على ذمة ذئب ج2
قاطع حديثه عندما اقتحمت ياسمين ومنى باب الغرفه ، ركضت ياسمين نحو عز لتحتضنه بشده وهى تذرف بعض الدموع بسبب خوفها وقلقها ، صدم عز الدين من فعلتها تلك ، ولكن نفض صدمته تلك ليبادلها العناق ببعض من القسوه عسي ان يدخلها قلبه !!
ابتسم إيهاب بسعاده وهو ينهض من مكانه متابعاً ما يفعلوه ، استنشق عز الدين عبيرها بقوه وهو يضمها اكثر ودفن راسه بداخل عنقها وقد تناسى شعوره بالم ، ولم تقاوم ذلك العناق المليئ بالقسوه ، بل شعرت بالسـ,ـكينه والراحه لم تشعرهم منذ اعوام !!
ابتعدت وهى تنظر له بابتسامه صغيره ، حدق فيها بعينيها الخضراوتين باشتياق !!
نظر إيهاب لمنى وهتف بجديه :
_بقولك ايه يا منمن ، طبعاً انتى دكتوره ، فممكن بس توصل الإبر والاسلاك دى تانى !
اومأت منى رأسها وبدأت بعمل مهنتها الطبيه ، وبعد ثوان كانت انتهت ليمسك إيهاب يدها واتجهوا معاً نحو خارج الغرفه ليترك لهم بعض الخصوصيه !!
امسك عز الدين كفغها ليرفعه قليلاً وقربه من فمه ليقبلها برقه وببطء ، اقشعر بدنها من تلك القبله واغمضت عينيها متأثره ، واكن فتحت عينيها عندما شعرت بملمس يده على وجنتيها ، قرب وجهها إليها بشده حتى الصق جبينها بجبينه وهتف بهمس عاذب :
_ ياسمين انا مستعد اعافر علشانك ، انا عايزك تصدقينى !
هتفت هى الاخرى بهمس :
_اصدقك فايه ؟؟
عز بصدق نابع من داخل قلبه :
_انى بحبك !
طوقته هى بذراعيها ، ليحتضنها الاهر بشده ، لتقول بهمس صادق وقد اغمضت جفنيها :
_وانا كمان بحبك !
(( الفصل الثالث والثلاثون ))
_ قبل الأخير _
أستشاط ذلك الرجل المجهول ، فلم يتحقق مراده وخطته ، امتلأت عينيه بالشر الدفين ، علت اصواته المرتفعه أرجاء غرفه مكتبه واخذ يطيح بكُل ما امامه على لارضيه الرخاميه ليسقط كل شئ فٌُتاتاً صغيره ، نظر لذلك # المأجور بغضب وتحرك نحوه ليمسكه من تلابيبه وصرخ به قائلاً :
_يعنى مع فتش تخلص عليه !! يعنى ايه ؟؟
_يا باشا والله ما اعرف ، انا نفذت اللى قولتلى عليه !!!
تركه ذلك الشخص المجهول ، ثُمَ قام بسحب لاحه من الحامل الذى يرتديه على كتفه (( حامل الس,لاح )) وقام بتصويبه فى اتجاهه ليطلق رصا صه هادره لتُصيب رأسه ليقع على الارض وتمتلئ الارض بالد*ماء ، وقال هو بنظرات شيطان,يه وبنبره لا تغتفر :
_ دى نتيجه ان محدش يعرف ينفذ اللى امرته بيه ، وبالمّره اخلص الناس من شرك !!