على ذمة ذئب ج2

****

فى ذات الوقت وصل إيهاب ومنى ، صف سيارته امام مدخل الفيلا ، ليخرجوا من السياره متوجهين نحو داخل !!

خرج عز الدين من الفيلا ، وكان هناك من ينتظر خروجه وبالفعل عندما خرج ، بدأ بحقق هدفه ، فرفع سلا,حه وصوبه نحوه ، ليطلق رصا صه من سل احه فأخترقت صدره بقوه ، ليصدر شهقه خافته للغايه فى ألم ، أستمعت ياسمين صوت طلقه ن*اريه ، فركضت نحوه وقد صرخت بهلع وهتفت :
_ عــــــــــز !! لأاااااا

شاهد إيهاب تلك الرص اصه وهى تخترق جسده بقوه ، فتحولت عينيه إلى ذعر ، وركض نحوهم وخلفه منى وصرخ بأسم رفيقه :
_ عـــــــــــــز !!

وقفت امامه مباشره ، حاول ان يتماسك ولكن لم يستطع ، فلقد ترك العنان لقدمه حتى يسقط ارضاً بين احضانها ، جثى إيهاب على ركبتيه وهو يصرخ بأسمه وأخذ يهزه قائلا بخوف :
_عز .. عز .. أقوم يا صاحبى !!

لم يستمع إلى عز بل كان نظره على ياسمين ، فقد قبض على كفها ورفع يده الاخرى ليمسح دموعها برفق التى تتساقط بغزاره ، وهتف بصوت ضعيف :
_ مش قولتلك بلاش تنزلى دموعك ، عشان بتنزل على قلبى زى السهم !!

ياسمين ببكاء :
_ أرجوك استحمل ، استحمل عشان خاطرى !!

إيهاب بذعر :
_بلاش كلام يا عز وقاوم لحد ما نوصل المستشفى !!

لم يستمع إليه عز الدين مره أخرى وهتف بهمس ضعيف للغايه :
_ بحـبـــــك يا ياسمين !!

أغمضت ياسمين عينيها وهى تبكى بحر قه ، امّا هو فشعر بثقل كبير على جفنيه فاغمض عينيه ، واستسلم لهذا الخدر المغرى الذى تسرب إليه ليفقد الوعى تماماً !!!!

نظر إليه بذعر ولم يقاوم تلك الدمعه الحاره التى فرت من عينيه ليصرخ بفزع :
_عــــــــز !!!

نظرت إليه ياسمين غير مصدقه وبدأت تهزه وهى تهتف :
_ عز .. عز ..

بدأت تهزه بعن ف ، وعندما رأت د مائه تسيل من حوله ، أغمصت عينيها وهى تصرخ صرخه نابعه من قلبها الحزين :
_ لأاااااااااااا

(( الفصل الثانى والثلاثون ))

شعرت ياسمين بدوار يهاجمها عقب أن أطلقت صرختها تلك التى تهتز لها أركان المكان ولكن تمالكت ، امّا إيهاب فتملكه الذعر اكثر من ذى قبل ، ثُمَ قال بنبره مرتجفه :
_ ياسمين ، ساعدينى ان احنا نشيله لحد العربيه ، عشان نوديه المستشفى بسرعه !!

قالها إيهاب وهو يمسك ذراع عز الدين ليضعه خلف عنقه ، وكذلك ياسمين ليحملوا متجهين نحو سياره الخاصه بإيهاب !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *