على ذمة ذئب ج2
حاوطها عز الدين من خصرها وقربها إليه بشده قائلا بصدق :
_ياسمين عايزك تعرفى ان عمرى ما هزعلك وانى مش هسيبك وحبى ليكى هيزداد مش هيقل !
ثُمَ قال بعشق :
_ وهتفضلى طول عمرك على ذمه ذئب !!
قالها وهو يقترب من شفتيها ليقبلها قُبله حنونه .. معشوقه .. شغوفه ، قُبله مليئه بالمشاعر لا يمكن وصفها بالكلمات ، أستسلمت ياسمين ورفعت يداها لتلمس صدره العريض القاسي ، وبعدها رفعت ذراعها اكثر لتحاوط عنقه ، علم انها استسلمت لقلبها ولذلك العشق الابدى ليضمها اكثر إلى صدره وينغمسا فى بحور العشق الذى لا نهايه له !!!!
*************
الذئب …
ذلك اللقب الذى اعطوه له ، بسبب قسوته وعدم رحمته لاى خطأ سواء كان كبيراً او صغيراً ، اصبح يخشاه الكُل ولا احد يتجرأ على الوقوف امامه لانه يعلم جيداً مصيره القاسي ، ولكن دخلت هى عالمه المليئ بالقسوه وعدم المغفره ، هى فقط من ينحنى امامها ، هى فقط من يغار عليها ، هى فقط من يطأطأ رأسه امامها عندما يخطأ ، هى فقط من تمتلك جميع اسراره ، هى فقط من راوضته ، هى التى جعلته عاشقاً ، اصبح امام الجميع ذئبٍ شرسٍ ولكن امامها ذئبٍ عاشقٍ ، لذلك جعلها واصبحت على ذمه ذئب !!
تمت بحمدالله ..