سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج6
كان محتاراً أيذهب إليها ليوبخها و يعنفها بشدة أم يرجعها إلى القسم و يحبسها .. أم فكرة أفضل من كل هذا و هى أن يفعل بها كما فعل ذلك الرجل المسمى بــ”هانى ” بزوجته ! ماذا فعلت تلك الحمقاء بسيارته ! كيف لها أن تؤذى محبوبته !
رفع رأسه إليها ليميز سريعاً من سيارتها المكشوفة أنها تستند على ديركسيون السيارة .. أقترب منها ليجد الدماء تسيل من جانب رأسها !
✾الفصل الثانى و الثلاثون✾
كان محتاراً أيذهب إليها ليوبخها و يعنفها بشدة أم يرجعها إلى القسم و يحبسها .. أم فكرة أفضل من كل هذا و هى أن يفعل بها كما فعل ذلك الرجل المسمى بــ”هانى ” بزوجته ! ماذا فعلت تلك الحمقاء بسيارته ! كيف لها أن تؤذى محبوبته !
رفع رأسه إليها ليميز سريعاً من سيارتها المكشوفة أنها تستند على دركسيون السيارة .. اقترب منها ليجد الدماء تسيل من جانب رأسها !
فتح باب السيارة سريعاً و عدلها ليسند رأسها على المقعد .. أبعد خصلات شعرها التى تناثرت على وجهها بعشوائية ليجدها فاقدة للوعى و رأسها مازال ينزف .. تجمع المارة من حوله و هم يتساءلون ماذا حدث .. أغلق عليها باب السيارة و أبعدهم من طريقه و ذهب بتجاه سيارته و استقلها ليركنها بعيداً عن الطريق .. أغلق سيارته جيداً ثم ذهب إليها مجدداً .. حملها و نقلها للكرسى المجاور و الناس مازلوا يتساءلون ماذا يحدث ! صاح بهم بغضب ليكفوا عن ثرثرتهم البالية و يبتعدوا عن طريقه ليعم الصمت و ينفذوا كلماته خوفاً من سلطته التى يبرزها زى عمله الرسمى ! جلس أمام مقود السيارة و أدار السيارة مجدداً لأقرب مشفى إليه !
كان طوال الطريق يراقبها ليجدها مازلت على حالها .. الإختلاف البسيط فقط هو أن جرحها توقف عن النزيف بعدما تجلطت دماؤه .. توقف أمام إحدى المستشفيات و ترجل من السيارة ثم حملها و دخل إلى المشفى ليأخذوها منه و يقوموا باللازم !
كان يقف خارج غرفة الكشف و هو لا يدرى أيقلق عليها أم يقلق على سيارته التى أصابها ضرر بسبب غبائها .. لا يعلم لماذا توقفت تلك الغبية فجأة بالرغم أنه لم يكن أمامها أى عائق لتقف ولا يدرى لماذا لم تكن ترتدى حزام الأمان الذى كان بالتأكيد سيحميها من تلك الإصابة التى أصابتها !
أصابه الملل من الوقوف فى الخارج فدق باب الغرفة و دخل ليجد الطبيب يضمد الجرح الذى أصاب رأسها و هى جاثية على السرير شبة واعية .. ابتعد الطبيب عنها لتغلق هى عينها بتعب و تنام !
