سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج6

لميس بحدة : لا مش هانساها و هاتطلقنى يا مروان

ضغط على أسنانه بغضب و قال بحدة : أهدى عشان اللى فى بطنك

لميس بحدة : هانزله يا مروان .. مش عايزاه .. بكرهه عشان أبنك و حتة منك

وقفت هالة فى المنتصف و هى تقول بحدة : بس خلاص بقى .. أسكوتوا أنتو الأتنين

تنهد مروان بضيق ثم نظر للميس و قال بجدية : أنا طلبت أتنقل لفرع تانى للبنك فى أسكندرية عشان أسيبك تريحى أعصابك و تهدى و ماتعصبش عليكى عشان أبنى اللى فى بطنك .. أردف بتوعد قائلاً : لو أذيتى أبنى يا لميس أو جيتى جمبه و فكرتى لمجرد التفكير إنك تموتيه ودينى لخلى حياتك جحيم أكتر ما هى جحيم و هاسجنك يا لميس .. حول نظره لأمه و قال بجدية : ماما أبقى حضريلى شنطتى و هاتيهالى تحت .. نظر للميس نظرة تهديد أخيرة و غادر !

جلست لميس على الأرض و بدأت فى البكاء و هى تقول : شوفتى يا ماما .. شوفتى مافكرش حتى يعتذر و بيهددنى .. ده أصلاً مش حاسس بغلطه .. كل اللى همه أبنه اللى فى بطنى و بس .. أنا مش مهمة عنده

ربتت هالة على كتفها و قالت بجدية : معلش يا حبيبتى معلش فترة و هاتعدى .. و كويس إنه فكر فى السفر عشان يسيبك تريحى أعصابك .. أردفت بجدية قائلة : سيبك من تهديده أنتِ ماينفعش تنهى حياة طفل مالوش أى ذنب

وضعت يدها على أحشائها و هى تقول ببكاء : أنا ماقدرش أصلاً أموته .. ماقدرش أعمل كده .. مهما كنت بقول ماقدرش أنفذ أبداً .. مش هاقدر أموت أبنى

ربتت هالة على كتفها و هى تنظر لها بشفقة و قالت بجدية : معلش يا حبيبتى معلش .. فترة و هاتعدى

ƸӁƷ سبر أغوار قلبى و لكن! ƸӁƷ الجزء الثانــــــــى ✍بقلمى نورهان سامى✍

كانت جالسة تغلى من فعلته .. تذكرت عندما رحلت أسيل لتجده أمامها بعد لحظات قليلة .. سحبها من يدها و جرها وراءه و هو يقول بجدية للشلة التى كانت واقفة معهم : هاخدها أتكلم معاها شوية و أرجعهلكوا .. تذكرت عندما أخذها بمكان فارغ من الناس .. أرجع يدها وراءها و قال و هو يجز على أسنانه بغضب : أسيل تبعدى عنها يا صافى .. سيبيها بقى فى حالها .. أنا بقالى كتير شايفك و أنتِ كل أما تشوفيها تحفلى عليها .. غيرانة منها قلديها .. كانت تحاول أن تخلص نفسها منه لكنها لم تستطع .. ترك يدها و هو يبعدها عنه و يقول بصرامة : أقلعى السلسلة ديه يلا

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *