لمن القرار بقلم سهام صادق ج 13
توقفت السيدة سعاد عن ثرثرتها، ف ملك بخير فما الذي يشغل بالها ويجعلها شاردة، وقبل أن تتسأل السيدة سعاد عن السبب
وضعت بسمه طبق الفاكهة فوق المنضدة
– أنا عندي أمتحان بكره في المعهد وهيقيمونا عليه وخايفه مانجحش
حاولت بسمة أن تُخرج حديثها مُرتبًا بتلك الكذبه التي صدقتها السيدة سعاد على الفور
– كده يا بسمه يكون عندك مذاكره وواقفه معايا تساعديني في المطبخ
أسرعت السيدة سعاد في دفعها من أمامها محذرة
– أطلعي على اوضتك وذاكري يا بنتِ، علامك هو اللي هينفعك.. عايزاكي تعملي اللي أنا معرفتش اعمله يا بنتِ ويكون ليكي قيمة وسط الناس يا بنتِ
جلست بسمة بغرفتها بعدما أصرت السيدة سعاد على أن تصعد وتُذاكر دروسها تشعر بالندم لأنها كذبت عليها ولكن بماذا كانت ستُخبرها؟
جلست فوق الفراش تلتقط أحد الكتب وهي تعلم إنها لن ترى حرفً فعقلها شارد بتلك اللحظة كلما تذكرت تشعر بالحرارة تسري في جسدها من شدة الخجل.
اغمضت عيناها وقد عادت الصورة تقتحم ذاكرتها ، تتذكر نظراته التي علقت بها رغم إنها لم تكن إلا ثواني.
……….
منذ أن وصل والجميع اليوم متأهب لتلك الأوامر التي يُلقيها عليهم، الكل يشعر بغرابه من حال رئيسهم..
جسار الذي توقف في القاعة الواسعة التي تضم عدد كبير من الموظفين وكل منهم يجلس أمام حاسوبه يُطالع عمله ينتظرون مروره حتى يلتقطوا أنفاسهم فلا شئ يعجبه اليوم والكل عليه إعاده عمله من جديد.
التقطوا جميعهم انفاسهم بعدما غادر القاعة، عائدين إلى ثرثرتهم سوياً ومزاحهم
دلفت سكرتيرته خلفه ولم يعد لديها جهد لتظل راكضة خلفه أو تنفيذ ما يأمرها به
– في حاجه تانيه محتاجها مني جسار بيه
تمتمت بها وهي تتمنى أن لا يكون هناك بالفعل أمر أخر عليها تنفيذه
انصرفت براحه بعدما أخبرها إنه لا يحتاجها الأن وتستطيع أخذ إستراحتها
اغلقت باب الغرفة خلفها تزفر أنفاسها غير مصدقه أن حركة نشاطه العجيبه عليهم أنتهت أخيراً
– هو إيه اللي جراله، ماله النهاردة كتله من النشاط
استند بساعديه فوق سطح مكتبه يمنح عقله الراحه قليلاً قبل أن يفتح حاسوبه الشخصي ويرى ما أرسل على بريده.
اعتقد أن صورتها وهي عارية غادرت عقله، ولكن ما تمناه وظن قدرته على تجاوزه لم يُغارد عقله حتى تلك السخونه التي شعر بها تعود وتغزوه مرة أخرى.

