة تلقائية موجهة إلى فارس عقب طلب ياسين ناظرها بالمثل فردت بتحدى ….
قمر : أكيد ممكن … تقدمها ياسين يشير لها إلى غرفة المكتب ….#يتبع