حياة ومراد بقلم روني محمد ج 3
#حياةالمعلم الفصل السادس عشر …………………. “اهلا بولاد مامى عاملين ايه ي كتاكيت” هتف هاشم بذلك وهى يطالع الصغيرتين اللتان ينظران له ببراءه تحرك به مشاعر كان يجهل وجودها داخله كررت فاطمة حديث اختها لتاكد ما يردن “عايزين نشوف عنتر” رد هاشم بضحك “عنتر طيب سلموا عليا اسالوا فيا كله عنتر كده” ثم اخذ ينظر حوله وهو يسالهم بفضول “امال فين ماما قصدى مامى معلش بقا تعليم مجانى” اجابت خديجه بتلقائيه “فى البيت” “يعنى انتوا لوحدكم دلوقتى” نظرت الصغيرة له ثم لاختها ثم هزت راسها وهى تجيبه بتلقائيه اكثر “لا ما انت معانا اهو” “يعنى انتوا تايهين مش عارفين تروحوا دلوقتى
ولا ايه علشان افهم” “لا ما انت هتلوحنا عادى” ثم سالته ببراءه ” انت مش هتودينا عند عنتل ” “عنتر دا خروف فقرى من يومه مش عارف ايه اللى عرفكم بيه، اصبرى بس وفهمينى وركزى معى امكوا عارفه انكم هنا” سالت الصغيرة بع فهم “امكم مين” هتف هاشم بسوقيه ” يوه قصدى مامى فكيها شويه كده وفتحى معاى ” سالته فاطمه هذه المرة بفضول يشبه فضول خالتها زمردة “هتفك ايه وتفتح ايه” “هو ايه اللي ايه،يعنى تفك معاى فى الكلام وتفتح اغها ركزوا معاى كده هو سؤال وتجابوا عليه بصوا ما تجاوبوش خلاص حركوا اغكم تمام” امات الصغيرتين “مامى عارفه
انكم هنا” نفت الصغيرتين ذلك “حلو نستمر على نفس الطريقه واكمل كده انتوا تايهين” نفت الصغيرتين ذلك “امال ايه هنونى” ثم تمتم هاشم لنفسه “اه نسيت دول بيفهموا بالعكس” واكمل وهو يعاتب نفسه “ما انت غلطان برضوا ي هاشم يعنى بزمتك دول يتاخد منهم معلومه ولا يفهموا حاجه دول لو اتخطـ,ـفوا ولا هيفهموا حاجه دول مش زى العيال اللى هنا” ثم نظر لهم “العيال دى نظيفه قووى كده ليه مش عارف هم وامهم طالعين من علبه ايس كريم نوتيلا حاجه كده اف استغفر الله العظيم” هاشم بمسايسه “هنروح عند عنتر بس الاول تقولوا كنتوا فين كده” “كنا بره” اجاب هاشم
“بجد افتكرتكم جوه قصدى بره فين ” “اه كنا فى الملاهى” “ملاهى الله يرحم ابوكى ي اختى” “مين يلحم” سالت خديجه ببرءاة هاشم وهو يشعر باعراض الازمه القلبيه. “يرحم دا واحد صحبى ارحمونى ، ا ايديكم ركزوا معاى كنتوا لوحدكم قصدى مين كان معاكم اكيد كبير مش قصدى انكم مع بعض انا فهمت اغكم ” “سهيله” “سهيله اخيرا وصلنلها نركز ونجاوب صح فين سهيله” اشارت الصغيره لمكان لكن لم يكن به سهيله ” هناك” ثم اكملت تغراب” بس هى فين ” ” بتساينى انا هتشل منك انت وهى انتوا مين رماكوا عليا صبرنى ي رب” ثم اكمل” تعالوا لما نشوف
