على ذمة ذئب ج2

عز بصرامه :
_ ولا كلمه

وصل عز الدين الى غرفه الطعام وسحب احدى المقاعد واجلسها برفق ، ثم غادر ليامر بان يحضروا الغذاء لتقول ياسمين وهى تتنهد :
_ شكلى هغير تفكيرى وانتقامى !!
(( الفصل السابع والعشرون ))

_فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
_فى غرفه الطعام !!

انتهت ياسمين من تناول طعامها ، نظر عز الدين إليها بطرف عينيه ، فلقد كان يتابع تناولها للطعام ، ولكن عندما انتهت ، ابتسم بحنو وتمتم بهدوء قائلاً :
_ هاا شبعتى ولا لسه ؟؟
_لأ شبعت !!

نهض عز الدين ليهتف بجديه :
_ وانا كمان خلصت ! انا رايح اغسل ايدى وهرجعلك تانى !!

استدار عز الدين متوجهاً نحو المِرحاض ، تنهدت بضيق ثُمّ وجهت بصرها على قدمها ، لتنظر لها بيأس ! ولكن شعرت بذراع توضع اسفل قدميها وذراع اخرى على خصرها ، فالتفتت بوجهها وبصرها لتقع عينيها على عينيه وتشرد فى عيونه الرماديه ، فأخذت تدقق بملامحه ، فهذه اول مره تراه عن قرب !! امّا هو فلمعت عيناه واخذ يتأمل عينيها الخضرواتين بعشق ، فتلك العينين جعلت نبضات قلبه تخفق بسرعه ، فتمتم بهمسٍ عاشق :

_عينيكي دى هى البلسم الوحيد لـــ جروحى !! وهى اللى بتنسينى العالم !! وهى من الحاجات اللى أثرت على قلبي !! عينيكي أنتى بس يا ياسمين !!

أگتفت هى فقط بالتحديق فيه بنظرات مرتبكه ، ورفعت يدها قليلاً لتبعد تلك الخصله وتضعها خلف اذنها ، ابتسم هو ابتسامه عذبه وحملها بين ذراعيه متجهاً نحو المِرحاض وهو يهتف بحماس زائف :

_بصي بقي أنتي دلوقتي هتغسلي إيدك وبعد كدا نشرب عصير برتقال ونتفرج على التليفزيون مع بعض !!

نظرت له ياسمين وقد رفعت حاجبيها للأعلى ، وهتفت بداخلها :
_ياترا عاوز توصل لأيه يا بن السيوفى !!

***********

_فى شركه بدران السيوفى !!!!

كانت سكرتيره مكتب بدران السيوفى شارده ، وكأنها تفكر فى امراً ما !! كان يبدوا عليها الحزن واليأس ، وفى ذات الوقت !! مر اثنين من الموظفين وعندما رأوها فى تلك الحاله ، اتجهوا نحوها وهم يتهامسون عن سبب حالتها هكذا ، فجلسوا ونظروا إليها ليجدون انها ما زالت فى تلك الحاله ، فتمتم احدهم بجديه :
_ مريم !! ايه يا بنتى مالك ؟؟

رفعت مريم رأسها وخرجت من شرودها ، لتنظر إليهم باستغراب ، وتمتمت وهى تقطب حاجبيها :
_ أيه ده ؟! انتوا هنا من امتي ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *