عناق سام 2

٦&٧#البارت_6🔥🖤- عيونها راغت بالوع ” ليه بتقول وهم؟ سام أنا مستعدة أعمل أي حاجة بس أفضل جمبك أديني فرصة واحدة- وهم لأنه مش هيكمل أنتي مع الشخص ال ط- علي صوت عياطها بحر.قة ” يعني خلاص هطلقني- شدها مرة واحدة ناحيته جامد وها بقوة وهي بتعيط كأنه هو إلا محتاج ال دا أكتر منها فبعدت عنه وبكسره ” أنا عارفه أنك اتجوزتني غصب عنك ويمكن أكبر ذنبي أني حبيتك بس أنا خلاص مش هجبرك تفضل معايا غصب عنك أنا بس ب ” قاطع كلامها بقُبلة طويلة خلتها تفقد توازنها فبرقت ومن ال وقعت في الأرض مغمي عليها “- ب ” أحيييه

هو أنا قت.لتها!!!؟- وطي ع الأرض وهو مش مستوعب إلا عمله ” سندرا فوقي أنا أنا ؛ أنا عملت أيييه غبي إزاي تضعف بالطريقة دي أنت عمرك ما كنت كدا ب بس هو انا تها بالنار؟! دا كله علشان بو.ستها! هي ماتت من ال ولا من الفرحة ولا حكايتك ايه أنتي كمان كان يوم أس.ود يوم ما شوفتك- خبط ع خدودها ” سندرا !!!بصوت خافت ” طب دي هقولها ايه لما تفوق!ايه هيكون مبررك ي فالح! ؛ أنا بقول أحسن حاجة تفضل نايمة كدا للصبح” شالها وحطها ع وهو بيبص عليها بقوة فبص الناحية التانية وبعدها رمي عليها اللحاف بسرعة

” أثبت ع موقفك ي ساام متخليش حاجة تأثر فيكمشي شويه وبعدها رجع تاني قعد جمبها وميل اللحاف شويه” بس والله الواحد محتاج يراجع نفسه تاني ويفكر في تكوين أسرة برضو دي حته سنه الحياه!حس سام بحركة إيديها وأنها بدأت تفوق فقام بسرعه ع الكنبة وعمل نفسه نايم ؛ فتحت سندرا عينيها نص فتحة وبعدها قفلتها تاني وراحت في النوم ” تاني يوم “في الريسبشنكان سام قاعد بياخد قهوته وجين نازله وهو بيتاوب وماسك ضهره من نومة الأرض ” صباح الخير- ايه ساعه علشان تنزل!- ي عم ارحمني بقاا هو هنا وفي الش كمان خف عليا شويه- ايه دا مالك

بتتوجع كدا ليه- أصل نومة الأرض مع التكييف صعبة أوي الصر.. أحم قصدي يعني- ضحك سام فشرق وهو بيشرب القهوة ” والله تستاهل علشان تبقي تقل أدبك حلو أهي جت إلا هتخليك ت الأرض كل يوم- ع فكرة بقاا أنت فهمت ط أنا بس قولت أسيبلها علشان تاخد راحتها لحد ما ناخد ع بعض يعني أنت عارف صحبك بقاا تقيل وبيحب كل حاجة تستوي ع نار هادية- قرب منه وبسخرية ” قصدك أنت إلا بتستوي ع نار هادية ي حلو هه وعامل نفسك سبع رجالة في بعض في الخلية وسيبني بقااا أنا عاوز اتجوز وبتاع وفي الآخر طلعت قطة- خد

جين بوق من القهوة ” أيييه ي عم أنت في أيه اغك راحت ل بعيد أوي أنت بتكلم حين مش سوزي أنا بس بيني وبينك برضو عمري ما كنت هقربلها من غير ما أبوها يعرف دي أمانة برضو أنا بس كنت عاوز ألطف الجو شويه بدل ما هي عاملة فيها الصول عطية طول الوقت بنت حسنية المهم سيبك مني أنا وقولي أيه الا جمب حاجبك دا!؟- بستغراب “إلا هو ايه مش فاهم ؟- فيه متورم جمب حاجبك ايه كنت بتلعب جمباز امبارح ولا أيه ” ضحك بمرح “” رفع سام حاجبه وهو بيبصله بحدة ولسه هيرد تلفونه رن “-

دا فتحي باشا!- أحم ط طب رد أنا هروح أعمل حاجة وجاي- خليك مكانك يالا اترزع لما نشوف الأوامر أيه ؛ ألو- أيوا ي سام أنا خلاص خدت الموافقة من معالي الوزير والنهاردة بالليل تكونوا جاهزين والورق اللازم للسفر هيبقي جاهز ليكم أنتم الأربعة- بتفاجئ ” أربعة؟!!!- جين كلمني من شويه وقالي ع اقتراحكم بأنكم تعملوا تمويه شهر العسل وأنا وافقت وورق الحجز كله هيوصلكم بالليل السفر الساعه ١٢ بالليل ولما توصلوا تطمنوني عليكم- نزل سام الفون من ع ودنه وبص ل جين إلا بيبص حوليه ومرة واحد قام مسكه من قميصه بغِل ” أنت بدبسني ي حين رايح تكلمه

من ورايا !!!- أنت مكنتش هتوافق إلا كدا وبكرا تشكرني ع فكرة- دا لو فضلت عايش لبكرا أصلا ومختش روحك دلوقتي” بالليل “- دخل سام الاوضة ومعاه الشُنط ” مساء الخير- بفرحة ” أحنا هنرجع بيتنا تاني!- بشحوب وهو ليهرب من نظراتها ” لأ- أختفت إبتسامتها وبحزن ” أمال الشنط دي ليه- جهزي نفسك هنتحرك كمان ساعه وألبسي تقيل- طب سام ثواني ساام !!” في بيت زينة”- ي عمي رد أنت عليها بلاش أنا أتكلم- حُسنية بزعيق” بقي عاوز تاخد بنتي وتسافر من غير ما حد يكون معاكم !! ايه فاكرها سايبة- ي طنط قولت مش هينفع أعمل فرح أنتم

عارفين ظروفي وإلا حصل في كتب الكتاب زينة بقت مراتي خلاص وكل أهالينا عارفه وصحابنا يعني قانوناً وشرعا يحقلي أخدها معايا اي مكان أنا عاوزه- دا بعينك ي جين أنا بقي مش هتنزل عن فرح بنتي وي أما كدا ي أما كل واحد يروح لحاله وكفاية أوي إلا حصل لحد كدا أنا بنتي كانت هتروح مني- بص جين ل حماه ” عمي أنا جاي استأذنك اخد مراتي معايا مكان ش ي الجديد انا مسافر ومش عارف هرجع أمتي وفي نفس الوقت معايا صاحبي ومراته برضو أنا عمري ما هغامر ب زينة ولو مش واثق فيا أني أقدر أحميها فهي عندك أهو

أنا سافري بعد نص ساعه ولازم أمشي دلوقتي- حماته بعقدة بوز ” طريق السلامة ي حبيبي إلا عندنا قولناه- لف جين ظهره ب وهو خارج فوقفه صوت زينة وهي طالعه بشنطة هدومها ” جاسر أستني- بصت أمها ع الشنطة وقالت ب ” أنتي بتعملي ايه ي زينة!- بحزن ” ماما أنا أسفة ليكي انتي وبابا بس أنا هروح مع جوزي مكان ما هو هيروح- بعياط وشحتفه ” كدا ي زينة أهون عليكي ي بنتي دا أنتي بنتي الوحيدة- ماما علشان خاطري متعيطيش أنتي عارفه اوتك عندي بس أنا ااا- قاطعها والدها بإبتسامة ” روحي يبنتي مع جوزك ربنا يسعدكم- بصتله

حُسنية ب ” أنت بتقول أيه ي أبو زينة!- بعياط خدت زينة شنطتها وراحت بإتجاه جين إلا رأسها بسعادة ومسك إيديها وطلعوا مع بعض” بعد ساعتين “- عز بيه هما وصلوا المينا دلوقتي وخلاص الباخرة هتطلع- ولع سجاره وهو بيلعب في شعر الكلب الشرس إلا بين رجله ” حلو أوي أنت طبعا عرفت هتعمل ايه- كله تحت السيطرة ي باشا طقم السفينة كله رجالتنا و قبطان السفينة بقي تحت إيدينا وبدلناه مع واحد تبعنا هيغير خط السير للمكان إلا رجالتنا مستنيينهم فيه وهيتسلموا تسليم أهالي وهما متسلسلين زي الكلا.ب- طلع الدخان من بؤقه بشراهة ” مش عاوز طة ي رحيم

