سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج6
تنهد عبد العزيز بألم و قال بجدية : أسيل ممكن تطلعى على أوضتك عشان أنا مش قادر اتناقش أو أتكلم دلوقتى .. نتكلم بعدين
اؤمأت برأسها بعدم اكتراث فهى لم تكن تنتظر منه شئ أكثر من هذا ثم قالت بتساؤل : ينفع أروح جامعتى ولا ايه ؟
اؤمأ براسه و قال بجدية : ينفع
أرادت أن تغادر غرفة المكتب لكنه أوقفها قائلاً بجدية : أسيل صدقينى ماكنش ينفع أقولك الحقيقة .. ماكنش ينفـ..
قاطعته أسيل بتبرم و قالت بجدية : أى كلام هاتقوله هايبقى ردى الوحيد عليه ماعدتش تفرق .. أنا كنت عايزة أقول كلمتين كان نفسى أقولهم من زمان و قولتهم و خلاص
عبد العزيز بتساؤل : مين اللى قالك يا أسيل ؟
أسيل بملل : ماعدتش تفرق .. صدقنى ماعدتش تفرق .. خرجت من غرفة المكتب لتصعد إلى غرفتها لكنها عادت إليه مجدداً و قالت بسخرية حاولت اخفاءها : أسفة على ازعاجك بكلامنا اللى ملهوش لازمة .. أسيب حضرتك لشغلك .. أغلقت الباب وراءها و صعدت إلى غرفتها لتتركه جالس يفكر و هو يعيد ترتيب حياته برأسه من جديد !
وصلوا أخيراً إلى وجهتهم .. دخل أدهم و هو يحمل الحقائب إلى ذلك المنزل المصنوع على الطراز الألمانى و أحمد و تالا وراءه .. وضع الحقائب من يده و جلس على أقرب كرسى له يأخذ نفسه .. نظرت للمنزل بانبهار شديد فقد أعجبها أثاثه المنتقى بهذا الذوق الرفيع .. قام أدهم و أحضر بعض المياه و ارتشفها دفعة واحدة ثم قال لــ أحمد بتساؤل : حضرتك كلمت الدكتور اللى هايقوم بالعملية
اؤمأ أحمد برأسه إيجاباً و قال بجدية : إن شاء الله من بكره هانروح عشان تتأهل لعمل العملية
اؤمأ أدهم برأسه بتفهم و قال بجدية : طب تمام أوى
نظرت تالا لــ أحمد و قالت بتساؤل : هو مفيش خدامة أو أى واحدة هنا ؟
أدهم بتساؤل : عايزة حاجة أعملهالك ؟
هزت تالا رأسها رفضاً و قالت بجدية : لا بس أنا متعودة أنى مبقاش لوحدى و أن يبقى فى حد معايا دايماً بيساعدنى
أدهم بجدية : أنا معاكى قوليلى أنتِ عايزة ايه و أنا فى أى وقت أعملهولك
هزت رأسها نافية و قالت بحرج : لا ماتتعبش نفسك ثم نظرت لــ أحمد و قالت بقلق : أكيد فى خدامة صح ؟
اؤمأ أحمد برأسه و قال بجدية : أيوة يا حبيبتى فيه بس كنت مديها أجازة من ساعة ما سافرت
اقترب أدهم منها و قال بجدية : لو عايزة أى حاجة أطلبيها عقبال ما هى تيجى من أجازتها

