على ذمة ذئب ج2
ياسمين وهى تقطب حاجبيها بتسأول :
_حفله ايه !!
عز بغموض :
_ بكره هتعرفي !!
(( الفصل الرابع والثلاثون ))
_ الفصل الأخير _
_ فى يوم التالى !!
_ فى فيلا الخاصه بعائله السيوفى !!
كانت ياسمين جالسه بداخل غرفتها ، واقفه امام المرآه تتأمل نفسها ، وتسألت .. أيمكن ان يعشق الذئب ، وعندما يعشق يعشقها هى !!
فى ذات الوقت كان الباب ينفتح وتدلف تلك السيده ذو وجهه بشوش _جميله الملامح _ وبعدها دلفت فتيات أخرى ، تحدثت السيده بابتسامه صافيه :
_أنتى زوجه مستر عز ؟؟
أومأت ياسمين رأسها بهدوء ، لتتحدث احدى الفتيات قائله بانبهار :
_بسم الله ما شاء الله ، حضرتك جميله جداً !!
أبتسمت ياسمين ابتسامه صغيره ، فاتجهت نحوها تلك السيده وجعلتها تجلس على احدى المقاعد وتجمع الفتيات حولها لتبدأ رحلتها فى وضع مُستحضرات تجميل !!
بعد ساعات كانت ياسمين قد انتهت رحلتها فى وضع مُستحضرات تجميل ، وتأملت هيئتها الفاتنه ، أتجهت نحوها احدى الفتيات وهى تحمل صندوقٍ بلون الأسود ، وهى تردف بـ بهدوء :
_ أتفضلى يا هانم ، مستر عز بعت ده لحضرتك !!
قطبت حاجبيها باستغراب وهى تقول :
_عز !! طيب !
ثُمَ أخذت منها الصندوق وقد انتابها الفضول ان تفتحه ، ولكن انتظرت حتّىَ يخرجوا جميعهم ، ثوان وكانوا يخرجوا من الغرفه ، تنهدت ياسمين وهى تجلس على الفراش ، فتحت هى الصندوق لترى ما بداخله وكان ثوب بمناسبه تلك الحفله !!
كان الثوب عباره عن ثوب ترابيست ضيق من الأعلى وواسع من ناحيه الزيل ، أكمامه طويله وضيقه ولكن شفافه لتظهر ذراعيها ، وكان الثوب بلون الأحمر !
نظرت ياسمين للثوب باعجاب وامسكته لتأخذه معاها ثُمَ دلفت إلى المِرحاض !!
دقائق بسيطه مرت وكان ياسمين انتهت من ارتدائه ودلفت إلى الخارج ، عادت تتأمل نفسها من جديد ، تتأمل هيئتها الفاتنه ، ذاك الثوب الذى اختاره عز الدين بنفسه !!
ثوان وقد خرجت من تأملها على صوت طرقات الهادئه على الباب ، فأذنت بالدخول وهى تشعر باستيحاء !!
دلف عز الدين إلى الداخل ليتسنر مكانه من هول المفاجأه ، فكانت تشبه الملاك ، ولم يتصور ان يراها فاتنه هكذا ، بدأ يقترب منها وهو يشعر بنبضات قلبه تتزايد وهى كذلك ، وقف قابلتها ليحاوط خصرها بقوه ، واقترب من أذنها ليقول بهمس :
_ ايه القمر ده !
