لمن القرار سهام صادق ج 11
احتدت عينين جسار ينظر نحو بسمة ، وقد فضلت اليوم أن تكون مجرد مستمعة لا أكثر
– بسمه وجودها جانبي يا ملك، متنسيش إنها مراتي مهما كان سبب جوازنا
– لكن أنا عايزه اعيش مع ملك
سقط حديثها كالصاعقة فوق رأسه، ينظر إليها مذهولاً من تخليها عن صمتها بل وجرت فستانها واتجهت نحو ملك متشبثه بذراعها
…….
تجمدت عيناها نحو تقويم هاتفها بارتعاب، تعيد حسبتها في رأسها لعلا الهاتف يُخطأ أو قد تغافلت عن الأمر
– لا، لا مش معقول أكون حامل
– جنات
صوته أخرجها من شرودها وقد اقترب منها ينظر إليها متُعجبًا من تعلق عيناها بالهاتف…