لمن القرار بقلم سهام صادق ج 13

عادت هيئتها تقتحم مخيلته وذلك الشعور الذي حتى هذه اللحظه لم يفهمه بل يمقت حاله من أجله، فكيف لها أن تؤثر به هكذا، كيف انحبست أنفاسه وخانته عيناه ؟
ومع من مع بسمه التي لا يراها إلا حالة يشفق عليها، فتاة جعلها في حياته قليلاً حتى تهدء الأحاديث عن سمعته ويقهر جيهان التي بالفعل وجدت صيداً أخر لها بعد أن ثارت قليلاً غير مصدقه أن حبه وولعه بها قد انتهى، إنه بالفعل حتى اليوم لا يُصدق إنه انخدع في شخصية جيهان تلك التي يرى إنها بحاجه لمصحة نفسية

– معقول يا جسار، معقول غريزتك اتحركت لما شوفتها كده.. لا لا ده مجرد إحتياج مش اكتر

حاول التبرير لحاله ولكن عقله كالعادة كان يمنحه التساؤل

– وأنت من أمتى بتفقد سيطرتك على نفسك، ده حتى ملك مهما كانت بتظهر قدامك عمرك ما لقطه ليها اقتحمت عقلك كده..

عادت السخونه تتدفق إلى سائر جسده، يزفر أنفاسه بضيق فما الذي حدث له، هو لن ينظر لبسمة بتلك النظرة التي ينظر بها الرجال للنساء راغبين بهم.

دلفت سيرين غرفة مكتبه تحمل التقرير الذي طلبه منها عن الخطه التسويقية الجديده لحملتهم مبتسمة كعادتها

– حبيت اسمع رأيك عن وجهة نظري قبل ما أعرضه على أبيه شريف

انتبهت على خطأها في نطق لقب زوج شقيقتها هكذا دون أحترام لمكانته بالشركة كشريكً أخر

– اسفه قصدي شريف بيه ، غصب عني بنسى إننا في مكان شغل

خرج جسار من أفكاره على حديثها، وسرعان ما كنت تتداعب شفتيه ابتسامة عذبه.. فهذه الفتاه كتله من النشاط واللطافه ولن ينكر إنها ذكية جدا وماهره في عملها

مدّ يده إليه، فاقتربت منه تمنحه التقرير منتظرة أن يطلع عليه ويعطيها رأيه

– هحاول اطلع عليه في البيت يا سيرين وبكره نتناقش في الأفكار المطروحه

عبست سيرين بشفتيها، فهي كانت تتوقع إنه سيعطيها اليوم وجهت نظره وهل سيوافق على خطتها أم ستحتاج للتعديل والمزيد من الدراسة

– أنا كنت فاكره إني هاخد موافقة مبدئيه النهاردة

– موافقه مره واحده، على فكره أنا مبقتنعش بسهوله يعني هتلاقيني بتناقش معاكي في كل أقتراح معروض

ابتسمت رغما عنها، صحيح عملها معه لم يمر عليه إلا شهراً لكنها بدأت تفهم شخصية هذا الرجل ويزداد إعجابها به يوماً بعد يوم

نهض عن مقعده منهيًا أي نقاش أخر، فطالعته بخيبة أمل وهو يلتقط سترته

– لو الخطه التسويقية الجديدة نالت إعجابي، بكره هتلاقي في أجتماع لمدراء الأقسام

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *