لمن القرار سهام صادق ج 11
– أنت ظلمتها لما جبتها تعيش معانا، كرهتني أكتر.. شهيره لسا بتحبك يا سليم.. ، نظرتها ليا كره بس نظرتها ليك عتاب وحزن
اصابته كلماتها، هو لا يُريد أن يكون رجلاً ظالماً وخاصة معها هي أم أبنته، رابط لن ينتهي مهما حدث بينهم
– أنا عارف إنه كان قرار غلط، لكن..
التفت إليه ، تمنعه عن إكمال حديثه
– كان عندك حلول كتير يا سليم، كان ممكن تتفقوا سوا على أيام معينة البنت تكون بينكم أنتم الاتنين..، وجودها معاك لوحدك مش هيفرحها.. ومهما قدمت لخديجة من حب هتكون ظالمها..
– أنتِ مش فاهمه حاجة يا فتون، بنتِ مش هتتربي مع شهيره وده قراري..
– ليه ؟
طالعته في تسأل تنتظر جوابه، لكنه تحرك من أمامها
– عشان أتنزلت ليك عنها، هو أنتوا بتتنزلوا على حتت أرض ولا شركة من شركتكم يا سليم
توقف مشدوهاً من حديثها، ملتفاً إليها يُضيق عيناه ، يُنظر إليها متفحصاً خلجاتها
انسابت دموعها، ولم تكن دموعها تلك المرة إلا على غريمتها التي رأتها كيف فرت هاربة من الوجع بعدما شاهدتهم
– أنت لأول مرة متعرفش تاخد قرار صح يا سليم
تجمدت ملامحه وعاد يقترب منها متسائلاً
– اتوجعتي عشانها عشان شافتنا يا فتون، رغم إنك مراتي وهي طليقتي
– تخيلت نفسي مكانها، كرهها ليا نابع من الوجع أنا اخدت كل حاجة منها
والجواب كان يتبعه سؤالاً، وليس جوابً على ردها
– ولو قولت إن بنتِ هتفضل عايشه معايا
– ده قراركم أنتم الأتنين، حبِ لخديجة مش هيكون زي حبكم ليها
ارتجف جسدها، تنظر إليه بعدما رفع كفيه ومدّهم نحو خديها يمسح فوقهما
– أنا معترف بغلطي
– مافيش ست قوية يا سليم
ورغماً عنه كان يبتسم، غامزاً لها
– شكل جو المطبخ ليه تأثير عليكي يا حبيبتي
– شوف لو فتون اللي كانت من كام ساعه، كنت اخدت كلامك إهانه..
ارتفع حاجبيه في دهشة، فعن أي إهانة تتحدث زوجته، وسرعان ما كان يفهم مقصدها.. فارتسم الحنق فوق ملامحه يلطم جبهتها بخفه
– يعني بعد الدور المذهل اللي قدمتي، تقوليلي أفهم كلامك إهانة.. كل يوم بتأكد إنك هتشرفيني في مجال المحاماه يا حببتي
– بتتريق يا سليم
اماء برأسه، يشعر ببعض الإرهاق وتأنيب الضمير
– خد بالك وده قرار أخدته خلاص، شهادة المحاماه هاخدها وهعلقها جانب شهادتك في المكتب.. لكن أنا هشتغل الشغلانه اللي بحبها..
وببطئ لفظت عبارتها
– هرجع افتح المطعم من تاني
