رواية عرف صعيدي بقلم نسيم المرشدي ج4
_ تصنعت صباح الحياء وأخفضت رأسها مع رسم بسمة خجولة بينما ردت عليها ثريا ممتنة لـ لطفها:-
ربنا يخليكي يا حبيبتي ويباركلك في ولادك
_ مالت أميمة على أذن ثريا وهمست لها بفرحة ظاهرة في نبرتها:-
البت بسمة حِبلة بجالها شهرين وأنتِ والله من أوائل الناس اللي تعرف
_ رمقتها ثريا بسعادة مهللة:-
ربنا يتمم لها علي خير يارب
_ وضعت أميمة يديها على يد ثريا وأردفت مطالبة بشيئ:-
خلي الموضوع بيناتنا دلوك على لما تعدي الشهور الأولى دي أنتِ خابرة زين إنها بتبجي شهور كلها تعب وخوف
_ أسرعت ثريا بالرد عليها وهي تشير إلى فمها قائلة:-
ولا كاني سمعت حاجة واصل متجلجيش
_ انشغلن السيدات في الحديث كذلك صباح التي لم تكف عن الثرثرة مع مروة وشقيقتها الكبرى، في الخارج تبادلا الرجال أطراف الحديث من بينهم زوج بسمة “إبراهيم” عدا طاهر وضيف اللذان حلقت عقولهم في سماء دنيا خيالهم.
_ أنتبه طاهر لقول والده الذي كان يردد مازحاً:-
اللي واكل عجلك يتهني به يا ولدي
_ أضاف ابراهيم للحديث لمسته المرحة:-
هي كلته من دلوك بعد الجواز بجا هتطيره خالص
_ قهقه حمدان والحاج حنفي على داعبة ابراهيم بينما اكتفى طاهر برسم بسمة لم تتعدي شفاه، استمع جميعهم لتوعدها له من على مقربة منهم:-
بجا اكده يا إبراهيم ماشي لينا دار نشوفوا فيه الحكاية ديي
_ رد عليها مستاءً:-
طب كبريني جدام الخلج مش لازم تفضحيني
_ تدخل حمدان داعياً لهم بمحبة متصنعة:-
ربنا يخليكم لبعض يا ولدي
_ لكز طاهر في ذراعه ما أن أنهى جملته لكي يخرجه من شروده الواقع بينه من وقت حضوره ثم وجه حديثه إلى الحاج حنفي بتريث:-
بجا يا حاج حمدي إحنا إهنه النهاردة عشان نطلب يد مروة زينة البنتة لولدي طاهر، ها إيه جولك؟
_ تشكلت بسمة سعيدة على محيا الحاج حنفي وأجابه بصدر رحب:-
وإحنا في ديك الساعة لما ننسابوا ولد حمدان المنشاوي، اني مهلاجيش لبتي راجل زين كيف طاهر وأخلاجه
_ ربت حمدان على فخذ الحاج حنفي حاسماً أمره بألا يطيل الأمر ربما بفعلته يكسب محبة ولده ثانيةً:-
يبجي نعلي الجواب ونجروا الفاتحة والخميس الجاي كتب الكتاب والدخلة
_ تفاجئ الجميع بسرعة قرار حمدان الذي اتخذه دون رجوع لاياً منهم كما صدم طاهر لتهور والده في إتخاذ قرار لم يحسم له وللأن لا يعرف للهروب سبيل، تدخل حنفي معترضاً:-
بس يا حمدان الخميس الجاي بدري جوي مهنلحجش نجهزوها في سبوع وعلى حد علمي أن طاهر ملوش دار