رواية عرف صعيدي بقلم نسيم المرشدي ج4
_ أماء لها طاهر بقبول فانشرح صدر مروة وشعرت بالسعادة تدق طبول قلبها لأنه لم يحين الوقت بعد لأن يفترقا، سار معهم طاهر والتزم الصمت طيلة مدة سيره معهم فقط يجيب على حديث أميمة من حين لآخر ويعود إلى صمته من جديد..
_ عاد حمدان إلى منزله بعدما تأكد من مغادرة ضيوفهم في حالة لا يرثى لها، فهو بات شارد الذهن منذ واقعة حفر التربة التي كانت تأؤي سلاحه بين رمالها وإلى الأن لم يجده .
_ جلس على طرف فراشه مهموماً ظل عقله في الذهاب والإياب محدثاً نفسه في بعض الأوقات لدرجة أن ذات مرةٍ اعتقدت ثريا أنه قد ذهب عقله وجن لتصرفاته المريبة في الأوانِ الأخيرة.
_ أنتبه على صوت أصدره الهاتف معلناً عن وصول رسالة ما، جذب هاتفه بنفسٍ غير متزنة وتفاجئ بما رآه فور فتح الرسالة…