سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج6
ليكى و جاية بأسمك من أول ما خدتيها
ابتسمت بحرج و قالت بتلقائية : عارف لما دخلت أوضة العمليات الدكتور أعترض على أنى أفضل لبساها و زعق للممرضة عشان ممنوع أتبنج و أنا لابسة شئ معدنى .. رغم اصرارى على أنى ماقلعهاش هو مرضاش .. خلتها مع الممرضة هى و الدبلة و قولتلها تخليهم معاها و ماتبعدش عنى طول العملية و تلبسهملى قبل ما أخرج من أوضة العمليات .. أردفت بتساؤل قائلة : عارف ليه ؟
أدهم و هو يصطنع عدم الفهم : ليه ؟
تالا بخبث : مش أنت بتعرف كل حاجة .. أعرف لوحدك بقى
حرك أدهم كتفيه كناية عن عدم الفهم و قال بخبث : مش عارف عرفينى
تالا باعتراض : لا أعرف لوحدك أنت
أدهم بابتسامة خبث : لا حبيبتى هاتقولى .. يلا قولى
ابتسمت تالا بخجل و نظرت لأسفل و هى تقول بحرج : عشان أحس بالأمان .. مجرد وجود السلسلة و الدبلة بيحسسنى بالأمان .. بيحسسنى إنك جمبى و أنا بحس بالأمان و أنت جمبى
ابتسم أدهم لها بحب و قال مشاكساً إياها : ده تانى إعتراف صريح إنك بتحسى بالأمان لمجرد حاجة منى بتوهمك إنى جمبك
نظرت له بحرج و قالت برجاء : أدهم بس بقى بطل .. أنا مش هاقولك على حاجة تانى
ابتسم أدهم و قال بتساؤل : فاكرة ساعة لما كنا هانتقفش أنا و أنتِ لما السلسة شبكت .. نظر لها بخبث و قال بتساؤل : هى صح شبكت فى ايه ؟ أصلى ساعتها ماعرفتش .. خليها تشبك تانى و أنا أجى أشوف هى شبكت فى ايه و أساعدك نفكها
نظرت له بضيق و قالت بخجل : أدهــــــم
ابتسم أدهم و قال بجدية : عيون أدهم
تالا بحزم : احترم نفسك
ابتسم أدهم بسخرية و قال : ليه ده أنا حيالله جوزك يعنى .. أردف بابتسامة خبيثة : و بعدين أنا كان قصدى شريف أنت اللى فهمتى غلط أردف قائلاً : كان قصدى أنها تشبك و أنا أساعدك نفكها فالحج الوالد يصحى و يقفشنا تانى بس ساعتها هاقوله مراتى حبيبتى و مايقدريش يتكلم
لم تعلق على كلماته ليقول هو بجدية : عايزك تتشقلبى كده و تسمعى كلام الدكاترة عشان تمشى بسرعة و نسافر نعمل الفرح
ظلت صامتة لبعض الوقت ثم قالت بجدية : مش لازم نعمل فرح
أدهم بضيق : بس بلاش كلام فارغ .. احنا هانعمل فرح و هايكون أحسنها فرح كمان .. أنتِ مش أى حد و لا واحدة جايبها من الشارع عشان أتجوزها سكيتى كده .. ابتسم لها و قال بجدية : أنتِ لازم تلبسى فستان أبيض و الحاج الوالد يجى يحط إيدك فى إيدى و يقولى بنتى أمانة معاك خلى بالك منها يا أدهم و أنا أقوله حاضر يا عمى عيونى ده أنا هاشيلها فى عيونى .. غمز لها و هو يقول : يا عيونى