لمن القرار بقلم سهام صادق ج 16

ازدادت سرعة أنفاسها دون أن تعرف السبب..تنظر إليه وهو يتحرك بصعوبة نحو الفراش ليجلس عليه ويمدّ ساقه بأنهاك
والجواب كان يخرج منه وهو يُسلط عيناه نحو شفتيها..

خرجت شهقتها عاليًا في ذعر وصدمة.. ؛ فالقبلة لم تكن في حلمها كما ظنت بل كانت حقيقة

– يومها عرفت إن قلبي كان شايفك وعايزك لكن أنا إزاي همشي وراه وهو وقعني في اسوء نوع من الستات..

تعلقت عيناه بها وعاد بعدها يُسلط عيناه نحو ساقه الملتفة بالجبيرة.

صدحت نحنحة الطبيب الذي دلف للتو وخلفه مساعدته يهتف مازحًا

– مريضنا اللي عايز يمشي ويسيبنا, اخباره إيه النهاردة

حاول جسار إخراج صوته في ثبات ينظر نحو بسمة ثم له

– مريضك بخير يادكتور وهيكون افضل لما يروح بيته

تجلجلت ضحكات الطبيب ينظر نحو بسمة التي اتجهت أنظار جسار إليها

– لا المدام شكلها محبباك في البيت أوي

هذه المرة كانت ضحكات جسار تعلو مع الطبيب مؤكدًا له وجهة نظره.

تخضبت وجنتي بسمة من شدة الحرج وهي ترى نظراتهم نحوها.
فحصه الطبيب مؤكدًا عليه الراحة متجهًا بأنظاره نحو بسمة يُملي عليها ما عليها فعله

– عايزك تقومي بدور الحكومه في البيت وترهبيه

ألقاها الطبيب مازحًا ثم غادر بعدها وخلفه مساعدته من طاقم التمريض.

– خليني اساعدك تغير هدومك وبعدين اتصل على عم جميل يساعدني
تمتمت بها بسمه واتجهت نحو باب الغرفة لتغلقه حتى تعاونه في تبديل ثيابه بأخرى نظيفه ولكنها توقفت مكانها تنظر له مدهوشة من طلبه
– اتصلي ب عم جميل خلي يطلع يساعدني..

وقبل أن تتساءل عن السبب.. كان يتفرس في ملامحها التي صارت تزداد شحوبًا يومً بعد يوم
– بسمة وشك أصفر وشكلك تعبان… فأسمعي الكلام

…..

بملامح قاتمة اقترب عنتر من سميرة لا يُصدق ما فعلته.. فمنذ أن هاتفها ليعلم أين هي واخبرتها بتواجدها في منزل من يراه عدوه وهو يدور حول نفسه من شدة غضبه

– روحتيلهم عشان تأكدي عليا التهمه يا سميره

تعلقت سميرة بأنظار العاملين تتخطى وقوفه دون حديث، اتبعها حانقًا من تجاهلها له يصفع الباب خلفهم بقوة ينظر إليها بعدما جلست على أحد المقاعد الجليدية مسترخيه

– اوعي تفتكري إني خايف اتحبس.. يكفي إني شفيت غليلي منه وأنا شايفه تحت رجلي غرقان في دمه.. اه لو كنت طاوعت شيطاني وضر,بته في مقت,ل..

لم تتحمل سميرة سماع المزيد؛ فأخذت تهز رأسها رافضة.. فما حصدته وحصده وسيستمر في حصاده وخسارته كان بسبب شيطانهم .. ماقتين حياتهم يلهثون خلف شهواتهم بالحرام يبحثون عن أذى الناس ويفضحون متلذذين في رؤية الخراب

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *