لمن القرار سهام صادق ج 11
– الأثر ده بيفكرني بسوء نفسي، بخطيئتي مع كل ست خليتها تخضع ليا..، خرجت من الحادثة بأعجوبه ويمكن كنت فقدت رجلي فيها
وفي صمت وجدها ترفع كفها تمسح فوق ساقه متسائله
– بتوجعك
لم يشعر بحاله إلا وهو ينفجر ضاحكاً يجذبها لحضنه، يُخلص حاله من أنقضاضها عليه بعدما أثار حنقها
– هتصدقيني لو قولتلك إني بضحك على حالنا إحنا الاتنين
– سليم أبعد عني
– أبعد إيه عنك بس، مش لازم اصالحك الأول زي ما بصالح خديجة بنتي
حاولت التملص من قبضته، ولكنه عاد يحتجزها بذراعيه
– هو أنت مش كنت عايز تعاقبني وادتني دروس في الثقة بالنفس، وصرحتني بحقيقة شخصيتى الضعيفه المهزورة وإن مافيش أي ميزة من مميزات الستات اللي كانوا في حياتك
– أنتِ قولتي كانوا في حياتي ، غير إن خلاص عقابي خلص يا فتون.. أنا عارف مراتي ذكية وبتتعلم من اخطائها وهتبطل تمشي ورا كلام الناس
تمتم عبارته وهو يعطي لكفيه حريت التجول فوق خديها، ينظر إلى عينيها مستمتعاً بنظرتها المستكينة، أسرته ارتجافت شفتيها تنظر إليه وهي كارهة لضعفها وتخبطها
– أنا كنت عايزه اكون محاميه عشان أدافع عن الناس، لكن في النهاية طلعت أنا اللي محتاجة حد يدافع عني ويقف في ضهري
تمتمتها بمرارة حقيقية وقد صدقت عمته خديجة في مكالمتهم الأخيرة، إنه عليه أن يدمج فتون في مجتمعها البسيط وليس مجتمعه هو وأول شئ عليه فعله أن يجعل فتون عضوة في الجمعية النسائية التي كانت من قبل فرداً فيها يتلقى الدعم ولكن هذه المرة ستكون هي من يُقدم الدعم للنساء بدور جديد عليها.
……..
بخفة أخذت يده تسير فوق ملامحها، تلملمت حانقة في البداية متذمرة بنعاس
استمر في فعلته مستمتعاً بهيئتها الشهية التي تدعوه بالتهامها مجدداً ولكنه بات يشفق عليها من جنونه وجموحه
التمعت عيناه بعبث بعدما توقفت يده عن السير فوق تقسيمات وجهها
اقترب منها يضرب صفحات وجهها بأنفاسه
– ما أنتِ لو متحركتيش من على السرير، هعتبرها دعوه صريحة أني اضيع الساعتين المتبقين لينا وأنتِ جوه حضني ومش مهم الفطار الملوكي اللي عملته لينا في الجنينة
وحديثه لم يكن مجرد حديث، وبخفة أجفلتها ازاح الغطاء عنها ؛ فانتفضت مفزوعة صارخة به
– لا لا خلاص أنا صحيت
وأكملت متذمرة تلومه على عدم منحها وقتً للاستمتاع بغفوتها القصيرة
– حرام عليك يا رسلان، أنا محتاجة أنام ساعه بس واحده من غير ما تصحيني