على ذمة ذئب ج2
صدم الجميع من ذلك الخبر ومن تلك الحقيقه ، فبدأوا يتهامسون ويتسألون ، ليهدر عز الدين قائلاً :
_ فى حد عنده اعتراض فكل كلمه قولتها ؟؟
هزوا جميعهم رأوسهم بالنفى ، ليقول بغضب :
_طب اتفضلوا غوروا من وشى ، يالاااا !!
كان مازال ممسك يدها ، فسار بخطوات مسرعه نحو مكتبها ، دخل عز الدين المكتب ليترك يدها وقد صفق باب المكتب بعن ف ، وهو موجه أنظاره عليها ، امّا هو فارتجفت وشعرت بالذعر يعتريها من هيئته ، اقترب منها مسرعاً وقد امتلأت عينيه بالشر ، وقبض على ذراعيها وهتف بعصبيه :
_ خارجه البيت من ورايا يا ياسمين ، خارجه علشان تضحكى معاه ، خارجه من غير أذنى ، سرقتى مفاتيح عربيتك وانا نايم ، نزله عشان تقابليه ويقولك نكت !!!
شعرت بألم شديد ، بسبب قبضته القويه ، فهتفت بألم :
_ آآآآآه ، سيب أيدى !!
عز بعن ف :
_ مش هسيبها ، أقيم بالله لو عملتيها تانى ووقفتى مع حد وتضحكى معاه مش هيحصلك طيب ، المفروض انك تضحكيلى أنا مش هو !!!
ياسمين وقد نزلت عبارتها :
_ آآآه طب سبنى !! سبنى عشان أعرف اتكلم !! انا مش قادره !! آآآآآه
تركها عز الدين لتنظر إليه وبدأت تضـ,ـربه بصدره عده مرات قبل ان يجذب يدها إليه يمسكها مانعاً إياها من ضـ,ـربه ، لتهتف بعن ف وقد نزلت عبارتها أكثر من ذى قبل !!
_أنا بكرهك ، سبنى فى حالى وطلقنى بقي ! أنت شخص قاسي و….
قاطع حديثها عندما قبض على شفتيها بقسوه يسكتها عن أى كلمه أخرى تود ان تقولها ، وضم جسدها إليه بقوه !!
أبتعد عنها عندما انعدمت انفاسهما ، وألصق جبينه على جبينها ، وقال بصوتٍ شبه لاهث :
_ ليه ؟ ليه يا ياسمين بتعملى فيا كده ؟؟! عاوزه تعقبينى ؟ عاقبينى على أى حاجه ! إلا غيرتى !! غيرتى يعنى الغيره $ ، غيرتى صعب حد يتحملها ، صدقينى .. مش هتلاقى حد يحبك زيي !!
أبتعد عنها وهى لا تعلم ماذا حدث لها ، فقد تصلب جسدها ، كانت تستمع إلى كلماته وهى تشعر بصدقها ، نظر لها مطولاً وكأنه يحفز ملامحها لقلبه وعقله ، رفع يده قليلاً ولمس بشرتها الناعمه ليمسح دموعها برقه وبرفق ، تحولت يده من قسوه إلى نعومه ، ولكن معاها هى فقط !!!!
عز بنبره راجيه :
_ ياسمين ، انا عمرى ما اترجيت لحد ، أرجوكى مش عايز أشوف دموعك ، دموعك دى بتنزل عليا زي السهم على قلبي قبل جسمي !!