لمن القرار سهام صادق ج 11
– ما دام مضايق كده مروحتش معاها ليها
وبمقت ارتسم فوق ملامحه
– عندي عمليات ملتزم بيها ومنهم كانت عملية اخو المدام ولا أنت نسيت
أخفى سليم ابتسامته بعدما رأى ضيقه ، يعطيه الحق فيما يشعر به نحو الأمر بأكمله.
………
الساعة كانت تُشير نحو الثالثة عصرًا عندما وقفت ميادة بسيارتها أمام المنزل الذي يقطن به جسار
طالعت ميادة المكان وبعض العاملين يخرجون منه وعلى ما يبدو إنهم من فريق تنظيم الحفلات
– بيتهيألي إن العنوان صح يا ملك
حدقت ملك بتفاصيل المكان تومئ لها برأسها مؤكده
– مش هتنزلي معايا
– لا أنا هروح الفندق، أتمم الحجز وبعدين لسا فاضل خمس ساعات
اقتنعت ملك بإقتراحها، ف المنزل يعج بالعاملين، و هي ستذهب لرؤية بسمه ثم ستلحقها حتى يستعدوا للحفل
– عموما أنا ساعة واحده وهتلاقيني عندك
ترجلت ملك من السيارة تُحدق بوابة المنزل قبل أن تستكمل خطواتها نحو الداخل
دقائق مرت وهي واقفة مكانها بعدما استأذنتها إحدى العاملات إنها ستُعلم السيدة سعاد بوجودها
– ملك هانم
هتفت بها السيدة السعادة غير مصدقة إنها بالفعل أتت بعدما أعتذر زوجها بلباقة عن عدم قدرتهم على المجئ
عانقتها ملك بود، فقد قضت مع السيدة سعاد فترة في المنزل الريفي الذي تمتلكه عائلة جسار
– ده أنا مصدقتش نفسي لما قالولي في المطبخ إنك هنا
وسرعان ما كانت السيدة سعاد تنظر حولها تبحث عن أمتعتها متسائله
– فين جوزك يا بنتي وفين شنطكم
اخذت السيدة سعاد تتسأل ولكن هي كانت منشغله بعينيها في البحث عن بسمه
– رسلان ظروف شغله منعته ، لكن وأخت جوزي جينا ونازلين في فندق، هي فين بسمة يا دادة سعاد؟ أنا مش شيفاها يعني في المكان
صمتت السيدة سعاد تنظر إليها تستعجب جهلها بأن بسمة هي العروس
– بسمه في أوضتها فوق يا بنتي بتجهز عشان الحفله ما هي..
توقفت السيدة سعاد عن الحديث، وتلك مرة كانت عيناها تتعلق بالواقف
انصرفت السيدة سعاد بعدما فهمت من نظراته بأن تتركهما
– أنا كده اتأكدت إن بسمه هي العروسه يا جسار
– حمدلله على السلامة يا ملك، أومال فين الدكتور
مراوغ هو، تعلم هذا ولكنها أصبحت متأكده بأن بسمة هي العروس
اتجه نحو غرفة مكتبه فاتبعته حانقه من عدم جوابه
– ليه بسمه يا جسار، واوعى تقولي إنك بتحبها لأنك لو ضحكت على كل الناس مش هتضحك عليا
– ولو قولتلك إني بحبها يا ملك