وبعد ما تشحنوهم ع المكان إلا قولتلك عليه تبعتلي سندرا علشان أكافئها ع الخة إلا قتهالنا دي” في السفينة “- دي أوضتكم ي بشوات اتفضلوا والعشا هيجيلكم لحد عندكم- شد سام إيد جين وبصوت خافت ” بقولك ايه ما تيجي تبات أنت معايا فى الاوضة أهو تترحم من نومة الأرض النهاردة- رفع جين حاجبه وهو بيعدل لياقه قميصه بثقة ” لو سمعت صوت أستغاثة متقلقش دا هيبقي صوت السمك إلا هيستنجد بيكم من الحر.يقة إلا هتحصل النهاردة- ضغط سام ع دراع جين وبتريقة ” عضلاتك مقوية قلبك!- مش بالعضلات ي بيييه بكرا تيجيلي وتتعلم- ي ولاه- مبحبش اتكلم عن نفسي

يالا عن أذنكدخل جين اوضته وقفل الباب بقوة ” دا بينه هيطلع كلامه صح وهيسيطر ولا أيه!- خرج سام ع ظهر السفينة وهو بيبص ع الميه بشرود بيفكر في إلا حصل بينه وبين سندرا وحقيقة مشاعره اتجاها …” في أوضة جين “- مساء الاناناس ع إلا واخد قلبي ي ناس- بص لقاها قاعدة بتعيط فبستغراب راح قعد جمبها ” في أيه بس ي قلبي مالك حد ضايقك؟- بشحتفه ” ماما وحشتني أوي ي جين- اه هي ليلة باينه من أولها بركاتك ي حُسنية- ماما زعلت علشان سبتها ومشيت ي جين سبتها وأنا عارفه أن روحها فيا- حط وشها ما بين

كفوفه وقال بحُب ” وأنا أوعدك أني عمري ما هخليكي تني أنك وثقتي فيا وأخترتيني أنا” مسك إيديها ها ” وعد عليا ي زينة حياتي لخليكي أسعد واحدة في الدنيا- إبتسمت زينة بأمان ” ربنا يخليك ليا- أحم هو الجو حر ولا أنا إلا بتهيألي” خلع الجاكته والجزمة ورماهم بطول إيده فتنفضت زينة ب ” ف في أيه مالك!- تعالي بس بتبعدي ليه هو انا هعضك!- جين لم نفسك أحنا في وسط البحر مش عاوزة اتغبي عليك- نعم!! في واحدة تقول لجوزها في ليلة فرحهم أتغبي عليك!- وهي بترشف من العياط ” لأ أحنا متجوزين من امبارح- شدها لقُربه وحط

إيده ع وسطها ” شوفتي بقاا أحنا متأخرين قد أيه!- برجفة رجعت لورا ” جين أنت ناوي ع أيه!- أديني فرصتي وأنا هبهرك” فجأة سمع سام صوت خبطة قوية وصرخة سمعت كل السفينة فبسرعة طلع سلا.حه وراح ع أوضة سندرا فتح الباب لقي… “#يتبع🔥🖤#البارت_السادسبقلمي_فاطمة_إبراهيمرايكم يهمني وتوقعاتكم يارب يعجبكم 💜#البارت_7🔥🖤- تعالي بس بتبعدي ليه هو انا هعضك!- جين لم نفسك أحنا ف وسط البحر مش عاوزة اتغبي عليك- نعم!! في واحدة تقول لجوزها في ليلة فرحهم أتغبي عليك!- لأ أحنا متجوزين من امبارح- شدها لقُربه ” شوفتي بقاا أحنا متأخرين قد أيه!- برجفة رجعت لورا ” جين أنت ناوي ع أيه!-

أديني فرصتي وأنا هبهرك” فجأة سمع سام صوت خبطة قوية وصرخة سمعت كل السفينة فبسرعة طلع سلا.حه وراح ع أوضة سندرا فتح الباب لقاها بتجري عليه ب ” سام في أيه ايه الصوت دا- أنتي كويسة؟- شاورت برأسها بمعني اه وهي بتتنفض من ال فخدها وراحوا ع أوضة جين يطمنوا عليه ؛ خبط بقوة ” جيين جييييين رد عليااا!- بصوت مخنوق” ألحقني ي سام ااااه- الباب برجله وبإندفاع وهو مادد سلاحه وبيبص حوليه ” في أييييه جين أنت فين- رفع إيده وهو بيشاورله ” أنا هنا بين مُلل بص لقي زينة في جمب حاطة إيديها ع بؤقها و ميتة ع

من الضحك فبستغراب ” هو في أيه!- طلعني الأول أنا مش قادر أقوم- شده سام وجين ب من الالم ” ااه ضهري منهم لله إلا عملوا دا- حط سام سلاحه في جمبه ” تصدق بالله أنا راجل وس.خ إلا طلعت معاك ش زي دا أصلا- سندرا بحزن ” ي حرام معلشي الحمد لله أنكم بخير- قرب جين من سام وقال بصوت خافت” بقولك ايه أنا شايف اني أجي أنام معاك في الاوضة أحسن دي حتة قعدت الرجالة بميت ست- قرب سام من سندرا حط إيده ع كتفها وهو بيبصله فبصتله بتفاجئ ” بس أن جات الست تغور الراجل ي عم

الجامد- بحزن ” بقي كدا بتبيع صاحب!- قال السمك هيستنجد بيا قال تصبح على خير ي عريس- طلع سام فكملت زينة ضحك بقوة ” شكلك وأنت بتقع كان حلو أوي بجد- بنظرة أنتقام ” أنا بعد العمر دا كله يتقل قيمتي بالشكل دا!! بتزقيني ي زينة وربنا لهوريكي : جه يجري يمسكها وقف وهو بيتألم ” اااه ضهري قفش- وهي بتضحك ” أنا بقول تنام كفاية عليك لحد كدا النهاردة – طب ع فكرة بقاا أنا سيبك بمزاجي وبكرا هعرفك مين هو جاسر بحق وحقيقي- تعالي أدهنلك ضهرك بكريم قبل ما تنام علشان الكات دي ماتورمش- ” هه بس بقي

علشان هعيط من الحنية دي- ضحكت بشماتة من غير ما ياخد باله وفتحت شنطتها طلعت الكريم لحد ما ظبط فرش ع الأرض وبن ” كنت روحت من الاول ونمت معاه بكرامتي صحيح متعرفش قيمة أمك غير لما تقابل مرات أبوك- أنت بتقول ايه!؟- مبقولش وبعدين خلاص انا هنام والصبح هبقي كويس مش عاوز منك حاجة- قعدت جمبه ” يالا بقي متعملش زي العيال- خلع جين القميص ف بصت في الأرض بخجل وبعدها خدت حته من المرهم ع إيديها وبدأت تعمله مساج بيها مكان الكات أتألم جين أول ما حطت إيديها ” ااه حاسبي- بحزن لما شافت أنه أتأثر جامد ”

جين أنا أسفة مكنتش أعرف أنك هتتأذي بالشكل دا- بع إهتمام ” لأ متخديش في بالك أنا طول عمري متعود ع كدا حتي من أكتر الناس إلا بحبهم أول ما يحسوا أني بحبهم بجد بيظهروا ع حقيقتهم وبيست وا حُبي دا ويتحول لأذي ليا- أتعدلت قدامه مسكت إيده وعيونها مليانه وع ” حقك عليا والله أوعدك معنتش هعمل حاجة تزعلك تاني أبدا- حط إيده ع خدودها مسح وعها ” معنتش عاوز أشوف وعك دي أبدا فاهمة !- قربت منه وته بحزن ” أنا أسفة ي جين والله أنا أنا بس كنت ة لأستسلم لك وفي الآخر تطلع وحقير وتسيبني علشانها- بعد

عنها ب” نعم!!؟- رشفت بعياط ” أيوا ماما قالتلي أن الرجالة ملهاش أمان ولو خد منك إلا هو عاوزه بكرا يرميكي ويشوف غيرك- ب و ” هي حُسنية دي ورايا ورايا مش ناوية تعتقني بقااا!!- بنرفزة ” جين دي ماما!- اتعدل وهو بيميل عليها ” دا انتي إلا ماما- بلعت ريقها ب ” جيين أنت بتعمل ايه!- ششش بس بقاا السمك ياخد باله” في غرفة سام “- نامي أنتي ع وأنا هنام ع الكنبة هنا- قعدت ع ” هو أنا ممكن اسألك سؤال- ها اسألي- أنت جبتني معاك ليه ؟- نصيبي إلا مش شايفله ملامح قدرنا نبقي مع بعض فترة

كمان ويا عالم بكرا مخبي أيه- أنت مضايق للدرجة دي من وجودي معاك!- وهو بيفرد الغطا بشرود ” المشكلة أني مش مضايق ودا إلا قالقني أكتر شكلي أتنيلت ع عيني حبيتك ولا أيه!- برقت بقوة ونطت من ع وقفت قدامه ” أنت قولت ايه دلوقتي؟- هو أنا كنت بتكلم بصوت عالي؟- بسعادة ” أنت قولت أنك بتح…- قاطعها ” أنتي كنتي هربانة من أهلك ليه؟- أختفت إبتسامتها في لحظة وتحول وشها للشحوب فبصلها بستغراب ” هو السؤال صعب للدرجة دي!- أدته ضهرها وقلبها مقبوض ” مكنتش مهتم تعرف وقت جوازنا وقولتلي أنك مش عاوز تعرف حاجة عني أيه إلا غير

