لمن القرار بقلم سهام صادق ج 13

– الشركة اللي داخله معايا في المشروع الجديد عندهم سكرتيرة مش عارف احدد أنهى دوله اللي عملت خلط مع دولتنا وجابت الإنتاج ده، ما الإنتاج ده مش معقول هيكون إنتاج مصري

اتسعت عينين رسلان ذهولاً، فمنذ لحظات كان يمتدحه

– وطبعا أنت بتحب الجمال وبتضعف قدامه يا ابن النجار

تعالت ضحكات سليم بعدما أستمع لتلك العبارة التي لم يقولها له رسلان منذ زمن

– بحب الجمال اه وبقدره، لكن مبضعفش غير قدام فتون

صعد كل منهم سيارته يلوح له سليم بيده قبل أن يتحرك

– خليك شجاع النهاردة واحكي لفتون عن خارقة الجمال يا ابن النجار

تعالت ضحكات سليم مجدداً بعدما استمع لعبارة رسلان وانطلق بسيارته يُسابقه

بتحدي أسرع سليم بالقيادة حتى أصبحت السيارتين تسير كل منها جوار الأخرى

– تفتكر إني هخاف أحكيلها

ضحك رسلان أخيراً وقد تبدل مزاجه هذه الليلة وأصبح الطريق أمامهم ك ساحة سباق

– هستنا أعرف نتيجة الإعتراف

…….

دلف للمنزل ومازال عقله يشغله برؤيته لخديجة النجار، حتى هذه اللحظة لا يُصدق أن العلاقة بينها وبين شقيقه وصلت لهذا الأمر،
لقد ظن شقيقه هو من يسعى إليها لأنه يعلم تمامًا نزواته مع النساء وبالتأكيد هذا القرب كان مُخطط له من قبل، إنه ابن منال وجودة النعماني فماذا سينتظر منه

شعر بأن عقله سيتوقف من شدة التفكير، فلو شقيقه عابث بجدارة فخديجة النجار لم يرى بحياته أمرأة قوية مثلها، لقد لهث الكثير خلفها منتظرين منها نظرة رضى

– حاسس إن عقلي هيقف، ياريتني كنت طلعت وراها وشوفت بنفسي، لا لا كده احسن.. لازم أواجه الاستاذ لوحده، أنا دلوقتي فهمت سبب تعطيل الشغل

مسح فوق وجهه لعله يُفكر في كيفية إنهاء تلك العلاقة قبل أن ينفضح الأمر وتعلم به الصحافة

– كاظم

خرج من شروده على صوت جنات الناعس، وقد علقت عيناها بذلك الكيس الذي به ما تشتهيه

– أنت جبتلي البرقوق

واسرعت في التقاط الكيس، تلتهم أول حبة دون أن تهتم بغسله

– أنتِ بتعملي إيه، استني اغسله ليكي مش معقول صاحيه لحد دلوقتي مستنيه البرقوق لا و أول حاجة جريتي عليها

تمتم عبارته الأخيرة حانقاً واردف

– بدل ما تسألي عن سبب تأخيري

كان يهتف عباراته متذمراً وهو يغسل لها حبات البرقوق وقد التقطت الطبق منه فور أن أنهى غسله

طالعها مدهوشًا من هيئتها وهي تلتهم واحدة وراء الأخرى متلذذه بالطعم

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *