على ذمة ذئب ج2
_ ممكن تقولى انت عاوز منى ايه ؟؟ وامتى هطلقنى ؟؟
استدار عز الدين ورمقها بنظرات الخبث وهتف :
_ايه يا ياسمينا ، مش انتى اللى وافقتى انك تيجى معايا هنا ؟ وانك شيلتى موضوع الطلاق ده من دماغك !!
ياسمين بغضب :
_غيرت رأيى ، انا عاوزاك تطلقنى !!
اقترب عز الدين منها اكثر حتى لم يعد يفصل بينهما غير خطوه واحده ، فشعرت هى بانفاسه الحاره تلهب وجهها ، وقد ساد الصمت للحظات ليست بكثيره بينهم وبدون مقدمات كان جذبها إليه مطبقاً على شفتيها فى قبله قويه !! سرت قشعريره شديده فى كافه انحاء جسدها ، حاولت دفعه بقوه ولكن لم تستطع بسبب قوه بنيته !! ابتعد عنها قليلاّ محاولاً ضبط انفاسه السريعه وهتف بهمسٍ عاشق :
_بحبــــــــــك !!
(( الفصل الثامن والعشرون ))
نظرت إليه بصدمه وقد لمعت عينيها بدموع ، غير مصدقه ما قاله ، ابتلع ريقه بصعوبه وشعر بغصه تقف فى حلقه ، لكون يراها هكذا ، نظرت إليه وهتفت بهمس قائله :
_ انت قولت ايه ؟؟
_قولت انى بحبــــك يا ياسمين !!
وفجأه .. تحولت إلى وحش كاسر ، دفعته بقوه وتراجعت للخلف بضع خطوات وهى تشعر بغضباً جامح يعتريها ، وهتفت بغضب :
_ دى لعبه جديده دى ولا ايه ؟؟
اقترب منها قليلاً وهتف بنفى :
_لا والله ، انا فعلاً بحبك !! وعايزك تدينى فرصه اصلح اللى عملته !! وتسمحينى وتحبينى !!
هتف بتلك الكلمات بنبره صادقه نابعه من قلبه ، ولكن صرخت به غضباً وقد احمرت عينيها :
_ وانا مش عايزه الحب ده !! الحب ده انا هدوس عليه برجلى ، ولا يمكن احب واحد زيك ، قاسى !! متعجرف !! مغرور !! معندوش رحمه !!
ألمته كلماتها القاسيه ، فنكس رأسه بألم ، لتتابع هى بصراخ وقد هبطت عبراتها الحارقه :
_ أنت د مرتنى !! د مرتنى نفسياً !! اتجوزتنى غصب ! وفضلت تضـ,ـربنى وتشتمنى !! وفالاخر عايزنى اسامحك وأحبك كمان !!
هتفت تلك الكلمات الاخيره بسخريه ، فلم ينبس بكلمه واحده بل أخذ يبتلع كلماتها القاسيه ، لتتابع هى قائله بانكسار :
_ انا عمرى ما تمنيت المو*ت ، بس انت اللى خلتنى اتمناه !! ولازم تعرف أنى بكرهك !! ســــــامع ؟؟ بكرهــــــــك !!!
قالت الكلمه الاخيره بصراخ وهى تقع على الأرض جالسه تبكى بحر قه واضحه ، شعر بنغزه قويه فى قلبه ، ليجثى على ركبتيه ، وضع يده على طرف ذقنها ليرفع وجهها إليه ، فرأها تبكى اكثر وقد تعالت شهاقتها ، ليخفق قلبه بقوه ، وبحركه غير متوقعه جزبها إليه ليحتضنها بشده وهو يشعر بنبضات قلبه تتزايد ، حاولت دفعه ولكن لم تستطع فلقد آبى ذلك !! وبعد دقائق ليست بكثيره ابعدها عنه ، ونظر إلى نظرات راجيه :
_ ياسمين ! انا عارف انى ظلمتك جامد ! بس انسي اللى فات وحسي بده !!
