لمن القرار بقلم سهام صادق ج 13
– رسلان
فاق من شرو.ده على صوتها ينظر إليها يتذكر ما اباحت له عنه المشعو..ذة بعدما أخبرها بمكانته وقدرته على سحقها ،
خالته أتت لها حتى تجعله يكر…هها ويعيش على ذكرى أبنتها وحدها وألا يكون له ذرية منها.. الماء الذي أعطته لها في الزجاجة وكان سيُنثر فوق ملابسهم وفراشهم كان سيتم به عقد الصفقة مع الأسياد.
– رسلان، أنت أكيد افتكرت عزالدين
عادت تهتف اسمه تسأله بمرارة بعدما طالت نظراته نحوها،
خانتها دموعها رغم محاولتها المستميتة ألا تبكي أمامه بعدما اتفقوا أن يتعايشوا مع حدث.
حاول نفض رأسه من تلك الأفكار التي اقتحمته يرسم ابتسامته بصعوبة يمدّ كفيه نحو وجهها يمسح دموعها،ثم
ضمها إليه بقوة حتى توقفت عن البكاء
– سليم اقترح عليا نروح عمره، إيه رأيك
ابتعدت عنه غير مصدقة إقتراحه
– بجد يا رسلان
تسألت بأعين دامعة فكيف تجاهلت أمراً كهذا سيُنسيها هموم الدنيا وستطيب فيه روحها
– إحنا محتاجين ده يا ملك
اماءت برأسها مؤكده عائدة لحضـ,ـنه
– أنت عيلتي الوحيدة يا رسلان
اختفى كل شئ من حولهم بعد تلك العبارة، ينظر إليها بنظرة مشتاقة وجائعة.
عادت يديه لعبثهم يبثها شوقه يسألها بأنفاس لاهثة، ماذا كان سيحدث له إذا لم تكن من نصيبه
– مكنتش هحب ست غيرك مهما حصل
ضاعت مع جراءة لمساته ودفئ ذراعيه ولا تعرف متى وكيف اسقطها فوق الفراش يبثها من فيض مشاعره.
ارتخت أهدابها بعد تلك الليلة العاصفة، تشعر بلمساته الناعمة تتحرك فوق ذراعها يطبع بقـ,ـبلات مترفقة فوق رأسها.
احاطتها حاله من التخدر اللذيذ ولمساته مستمرة في السير بخفة فوق ذراعها .
شدّت جسدها نحو جسده، فداعبت ابتسامته خفيفة شفتيه وهو يرى جفونها ترتخي مستسلمة للنوم.
……..
قضى ليلته ساهداً يُدخن بشراهة يقبض على سياج سور الشرفة لا يُصدق تجاوبه معها يسمح لشفتيه في التقاط شفتيها.
لطم سور الشرفة بقوة فما الذي يسعى إليه جسده، فهل صار جسده راغبً بها
– كفاية تفكير بقى
تمتم بها حانقًا من أفكار عقله ، يلتف برأسه ينظر نحو شرفتها
– علاقتنا معروف نهايتها، ديه مجرد رغبه..أنا لازم ابعد كام يوم عن البيت، ده الحل الوحيد عشان ارجع اسيطر على نفسي
…..
فتحت عيناها على وسعهما لا تُصدق ما كانت تحلم به، إنها كانت بين ذراعيه يبثها بتلك المشاعر التي يعيشها الأزواج في علاقة كامله.
