كلمات أخيرة مر****عبة لسيدة أسترالية افتر***سها ت*مساح.. رحلة تحولت لمأس**اة

عطلة للاحتفال تحولت لمأساة كبيرة لن تنساها إحدى السيدات، بعدما شاهدت صديقة طفولتها ، ليتحول المشهد لذكرى سيئة لن تنساها أبدًا.

احتفال تحول لمأ**ساة
كانت السيدة الأسترالية سيندي والدرون تقضي عطلتها للاحتفال بشفاء صديقة طفولتها من السـ,ـړطان، عندما جرها تمساح مختبئ تحت السطح فجأة إلى حتفها بقوة لا تصدق

لوهلة استعادت ليان ميتشل الصـ,ـديقة – التي تعافت من سړطان الثدي – تلك اللحظة المرعبة التي سحب فيها تمساح ضخم صديقة طفولتها من جانبها، وقام بجرها إلى حتفها داخل المياه في وقت متأخر من الليل.

آخر كلمات السيدة الأسترالية قبل م*ص**رعها
بعد إمساك التمساح بها نطقت السيدة سيندي والدرون، البالغة من العمر 46 عامًا، ببعض الكلمات التي وصفتها صديقتها بـ«المرعبة» لهول المشهد، إذ باتت تردد الأولى: «لقد أمسك بي، أنقذيني منه»، قبل أن يأكلها المفـ,ـترس حية.

بعد وقوع الحاډث المأساوي نجحت السلطات في نيو ساوث ويلز بأستراليا في انتشال رفات المرأة الأسترالية من أحشاء التمساح عقب أيام من افتراسها.

يذكر أن سيندي قد سافرت إلى كوينزلاند، من نيو ساوث ويلز لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع صديقتها للاحتفال بتعافي ليان من سړطان الثدي، إذ نزلت الاثنتان في المياه على شاطئ ثورنتون – وهي منطقة معروفة بكثافة التماسيح فيها.

وصفت ليان اللحظة التي تم فيها سحب سيندي من بين ذراعيها «بقوة لا تصدق» بواسطة شيء كامن تحت السطح، قائلة: «أردنا فقط أن نركض، وهذا بالضبط ما فعلناه، وفي أثناء قيامنا بذلك، انتهى بنا الأمر على حافة المياه».

عطلة للاحتفال تحولت لمأساة كبيرة لن تنساها إحدى السيدات، بعدما شاهدت صديقة طفولتها ، ليتحول المشهد لذكرى سيئة لن تنساها أبدًا.

احتفال تحول لمأ*ساة
كانت السيدة الأسترالية سيندي والدرون تقضي عطلتها للاحتفال بشفاء صديقة طفولتها من السړطان، عندما جرها تمساح مختبئ تحت السطح فجأة إلى حتفها بقوة لا تصدق

لوهلة استعادت ليان ميتشل الصديقة – التي تعافت من سړطان الثدي – تلك اللحظة المرعبة التي سحب فيها تمساح ضخم صديقة طفولتها من جانبها، وقام بجرها إلى حتفها داخل المياه في وقت متأخر من الليل.

آخر كلمات السيدة الأسترالية قبل مص**رعها
بعد إمساك التمساح بها نطقت السيدة سيندي والدرون، البالغة من العمر 46 عامًا، ببعض الكلمات التي وصفـ,ـتها صديقتـ,ـها بـ«المرعبة» لهول المشهد، إذ باتت تردد الأولى: «لقد أمسك بي، أنقذيني منه»، قبل أن يأكلها المفترس حية.

بعد وقوع الحاډث المأ*س*اوي نجحت السلطات في نيو ساوث ويلز بأستراليا في انت**شال رفات المرأة الأسترالية من أحشاء التمساح عقب أيام من افـ,ـتراسها.

يذكر أن سيندي قد سافرت إلى كوينزلاند، من نيو سـ,ـاوث ويلز لقضاء عطلة نهاية الأسبوع مع صديقتها للاحتفال بتعافي ليان من سړطان الثدي، إذ نزلت الاثنتان في المياه على شاطئ ثورنتون – وهي منطقة معروفة بكثافة التماسيح فيها.

وصفت ليان اللحظة التي تم فيها سحب سيندي من بين ذراعيها «بقوة لا تصدق» بواسطة شيء كامن تحت السطح، قائلة: «أردنا فقط أن نركض، وهذا بالضبط ما فعلناه، وفي أثناء قيامنا بذلك، انتهى بنا الأمر على حافة المياه».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *