لمن القرار بقلم سهام صادق ج 13
نهضت من فوق الفراش، ترتدي خُفها الخفيف تجذب حجابها لتضعه فوق ذراعيها لتُغطي ما يُعريه ثوب نومها.
بخطوات خفيفه تحركت فوق الدرج، المنزل كان معتم بعض الشئ فالكل نائم, وها هي تقف تبحث عن طعام يسد جوعها.
البراد الذي كان خالي من الطعام قد امتلئ بالطبع قد أعطى اوامره لاحد رجاله ليجلب الطعام.
هكذا وقفت بسمه تُحادث نفسها ورغماً عنها ارادت تقليد نبرته الخشنه وحديثه المقتضب بصوت ساخر
– لا كلوا أنتوا هبقى أكل بعدين
– ولما أنتِ جعانة رفضتي لي تاكلي
تجمدت في حركتها تمضغ لقمه الطعام بصعوبه، فهل ما تسمعه صوته
– ماظنش صوتي سئ بالطريقه ديه
بصعوبه استدارت صوبه، تُحاول إخفاء ربكتها وفزعها
– كويس إنك صاحيه، عايز افهم منك إيه حكايه المُحاضر اللي بيبص ليكِ بنظرات إعجاب
ظن حاله إنه يسأل من باب الفضول ولكن كان هناك شئ أخر يدفعه.
تعجبت من سؤاله تطالعه في دهشة تمضغ بقية اللقمة، فانحشرت في حلقها.
سُعلت بشدة وقد احمرت وجنتيها من شدة السعال
أصابه الفزع وهو يراها تسعل ولا تتحكم في إلتقاط أنفاسها، أسرع نحو كأس الماء يملئه، ويدفعه إليها حتى ترتشف منه
سقط غطاء الرأس الذي كانت تلفه حول ذراعيها، تشعر بيده وهو يُحاول الربت فوق ظهرها حتى يهدء السعال
هدأ السعال تنظر إليه، مبتعده عنه بعدما ألتقطت أنفاسها أخيراً
– الحمدلله، كنت حاسه إن روحي كانت هتروح مني
حاول أن يستجمع نفسه من ذلك الشعور الذي شعر به يعطيها كأس الماء ثانية حتى ترتشف منه.
ارتشفت بضعة قطرات وارخت اهدابها قليلاً تحاول التنفس ببطئ.
انتبهت على سقوط غطاء رأسها اسفلها، فاسرعت بالأنحناء تلتقطه حتى تُسرع صاعده لغرفتها.
نظراته رغما عنه تحركت معها، وقد كشف الثوب على بضعة تفاصيل من جسدها
الأمر بدء يتعدي الرغبة، ما الذي يراه فتنه في أشياء رأها من قبل في أجساد النساء.
أسرعت في وضع غطاء الرأس فوق ذراعيها بأحكام، وتحركت من أمامه ولكن يده كانت الأسرع في جذبها يعيد سؤاله الذي ظنته نساه
– إيه حكاية المُحاضر، داده سعاد مش هتقول كلام من فراغ.. متنسيش إنك مراتي مهما كان جوازنا.. إحنا أتفقنا على الأحترام
نفضت ذراعه عنها تشعر بالإهانة من طريقته التي يُحادثها بها
– مافيش حاجه، داده سعاد بتفترض حاجات من نفسها.. ولو حتى بقى في حاجه بيني وبين أي شخص أنا حره