رأيك دلوقتي- مش حاجة غريبة يعني وتستحق التوضيح ولا مش من حقي أعرف؟- برعشة في صوتها ” كنت ااا كنت هربانة من البيت علشان في واحد كان عاوز يتجوزني غصب عني- بستغراب ” وأنتي أهلك موقفوش جمبك ليه ورفضوه- بوع ” أنا أمي مي.تة من عشر سنين وبابا مشوفتوش جدتي إلا مربياني بعد ما أمي اتجوزت وأنا عيلة سبع سنين ورمتني عندها علشان كدا لما حسيت أني معنديش حد يحميني منه هربت- وليه مهربتيش مني وقت ما فرضوا علينا الجواز !؟- فركت في إيديها وهي حاسة أن نفَسها بيقل بخنقة”سام لو سمحت أنا ة وعاوزة نام نتكلم بعدين- مشيت ناحية

وهي بتحاول تتهرب منه فقرب منها مسكها من إيديها وقعدها قدامه ” جاوبيني ع سؤالي ي سندرا ليه مهربتيش مني أنتي حتي مفتحتيش بؤقك بكلمة اعتراض واحدة وهما بيفرضوا علينا الجوازة دي- رفعت وشها وبصت في عينيه بوع ” علشان بقالي أربع سنين بحب في واحد مش شايفني قدامه واحد وقت ما حبيت ألفت إنتباهه أني موجودة أصلا الكل ضحك عليا وقالي أنتي عبيطة أنتي فين وهو فين كنت بقعد بالساعات بس علشان ألمحه وهو معدي قدامي ؛ ايه كتير مستكتر عليا يوم ما تصالحني الدنيا وتوقعنا في طريق بعض أني أتمسك بيه وأفضل معاه ولو يوم واحد!- بتفاجئ و

” قصدك أني أنا إلا …- قاطعته بصوت مخلوط بالعياط” كنت عارفه أنك بتكرهني وأنهم فرضوني عليك وكنت عارفه أن هييجي اليوم إلا هطلقني فيه وهيبقي حقك ب بس مقدرتش أمنع نفسي أفرح بقُربك ولو ليوم واحد أنا أسفة ي سام- مد إيده ناحيت وشها فترعشت ب وهو بيمسح وعها وبيقرب منها أكتر ميل شعرها ع جمب وهي بتبص في عينيه بسرحان مستنية منه أي كلمة حتي لو بالكذب بس تحس منه أنها وجودها فارق ولو بسيط بس متكلمش فبصت في الأرض بوجع ووعها نازله ع خدها فقال ” تني في يوم وتتحول كل مشاعرك دي لمشاعر ن لقربك مني

كل حاجة من بعيد أحلي بس لما بنقرب بتظهر أوضح بتظهر بكل عيوبها في يوم أبص في يوم لنفس العيون إلا بتلمع من حُبها ليا دي الاقيها مليانة كُره وعتاب وأنا أكتر حاجة أثرت فيا هي الكره إلا شوفته من إلا حوليا الكُره ممكن يوصل لأبشع درجات الإنتقام والخيانة ودول أكتر حاجة ممكن تكسرني وخصوصا لو من حد بحبه وأنا حبيتك- رفعت رأسها وهي مش مصدقة ” أييه ؟!- بصلها بستسلام ” مطلعتش جامد ولا حاجة وقدرت أقع في حُبك من أول ما شوفتك بس حاولت أعاند نفسي علشان مكنش عندي لا الثقة ولا الوقت إلا تخليني أأمن لحد وأحبه

معرفش حبيتك أمتي وأزاي بس إلا عارفه ومتأكد منه أني معنتش قادر أعاند في نفسي أكتر من كدا- ضحكت في نص عياطها وته فها بقوة وهو بيا له أكتر بعدها بعد عنها شوية با.س رقبتها ف وات قلبها زادت وبصوت خافت “سامقرب من وشها با.سها ع خدها وهو بيقرب من شفا.يفها فغمضت عينيها بتوهان بس فجأة رن في ودنها صوت عز وهو بيحذرها من قُرب سام ليها ” فب فتحت عينيها بسرعة وبعدته عنها وهي بتعيط- بستغراب ” في أيه مالك!- سابته وقامت بسرعة دخلت وقفلت ع نفسها وب ة قالت لنفسها ” لأ ي سندرا مينفعش تبدأي حياتك معاه ع

كذب أنتي اعترفتيله بنص الحقيقة بس أنما النص التاني هو الأهم ” رشفت بعياط” ياتري هتقدر تسامحني ي سام لما تعرف الحقيقة!- قرب سام من الباب وخبط ” سندرا ! … سندرا أنتي كويسة؟!- اتفضت ب وهي بتمسح وعها” ااا اه كويسة- طيب ما تطلعي- ها! ل لأ أصل لسه شويه- بستغراب” شويه ايه مش فاهم- ق قصدي يعني أني أني- أنك أيه ؟” الباب خبط “- بستغراب ” مين؟- أنا أسف ي فن بس قبطان السفينة قالي أشوف لو حضرتك صاحي أبلغك أنه عاوزك- بستغراب فتح الباب ” عاوز ايه دا؟- معنديش فكرة الحقيقة ي فن- بتنهيدة ”

طب يالا قدام نشوفه عاوز ايه دا كمانخرج سام وسندرا حطه ودانها ع الباب بتسمعهم واول ما قفل الباب وخرج طلعت بسرعة ونامت ع وهي بتشد الغطا عليها وبشرود ” لو حكيتلك ع كل حاجة ياتري هتصدقني وهتقدر تسامحني ي سام ولا هتن ع اليوم إلا شوفتني فيه و راحت في النوم وهي بتفكر أزاي هتعترفله ب دا” تاني يوم الصبح”صحيت سندرا ع صوت السفينة لقت نفسها نايمة في سام وشعرها ع وشه فبتسمت بفرحة كأن قلبها بير.قص من فرحته بقربه وهي بتفتكر وهو بيقولها بحبك فقربت منه با.سته من جبهته ” أنا لو مت دلوقتي ه وأنا راضية ومقنعة

أني بكدا خلاص خدت كل النصيب الحلو إلا في الدنيا ؛ اتسحبت بهدوء وقامت من جمبه غسلت وشها ولبست حاجة تقيلة طلعت تشوف منظر الشروق في البحر وقفت قدام الميه وبسعادة فتحت إيديها وغمضت عينيها وهي بتعلن للدنيا كلها أنها أسعد واحدة في الدنيا وكأنها بتملك الكون وفجأة قطع شرودها صوت جمبها ” أنتي سندرا مش كدا- بصت جمبها بخضة لقته القبطان ” ايه دا أنت تعرفني؟- بإبتسامة وهو باصص ع جزيرة بعيدة قدامه ” خلاص قربنا ومهمتك هتخلص- بستغراب ” قصدك أيه أنت بتتكلم عن ايه؟!- عز بيه موصي عليكي جامد أوي وبعد وصولنا للجزيرة دي هتبقي مهمتك خلصت

وهتروحي تاخدي منه مكافئتك- برقت ب وهي بتقبض إيديها ع قلبها “أييه عز!!!- بالليل كل حاجة هتنتهي والحلوين دول هيبقوا تحت سيطرة الرجالة- بصت سندرا ب لقت معاه سلا.ح تحت الجاكت بتاعه فرجعت لورا ب ” أنت أنت فجأة شهقت لما خبطت في ….#يتبع🔥🖤#البارت_السابعبقلمي_فاطمة_إبراهيمرأيكم وتوقعاتكم يارب يعجبكم 💜الفصول 10-11-12#البارت_10 🔥🖤نزلها كل هدومها لتحت وسابها بأخر قطعه لابساها من فوق وراح جاب ميه وبدأ ينضف الجر.ح فكان مقرب منها جامد لحد ما فجأة جه حد من وراه وه ه قوية ع رأسه فقدته الوعي في الحال فوقع في سندرا مغمي عليه- بنبرة غريبة ” هما دول!؟- ب ” أيوا ي أبوي

الوس.خ ساحب واحدة وجاي بيها لحد أهنه علشان يعمل حاجة عفشة معاها ع الجزيرة وفي بيتنا كمان لازم يتقت.لوا ويكونوا عبرة لغيرهم- بهدوء مُرعب ” قفلي كل الأبواب وهاتلي حبل وربطهملي- شد سام من ع سندرا فبتفاجئ” أبوي البنت متصابه!- وه دا ها واعر قوي بقولك ايه خد الجدع دا ع البيت إلا في أخر الجزيرة من غير ما حد يعرف عنه حاجة سامع ي صالح وربطه زين لحد ما أعرف عمل أيه في البنية دي وحكايتهم أيه علشان لو طلع إلا في بالي يبقي قبل ما يشوفوا الشمس هنبقي بنترحم عليهم” شال صالح سام ع كتفه وخرج بسرعه ع

برا من غير أي كشاف مشي في طريقه وكأنه حافظه زي أسمه دخله بيت قديم رماه ع الأرض وكتفه ” باين عليك من إلا بييجوا يتمسخروا في وسط البحر مع الصبايا بس لو كان دا إلا حُصل فعلا يبقي هتقابل ربك ا.ختك دي قريب قوي” في بيت أبو صالح”- دخلت البيت بنت صوتها كصوت الاطفال بس جسمها جسم بنت ١٨ سنة بطنها كبيرة شويه ” وه لقيتوها فين دي ي عمي- سيبك من الحديت دا دلوقت ومسكيها زين لجل ما خرج منها الطلقة- الله دي حلوة قوي ي عمي مين إلا ممكن يصيب بنت زي القمر أكده- حط الراجل سن

السكينة الحامية ع سندرا إلا اتشنجت بألم أول ما ا- أعجني الاعشاب دي ودهنيهم ع ها ي فرحة وبعدين خيطيه وسبيها لطلعه النهار وإلا ربك يأذن بيه هيتم- بس ي عمي أنت خابر لو الريس جابر عرف أن فيه أغراب عنا ومخبيين هتبقي واقعه سودة- أسمعي الحديت وأكتمي بلاها طولة لسانك دي خليكي جنب البنيه وأنا هروح لولدي صالح نعرفوا أيه أصل الحكاية دي- الا تؤمر بيه ي عميأييح الله شعرك جميل قوي قوي تعالي هعملك ضفيره حلوة كيف بتاعتي- أيه لسه ما فاقش الكل. ب ده- لسه ي بوي شكله خرع قوي مستحملش الة ووقع طوالي- هات ميه

وكبها عليه لازم نعرف مين دول وبسرعه قبل ما جابر يشم خبر بوجودهم أهنه” رمي صالح جردل ميه ساقعه ع سام إلا أتنفض ب وهو بياخد نفسه بسرعه بص حوليه بقلق ” سندرا فين ودتوها فييين انطقوا- لغتك مصرية يعني المفروض ميبقاش ليك في المسخ.رة وقلة الرباية دي وبتصون عرض البنات كيف أخواتك تمام تبقي عملت أكده ليه!- رد علياااا سندرا هي فييين لازم أشوفها فكوني- جيتوا أهنه كيف ؟ وكيف تستجرأ تدخل البيت من غير أذن وتعمل عملتك في البنيه أكده وتتهجم عليها- أتهجم ع ميين أنت بتقول أييه!- وه كمان هتكدبنا واحنا داخلين عليك وأنت بتشل.حها كل لبسها

ولازق فيها كيف الجراد!!- دي مرااتي ومضروبة بالنار بقالي ساعتين ماشي في الجزيرة دي مش لاقي فيها مخلوق لحد ما لقيت البيت دخلت بسرعه علشان ادور ع اي حاجه أسعفها أنتم طلعتولي منين وأزاي؟- مفيش أغراب بتحط رجليها في الجزيرة دي وبيطلعوا منها أحياء كيف أنتم أهنه من ساعتين ومحدش حس بيكم! وايه جابكم أنطق- بتهيدة ” كنا مسافرين لبنان أنا وصاحبي وزوجاتنا وبعدين مراتي تعبت فضطرينا ننزل ع الجزيرة لحد ما ترتاح وبعدها نرجع نكمل لقينا نفسنا محاصرين وعمال السفينة إلا كنا راكبينها مسلحين و بيوا علينا نار لو خلصتوا تحقيق بقي فكوني وخلولي أشوف مرااتي- بص صالح لابوه

” نزلوا في الجهة الغربية ي بوي كيف الرجالة مبلغتش عن وجود أغراب!- أكيد قبضوهم ي ولدي أنت عارف مرسي زين كل.ب فلوس سمحلهم ينزلوا ع الجزيرة يوا المسافرين ويقسم معاهم الفلوس من ورا الريس جابرخلي مرسي عليا أنا هعرف كيف أدفعه تمن إلا عمله دا صُح بس دلوقتي الغريب دا ضيف عندنا هاتله لبس من عندك وأكله وميطلعش برا واصل لحد ما نسمع بكرا الأخبار ونشوف ايه إلا هيتم وكلامه دا صح بس ولا بيضحك علينا- بستغراب بصلهم سام ” لهجتكم مألوفه بالنسبة ليا هو أنتم مصريين صعايدة؟!- بوي أصله صعيدي بس كان عايش فترة في القاهرة قبل ما

ييجي أهنه وأنا أتعلمت منه اللهجة دي من حبه فيها- وايه إلا جابكم ل هنا!؟- ملكش صالح هم معايا لأجل ما خليك تتحمم وتلبس لبس نضيف جسمك كله د.م- قال بتلقائية لما شاف ال ع جسمه ” سندرا! سندراا فين هي كويسة؟!!- متقلقش فرحة معاها وعم تداويها وربك هو الشافي- فرحة مين؟- مرات أخوي- طب صاحبي ومراته هنلاقيهم فين أنا ليكون حصلهم حاجة- فكر في نفسك دلوقت وخليك في روحك أنت لحد دلوقت منجيتش من المو.ت أصلك مش عارف أنت واقع مع مين ي حزين يالا قووم- بستغراب ” مش فاهم قصدك أيه ؟!- الريس جابر لو أي غريب نزل

الجزيرة مبيطلعوش منها بالساهل فيه نوعين من الاغراب وكل واحد وله تعامله لو طلع الغريب دا حرامي ولا ضمن عصابة قراصنة بيه ويفصل رأسه عن جسمه ويبعته في مركبه تاني لأجل يوصلهم رسالة أنه قوي ومحدش يقدر يتعدي ع الجزيرة بدون أذنه- بستغراب ” وليه الوحشية دي البلد فيها حكومة أنتم تبع المياه الإقليمية لسه مطلعتوش برا حدود البلد ليه متبلغوش عنهم وياخدوا جزائهم بالعدل!- ما أنا لسه مكملتلكش النوع التاني بقي من الاغراب هما رجالة الحكومة لو طلع ع الجزيرة ظباط ولا حاولوا يحاصروا الجزيرة فدي أوعر وأوعر لأن ع الأقل العصابات والقراصنة بيرحولهم أهلهم يدفنوها وياخدوا عزاهم أنما

رجال الحكومة بيتقطعوا ويترموا طعم للسمك- بلع سام ريقه بصعوبة وهو مش قادر يستوعب إلا بيسمعه وقال بصوت خافت ” و وهو بيعمل كدا ليه؟- سؤالك ده هتعرف أجابته لو فكرت ولقيت جواب ع سؤالين كيف عايشين ع الجزيرة دي وليه ولو وصلت للإجابة هتعرف هو بيعمل أكده ليه” تاني يوم بالليل في مكان ما بالقاهرة “سمير ورجالته واقفين باصين في الأرض- أنت بتقووول أيييه ي زف.ت راجعلي بإيد ورا وأيد قدام ؟!!- ي باشا هربوا مننا في الجزيرة فضلنا ندور عليهم ملقناش ليهم أثر ومعادنا نمشي من هناك قبل ١٢ بالليل وإلا هنمو.ت دا كان اتفاقنا مع إلا حامي

الجزء الغربي للجزيرة- قام عز وبأقوي ما عنده قبض إيده بالخاتم الكبير إلا في صباعه و سمير بالبوكس في وشه وقعه في الأرض فضل يكح د.م من بؤقه “- عز ” أنا مش معايااا شويه عيااال فرصة زي دي جتلنا ع طبق من دهب مش هتتكرر تاني وبغبائكم ضيعتوها ي أغبيييياااااه- بصوت مجهد وهو بيمسح بؤقه ف كمه ” ي باشا كدا كدا هيمو.توا دول في جزيرة كبير القراصنة وبمجرد ما هيمسكوهم هنقرأ عليهم الفاتحة- قبض ع إيده بقوة وهو شارد ” كان نفسي أشوفلهم فديو وهما زي الكلاا.ب مستنيين رصاصة الرحمة بأمري و أشفي يلي منهم وهما بيتعذبوا ألف

مرة قبل ما يمو.توا بس بسبب غبا.ئكم دااا ولحمكم الطري قدروا عيلين ميسووش يضيعوا تعب التخطيط دا كله- أوعدك ي باشا أنك هتسمع خبرهم قريب- مسك مسدسه و ” لما نسمع خبر أنت الاول ي حيو.ان” في ثواني كان ضاربه تلات رصاصات في قلبه فوقع سمير وما.ت في الحال “- أتفو.وو ي شويه كسر رجاله أنا بإشاره مني وبأوس.خ رصاص أعمل فيكم زي ما عملت فيه بس لأنه هو إلا كان القائد بتاعكم فهكتفي به هو وبس أمشوا من وشي دلوقتي غووورواطلعوا كلهم بسرعه وكل واحد فيهم المشهد دا محفور في اغه- هدي أعصابك ي باشا كل.ب وراح- أنا ي

مش هيبرد غير لما يرجعوا وأنا إلا اهم بنفسي ي حسام- بحدة ” والبت إلا كانت معانا ي باشا ؟- جز ع سنانه ” الوس.خة بنت ال*** دي كنت عارف من البداية أن مصيرها هتستسلم للشملول ؛ من أول يوم جبناها هنا وانا عارف أنها بتحبه ووافقت بس علشان نساعدها تتجوزه وبعدها تبيعنا ليه هو وإلا معاه علشان كدا قولتلك خلي أي واحد من رجالتك يغتص.بها يوم ما شربوا العصير هي وكريم إلا فيه المنوم علشان يصحي يلاقها نايمة جمبو وتقنعه أنها حامل بعدين وتمشي الخطة زي ما رسمناها هه بس العبي.طة متعرفش هي وقعت مع مين هي فاكرة أن

المنوم كان في عصيره هو بس متعرفش أنها هي كمان غابت عن الوعي يوم كامل وبعد ما فاقت كنا ظبطنا كل حاجة و أقنعناها أننا رشينا عليها شويه بنج بس علشان لما تفوق تكون جمبه ميبنش أنها بتمثل ومن سذاجتها صدقت- بصراحة ي باشا وقتها مكنش حد فاهمك أنت ليه عملت كدا وخصوصا انها كانت موافقانا في كل حاجة طلع ليك نظرة مسية مفيش حد يتوقعها- بإبتسامة عريضة ” علشان كدا ي حسام كنت منبه ع الك.لب سمير يأكد عليها أن الزف.ت سام ميقربلهاش لحد ما ناخد كل إلا أحنا عاوزينه وبكدا نضمن أنها تفضل معانا وتحت طوعنا أنما لو

فكرت تقل بعقلها فهتكون هي ضيعت نفسها بإيديها وواحد زي سام دا بألا جمعناه عنه وحكاية أمه أنا متأكد أنه بمثابة ما يكتشف أنها مش بنت وكمان يسمع صوت الريكورد الجامد إلا سجلناه للحلوة وهي بتقنع كريم وبتعيط وتقوله أنها حامل منه وصورتين حلوين وهما واقفين مع بعض فهو مش هيتردد ثانية واحدة أنه يق.تلها أنا واثق من دا علشان كدا لازم يبقوا تحت إيدي وأشوف المشهد دا بعنيا وهو بيسمع ويشوف حقيقة الوس.خة إلا حبها ساعتها هي ألف مرة قبل ما أقت.له- بص حسام حوليه وبصوت خافت ” أنا كل مرة فاكر أني وصلت ل نهاية وسا.ختك بكتشف أنها

البداية” في الجزيرة “في بيت أبو صالحدخل صالح بسرعه وهو بينهج ” بوي في أخبار جديد- وقف سام بسرعه بعد ما نزل رأس سندرا من ع رجله وطلعلهم ” مسكوا حد من المسلحين!؟- لا ملهمش أثر بس فيه راجل وست أغراب عند الريس جابر مرسي قال أنه لقاهم في الجهة الغربية النهاردة قبل الغروب كانوا مغمي عليهم وسط الأشجار- بتلقائية ” دا أكيد جين وزينة صحابي إلا قولتلك عليهم أنا لازم أروحلهم- أهدي ي وِلد جابر لو مسكك أنت كمان هيق.تلك معاهم- ب ية أنا ميهمنيش جابر بتاعكم دا هو فاكر نفسه ايه علشان يتحكم فينا ويقول مين يعيش ومين يمو.ت

أنا رايحله وإلا يحصل يحصل- طلع صالح سلا.ح من جيبه وصوبه ع رأس سام ” إلا يقولوا أبوي لازم يتنفذ أنت بخروجك من أهنه هتعملنا مشاكل معاك وهيقولوا أننا كنا مخبيينك عنيهم وهيقت.لونا معاكم” في الوقت دا سندرا كانت بدأت تفوق فبصوت خافت ضعيف ” أش أشرب- جري عليها سام وبفرحة كبيرة ها ورفع رأسها شربها ” الحمد لله على سلامتك ي حببتي- س ساام- ششش متتعبيش نفسك أرتاحي دلوقتي ولما تشدي حيلك هنبقي نتكلم- ملست ع إيده فشبك صوابعه في إيديها و.ها ” أنا كنت همو.ت من قلقي عليكي أنتي عارفه لو كنتي سبتيني لوحدي كنت عملت فيكي أييه!-

بعد الشر عليك بصت حوليها ” أحنا فين وفين زينة وجين- ارتاحي أنتي وشدي حيلك ع طول علشان نتجمع كلنا تاني هروح أجيبلك حاجة تاكليها- م مش عاوزة حاجة هما فين قولي؟- دخلت فرحة بصنية أكل ” وه كيف يعني معوزاش ال عاوز غِزة يالا- بص سام وسندرا بستغراب من صوت فرحة الطفولي بالنسبة لحجم جسمها بس متكلموش ف بصوا ع الأكل بتفاجئ معرفوش ولا نوع أكل منهم فبستغراب بصوا لبعض وبشمئزاز ” أيه دا ي فرحة !!؟- شكلكم مكسوفين ولا أيه دا أنا طبخالكم دا كله مخصوص ليكم لوحدكم- قرب سام من الاكل وبدأ يمسك الأصناف بإيده فعرف أن

دا كله أسماك نية مخلوطة بأعشاب وورق شجر عريض يشبه ورق العنب- أحم هو والله أنا لو عليا شوفت الأكل شبعت أسبوع قدام بس يالا ي حببتي أنتي لازم تاكلي أنا هسيبلك الأكل دا كله ليكي لوحدك- بره ب فقال ” هسبلك أنتي المهمة دي ي فرحة متسبهاش غير ما تاكل عن أذنكم- بتلقائية ” سام رايح فين!- هرجعلك تاني متخفيش ” رأسها وطلع “- مسكت فرحة ورقه شجر وحطت عليها بإيديها خلطة السمك بالتوابل وبرمتهم زي صباع المحشي ” يالا بسم الله- حطت سندرا إيديها ع بؤقها وشاورت بمعني لأ- فقالت فرحة بحزن ” أكده معجبكيش أكلي طب لقمة

واحدة- حست سندرا أنها زعلت فخدت من إيديها وهي بتغمض عينيها وخدتها شمتها قرفت وحطتها ع الصنية بسرعه ” الله تسلم إيدك د دي حلوة أوي خلاص شبعت- طب هطعمالك بيدي أفتحي خشمك- لا لاااا- لوت بوزها ببراءة الاطفال ” علشان خاطري هتزعليني- فتحت سندرا بؤقها وكلتها غصب عنها بس اتفاجئت بطعمها كانت جميلة أوي حاجة كدا شبه السيفود بس التوابل إلا عليه مخلياه أجمل كمان بغض النظر عن ريحته الغريبة فبتسمت واتعدلت وهي بتشمر إيديها علشان تاكل ” تسلم ايدك ي فرحة الأكل طلع بجد حلو اوي الحمد لله أنه مكلش علشان أكل كل دا لوحدي- أبتهجت وبسعادة ”

بجد والله عجبك- وهي بتتكلم وبؤقها مليان أكل ” أوي أوي قوليلي بقي أنتي حامل في الشهر الكام ؟- حطت إيديها ع بطنها و خفي إبتسامتها ” مش عارفه- بستغراب ” يعني ايه مش عارفه ؟- أصل دي أول مرة بطني تكبر كدا ولما سألتهم قالولي وقت ما تحسي جامد يبقي خلاص كدا هتولديأتفاجئت من طريقة كلامها إلا ع قد ما كانت راكب ع صوتها الطفولي بس مش لايقة أبدا ع جسمها البا.لغ- أنتي أزاي واحدة في سنك دا و يبقي تفكيرها كدا؟!أنتي عندك كام سنة ؟- بإبتسامة ” كتيررفضلت تعد ع إيديها وبمرح” ١١ سنة- شرقت سندرا ب ”

نعم!!!#يتبع 🔥🖤بقلمي_فاطمة_إبراهيم🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺#البارت11 🔥🖤- قوليلي بقي أنتي حامل في الشهر الكام ؟- حطت إيديها ع بطنها و خفي إبتسامتها ” مش عارفه- بستغراب ” يعني ايه مش عارفه ؟- أصل دي أول مرة بطني تكبر كدا ولما سألتهم قالولي وقت ما تحسي جامد يبقي خلاص كدا هتولديأتفاجئت من طريقة كلامها إلا ع قد ما كان راكب ع صوتها الطفولي بس مش لايقة أبدا ع جسمها البا.لغ- أنتي أزاي واحدة في سنك دا يبقي تفكيرها كدا؟!أنتي عندك كام سنة ؟- بإبتسامة ” كتيرر فضلت تعد ع إيديها وبمرح” ١١ سنة- شرقت سندرا ب ” نعم!!!- ب كمشت في نفسها” أييه أنا قولت

