لمن القرار سهام صادق ج 11
تعالت ضحكاته متلذذاً بالنظر إليها ومن استنكارها لجولات عشقهم
– أول مره أعرف إن الستات بتتذمر من حب أزواجهم ليهم وخصوصا لما تكون بالجمال ده
وعاد يحتجزها بين ذراعيه، يُخبرها كم هي شهية ولذيذة هذا الصباح
– قوليلي أقاوم الجمال والفتنة ديه إزاي
– جمال وفتنة يا دكتور، طيب إزاي وأنا صاحية بشعر منكوش
وبذعر كانت تنتفض عنه، تضع بيدها فوق شفتيها تخشى أن تكون رائحة فمها كريها
– رسلان شكلي بيكون بشع وأنا صاحية من النوم، ده غير إني منظفتش سناني أمبارح، ممكن تخليني أقوم ونستمتع بالساعتين المتبقين
حاولت النهوض ولكنه كان أسرع منها في إجتذابها
– كان عرض وخلص، وأنا شايف إن الساعتين المتبقين ..
وقبل أن يُتمم عبارته التي تحوي على نية ماكره
دفعته عنها ونهضت متعثرة راكضة نحو المرحاض صائحة
– خليك أنت في السرير يا دكتور، وأنا استمتع بأجواء المزرعة لوحدي
………
انحنت قليلاً تُقاوم ذلك الضجيج الذي تشعر به داخل رأسها، بحركات بطيئة دائرية اخذت تُدلك موضع الألم ولكن الألم كان أعمق
اهتز هاتفها برسالة كانت تعلم صاحبها، اخذتها يدها لتفتحها ولكن سرعان ما كانت تزيلها فقد قررت وأنتهى الأمر،
لن تخضع لحاجة جسدها مجدداً وعليه أن يحترم قرارها وينفصلون في هدوء كما تزوجوا
زواجهم كان نزوة والنزوة قد أنتهت، رددتها داخل عقلها لمرات تُصارع أي شعور داخلها
والصدمة كانت تُجمدها وهي تراه يقف أمامها بعدما دفع الباب ودلف غرفتها وخلفه سكرتيرتها صائحاً بها دون أن يهتم بأحد
– كام مكالمة وكام رساله وحضرتك مافيش رد
توترت وارتبكت تنظر نحو سكرتيرتها تُشير إليها بأن تنصرف وتغلق الباب خلفها
نفذت سكرتيرتها الأمر، وهو كان هائج يُصيح بعضب لا يُراعي وجوده بشركتها
– كنتِ في حضني امبارح، اصحى الصبح الاقيكي سيبالي رساله عايزانا ننفصل بهدوء.. أنتِ بتلعبي بيا يا خديجة هانم
اقتربت منه راجية، أن يسمعها ويتفهم موقفها
– أمير أرجوك خلينا نتكلم زي الناس الناضجين وننهي موضوعنا بهدوء، واظن من الأول وإحنا عارفين إن جوازنا مجرد وقت وهينتهي
– ده بالنسبالك يا هانم، لكن مش بالنسبه ليا
اقترب منها مترقبًا ردة فعلها
– لو عايزه ننفصل يبقى خلي بينا المحاكم بقى، واه جوازنا يتعرف ويخرج للنور
– أنت بتقول إيه؟
– بقول اللي هيتعمل يا خديجة
