ابن الاكابر والأسطى بليا ج٤

اما فى الداخل عند رقيه تقدم يوسف منها وجلس على كرسى جانبها وقال وهوا بيملس على شعرها بندم = انا اسف يا حببتى سمحينى لولا انى جبرتك تكملى شغل معايا مكنش كل ده حصل انا السبب فى كل ده سمحينى يا حببتى انا اسف اوى

فتحت رقيه اعينها ببطء وقالت بتعب = لا يا يوسف مش انتا اسبب انتا فعلآ سبب انى لسه عايشه دلوقتي بسبب يا حبيبى

قام يوسف بلهفه وقترب من رقيه وقال = حببتى الحمدلله انك كويسه انا كان ممكن يحصلى حاجه لو كان جرارك حاجه يا روح قلبى ومكنتش هسامح حالى لو كان الحقير ده اذاكى ولا عملك حاجه سمحينى يا رقيه سمحينى يا قلبى

حوضت رقيه بيديها وجه يوسف بعشق وقالت = اسمحك على ايه يا حبيبى وانتا ذنبك ايه بس خلاص انا معاك اهو ومحصلش حاجه وحشه كفلا الشر فـ بلاش بقا تلوم نفسك يا حبيبى

ابتسم يوسف بعشق واقترب من رقيه ليقبلها بقـوه ليسبت لحاله ان حببته مزالت معاه ولا صبها اي مكروه فانتمجت معاه رقيه بكل ذره من كينها لتسبت لحلها هيا الاخره ان زوجها وحببها ومصدر امنها معها الان.

فجأه = احم احم نحن هنا يعنى بجد منظرى بقا مش كويس خالص مالص فى المنتقه

يوسف بغيظ = انتى لسه هنا يا بت مخرجتيش ليه يا بارده

اميره باحراج = والله ياخويه معرفش ان سيدك هتعمل كده يا سافل انتا بس انا لازم خرجه دلوقتى لان شكلى بقا زبا*له اوى احم ياتى الاحراج سورى يا رقيه والف سلامه عليكى

وخرجت اميره باحراج من الغرفه فنظر يوسف ل رقيه ليلقاها تنظر له بغيظ شديد ووجهها احمر مثل لون الد*م من خجلها فقال يوسف بضحك = ايه مالك يابنتى والله مكنت اعرف انها لسه واقفه الجزمه دى

رقيه بخجل = يعنى كان لازم تعمل كده اهي شفتنه منظرى هيكون عامل ازاى قدمها دلوقتي يعنى

حضنها يوسف بعشق وقال = عادى يا حببتى هتقول اتنين بيعشقو بعض اوييييي فـ عادى يكون مابنهم لحظات رومنسيه ولا ايه

رقيه بكسوف = اه بيكون مابنهم حاجات زى دى بس بعد الجواز

يوسف بتعجب = طب ما احنا متجوزين يا هبله

رقيه بغيظ = اه بس كتب كتاب والحاجات دى بعد الفرح فـ لم نفسك بقا علشان محدش يفهمنى غلط

يوسف بغمزه = طب ايه الفرق يا رقيتى ما ده جواز وده نفس الجواز برضو هههههههه

وكزته رقيه بخجل وقالت = بس بقا يا يوسف وبطل بقا سفاله يووه

~ اما فى مكتب انس. كان انس يقق امام شباك مكتبه وهوا عمال ينفخ دخان السيجاره بكل شرود فى اشياء عديده داخل عقله ومشهد الحادث مزال يتكرر امام اعينه وشعور الزنب الذى يعيشه باحساسه انه يخون سما بمشعره الذى يشعر بها نحو اميره وشعوره انه ممكن ان يجرح اميره لو ظلمها بـ وعه لها وهوا مزال يعشق سما فـ ازاى وعدها بتلك الوعد الصعب عليه.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *