سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج6
حمد أدهم ربه و نظر وراءه حتى يطمئن أحمد ليجده جالسا ًعلى الأرض فى وضع الركوع و هو يحمد ربه .. ابتسم أدهم له و قال بدعاء : الحمد لله يا رب .. يا رب أكمل شفاها على خير .. استأذن من أحمد و ذهب ليصلى ركعتين شكر لله !
✾الفصل الحادى و الثلاثون✾ج2
كانت جالسة تضع بجانبها أنواعا ًمختلفة من الأطعمة و المشروبات و أمامها كتب كثيرة ملقاة بعدم اكتراث .. تمسك بيدها كتابا ًو تتصفحه ثم تلقيه بعدم اكتراث و هى تقول بعدم اهتمام : مش مشكلة مادة يعنى مش هاتفرق .. أمسكت بكتاب أخر و تصفحته لتلقيه هو الأخر بعدم اهتمام و هى تقول بضيق : مادة كمان على المادة الأولى مش هاتفرق كتير .. لفت نظرها ذلك الكتاب البعيد عنها .. مدت يدها وأخذته و هى تقلبه من الجهتين ثم قالت بتفكير : هذاكر المادة ديه .. الدكتور بتاعها قمور .. ظلت تتصفحه لبعض الوقت إلى أن ملت فألقته بعدم اهتمام و قالت بضيق : قمور بس سمج .. نشيل مادة كمان على المادتين اللى قبل كده مش هاتفرق .. ابتسمت بسخرية و هى تقول : مفيش حاجة تفرق غير الأكل .. أنا هاقعد أكل
أمسكت ساندوتش و بدأت بأكله بشغف و هى تبلع بالعصير !
سمعت صوت طرقات على الباب فصاحت قائلة : اتفضلى يا فتحية بس لو ماجبتيش الــ Dessert بتاعتى خليكى بره لحد أما تجيبيها
فتح الباب ليدخل منه عبد العزيز .. اقترب منها و قال بتساؤل : طب ينفع بابى !
تنهدت بضيق و قالت بملل : لا
نظر لها عبد العزيز باستغراب لتقول هى بسرعة لتعدل الموقف : أصل حضرتك مش جايب معاك Dessert .. تنحنحت و قالت : اتفضل يا بابى
دخل عبد العزيز و جلس بجانبها .. لتكمل هى تناول الطعام .. لاحظت أنه صامت فمدت يدها له بساندوتش و قالت بتساؤل : تأكل ؟
تنحنح عبد العزيز و قال بتساؤل : أسيل أنتِ عازمة حد ؟
نظرت له أسيل باستغراب و هزت رأسها نافية ليقول بدهشة : هاتكلى كل ده لوحدك
نظرت له أسيل بحرج و قالت بضيق : أنا طول عمرى بأكل كل ده لوحدى بس أنت اللى مش بتاخد بالك عشان ببساطة مابتقعدش معايا كتير
أراد أن يغير دفة الحديث الذى أحرجه فتنحنح و قال بتساؤل : بتعملى ايه ؟
أشارت للساندوتش الموجود بيدها و قالت باستغراب : باكل
تنحنح عبد العزيز بحرج فهو لا يجد أى موضوع يفتحه معها فقال بتوتر : أصلى شايف كتب كتيرة و كده .. فشكلك بتذاكرى