حاجة عفشة!- بلعت ريقها ب ” فرحة أنتي أكيد بتهزري ١١ أزااي!متجوزة أمتي وأزاي واحدة في سنك دا يبقي جسمها أنا مش فاهمة حاجة- بوع وهي بتفرك في إيديها لما شخطت فيها وقامت بسرعة جريت ع برا وقفلت الباب- فررحة !!! أستني بس أسمعيني أنا أنا مكنش قصدي- سندرا لنفسها وهي علامات ال والزهول محوطينها ” في حاجة غريبة بتحصل هنا مش معقول تكون دي طبيعية عقلها وصوتها ميتعداش صح ال١١ سنة أنما جسمها وحملها دا ميلقش غير ع بنت ١٨ أو أكتر معقولة تكون ة ومش عارفه سنها الحقيقي؟!” عند الريس جابر “في غرفة معتمة مفيهاش غير شعاع واحد

من جزء مكسور في شباك الاوضة فتحت زينة عيونها بإرهاق ” اااه ااغي أنا فيين ” بصت جمبها لقت واحد نايم فب ميلته لقته جين قربت منه ” جين حبيبي هما عملوا فيك أييه جين رد عليا أنا خاايفة أصحي علشان خاطري أنا عطشانة أوويبصت حوليها لقت مراية متغطية قامت بسرعه كشفتها فعملت إنعكاس لشعاع الشمس نور الاوضة ضوء خافت يدوب شايفة بالعافية لقت نفسها في مكان شبه المخزن وفيه كراتين كتير فتحت كرتونة لقت فيه معلبات أكل وكراتين تانية مليانة قزايز ميه فبفرحة مسكت واحدة فتحتها بس قبل ما تحطها ع بؤقها أفتكرت جين فرجعتله بسرعه كبت شويه ع

وشه وميلت رأسه ع رجليها شربته حرك رأسه وبدأ يفتح عيونه وهو بيكح – فرحت زينة أوي وبسعادة ” قوم ي جين الحمد لله أنك كويس ومن فرحتها ته من خده- فتح عيونه ” أحنا فين! أيه إلا جابنا هنا- م مش عارفه أخر حاجة فاكراها لما كنا ع الشجرة فجأة رجلي أتزحلقت من كتر التعب فمسكت إيدي بسرعه بس الغصن مستحملناش أحنا الاتنين ووقعنا- مسكت الميه وشربت وبعدها مسكت إيد جين وقومته ” تعالي قوم معايا فيه هنا أكل كتير الناس دول شكلهم طيبين أوي- بص جين حوليه وبص في الكراتين وبعدها قال ب ” ي نهاار أس”ود- وهي

بتفتح علبه شيكولاته وبتملي بؤقها بجوع ” أسود بس طعمها حلو أوي شكلها بالقهوة ولا أيه خد دوق- ملس إيده ع وشه ” زينة أنتي بتقولي ايه الناس دول حرامية الحاجات دي مسروقة أحنا كدا في خطر ممكن يقت.لونا- برقت ب وهي بتاكل أخر حتة شيكولاته في الكيس” أييه حرامية !!- ” تخيلي؟- فتحت كرتونة تانية لقت شويبس رمان ” الله لأ أنا نقطة ضعفي الشويبس الرمان فتحت القزازة خدت بؤق ف ” ي خسااارة لو كانت ساقعه كانت هتبقي تحفة- تحبي أخبط عليهم يحطولك قزازتين يشتبروا !؟- وسعت عينيها بإنبهار ” تفتكر هيوافقوا؟!- جز ع سنانه وهو بيحاول يتمالك

أعصابه سابها وفضل يلف في المكان يحاول يشوف أي مخرج لحد لقي شباك خشب بس متحاوط بحديد بيطل ع بيوت خشب كتير جمب بعضها متحاوطة بأشجار عالية فبسرعة شمر القميص بتاعه ” زينة يالا خليكي ف ضهري– زينة!!؟ ” ألتفتلها لقاها قاعدة ماسكة علبة نوتيلا ورفعاها ع بؤقها بإنتعاش ” الله هذا ما لم نسمع بيه من قبل- ب ية راح شدها من لياقه التيشيرت بتاعها ” قووومي معااايا مش واقته طفاسة هنمو”وت- ط طب واحدة كمان بس بالله- يااالا- وقف جين ع كرتونة وبرجله حديد الشباك بقوة وقعه- سقفت زينة ” براافو عليك- شششش أنتي حد مسلطك علياا ي بنت

حُسنية!!؟- خ خلاص والله أنا اسفة- يالا هاتي إيدك بسرعهخرجت زينة من الشباك بسرعه ووراها جين وبحذر كانوا بيمشوا بهدوء علشان محدش يلاحظ وجودهم لحد ما بعدوا عن المكان فضلوا يجروا- زينة ” جين أحنا رايحين فين الجزيرة محاوطها الميه من كل جانب- لازم نبعد ع قد ما نقدر الجزيرة واسعه ونقدر نستخبي فيها كام يوم لحد ما حد ييجي وينقذنا أكيد لما يعرفوا أننا موصلناش لبنان ومفيش اي أخبار عننا هيدوروا علينا- جين الناس دول عندهم أكل كتير صدقني هتن ع خسارتهم- بنرفزة ” أمشي معايا ي زينة بدل ما أنا إلا أكلك دلوقتيوصلوا لحد ما لاقوا نفسهم في

أخر الجزيرة من الجهة المعاكسة للناس إلا خطفوهم بص حوليه لقي بيت صغير قديم بالخشب فبتسم- يالا ي زينة- شد إيده وقفته ” يالا فين أنت أن’ت!- بتنهيدة ” متخفيش معني وجود بيت زي دا هنا يبقي المكان دا مهجور محدش بيجيه ودا أنسب مكان دلوقتي- ب ” أنت بتقول أيه انا هقعد في بيت مهجور!- بحِدة ” مهجور ولا تفضلي ع الشجرة ي زينة؟!- خش برجلك اليمين ي حبيبي” بالليل “سام كان ماسك مسد”سه وبيملئ خزنته بالطلق إلا كان مخبية هو وجين وهو سرحان بحزن ع صاحبه وهو بيتردد في ودانه صوت صالح وهو بيقول قصص الاغراب وإلا بيحصلهم

في الجزيرة و شد أجزاء السلا.ح ” لو مهما بلغت قوتك ي جابر ولا عدد رجالتك وإجرا.مك أوعدك أني هاخد جين وزينة من بين أنيابك وأنا بعلمك درس عمرك ما هتنساه- قام وحط السلا.ح في هدومه وخرج من دار أبو صالح من غير ما حد يحس بيه بس فجأة تفاجئ بصالح قدامه جاي بينهج ” كيف تخرج لحالك أكده أييه مخبرش الحديت إلا قولناه إمبارح ولا أيه؟!- ب ية ” سبني ي صالح أنا مش هسيب صاحبي تحت رحمة مجرم زي دا لو أنتم بوا منه ف أنا لأ زي أما أنقذ صاحبي ي أما أمو.ت معاهم- مش لما يكون صاحبك

معاهم أصلا- بستغراب وقف سام وألتفته ” قصدك أيه اتكلم- أنا لسه جاي من عند رجالة الريس جابر وعرفت أن الاغراب إلا كانوا مخبيينهم هربوا والريس جابر ناره ماهديتش من وقتها وحالف ليهم به تبقي عبرة لأي حد يفكر يتمرد ع أوامر الريس جابر- أنا ميهمنيش كل الرغي دا جين وزينة فين دلوقتي!؟- مخبرش بس كونهم هربوا منيهم يعني لسه في عمرهم شويه- أنا لازم أروح أدور عليهم- أستني أهنه الريس جابر ومرسي أمروا الرجالة كلتهم يوزعوا نفسهم ويدوروا في كل مكان وبيت في الجزيرة دي ولو عتروا فيك هيقتوكم ويونا معاكم أدخل هات حرمتك ويالا لازم تداروا في البيت

القديم لحد ما الجو يهدأ ياالا لو مش ع نفسك خاف ع إلا ليك- دخل سام بسرعه خد سندرا وطلعوا ورا صالح متخفيين لحد ما وصلوا ناحية البيت فوقفهم صالح وهو بيخرج سلا.حه ” في حد جوه أداروا بسرعه- أهو أنا مستني اللحظة دي من زمان عاوز اعرف مين العراجيز إلا بيحركها جابر بتاعكم دي وأبعتله تزكار مني- سندرا ب ” سام أنت هتعمل ايه لأ- خليكي مكانك ” مسك سلا.حه عمره بهدوء والخطوات خفيفة وفجأة كسر الباب ولسه بياخد أول خطوة كان متكعبل وواقع ع وشه وصوت سلاح بيتعمر في اغه” عملين فيها رجالة يشويه عياال أنت تبع مين

