سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج6
هاساعدك و هاجبلك السلسة بتاعتك كمان يا بتاعت Cute أنتِ
ابتسمت له و قالت بامتنان : ميرسى يا أسر
أسر بتساؤل : تقدرى تقومى تمشى
اؤمأت برأسها قائلة : أه هاقدر .. أنا دماغى بس اللى وجعانى شوية
تنهد أسر و قال بجدية : طب يلا قومى أروحك و أروح أشوف اللى أسمها صافى
أسيل بجدية : بس أنت لو رحت الجامعة دلوقتى ممكن ماتلقهاش خليها فى وقت تانى
أسر بجدية : طب يلا قومى معايا
قامت أسيل معه و خرجوا بعدما أصر أسر على دفع حساب المستشفى و استقل سيارتها لتستقل هى بجانبه
نظرت للمرآة الأمامية للسيارة و قالت بضيق : هاخرج كده إزاى ؟ شكلى بشع أوى
ابتسم أسر بسخرية عليها و قال بتساؤل : أنتِ عجباكى كلمة بشع ديه ؟ من ساعة ما شوفتك و أنت أى حاجة تحصل تقولى بشع .. عجباكى الكلمة للدرجة دى ؟
أسيل بملل : Pleaseامشى عايزة أروح أنام دماغى مصدعة
ربط حزام الأمان ثم نظر لها لتقول هى باستغراب : في ايه ؟
أسر بضيق : تانى ! أربطى الحزام يلا
تأففت أسيل و ربطت الحزام لينطلق بها أسر إلى العنوان الذى أخبرته به !
كانا صامتين طوال الطريق .. فأسيل كانت تسند رأسها على المقعد و عينها مغلقة بتعب !
توقف أسر أمام باب فيلتها ليقول بتساؤل : أسيل هى دي الفيلا !
فتحت أسيل عينها بتثاقل و نظرت حولها لتقول بجدية : أه هى .. ميرسى يا أسر تعبتك معايا
ابتسم أسر لها و قال بجدية : لا تعب ولا حاجة .. أهم حاجة أنتِ بقيتى كويسة !
أسيل بجدية : أه الحمد لله
دخلت إلى فيلتها بعدما تبادلا أرقام الهواتف .. ضغطت على جرس الباب لتفتح لها الخادمة .. كادت أن تصعد إلى غرفتها لكن أوقفتها الخادمة و هى تقول بجدية : ثوانى يا أسيل هانم .. فى ظرف جه لحضرتك ثم مدت يدها لها بظرف وردى ذو رائحة خلابة !
أخذت أسيل الظرف و فتحته باستغراب .. لتجد به ورقة .. فتحت الورقة لتقرأ مضمونها !
” أنا عارف إن السلسة ديه هى السلسة المفضلة عندك .. ماقدرتش أشوفك زعلانة عشانها .. خلى بالك منها بعد كده و أوعى تضيعيها تانى أو تهمليها .. أنتِ محظوظة إنك لقتيها بعد ما اتاخدت .. فى حاجات بتتاخد من أيدينا و بيبقى حظنا سئ جداً و مابنعرفش نرجعها تانى .. و أنا أكبر مثال لده !
طوت الورقة كما كانت مجدداً و قلبت الظرف لتنزل سلسلتها التى أشتاقت لها !
ابتسمت بفرحة بعدما ارتدتها .. كادت أن تصعد إلى غرفتها لكنها قابلت عبد العزيز مقابلها و هو ينزل من على السلالم .. أمسك وجهها و هو يقول بقلق : ايه ده ؟
