سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج6
تنهدت و قالت بملل : عادى كنت هاعمل حادثة بس جت سليمة
عبد العزيز بعتاب : مش تخلى بالك و أنتِ بتسوقى
أسيل بملل : أوك المرة الجاية .. أردفت بجدية : أنا هاطلع أنام عشان دماغى مصدعة
عبد العزيز بجدية : تعالى اتغدى الأول
أسيل بضيق : لا أنا عايزة أنام .. صعدت سلمتين و لكنها رجعت مجدداً فهى لم تستطع أن ترفض عرض الطعام فقالت : ممكن تخلى فتحية تبعتلى الأكل فوق
عبد العزيز بجدية : تعالى اتغدى معانا
أسيل بملل : معلش مرة تانية .. صعدت إلى غرفتها دون أن تسمع رده .. دخلت غرفتها و ألقت جسدها على السرير بإهمال و ألقت الرسالة و هاتفها على السرير .. أمسكت هاتفها مجدداً و قررت أن تشكره لكنها امتنعت حتى لا يظن أن هناك أمل لترجع إليه .. بعثت رسالة لــ أسر مضمونها ” أسر أسفة إنى أزعجتك على الفاضى .. السلسلة رجعتلى تانى ”
وصلتها رسالة من أسر مضمونها ” رجعتلك إزاى ! .. صافى رجعتهالك ! ”
أسيل ” لا .. حاتم بعتهالى فى ظرف و معاها رسالة ”
أسر ” هو رجع يضايقك تانى ”
أسيل ” لا .. ده فرحنى أوى لما رجعلى السلسلة ”
أسر ” ماشى ”
رجعت غرفتها مجدداً بعدما انتهت من جلسة العلاج الطبيعى و عمل بعض التمارين الشاقة .. نظرت لــ أحمد و قالت بتساؤل : بابا هو أدهم راح فين ؟
أحمد بجدية : مش عارف تلاقيه راح يشرب سيجارة
وقعت كلماته عليها كزهرية متينة ضر,بها بها أحدهم على رأسها بعنف .. تنحنحت و قالت بتساؤل : مين ده اللى بيشرب سيجارة ؟
أحمد بجدية : أدهم
تالا بدهشة : هو أدهم بيشرب سجاير ؟
اؤمأ أحمد برأسه و قال باستغراب : أنتِ ماكنتيش تعرفى ؟
حركت رأسها بالنفى ليقول هو باستغراب : عمرك ما شوفتيه بيشرب سجاير
حركت رأسها بالنفى ثانية و هى تشعر بالضيق الشديد من أدهم .. لم تكن تتوقع أبداً أنه يدخن !
أحس أحمد بضيقها فقال بجدية : عادى يا تالا ما أنا عندك أهو بشرب سجاير
نظرت له بضيق و قالت بجدية : بابا أنا بتضايق من أى حد بيشرب سجاير غير النتائج السلبية اللى بتسببها و أضرارها على صحة الإنسان
كاد أحمد أن يتكلم لكن قطع كلامه دقات الباب و من ثم دخول أدهم .. عندما رأته نظرت فى الإتجاه الأخر بضيق .. جلس على كرسى بجانبها و هو يقول باستغراب : مالك ؟
لم يلق منها رد فرد أحمد بدلاً منها قائلاً بجدية : متضايقة عشان عرفت إنك بتشرب سجاير