ي روح امك!- إبتسم سام وهو في الأرض ولسه مداري وشه لما سمع صوت جين فقال ” ما أنت طلعت جامد أهو أمال بتستغبي معايا أنا ليه ي كفارة ذنوبي- فتح جين بؤقه ب ” لااا سااام م مش معقول!!!- دخلت سندرا بسرعه ورا سام ب بس بفرحة ” جين! أنا مش مصدقة عينيا- شد جين سام قومه وه بقوة وهما في عيونهم وع كأنهم أخوات وبقالهم سنين مشفوش بعض- زينة من فوق البيت ” نزلوني بالله عليكم أنا هنااا- بصوا لفوق وبعدها ضحكوا ” وحشتني ي صاحبي- سندرا ب ” أنتم هتحبوا في بعض وتسيبوا البنت نزلوها!!قعد سام وجين

وزينة وسندرا وصالح مع بعض كدايرة واحدة وجين بيقولوا ع كل إلا مر بيه وإلا شافه في المكان إلا كانوا خاطفينهم فيه وحكاله كمان سام ع كل حاجة حصلت معاهم فقال جين ب ” واحد زي جابر دا عايش ع سرقة السفن المعدية يعني قرصان ويلزمه رجالة كتير ومعرض يحصله خساير في رجالته يبقي أزاي بيعوض في الرجالة بالسهولة دي وهو لحد دلوقتي مجهول لا عمرنا سمعنا عنه ولا حد قال أنه لقي ابنه ولا غرقان- رد صالح بحزن ” ولا عمركم هتسمعوا حاجة زي دي لأن جابر مبياخدش رجالة غير من رجالة الجزيرة دي وعيالها- بستغراب ” قصدك أنه

بيقرنص ع السفن بولاد الناس إلا قاعدين في الجزيرة هنا!!؟- أمال أنت فاكر أحنا عايشين هنا ليه وأزاي الأكل والشرب مصدرهم الوحيد إلا بيعملوا جابر ولما شاف نفسه بيعمل فلوس اكتر وبقي عنده جاه ومكانة وبقي زعيم القراصنه سافر بنفسه لبلد غربي وجاب نباتات وأدوية معينة بتتوزع كل يوم مع الاكل والشرب مخصوصة للبنات الصغيرة والولاد بتزود النمو بتاعهم بياخدوها من أول ما يتفطموا وفي ظرف خمس ست سنين بتكون الأدوية دي علت هرموناتهم بجسمهم كبر ويقدروا يتجوزوا ويخلفوا علشان يجيبوا رجالة تعوض إلا يقع من جابر- بصوا كلهم لبعض بزهول ” أيييه!- سندرا ” قصدك أن فرحة تبق- قاطعها

بحزن ” أيوا فرحة تبقي مرات أخوي قاسم إلا جوزه جابر من فرحة أول ما أتأكد أنها تقدر تخلف وتجيب رجالة ميعرفوش في حياتهم غير السرقه واكل الحرام- بستغراب رد جين ” وبدل ما أنت عارف انها سرقة وأكل حرام ليه قابل تفضل هنا لييه سايبينه متحكم فيكم بالشكل دا- أنتم فاكرين إلا بييجي يعيش ع الجزيرة دول طلبة جامعه ولا أيه دول كلهم قطاعين طرق وعليهم أحكام بتوصل للإعدا.م كمان علشان أكده محدش يقدر يسيب الجزيرة ويخرج- يابن الكااااال”ب ي جابرفجأة لقوا الباب اتكسر وقع ع ضهر صالح و…#يتبعروايتي_بقلمي_فاطمة_إبراهيم♥️🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺🔻🔺#لبارت12 ♥️- أنتم فاكرين إلا بييجي يعيش ع الجزيرة دول طلبة

جامعه ولا أيه دول كلهم قطاعين طرق وعليهم أحكام بتوصل للإعدا.م علشان أكده محدش يقدر يسيب الجزيرة ويخرج- سام ” يابن الكااااال”ب ي جابرفجأة لقوا الباب انكسر وقع ع ضهر صالح فبسرعة خد جين زينة وسندرا ل جوا ووقف سام بسلا.حه في جمب لحد ما دخل واحد ولسه بيبص ع سام راح ه بقوة وقعه مغمي عليه دخل اتنين بعده بسلاح فبصلهم سام وهو رافع عليهم سلا.حه ” نزل سلاحك وتعالي معانا أحسنلك- بستفزاز ” أنتم شايفين كدا ؟ خلاص تمام” وطي يحط السلا.ح ع الأرض راح ضارب واحد منهم بالمسد.س في رجله والتاني هجم عليه وقعه في الأرض ووقع

فوقه وهو بيه بوحشيه ” دي ليك ودي للريس جابر ودي تحيه مني للقراصنة والريس بتاعها ودي ل..- مسك إيده جين بتريقة ” ماخلاص ي وحش هنقضي الليلة تحيات ولا أيه ياالا زمانهم جايين- قام سام وشالوا الباب من ع صالح وفوقوه ” أنت كويس؟- صالح بإجهاد ” ابن المركوب دا خدني ع خوانة- لا متقلقش خد إلا فيه النصيب وقدامك أهم متكتفين زي المعيز- جميلكم دا في رقبتي وعلشان أكده هساعدكم لحد ما تطلعوا من أهنه بس اهم حاجه دلوقت نعرف هنتصرف كيف معاهم دول لو سبناهم هيبلغوا الريس جابر وهيق.تلنا كليتنا برصاصة واحدة- مين قالك أنهم هيوصلوا لجابر

بتاعهم دا أحنا هنعملهم حفلة يوم ما يلاقيهم جابر يعرف هو بيتعامل مع مين- شاور سام ل جين ففهمه قرب من الرجالة فقال الشخص إلا فايق ب ” جرا أيه هتعمل ايه؟- جربت تطير يالا؟!- بصله ب ” ها!- أيه ي رو.ح امك هما طبقين الدش دول مبيوصلوش إشاره لجوا ولا أيه- ضحك سام وهو بيرميله حبل ” أخلص ي جين مفيش وقت- ب ” هتعملوا فينا أييه أنتم متعرفوش هيحصل فيكم أيه بالا بتعملوه دا ما تقولهم ي صالح- خبطه جين بالبوكس في وشه داخ وبعدها فضل يتمتم بكلام لحد ما أغمي عليه فقال جين بزهق ” يخربيت رغيك

فيك من حُسنية كتير- قرب من التاني وهو مغمي عليه ” تعالي أنت كمان ي عين أمك باين عليك نومك تقيل زي جسمك” بدأ جين يربطهم كل واحد لوحده وصالح جبلهم لزق كتف بؤقهم كويس وخدوهم لبرا ل مكان بعيد عن إلا كانوا فيه مليان أشجار عالية طلع سام ومعاه حبل وبعدين نزله لجين ربط فيه واحد من الرجالة وشده لحد ما طلعه معاه ع الشجرة وهو مغمي عليه ثبته كويس ع غصن وبدأ يلفه كام لفة وهو مكمم بؤقه كويس وعمل في التانيين نفس الكلام بس في مكان مختلف وبعدين راحوا ل زينة وسندرا فب قربت سندرا منهم ”

هنعمل ايه دلوقتي ي جماعه الناس دي باين عليهم مش ساهلين والجزيرة مقفولة يعني لو مش لقونا دلوقتي هيلاقونا بكرا- هي عندها حق علشان أكده لازم تلاقوا مكان تاني تداروا فيه ويكون أمان عن أهنه- جين ب ” يعني بعد ما هما إلا كانوا بيستخبوا مننا أحنا إلا بقينا نخاف ونداري!!؟- ضغط سام ع دراعه فسكت فقال صالح ” أسمعوا ي بهوات لأجل إلا عملتوه مع رجالة جابر دا وأثبتولي صُح أنكم رجالة مش حديت وخلاص فأنا كمان هوريكم كيف الرجالة بترد الجميل دلوقت جابر لما يوصلوا خبر أن تلاته من رجالته مفقودين هين أكتر ومش بعيد ينزل يدور في

البحر بين السمك كمان لأجل ما يلاقيهم ويلاقيكم ويرجع هيبته إلا هتكون في الوحل قدام أهل الجزيرة كلاتهم طول ما أنتم مش تحت إيديهم- والعمل ي صالح ؟- مفيش غير بيت الشيخ نعمان هو إلا تقدروا تداروا فيه وحريمكم هيداروا وسط حريمهم ويداروا وشهم كيفهم تمام وأنتم هتداروا زين لحد ما جابر يقتنع أنكم مو.توا وملكمش أثر ووقت ما تاجي سفينة من إلا بيبلطجوا عليها تبقي تداروا فيها وتطلعوا من أهنه- زينة بستغراب ” وأشمعنا بيت الشيخ نعمان إلا مش هيتفتش يعني؟- لان دا الراجل الوحيد إلا جابر بقوته وشره بس بيهابه ويعمله ألف حساب في ناس بتقول أنه مخاوي

