على ذمة ذئب ج2

وكأن كلماته كانت البلسم ، لا يعلم ما هى القوه التى اتت له ، اعتدل هو فى جلسته وتنفس براحه :
_اااااااااه
إيهاب :
_حاسس بايه دلوقتى ؟؟
_تعبان ، دماغى مصدعه جامد !!
_طب بص انت لازم تاكل حاجه . انت مش هتعرف تمشى غيى لما تاكل !!
_ مليش نفس !!
_طب علشان خاطرى !!
_يعنى ياسمين كويس !!
_اه والله ، يالا بقا هتاكل ولا لأ ؟!
_انت قولت علشان خاطرى وانا اكيد مش هكسر بخاطرك !!
_طب ثانيه ورجعالك تانى !!

وبالفعل خرج إيهاب من الغرفه ، ليهتف عز محدثاً نفسه قائلاً :
_لازم اصلح اللى عملته ده ، حتى لو اخر يوم فعمرى !!

دخل إيهاب الغرفه وهو يحمل صنيه من الطعام وهتف :
_ الاكل وصل يا معلم !
_الواحد مش عارف كان هيعمل ايه من غيرك!!
_ يا بنى انت صىاحب عمرى ، بس انا حاسس انى اتولدت علشان افضل اقولك فووق ، حتى وانت تعبان لردو بقولهالك !!

عز بمكر :
_طب قولى بقا ، ايه حكابتك مع صاحبه ياسمين !!

إيهاب بتوتر :
هاا ،قصدك منى ؟؟

عز بخبث :
وهو فى غيرها !!

إيهاب : لا مفيش زى ما تقول كدا ، كنا عملين فريق البحث عن ياسمين !

(( الفصل الثالث والعشرون ))

اجبر إيهاب عز الدين ان يتناول الطعام الذى احضره ، وعلى رغم انزعاج الاخير بسبب ذلك الإجبار إلا انه كان يبتسم بداخله على اهتمام رفيقه !!!!!

بعد دقائق .. خرج عز الدين من الغرفه وتوجه بخطوات شبه راكضه نحو غرفه ياسمين ، وامسك بمقبض الباب واداره لينفتح الباب وقد رأى منى جالسه بجانبها وكأنها تنتظر ان تفيق ، فأخذ نفساً عميقاً وهتف بصوت رجولى خشن :
_ياريت تتفضلى انتى يا انسه ، وانا هقعد معاها !!

التفتت برأسها ونظرت له شرزاً واردفت بـ :
_ملكش دعوه ، واتفضل اطلع بره !!

اغمض عز الدين عينيه محاولاً ان يتمالك اعصابه وهتف وهو يصر على اسنانه :
_ انا مش عايز اتعصب ، انا اللى فيا مكفينى !!

نهضت منى ووقفت قابلته ونظرت له بغضب ، وهدرت بـ:
_ وهو ايه اللى فيك ؟؟ يا اخى ده انت راجل معندكش د م ، انت حيوان بشرى وو…..

لم يتحمل عز الدين وقد قرر ان يوقف حديثها ، لهذا بدون مقدمات امسك برسغها وقد اظلمت عينيه وظهر بريق مخيف ليهتف بهدوء مريب يثير الاعصاب :
_ انتى قد الكلام ده يا شاطره ، لولا انك صاحبه ياسمين لكنت عملت تصرف تانى معاكى !!

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *