ابن الاكابر والأسطى بليا ج٩

اما عند يوسف… نزل يوسف من الفندق بسرعه بعد مجاله اتصال من والده بيخبره ان الان رقيه رح تنخطب ل جاسم يعنى كلمهم صح ورح يخطبو فعلآ فجره يوسف بسرعه نحو عربيته وفى الاثناء دى كانت شهندا جيه ل يوسف لتعرفه بلحقيقه وعندما لقته بيجرى كده جرت خلفه بقلق وركبت معاه السياره فمهتمش يوسف بها وذهب بسرعه جنونيه نحو الكفيه الذى يوجد به حفل الخطوبه. وبعد وقت توقفت سيارت يوسف امام الكفيه ونزل من السياره بسرعه وخلفه شهندا ولاكن بعد ايه بعد فوات الاوان بعد ما تمت خطوبت جاسم ورقيه للاسف وشاهت يوسف بصدمه جاسم وهوا بيلبس الدبله ل رقيه وكذلك رقيه.
فقال يوسف بصدمه = مستحيل لا يا رقيه بلاش تعملى فيه كده ارجوكى بلاش اكيد كل ده مقلب او كدبه اكيد مش حقيقى. هنا رفعت رقيه اعينها الخاليه من الحياه لتتفاجأ بـ يوسف اممها فتلألأ الدموع فى اعينها ولاكن فجأه صدمة عندما اقترب منها جاسم وطبع قبله على خدها فنظرت له بدهشى.
فقال جاسم باستفزاز عندما رأه وقوف يوسف = الف مبروك يا حببتى اوعدك هعوضك على كل حاجه انحرمتى منها وولادك هما ولادى يا قلبى متخفيش
اول ما رأه يوسف قرب جاسم من رقيه وتقبيله لها كان لسه هيهجم على يوسف ولاكن لحقه شهندا بسرعه ومسكت يديه باعتراض.
فقال يوسف بغضب = سبينى يا شهندا لازم اعلم الكلـ*ـب ده الادب ازاى يسمح لحاله يقرب من مراتى ابن ال******* قولت سبينى يا شهندا
شهندا بحزر = مش هينفع يا يوسف لو مش علشان رقيه فعلشان ولادك ابقا اتكلم مع رقيه بعدين لاكن دلوقتي يلا نمشى علشان ميحصلش مشاكل
جت سميه عليهم وقالت بغضب = انت ايه جابك هنا مش كفايه اللى عملته فى بنتى يا اخى ابعت عن بنتى بقا وسبها فى حلها
يوسف بغضب = مهما عملتى ومهما قولتى بس رقيه مراتى وهتفضل مراتى انا بس قسمآ بالله يا سميه هانم لو عرفت ان الكلب ده قرب من مراتى تانى ل اللى هعمله فيه هيكون العن من اللى عملته فى فادى زمان انتى فاهمه
وقالت = انا خلاص جبت اخرى منك يابت انتى، خلى بالك انا لو حطيتك فى راسى هضمرك وهنهيكى من الوجود فـ يستحسن يا شهندا احمى نفسك منى انتى فاهمه. وزقتها بعنـف فنظرت لها شهندا بقرف وتركتها ومشت اما رقيه فاول ما لقت يوسف مشى جت تقوم تلحق به ولاكن فجأه مسك جاسم اديها باعتراض فشدت رقيه اديها من ايده بغضب.