وفي ناس بتقول أن من كتر إيمانه وقربه من ربنا إلا بي عليه مبيشفش يوم عدل في حياته علشان أكده جابر بيقربش منه واصل- قاطعه سام بحدة ” وايه هيخلي واحد زي ده يساعدنا ي صالح ولا احنا هنثق فيه بتاع ايه يعني !- هيساعدكم لأنه مبيكرهش في حياته قد ش جابر العِفش وياما حذره من نهايته بس مكنش بيرد عليه يالا معايا دلوقت نروحله ومتخفوش هي مو.ته ولا أكتر- جين وهو بيسند زينه ” لأ إذا كان كدا ف يالا بينا” عند بيت الشيخ نعمان “- كيف تطلب مني طلب زي دا ي صالح أدخل ع أهل بيتي ناس

أغراب!!- ي شيخ نعمان الناس دي ضيوفي وأنا ضامنهم برقبتي لا هما تبع الريس جابر ولا حرامية وجايين يتهجموا علينا كل الحكاية أنهم اتعمل فيهم مغرز من ناس عفشة كيف جابر وكانوا ناويين يق.تلوهم ونزلوا في الجزيرة دي يتحاموا فيها وهما ميعرفوش حاجة واصل- هيبان كل حاجة ي صالح ولو ده ملعوب منك ولا من جابر هيبقي حسابك واعر معايا قوي هاتهم- دخلت زينة وهي ساندة سندرا وبعدين وقف سام قدام الشيخ نعمان إلا بحلق فيه أول ما شافه- أسمعني ي شيخ نعمان أنت اه متعرفناش وليك حق تقلق مننا بس أحنا رجالة ونقدر نحمي نفسنا كويس بس الحرب بينا

وبين جابر وغيره مش منصفة لا في العدد ولا في السلا.ح ولولا معانا ستات كنا وقفنا في وشه ومهمناش حد لحد أخر نفس في عمرنا- بهدوء وبإبتسامة ” أدخل ي ولدي الرب واحد والعمر واحد والا رايده ربك هيكون ؛ روح أنت ي صالح وخد بالك من نفسك ي ولدي- دخل الشيخ نعمان وقفل الباب ” اتفضلوا واقفين ليه ؟- شيخ نعمان لو فيه اي إحراج ليك أحنا ممكن ن…- اقعد ي سيادة الرائد ميصحش أكده أنت طالما دخلت بيتي تبقي ضيفي وعيب حديتك ده- بتفاجئ بصوا كلهم لبعض فقال سام ” أنت تعرفنا!!؟- الجرايد ملهاش سيرة غير عَنيكم- بستغراب

” جرايد؟!- طبعا خد شوف بنفسك- مسك سام الجرنال وبص جين معاه ” أختفاء ظابطين شرطة في ظروف غامضة ولم يستدل حتي الآن عن أماكنهم ولا أي معلومات عنهم “- أدخلوا ي بنات الاوضة دي ارتاحوا مع بناتي رحمة وخديجة وطمنوا أنتم هنا في أماني وحمايتي- بصت زينة وسندرا لجين وسام فشاورولهم بمعني اه فخبطوا ودخلوا لقوا بنتين واقفين بيبصولهم كأنهم كانوا بيسمعوهم من ورا الباب كانوا واقفين قدامهم بنقابات بس باين عليهم أنهم صغيرين فقالت سندرا بإبتسامة ” مين فيكم رحمة ومين خديجة؟- رفعت بنت منهم النقاب وردت بسعادة ” أنا رحمة- ورفعت التانية هي كمان نقابها ” وأنا

خديجة- بصت سندرا ل زينة ب لما شافوا وش البنتين فقالت زينة بزهول ” ي نهاااار أزرق م مش معقول ايه دا!!- بصوا البنتين لبعض بحزن فقالت سندرا ” زينة أهدي- ب ” أهدي ايه أنتي مش شايفه وشهم د دول أطفال وايه بطنهم دي عاملة كدا ازاي د دول حوامل ي سندرا وجسمهم صغير دي أعمارهم متكملش ال١٢ سنة حرام دا ولا مش حرام- انا قولتك قبل كدا وصالح قالنا إلا فيها أهدي بقي ميصحش كدا أحنا ضيوفلبسوا البنات النقابات تاني وخرجوا بسرعه من الاوضة ب من شخط زينة إلا فضلت تعيط ع حالتهم بشكل هيستيري غريب لحد ما

فجأة وقعت في الأرض مغمي عليها- سندرا ب ” ألحقوووني ساااام- دخل سام وجين بسرعه لقوا زينة واقعه في الأرض فب قرب جين منها شالها وحطها ع وكان الشيخ نعمان جاب ميه وناولها لجين إلا رش ع وشها شويه وهو بيحاول يفوقها بقلق ” زينةة زييينة ردي عليا!!- فتحت عينيها بإرهاق وفجأة حطت إيديها ع بؤقها وقامت بسرعه من بينهم فتحت الشباك ورجعت وهي ماسكه بطنها بألم- قرب منها جين ب ” زينة مالك في أيه!!- سام ” مفيش اي دكتور هما ي شيخ نعمان ؟!- بصتلهم زينة بوجه باهت ” لأ مفيش داعي أنا بقيت كويسة- بصلها جين بأسف

وخدها في ه وهو جواه مشاعر كتير من الن والحزن عليها وشعور العجز إلا محاوطه خلاه كاره نفسه بشكل كبير- دي أوضتكم يابني ارتاح جار مراتك وانت ي سام ي ولدي تعالي أوديكم أوضتكم أنت ومراتك كيف ما ترتاح- طبطب سام ع كتف جين ” ألف سلامة عليها ي صاحبي” دخل سام وسندرا الاوضة وقفلوا الباب “- سندرا بحزن ” زينة صعبانة عليا اوي ي سام- قعد سام قدامها بإهتمام ” سندرا في موضوع مهم كنت عاوز أفاتحك فيه بس مكنش ينفع قدامهم- ات قلبها زادت من نظراته فبصت في الأرض ” م موضوع ايه؟- عرفتي أزاي أن سمير والعمال

كانوا مسلحين وأنهم ناويين يغدروا بيناوالك.لب دا عرف أزاي أن لحد دلوقتي ملمستكيش؟!! وايه جملة أنتي السبب إلا كنتي بتردديها دايما وقت ما وا علينا نار- وشها جاب ألوان وب وهي بتفرك في إيديها “س سام أنا بس سمعتهم وهما بيتكلموا ع المركب علشان كدا هددوني أنهم هيأذوني لو قولتلك حاجة وفعلا دا إلا حصل وقت ما جيت أقولك هما قدروا يش وك وجه سمير وأداني حقنة مخدرة علشان أفقد الوعي ومقدرش أقولك- طب دي وعرفناها وحوار أنه عرف حاجة خاصة بينا زي دي تفسريها بأيه؟!- لفت وشها لبعيد وات قلبها بتعلي ب ” أكيد كان مركب كاميرات ف السفينة أحنا

مشفنهاش- أحنا متجوزين من زمان من قبل ما نيجي هنا ازاي عرف أني مقربتلكيش ي سندرا!!؟- بلعت ريقها بصعوبة ” وأنا هعرف منين- شدها ناحيته ومسك وشها بإيده خلي عينيها إلا بتهرب منه في عينيه ” أنا ظابط شرطه ي سندرا اتعلمت كتير وعملت تحقيقات مع اخطر ناس ممكن تتخيليها كنت بطلعها منهم المعلومات نظرة واحدة والنظرة إلا شايفها في عينيكي دي نظرة واحدة مخبية حاجة وانا عليكي بجد لأن لو اكتشفت الحاجة دي بعدين ي عالم هيبقي تصرفي ايه معاكي ولا رد فعلي هيبقي عامل ايه مشي سام ناحية الباب فوقفته سندرا ب وهي بتفرك في إيديها اكتر ”

ساام- راغت عيونها بالوع” سام استني” في نفس الوقت “- وقف جابر ع اول الجزيرة ” ي مرحب نورت الجزيرة- لا مرحب ولا زف.ت هما فين ي جابر ؟- هدي نفسك ي باشا مش كدة- مصيرهم يقعوا في يدي ولاد الك.لب وهخليهم عبرة لغيرهم هما فين أنطق؟- متوسخش إيدك أنت ي عز بيه أنا عندي رجالة تقوم بالواجب بس اهم حاجه تقدرهم صح- أنا عاوزهم صاحيين ي جابر وإلا هتطلبوا هتاخده- كدا نبقي اتفاقنا- قاطع كلامهم صوت واحد جاي جري وهو بيقرب من جابر وقاله حاجة ف ودنه فبرق جابر ب ” أنت بتقول أيه!!#يتبع🔥🖤بقلمي_فاطمة_إبراهيمرأيكم وتوقعاتكم يارب تعجبكم 💙

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *