على ذمة ذئب ج2
اومأت روان برأسها قائله :
_ حاضر يا مستر !!
خرج عز الدين اولاً وخلفه روان بعد ان اغلقت باب مكتبه ، تحرك نحو خارج الشركه بأكملها ، وتوجه نحو سيارته ليركب منطلقاً إلى مكانه المفضل !!
_ بداخل الشركه !!!!!
خرج إيهاب من مكتبه متوجهاً نحو مكتب رفيقه ، وقبل ان يصل إلى المكتب ، كانت روان قد هتفت بـــ :
_ مستر إيهاب ، الباشا مش موجود جوه !!
استدار إيهاب وتمتم بجديه :
_ امال راح فين ؟؟
هزت زراعيها وهى تقول :
_ معرفش ، هو أمرنى ألغى المواعيد ، ومشى على طول !
إيهاب بفهم :
_تمام ، انا كده عرفت هو راح فين !!
اردف الكلمه الأخيره وهو يتحرك بخطوات شبه راكضه نحو الخارج ، حتى وصل أخيراً إلى سيارته ، ليركب وقد ضغط على دواسه البنزين بقوه لتنطلق السياره نحو المكان المفضل لدى رفيقه !!!
********
_ فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
كانت ياسمين قد جلست مع منى بعد سلاماً حاراً ، وكأنهم لم يروا بعض منذ أعوام ، واخذوا يتحدثون فى أشياء مهمه منها علاقه العشق التى نشأت بينها وبين إيهاب ، وكيف علمت عنوان فيلا زوجها ، لتخبرها الأخيره ، بأنها علمت من إيهاب عندما سألته !! ولكن فجأه صاحت منى قائله وهى تضـ,ـرب جبينها :
_ اه صح !! انا نسيت اقولك ! انا جبتلك الحاجه اللى انتى عوزاها !!
ياسمين بعدم فهم :
_ حاجه ايه ؟؟
رفعت حاجبها الأيسر للاعلى وهى تقول :
_ حاجه ايه !! الحاجه اللى انتى طلبتى انى اجبهالك لما كنتى فى المستشفى ، ولا نسيتى ؟!
ياسمين وقد تزكرت :
_ اه صح ، طب هاتى الحاجه بسرعه !
منى وهى تعطيها الأشياء :
_خدى !
ياسمين بابتسامه ماكره ووعيد :
_حلو اوى ! نبدأ نشتغل على الخطه الأولى ، وربنا معانا !
********
ظّل عز الدين جالساً بداخل سيارته وهو مغمض عينيه محاولاً الأسترخاء ، ولكن كانت محاولاته فاشله ، ففتح عينيه ليرى طيفها على مقود القياده وهى تبكى بح رقه ، فاغمض عينيه سريعا ًبوجع ، وفى ذات اللحظه ، كان وصل إيهاب وخرج من سيارته ،استمع عز الدين إلى صوت انغلاق باب السياره ، ففتح عينيه وتهجمت ملامحه إلى قسوة ، وسرعان ما خرج من السياره واغلق بابها بقوه ، ليجد صاحب السياره هو رفيقه الوحيد ، فارتخت ملامحه ، وتمتم باستغراب :
_ إيهاب ! ايه ده اللى جابك !
إيهاب بابتسامه :
_ محبش اسيب صديق عمرى وانا شايفه مخنوق ، انت واضح عليك الخنقه من ساعة ما جيت الشركه ! قولى بقى مالك ؟؟


