لمن القرار سهام صادق ج 11

واردف دون أن يعطيها فرصة للحديث

– طبعا الهانم مأخدتهوش لأنها بتحب تعيش كل حاجة زي ما كانت عايشه فيها، تشتغل وتتمرمط وتدخل الجحر زي الجبانه

اتسعت حدقتيها في ذهول تهتف اسمه حتى يكف

– سليم

– بلا سليم بلا زفت، لما توصلي تطلعي على أوضتك ومش عايز ألمحك خليكي غبية وجبانه وافضلي في الجحر طول عمرك، لا فالحتي في تدريبك في المؤسسة وأنك تبني ليكي اسم وكيان.. مصممه تفضلي طول عمرك الناس تشاور عليكي وتقول

– سليم أنت بتقول إيه، أوعى تقولها أنت بالذات

سقطت دموعها وهي تستمع لقسوة كلماته ولكنه ظل مستمراً في نعتها بالجبن والغباء

– جبانة وغبيه، محتاجة تسمعي مني إيه تاني

أتسعت ابتسامة مسعد بعدما أستمع للحديث لا يُصدق ما سمعه،
فقد اقترب منه بعدما وجده ابتعد عن الجميع

ابتعد مسعد في صمت كما اقترب متلذذًا من سماع حديثه، ابن الذوات يبدو إنه ضجر واستوعب أن زوجة سائقه لم تعد تليق به
وابتسامة راغبة ارتسمت فوق شفتيه، إنه لم ينسى تلك الصغيره لم ينسى التفاصيل التي كان يُخبره به حسن عن المتعه القوية التى كان يحصل عليها معها وكيف كان يُخصعها لتفعل له ما يُريد بكل الطرق
احتلى العرق جبينه، فاسرع في مسحه يُحاول ضبط أنفاسه المتسارعة من شدة الأثارة وقد اقتحم حديث حسن خياله
إنه طبق كل هذا مع الفتيات الصغيرات أمثال فتون، أراد التجربه ليفهم ما كان يُخبره به حسن

لم يجد هذه المتعه مع زوجته التي طلقها، ولا مع شبيهاتها ولا مع أي أمرأة أخرى حتى دينا التي اتخذها في طريق الوصول
كان متأكدًا أن سليم النجار سيضجر يوماً منها، فهذا حال الأغنياء وهو سيظل منتظرًا حتى يُلقيها سليم خارج حياته

– ولاد الذوات بيزهقوا بسرعه يا مسعد، وشكل مش فاضل كتير وتقع تحت ايديك ، صحيح مستهلكه واخدها راجلين بس مش مهم لازم أنا كمان ادوق وأجرب

التف سليم بجسده يُطالع الحفل التي سأم منها زافراً أنفاسه بقوة، لتقع عيناه على مسعد الذي رفع له كأس عصيره، رمقه سليم ماقتًا وجوده منذ أن رأه بصحبة دينا التي ضجر منها وقد اضاعت جميع فرصها معه

– ظهورك مش مريحني يا مسعد، لكن اختارتوا الشخص الغلط أنت و دينا هانم..

– سليم
اقترب منه رسلان، فاشاح عيناه عن مسعد متجاوزًا رسلان بخطى سريعة

– أنت رايح فين يا سليم ؟

وداخله كان يتمتم بالحنق من حماقة شهيرة في دعوة أمرأة ك دينا منزله، وحماقة الأخرى التي بعد أن صبّ غضبه عليها وسيصب المزيد فوق رأسها حينا تعود.. ولكن ما اقتحم عقله منذ لحظات وأصابه بالشك تلك النظرات التي كان يرمقه بها مسعد

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *