على ذمة ذئب ج2
قالها وهو يرفع يده مجدداً للاعلى ليصفع بقسوه أشد من ذى قبل ، فأقتربت منه ياسمين وهتفت بنبره راجيه :
_كفايه يا بدران بيه ، كفايه أرجوك !!
عز الدين بسخريه :
_ هو حضرتك ربتني اصلاً ، من وانا صغير وانا عايش لوحدى ، كل وقتك فشغل ، عمرك ما عملتنى زى اي أب ، انت مربتنيش عشان تقول انا اتربيت ولا لأ !!
بدران بغضب :
_ أسمع يا عز ! هى كلمه واحده ، لازم تطلقها فوراً !!
صدم عز الدين من هذا القرار ، تحولت عينيه لجمرات من النا ر بسبب الغضب الذى بداخله وكاد ان يفقد صوابه بسبب تلك الكلمه القاسيه ، فهتف بعن ف :
_نعم !! أطلقها ؟! ده على جثتى ؟؟؟
**************
_فى مكان ما !!!!
كان هناك شخصاً فى العمر الخمسين ، وهو يشعر بالضيق ، أقترب منه شاباً وهتف :
_ ها يا بابا ، عملت ايه ؟؟
الرجل وقد أشتعلت عينيه :
_متقلقش ، انا بعت حد علشان يخلص عليه !
_ايوه كده ، هو ده الكلام !!
نهض ذلك الرجل وهتف بصوت قاسي وبوعيد :
_ما هو انا لازم $ ، كفايه كان السبب فى مو*تها !!
أستمع إلى رنين هاتفه ، فاخرجه من جيب بنطاله ، ورد على الفور و..
_ألو .. أيوه عملت أيه .. لسه مخرجش .. طب أول ما يخرج تخلص عليه وتكلمنى على طول .. سلام !!
ثُمّ اظلمت عينيه وهو يهتف :
_هنتقم منك با بن السيوفى !!
*********
عقب أنتهاء مكالمه معاها ، تحرك نحو خارج الشركه وركب سيارته منطلقاً نحو المشفى التى تعمل بها منى وبالفعل بعد دقائق كان وصل امام المشفى فوجدها واقفه وتنتظره بفارغ الصبر ، وما أن رأته أسرعت نحو السياره وفتحت باب الامامى لتجلس بجانبه ، ثُمّ ضغط على دواسه البنزين بقوه منطلقاً نحو فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!!
_أنا خايفه اوى يا إيهاب ، خايفه ليعمل فيها حاجه !
_ متقاقيش يا منى ، عز بيحبها جداً ، بس اا
_بس أيه ؟
_مش عارف ليه قلبى مقبوض على عز ؟؟
_لا متخفش ان شاء الله خير !!
_ربنا يستر انا فعلاً مش مرتاح !
*******
_فى الفيلا الخاصه بعائله السيوفى !!!
_ لا يا عز ، هطلقها يعنى هطلقها !!
عز بشراسه :
_وانا مش هطلقها ، قولتلك مش هطلقها !!
بدران بغضب :
_لا هطلقها يا عز ، ورجلك فوق رقبتك !
عز بتحدى :
_وانا مش هطلقها وورينى بقا هتخلينى اطلقها ازاى !!
ثُمّ غادر مسرعاً من امامهم ، فنظرت ياسمين لوالد زوجها وهتفت :
_أرجوك اهدى يا انكل ، انا هروح عشان الحقه !

