على ذمة ذئب ج2
منى باعجاب : عندك حق ، انت كبرت اوى فنظرى على فكره !
إيهاب بابتسامه : يارب دايماً
منى : احنا رايحين فين دلوقتى !؟
إيهاب : رايحين شركه بدران السيوفى !
بعد دقائق .. وصل إيهاب ومنى إلى الشركه بدران السيوفى ! وخرجوا من السياره متجهين نحو داخل مقر الشركه !
_إيهاب
هتفت بها من بعد ان توقفت فجأه فنظر إليها متسائلاً :
_فى ايه ؟
منى وهى تضع يداها على صدرها :
_مش عارفه ليه قلبى مقبوض !
إيهاب بقلق : منى ، ارجوكى انا مش ناقص قلق ، تعالى يالا عشان نروح بدران بيه ونبلغه ونعرف هو هيعمل ايه ؟؛
منى بقلق : م ..ماشى !
وبالفعل تحركوا مجدداً حتى وصلوا اخيراً إلى مكتب السكرتيره ، فهتف إيهاب بجديه :
_بدران بيه جوه ؟!
_لأ يا فندم ، بدران بيه سافر !
إيهاب بصدمه : ايــــــه!!
منى بصدمه: مش ممكن، مش ممكن اللى بيحصل ده !
إيهاب : هو بدران بيه سافر من امتى !؟
_النهارده من ساعه ونص كده !
إيهاب بخيبه امل : ماشى ، شكراً !
بعد انتهاء من كلمته تحركوا نحو خارج الشركه وهم يشعرون بخيبه أمل وبعد ان خرجوا من الشركه توجهوا نحو السياره ليركبوا ، ثم …
منى : هنعمل ايه يا إيهاب دلوقتى ؟!
إيهاب : مش عارف ، مش عارف يا منى !
*****************
انطلق عز الدين بسيارنه نحو احدى المستشفيلت مسرعاً ، امّا ياسمين فبرغم من انها تشعر بالالام قويه فى يديها إلا ان نفسيتها اصبحت تحت الصفر ، ولكن اخذت تفكر كيف تهرب منه ومن عالمه القاسى !
بعد دقائق توقفت السياره فجأه ، فرفعت رأسها عفوياً لترى انه توقع عند إشاره ما مترقباً تحول إضاءتها باللون الاخضر ، فنظرت ياسمين للطريق العكسى فوجدت ان الإشاره بلون الاخضر ، فبدون تفكير خرجت من السياره مسرعه لتركض نحو الطريق العكسى !!
شخصت انظار عز الدين مصدوماً وهو يحاول الاستيعاب الامر ، ففتح باب سيارته وترك محركها دائراً ، وركض مسرعاً خلفها ،وفجأه وجد هناك سياره وعلى وشك ان تصطدمها ، فهتف بذعر :
_ياسمين خلى بالك !!
لم تستمع إليه بل كان شاغلها هو ان تهرب، ولكن لم تنتبه انها عبرت الرصيف الذى يقع فى المنتصف ما بين الطريقين فبتالى اصبحت لان اصبحت فى الطريق العكسي ! فلم تنتبه من تلك السياره القادمه حيث اصطدم سائقها بدون قصد بحده بها ، فطرحتها ارضاً كرد فعل طبيعى للارتطام !!