سبر اغوار قلبي بقلم نورهان سامي ج6
جلست بارتباك و هى تفرك يدها ثم نظرت له و قالت بتلقائية : مش أنت ظابط ؟
نظر لها بنافذ صبر و قال بسخرية : لا سمكرى سيارات و منتحل شخصية ظابط .. أردف قائلاً بنافذ صبر : يعنى شوفتى الكارنية بتاعى و جيالى القسم و أشار إلى الزى الميرى الذى يرتديه : و لابسلك لبس ظابط .. تفتكرى هابقى ايه حضرتك ؟ أعملك ايه تانى عشان تصدقى
نظرت له بضيق و قالت بغيظ : خلصت تريقة خلاص
تنهد أسر و قال بجدية : أه خلصت .. أنتِ عايزة ايه بقى ؟
بلعت ريقها و قالت بحرج : بما أن أدهم و تالا مسافرين فأنا مالقتش حد يساعدنى غيرك .. أردفت بضيق قائلة : فللأسف هاضطر أطلب مساعدتك
أسر بغيظ : تحبى تقومى تدينى قلمين بالمرة .. عادى يعنى لو تحبى
تنهدت بضيق و كادت أن تتكلم لكن بتر كلامها دقات على الباب و من ثم دخول العسكرى و هو يقول بجدية : المتهم اعترف يا فندم
اؤمأ برأسه قائلاً : طب تمام ابعته لعلاء باشا
العسكرى بجدية : علاء باشا مشى
تنهد بنافذ صبر و قال بجدية : طب هات المتهم
أدى العسكرى التحية العسكرية و خرج لتنظر أسيل له و تقول بفضول : هو اعترف بأيه ؟
ابتسم أسر لها بخبث و قال بتساؤل : أسمعى بنفسك
ابتسمت أسيل بشغف و قالت بفرح : أوك
دخل العسكرى و هو يمسك المتهم .. وقف المتهم أمامهم ليقشعر جسد أسيل بمجرد رؤيته .. رجل يبدو فى الأربعين من عمره بوجهه يبدو عليه الإجرام و عيون ذابلة بها نظرة مخيفة حادة يرتدى ملابس رثة بالية .. لم تستطع الكلام بعدما رأته .. نظرت لــ أسر و أشارت بتجاه الباب بمعنى أنها ستغادر .. كادت أن تقوم لكنه أوقفها قائلاً بصرامة : أقعدى
خافت من نبرته فجلست و هى منكمشة فى نفسها .. سمعت صوت دقات الباب و بعدها دخل رجل مهندم .. دخل و جلس بجانب أسر و قال له بعض الكلمات فى أذنه و هو ينظر إليها .. لينظر له أسر بضيق و يخبره بأن يجلس حتى يسجل إعتراف المتهم .. جلس بجانبه ليبدأ أسر الكلام و هو يتصفح الملف الموجود أمامه : هانى ابراهيم الجحش متهم بقت.ل زوجته بأكثر الطرق بشاعة .. الله الله ملفك زى الفل الصراحة .. 2002 خناقة مطاوى .. 2004 اتمسكت بمخدرات .. غيرت النشاط بقى و قررت تجرب الق.تل .. إعترف يله و قول قت.لتها إزاى و ليه بدل ما أخلى ليلتك سودة ؟
هانى بصوت إجرامى خافت : ماق.تلتهاش اباشا