على رقاب قدر نافذ بقلم شاهندة ج 4
قالت بألم:
-وإن ممشيتش عتعمل إيه؟
إشتعلت عيونه بالغضب قائلا:
-لا عيهمني جرابة ولا عشرة ولا ولد وعضر,بك لمن أشفي غليلي وأرتاح يافضيلة، ومحدش هيلومني كمان.
طالعته بصدمة قائلة:
-كل ده لأجل الخواجاية ياعزام؟
نفض ذراعها وهو يعود لبحثه في خزانته، متجاهلا إياها فتقدمت بإتجاه سريرها وجلست عليه مطرقة الرأس تبكي بحرقة وهي تقول:
-أني مبجاليش موطرح في جلبك ودارك وهعاود دار أبوي.
وجد الأوراق التي يبحث عنها فزفر بإرتياح وهو يضعها في جلبابه قائلا:
-تبجى جت منيكي يافضيلة !
ثم خرج من الغرفة مسرعا بينما هي تنظر في إثره بصدمة قبل أن تعاود البكاء بمرارة إنتفضت على صوتها وهي تقول :
-البكى غلط عليكي وعلى البيبي على فكرة.
طالعتها بحقد قائلة:
-ملكيش صالح بية غوري من وشي ياوش المصايب.
إقتربت منها (فدوى)وجلست جوارها قائلة:
-مش هعاتبك ولا هزعل منك أنا جاية أقولك كلمتين وماشية علطول.
طالعتها (فضيلة)بغضب فأردفت فدوى :
– غصب عني سمعت خناقتكم ما أنا في الأوضة اللي جنبكم وسمعتك بتعيطي فقلت….
قاطعتها (فضيلة )وقد نفذ صبرها :
-جلتلك ملكيش صالح ،غوري من إهنه وهمليني لحالي !
حاولت فدوى أن تكون هادئة حتى تستطيع امتصاص غضب (فضيلة) فقالت:
-يافضيلة إفهمي أنا مكنتش مع جوزك لوحدنا كان معانا خالي والعم عسران ، كنا في القسم ، عمي توفيق وابنه رحمان رجعوا البلد كانوا فاكرين يقدروا يخدوني معاهم بس اللي مايعرفوهش إني اكتشفت كل جرايمهم ومنها ق,تلهم أمي ، الحمد لله اتقبض عليهم والشرطة بتحقق معاهم ..
إتسعت عينا (فضيلة) بصدمة فأردفت(فدوى) بحزن:
– عزام راجع ياخد لباباه ورق مهم أنا كنت اديته لخالي وهو أمن عزام عليه يدين المجرمين دول ويكشف عمايلهم السودا جوة وبرا مصر وأكيد راحله القسم دلوقتي ، يعني الطبيعي يكون متعصب ومش فايق لغيرتك اللي ملهاش أي داعي لإن اللي بيني وبينه مش أكتر من رابطة دم حتى لو كان مشدود ليا فده لإنه شايفني مختلفة وبعد شوية وقت هيشوف إني مش مختلفة ولا حاجة وهيرجع لعقله ولمراته.. هيرجع ليكي يافضيلة.
طالعتها (فضيلة)بعدم إقتناع لتواصل حديثها :
-وبعدين البكى والعصبية و الغيرة مش هم الحل مش هم اللي هيرجعوا عزام لبيته وحضن مراته ،فين شخصيتك وفين ثقتك بنفسك؟

