على ذمة ذئب ج2

قاطعته ياسمين برجاء :
_ارجوك متقولش كده ، انا سامحتك لما عرفت غلطك !
اقترب منها عز واحتضنها بقوه وهو يهتف برجاء :
_ارجوكى انتى متسبنيش لانك لو سبتينى كانك مو*تينى بخنجر ، أنا بحبك بجد !

*****

بعد فتره .. كانوا جالسين يتحدثون بمرح بعد ان حضرت سعاد لهم وجله الغذاء ، وهم يتحدثون هكذا ، كان عز الدين قد بدأ يشعر بأام قوى يغزو جر حه ، وكأن احد قد طـ,ـعنه ، فهب واقفاً وتحرك من امامهم وصعد على الدرج لخطوات متثاقله ، قطبت ياسمين حاجبيها وهى تتابعه بنظرات قلقه ، فهتفت منى :
_ماله جوزك يا ياسمين ؟؟

شعر إيهاب بالقلق من حاله صديقه ، فهبت هى واقفه وهى تهتف فى صوت رخيم :
_متقلقوش ، اكيد الج رح وجعه ، عن اذنكم !

*****

دلفت هى داخل الغرفه فوجدته جالس على الفراش ويبدوا على وجهه انه يشعر بالالم ، فاقتربت منه ياسمين وهتف بقلق :
_مالك يا عز !!

كانت ولاول مره تنطق أسمه منذ ان عرفته ، نظر إليها عز بألم وهتف وهو يحاول ان يتمالك :
_مش عارف ، الجر ح بيشد جامد !

ياسمين باستيحاء : طب اقلع التيشرت وانا هساعدك !

بدأ عز الدين بخلع ملابسه بمساعده ياسمين ، وضعت ياسمين ملابسه باهمال على الفراش ، وقد بدأ يشعر كلاً منها بدظقات قلبهما التى تتزايد ، بدأت ياسمين بفحص الجر ح ، ثُمَ وقفت وجلبت حقيبه الاسعافات الاوليه ووضعتها بجانبها على الفراش لتبدأ بتغير الج رح كما علمتها منى ، دقائق وكانت قد انتهت هى واتجهت نحو المِرحاض لتغسل يديها وعندما خرجت من المِرحاض اقترب منها ليحاوطها بذراعه القويه عن طريق خصرها ، شعرت بالخجل يغمرها وقد توردت وجنتيها بحمره خجل ، اقترب منها عز قليلاً وانحنى برأسه ليقبل شفتيها برقه ونعومه لاول مره بدون قسوه ، لا تعلم ما الذى فعلته ولكن شعرت بانها قد انفصلت عن العالم باكمله وانها تبادله تلك القبله !!

ابتعد عنها عز الدين ونظر لها بنظرات عاشقه وهتف بهمس :
_ تعرفى انى اول مره اسمعك وانتى بتقولي اسمي !

عضت ياسمين شفتيها بخجل ، ليتابع هو بهمس :
_انتى بتجننينى ليه كل شويه بعينيكى دى !! عينيكى دى بتنسينى كل حاجه وهى البلسم الوحيد ليا !!

ابتسمت له بخجل ولم تعرف بماذا يجب ان تقول له ، ولكن قررت الصمت ، ليهتف هو بجديه وهو ما زال محاوط خصرها :
_اعملى حسابك ، فى حفله هنحضرها سوى بكره ؟؟

الصفحة السابقة 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49الصفحة التالية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *