على ذمة ذئب ج2

اشار ناحيه قلبه وقد ترقرقت فى حدقتيه عبارات الندم ، قاومها بشده !! ولكن ابت الإنصات إليه وانسابت من طرفيه ، وهتف بصوتٍ هادئ يشوبه الحزن :
_انا دلوقتى بتد مر نفسياً !! متعمليش فيا كده !!

نظرت إليه ياسمين بقسوه واردفت بنبره تحمل القوه :
_طب وايه يعنى !! ايه يعنى لما تد مر نفسياً ؟؟ ما أنت كمان د مرتنى نفسياً !! وكما تدين تدان يا باشا !!

أبتلع عز الدين ريقه بصعوبه ومراره وأغمض عينيه بألم ثُمّ فتحهما بعد ثوان ، ليهتف بألم :
_ عندك حق ، كما تدين تدان !

عقب انتهاء من جملته ، نهض من مكانه وتحرك ببطء نحو الخزانه وهو يشعر بأنكسار وخزي ، وأخذ ملابسه التى سيرتديها ، وبعد دقائق .. كان قد انتهى من ارتداء ملابسه ، ليتحرك نحو خارج الغرفه !!

****

بعد مرور ستون دقيقه .. كانت ياسمين جالسه فى غرفتها شارده على ما حدث اليوم ، لكن خرجت من هذا الشرود بسبب استماعها إلى طرقات الباب ، فأذنت بالدخول ، فدخلت سعاد وقالت بجديه :
_ صباح الخير يا هانم

ياسمين بهدوء :
_صباح النور ! ايه فى ايه ؟

_فى انسه مستنيه حضرتك تحت !

ياسمين وهى تقطب حاجبيها :
_مين بظبط ؟

_بتقول انها صديقتك واسمها منى !

ياسمين بلهفه :
_ ايوه دخليها ، وشوفيها تشرب أيه أعقبال ما أغير هدومى !!

خرجت سعاد من الغرفه ، فهبت ياسمين واقفه ، وأتجهت مسرعه نحو الخزانه وفتحتها لترى الكثير من الثياب التى أحضرها عز الدين لها ، فتنهدت تنهيده حاره وامسكت بأحدى الفساتين ذات _ اللون الوردى _ وبدأت بتغير ملابسها !!

*******

_فى شركه عز الدين السيوفى !
_فى المكتب الخاص به !!

كان عز الدين جالساً امام مكتبه وهو يتابع عمله على جهاز حاسوبه الخاص ، ولكن وجد نفسه انه ليس قادر على أستيعاب اى معلومه سواء صغيرة او كبيرة ، فوضع رأسه بين راحتى يده وهو يزفر بخنق ، وفى نفس الوقت استمع إلى صوت طرقات الباب ، فأذن بالدخول ، لتدخل روان _ السكرتيره الخاصه بمكتبه _ ، فاردف عز الدين بصوت رخيم :
_ ايه خير !

هتفت بنبره رسميه قائله :
_ خير يا مستر ، انا جيت بس عشان ابلغ حضرتك ان فى اجتماع مع شركه النور و …

نهض عز الدين من مكانه وهو يلتقط هاتفه ليدسه بداخل جيب سترته ، وقد قاطعها بصرامه وهو يتجه نحو باب المكتبه :
_ أجلى اى معاد او أجتماع ، وخليه فى وقت تانى ، لانى مش عايز اقابل حد !

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *