لمن القرار بقلم سهام صادق ج 13
– هو مصدوم شويه، لكن سليم حنين ومتفهم
فتحت خديجة عينيها تُطالعها بوجه شاحب
– لكنه مش هيوافق على أمير ولا الناس هتوافق عليه
تجمد مكانه يحملق بالجدار أمامه متراجعاً بخطوات متعثرة، فهل تأكد من شكوكه للتو.. شقيق كاظم ذلك الذي لا يعده رجلا بل مجرد شخص بلا نفع يركض وراء النساء ولديه سجل حافل من النزوات.
تحرك من أمام الغرفه مبتعداً لا يُصدق أن عمته بعد هذا العمر تقع في غرام شاب لا يراه إلا طامعاً بها بل وحامل منه.
……
ارتسمت ابتسامة ساخرة فوق شفتي مسعد وهو يراها تُحدق بهاتفه بعدما تمكنت من التقاط الرمز منه.
هي بالفعل أمرأة ذكية يُريد التصفيق لها، ولكن أفعالها باتت مكشوفه له، تظنه احمق مازال يلهث نحو جسدها ولكنه ضجر منها, ولكن لا بأس أن تظل بحياته قليلاً هذه المتلاعبة
– كنتِ قولتيلي وأنا أفتحه ليكِ
تجمدت يدها فوق الهاتف بعدما أجفلها صوته، تشعر بالصدمة لأنه لم يغلق صوت المياة وكأنه فعلها قاصداً
ببطئ استدارت نحوه تزدرد لعابها تبحث عن كذبه سريعه
– بدور وراك عشان بدأت أشك فيك يا مسعد، حاسه إن في ست تانيه في حياتك
واسرعت في الأقتراب منه تجذبه إليها تُقبل شفتيه حتى تثيره.
ابعدها عنه فليس لديه وقت لما تُريده.. يمسح فوق شفتيه يرمقها ساخراً من كذبتها
– هي ست واحده عايزها حتى لو ليله واحده ، وأنتِ اللي هتساعديني ف ده.. بدل ما تدفعي تمن خيانتك ليا
احتلت الصدمه ملامحها تنظر إليه تُحاول ابتلاع لعابها
– أنا اخونك يا مسعد
داعب خدها بكفه يرمقها بنظرة اخبرتها إنه كشف امر تلاعبها مع شريكه وتلك العلاقة التي نشأت بينهم
– اختارتي الشخص الغلط اللي تلعبي عليه يا دينا، أنا اه ابان راجل مغفل لكن أنتوا المغفلين يا حببتي
ارتسم الرعب فوق ملامحها، فتراجعت للخلف
– تنفذي اللي هطلبه منك بالحرف الواحد
– أنت عايز مرات سليم النجار، عايزه الخدامه
اتسعت ابتسامة مسعد يصفق لها على ذكائها
– عايزها زي ما هما الاتنين خدوا حقهم منها
…..
وضعت بيدها فوق بطنها من شدة الجوع، فلم تعد تستيطع النوم.
حكت رأسها بتردد، ليتها تناولت الطعام قبل صعودها دون أن تتحجج بحاجتها للنوم لكنه هو من أجبرها، فكيف كانت ستبتلع الطعام وهي تراه لا يطيق وجودها هنا.
– بكره تبعدي عن حياته يا بسمه ويكون ليكِ حياة تانيه محدش يشوفك فيها قليله ولا دخيله على حياته، لازم تفوقي وتعرفي إنك لازم تستغني عن كل حلم هيضعفك