على ذمة ذئب ج2
عضت ياسمين شفتيها باستيحاء جلي ، وأخذت تنظر له نظرات مرتبكه ، ولكن طرق على بالها سؤال ، فقالت :
_عز هى الحفله دى فين ؟؟ وايه مناسبتها ؟؟
عز بهمس وهو يجول ببصره على شفتيها تاره وعينيها تاره اخرى :
_ الحفله فين فانتى هتعرفى دلوقتى ، امّا بالنسبه فعشان عيد الحبّ !
توسعت حدقتيها وهى تهتف :
_ايه !! عيد الحبّ ؟
_ ده اول عيد حبّ نكون مع بعض فيه ، وعمره ما هيبقى أخر مّره يا ياسمين !!
قالها بابتسامه وقد اقترب منها ليخطف قُبله سريعه ، ليقول بعدها بتذكر :
_ اه صح ، انا نسيت حاجه مهمه !!
قطبت حاجبيها باستغراب وقالت بابتسامه صغيره :
_ حاجه ايه ؟!
أبتسم لها عز الدين ، لتتعجب ياسمين أكثر ، ولكن تلاش التعجب سريعاً عندما شعرت بشيئاً ما يوضعةعلى جزء وجهها العلوى ، لتدرك على الفور انه .. قناع !
كان القناع من اللون الذهبى على شكل فراشه يتناسب مع اللون الثوب ، شعرت بانفاسه الحاره تلعجهب عن فها عندما ربط القناع ، وعقب ان ربطه ابتعد عنها وهو يرمقها بانبهار ، وأخرج من جيب بنطاله القناع الخاص به والذى كان بلون الاسود وقد كان ارتدى حله رماديه تتناسب مع لون عينيه ، نظرت له ياسمين بأعجاب ، فقرأ عز الدين نظراتها لتزداد ابتسامته ، أمسك يدها برفق لكى يتحركوا نحو خارج الغرفه بل من الفيلا باكملها !!
بعد مرور ثلاثون دقيقه .. كان عز الدين قد وصل إلى فيلا أحدى رجال اعمال المشهورين والذى قام بدعوته للحضور إلى الحفل بمناسبه عيد الحبّ ، كان مازال يمسك يدها وعقب ان دخلوا الفيلا قابلهم إيهاب ومنى ، ثُمَ ..
_أيه يا جماعه اتأخرتوا كده ليه ؟؟
عز بجديه :
_ لا على فكره احنا جاين فى معادنا بس عشان انتوا وصلتوا بدرى فحسين بكده !!
إبهاب بمزاح :
_ شكلنا حلو اوى بل اقنعه اللى لبسانها دى !!
كان إبهاب يرتدى قميصاً بلون الابيض اما الستره وبنطاله فكانا بلون البنى ، وقد ارتدى ايضاً قناعاً بلون البنى يتناسب مع ملابسه وع لون عينيه العسلى !!
امّا منى فارتدت ثوب بلون الابيض ، بعد ان احضره إيهاب لها ، وقد جعلها ترتدى قناعاً بلون الفضى !
عز بجديه اكثر :
_ طب يالا ندخل بدل ما احنا واقفين كده !!
تحركوا نحو الداخل بخطوات ثابته ، بدت نظرات عز الدين بانزعاج واضح ، عندما رأى عين الجالسين لا تفارق زوجته ومعشوقته ، تملكه الغيره والغضب ، ولكن حاول ان لا يظهر هذا لكى يتركها تستمتع بالاجواء ولا يعكر صفو مزاجها !!